Jump to ratings and reviews
Rate this book

امرأة تجهل أنها امرأة

Rate this book
يقول الروائي السوري الكبير في مقطع من روايته هذه: "خرج إلى الشارع، توقف أمام باب الفندق، يذهب يميناً أم يساراً؟ ضحك في سره وقال: "أيها الشقي، أمضيت عمرك في اليسار، فهل يعقل، بعد كل هذا العمر، أن تذهب يميناً؟!". ويستنتج قبل أن يخبر أحداث قصته: "على الإنسان الكائن الذي يصدح فخراً بكينونته، أن يتعلّم أمرين: الحبّ ونسيان الحبّ، الحقد ونسيان الحقد، ثم تحمّل الاثنين". يحمل هذا الكتاب تفاصيل قصة حب نادرة وغير اعتيادية، تجمع بين "نمر صاحب" الصحافي اللامع والكاتب المشهور الذي يناهز الثالثة والثمانيين من العمر، وبين "رئيفة وجدان" وهي امرأة في الثانية والأربعين "ليست داعرة، وليست بريئة من الدعر"، والتي تعرّف عليها على الحدود التركية حيث أنقذها من ورطة رجال الجمرك، الذين أرادوا مصادرة أموالها. تبدأ الأحداث مع "نمر صاحب" الذي كان "شعاره أبداً العيش على حافة الخطر"، والذي كان على "يقين تام أن المصائب تأتي جملة وحلّها يكون مفرداً"، إلا أنه "في أول رحلة له بين اللاذقية والسويدية، ما كان في باله، وما خطر له في هذا البال، أن ثمة كارثة تنتظره، ولا فائدة من تحاشيها!" "فهيم الليث"، المقيم في الولايات المتحدة الأميركية هو وعائلته، قاد رحلته هذه بوجود زوجته التي كان هدفها المشاركة في القداس لراحة نفس المرحوم والدها، وابنته "واجدة" التي أرادت أيضا الصلاة على روح جدها. "نمر جاء لمهمة أصعب: تحديد شجرة عائلته وتمجيدها.."، ولم يكن يعلم أن السويدية "مسقط رأس أسلافه وأجداده وآباءه، مهملة وليس فيها فندق، إذ "خرج منها وهو ابن ثلاث سنوات وعاد إليها في الثالثة والثمانين". بعد ليلة من الحر الشديد أمضاها في غرفة صغيرة حقيرة، لا تتسع إلا للنوم وأكداس الصراصير، في موتيل خديجة خانم، بعد أن توقف الجميع على شاطئ البحر في السويدية، قام بزيارة أقرباءه من آل "صاحب"، ثم انطلق بعدها متوجهاً إلى انطاكيا ومبيتاً في فندقها الفخم ليلة، "ولكم تركت هذه الليلة من أثر في نفسه ومن ذيول غريبة في حياته!"، إذ أنه سيلتقي رئيفة لتبدأ قصة حبهما الغريبة، ويتعدى عدد الليالي الليلة الواحدة.. "أنه لا يشتري أجساد النساء بمال، هذه الفعلة القبيحة تحاشاها ما استطاع، على مدى عمره، لكنه، وهو في الثالثة والثمانين ، شاء الحظ، بل القدر، أن يلتقي رئيفة مصادفة، دون أن يخطر في باله أنها عاهرة..". لكن الأمور ستبدأ من لعبة تحويلها إلى "مديرة ل

233 pages, Paperback

First published January 1, 2009

14 people are currently reading
335 people want to read

About the author

Hanna Mina

59 books309 followers
Hanna Mina (Arabic: حنا مينه) was a Syrian novelist, described in Literature from the "Axis of Evil" as the country's "most prominent" writer.

His early novels belong to the movement of social realism in the literature of Syria, and focus on class conflict; his later works contain "a more symbolic analysis of class differences". His writing on the suffering of ordinary people was partly inspired by his own experiences, alternately working as a stevedore, barber and journalist; his autobiographical short story, "On the Sacks", was published in 1976.

Several of his works written in Arabic are set during the period of the French Mandate of Syria, or in the period immediately following independence. Mina has authored about 40 novels, varying in imaginary value and narrative significance. But his achievement lies in the foundation he laid for this literary genre. For his collective works and novels, Mina was awarded the Arab Writer's Prize in 2005.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
16 (9%)
4 stars
6 (3%)
3 stars
38 (22%)
2 stars
45 (27%)
1 star
61 (36%)
Displaying 1 - 30 of 40 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,699 reviews4,796 followers
January 7, 2026
رجل في الثالثة و الثمانين يلتقي امرأة في الثانية و الأربعين
تشعل فيه نار الرغبة و المغامرة و يشعل فيها شهوة التملك و الرغبة بإحساس الأمن و الونس
❞ آن على المرء أن يلوذ بالسكينة بعيدًا عن الضجّة وتصبح المرأة بالنسبة إليه كائنًا مؤنسًا في البيت أو المدينة أو الترحال أو السفر البعيد خارج بلده أو عالمه في رجوة أن ينسى المرأة في الجنس أو الجنس في المرأة ❝
أخر ما كتب حنا مينه. نفس الأسلوب الشيق الذي تشعر معه أن صديقا حكاءاً يروى لك قصصا لذيذه تتدفق بسلاسة لا تهتم معها ان كان هذا الكلام ممكنا على الحقيقة أم فقط للتسلية و ازجاء الوقت. تظل مستمتعا راغبا بالمزيد.
❞ وظلّ قلبه يهفو إلى ملاحة الوجه ووسامة الساعد عند المرأة فكيف الحال إذا كان الصدر جميلاً والنهدان كاعبين؟ وكيف يفعل ورئيفة بكلّ جمال جسدها واتّساق تكويناته وصغر نهديها والخاتم السحري الذي قالت إنّه في نهاية حوضها وأعلى فخذيها كاشفةٌ عنه داعية نمر إلى ملامسته دغدغته وخضّه لمعرفة أيّة حرارة جهنّميّة تتّقد فيه!؟

⁠‫لو حدث هذا لأيّوب الصابر لترك صبره ولو رآه ديوجين الذي كان يحمل فانوسًا في النهار ليرى إنسانًا لترك الفانوس والبحث وقال «رأيت الإنسان الكامن في هذا الخاتم السحري والدنيا في جهاتها الأربع تشهد عليّ!».

⁠‫«لا إمام سوى العقل» قال المعرّي وأخطأ لأنّ العقل مرنٌ يبرّر الخير والشرّ معًا وقال له بدوي الجبل «يا ناكر التفّاح في وجناتها/لو ذقت بعض شمائل التفّاح!؟» ونمر في اللقاء الأوّل وفي الليلة الأولى ذاق شمائل التفّاح في كلّ أطيافه رأى الجسد عاريًا والفم هذا «الأحمر المشقوق» حارّ الشفتين عنيف القبلة والساعدين العاريين والنهدين الكاعبين وأعطى أصابع يده اليمنى للنار غير المقدّسة في ملامسة «الخاتم السحري» الصغير المنغلق الشفرتين المدوّر كالنقطة التي هي ختام الإبداع في شبقه المجنون..

⁠‫كلّ هذا حدث صار انقضى انتهى إلاّ أنّ استطالاته بقيت ودار في رأس نمر حول هذه الاستطالات ألف سؤال وسؤال.. أنت حبيبي قالت له فقال نمر في نفسه: «أنت كاذبة يا فاسقة!» وقالت له بعد تناول الفطور «لن نفترق بعد اليوم» فتذكّر بطرس وصياح الديك وقالت له «أنت حبيبي!» فشكّ وتذكّر توما الشكّاك وفلسفة الشكّ عند ديكارت التي أخذ نطفتها الأولى من «التلميذ الصالح». ❝
ما يعيب الرواية ان فلسفتها سطحية و حواراتها مباشرة و فكرتها تقليدية و حبكتها آخر مهلبية .. آه و الله. مع ان فيها الكثير من حياة حنا مينه و خصوصا الخط الزمني لحياته و تنقلاته من ميلاده بالاسكندرونه و رحيله إلى السويدية و من ثم اللاذقية فدمشق و كأنه يكتب فصلا أخيرا من مذكراته الرائعة التي اصدرها في صورة روائية من ثلاثة أجزاء
❞ ــــــ لا نكران مع الحقيقة..

⁠‫ــــــ وكيف تفهم الحقيقة؟

⁠‫ــــــ بجلافة!

⁠‫ــــــ حتى مع المرأة؟

⁠‫ــــــ خصوصًا مع المرأة!

⁠‫ــــــ وكيف أحببت النساء؟

⁠‫ــــــ هنّ اللواتي وقعن في حبّي.

⁠‫ــــــ وأنت؟
ــــــ لا أعرف شيئين في هذه الحياة: السكر والحبّ!

⁠‫ــــــ وتريدني أن أصدّقك؟

⁠‫ــــــ لا أطلب من أحد أن يصدّقني.. أنا هو ذاتي لا أعرف السكر ولا الحبّ.. وليس لي وقت أقضيه في مفاوضات غراميّة مع أيّ امرأة.

⁠‫ــــــ وكيف بهذا الطبع أحبّتك النساء؟

⁠‫ــــــ النساء ركعن أمامي.. هذا الذي جرى.

⁠‫ــــــ وتريدني أن أركع أمامك؟

⁠‫ــــــ أعفيك من هذا.. أنت آخر امرأة تدخل حياتي!

⁠‫ــــــ وسأبقى فيها!

⁠‫ــــــ أنتِ أوّل من يخرج منها!

⁠‫ــــــ هذا رأيك؟

⁠‫ــــــ هذا يقين! ❝

لماذ ادعى حنا أن رئيفه تجهل انها امرأة؟
ربما لأن كل امرأة تجهل ذلك. و ربما لأن المرأة ستفقد الكثير من أنوثتها إن تصرفت على هذا الأساس.

❞ ما دامت القلوب لا تبقى على حال واحد إنّها تخفق حينًا وتكفّ عن الخفقان أحيانًا والذكي من المحبّين مَن يحسُّ ذلك من لمسة اليد أو نظرة العين أو رنّة الكلمة أو حرارة الشفاه ولو كانت القبلة على الخدّ «صحبتني على الفلاة فتاة/عادة اللون عندها التبديل» ولماذا لا تتبدّل رئيفة وهي فتاة؟ هي أنثى هي امرأة تبحث عن رجل والبحث عن رجل يصير في انحدار سلّم التبديل بحثًا عن رجال وهذا منطلق السقوط المؤدّي إلى جحيم اللّذّة ومن ثم اللذائذ على حساب الكرامات.. ❝
Profile Image for huda nasir.
93 reviews37 followers
May 17, 2016
شتان ما بين "نهاية رجل شجاع " وبين "امرأة تجهل انها امرأة" شتان..
بناءً على ما عنونت به الرواية كنت احضر نفسي لاقرأ شيئا آخر غير هذا الحشو الروائي واللاشيء
امرأة اربعينية تلتصق بعجوز ثمانيني مشهور كونه كاتب وصحفي وغني
ينصحها بان ينهيا علاقتهما ولكنها تصر على عدم فعل ذلك ثم ينتهي كل شيء.
باختصار انها لاشيء بالإضافة الى كم كبير من البذاءة والعهر.
الباع الطويل لحنا مينه في المجال الادبي لا يغفر له سقطته المدوية في هذه الرواية
وللأسف كانت هذه آخر رواياته
ويا له من سوء ختام..
Profile Image for Shaimaa شيماء.
586 reviews366 followers
February 19, 2026
مفهمتش والله كان عاوز يوصل لإيه..
تقريبا كان اختياري سيء للرواية دي واكتشفت متأخر إن أغلب الأراء كده فعلا..
Profile Image for Muhammad Galal.
572 reviews758 followers
June 2, 2017
قراءة أولى ل"حنّا مينه"،
سمعت اسمه من صديق من ثلاث سنوات،
وعندما وجدت أعمالًا له اقتنيتها،
أسلوبه مميز، بنسق سريع،
الحوارات بين الشخصيات فيها خفة،
بها كثير حضور، بها بساطة،
لم يعجبني أن البطل "صاحب نمر" مغرور،
يشعر بنفسه يفهم كل شيء،
هو صحافي مشهور في الثالثة والثمانين من عمره،
يقع في حب غانية تهرب بضائع من سورية إلى تركيا وتبيعها هناك،
المرأة في الثالثة والأربعين،
تحبه في أول عشرة أيام، ثم تبدأ في خداعه، ليقينها أنه لن يستطيع مبادلتها الحب كما يفعل الشباب،
ولّى الشباب بعنفوانه،
لم يتمسّك بها، لم يخدعها،
ولم يتعود أن يدفع مالًا مقابل علاقة مع امرأة،
دفع لها من باب أنه غني يساعدها لكي تصبح هانم في أسرتها، بين أبيها وابنها؛ لكنها نكصت على عقبيها، وعادت للعهر، وابتزازه ماديًا وادعاء حبها له،

رواية هزيلة في محتواها، جيدة في عرضها،
الثقافة الواسعة للكاتب ظاهرة، وسهل عليه المهمة وجود صحافي مشهور كبطل للعمل،

بداية جيدة لي معه، عساها لا تكون الأخيرة.
Profile Image for مينا ساهر.
Author 1 book423 followers
February 22, 2012
عجيب جداً أن يكتب حنا مينه رواية بهذا القدر من السخافة و الملل ..
Profile Image for Abeer.
444 reviews157 followers
February 5, 2017
في واقعنا أشياء أكثر خدشا للحياء مما ورد في الرواية
ما أعجبني هو سخرية الروائي من بطله شخصية البطل غريبة نوعا ما لكنها تليق بطبيعة كثير من المبدعين في عالمنا العربي
البطل نمر صاحب لديه هوس المغامرة والرغبة القوية في الانتصار وكسب المعارك بحكم أنه ثوري يساري كافح في بداية حياته كثيرا كي يحقق الشهرة والثروة لذا اعتبر علاقته برئيفة معركة لابد أن يكسبها
رئيفة أيضا شخصية واقعية الحوار على لسانها ربمافعلا فج ومباشر بشكل غير مقبول
لكن أيضا مجتمعنا مليئ بهذه النماذج ولكنها غير محترفة وينقصها الذكاء مما أدى بها لنهاية منطقية تناسب تصرفاتها الجامحة واللاعقلانية
لقد اشفقت عليها فلا يوجد امرأة ترغب في التوبة الصادقة وتريد أن تنتقل من حياة العهر للاستقرار والاحترام تفعل ما فعلته من استخفاف بالرجل الذي اختبرها بالعطاء والمنح والكرم اللامتناهي متوقعا أن تغير مسارها
إلا أنها بسبب طيشها خسرته وظلت معلقة عالحافة لاهي ظلت عاهرة ولا تابت
وكثير من العلاقات التي من هذا النوع مصيرها الطبيعي الفشل
فالعلاقات السوية لا تقوم على أساس إشباع في الرغبة فقط فشهوة الجسد مؤقتة وسرعان ما تُنسى
Profile Image for Violetta.
54 reviews3 followers
August 31, 2012
عذرا حنا.... لم استسغها... خدشتني ببرود لا اطيقه
Profile Image for مارسيل العيد.
Author 1 book8 followers
May 16, 2014
مع الأسف كانت صدمة أن اقرأ رواية بهذا المستوى لحنا مينه، مضيعة للوقت.
Profile Image for Latife Kudsi.
69 reviews13 followers
February 23, 2017
لاقيمة لها... سوى أنها مسلية خفيفة...
احترت بتقييمها... ثم اخترت أن أكون سخية سخاء " نمر صاحب " ذاته.
Profile Image for فاطِمة الشهابي.
107 reviews27 followers
January 28, 2019
من المؤسف أن تكون قراءتي الأولى لهذا الرجل كتاب بهذا المستوى من الانحطاط الفكري، التفاهة والبذاءة التي لا أجد مبررًا لها. حبكة سيئة، مفردا�� سطحية، وحكاية لا فائدة منها. نجمة واحدة لتعريفي ببعض القصائد اللطيفة التي أعتقد أنها وردت سهوًا بين طيات هذا الكتاب!
لا أنصح به
45 reviews6 followers
October 12, 2015
قرأت هذه الرواية خلال بضعة ساعات و انهيتها .. هذا ليس بسبب شوقي لمعرفة احداثها انما اكملت القراءة على امل ان اجد شيئ جميل يواسي خيبة املي فيها.. انها مضيعة للوقت ....
Profile Image for ala'.
352 reviews
October 1, 2014
ما الذي يريد مينة أن يكتبه بهذا النص . للأسف لست مطلعة على ما كتبه مينه كثيرا . لم اقرأ سوى نهاية رجل شجاع . و نثريات لا أذكرها الآن و هذه .
اذا كانت هذه من نصوصه الأولى فهي لعب على وتر غادة كاميليا . و هي تشبه بدرجة من الدرجات ما سيكتبه و يجتره الكثير بعد غادة الكاميليا كاحدى عشرة دقيقة مثلا لكويلو . و هي انتصار للرومانسيات و الأخلاق الحسنة و انتصار لليسار المتفهم لطبيعة الانسان و حاجته . ما يجعلني أرجح أنها من أعماله الأولى ..
يسند هذا تشتت السارد في النص . فسيسمع القارىء صوتا لسارد . ليس هو نمر صاحب و لكنه لن يعرف من هو . . و ما مدى درجة معرفة نمر به . و سيغيب صوته أحيانا .
صورة المرأة سلبية جدا بالنص . فهي زوجة تافهة . او امرأة متعالية طبقيا و سيئة الخلق . او زوجة مقعد لا اهمية لها . او ابنة متمردة . او البطلة العاهرة السارقة المزورة الخبيثة . .
-_-
يعني نص تجريبي بامتياز .
Profile Image for نُوُر عَ.
107 reviews5 followers
September 23, 2013
كانت رواية غريبة بشكل سيئ مع اتساق عقليتي..
فاحترام الجسد واجب على الانسان أن يحسّ به, التزامه مفروض عليه من تلقاء ذاته..
فاذا اختار الا يفعل فاموره و قراراته بيده بيد أنه سيلقى العقاب أو الكارما "العاقبة الأخلاقية" تلاحقه من الجميع مدى حياته..
فعلا هي امرأة جهلت أنها امرأة...
و لكن ليس بيد أي رجل أن يعلمها تفاصيل أنوثتها وروعة جسدها فذلك كله بيدها..
لكن المرأة الطفولية الهائمة في الحب المخلص و البرائة الأنثوية اللانهائية..
يستبد بها المجتمع فيصنع منها عاهرة قبل أن تكون..
الا أن تصل الى قرار أن تكسب اللقب بفعل قامت به ليس بدون أي دليل فالكلام لا يتوقف...!
مجتمع فاسد لا يقدّر الأنثى...!!!!
Profile Image for Hala Maher.
Author 3 books10 followers
April 19, 2019
رواية تشبه التشرد والضياع التي عاشته السيدة الملتفة بسجائر الدخان المهرب والتي كانت تبيع جسدها للقاصي والداني على الحدود ،ولكني لم أصل لنتيجة هل كان الكاتب يحاول تصوير البؤس والشقاء لسكان الإقليم المسلوخ عن الوطن أم يحاول إظهار العيوب كونه كان يظهر العلل في الفندق والأقرباء الذين لم يطيقهم أم يحاول تلبية الشارع العربي والخروج من طيات الافكار القومية والفقر والفساد لشي يشبه pretty woman لجوليا روبرتس في الحقيقة يعجبني اُسلوب حنه مينه في الكتابة وأحاول ان ابحث عن رائحة البحر في كتاباته ولكني خرجت من هذه الرواية معبقة برائحة الدخان المهرب والنساء الفاجرات
الرواية جيدة من حيث السرد وأسلوب الكاتب لم أحب موضوع الطرح
Profile Image for Khadija Murad.
103 reviews6 followers
June 22, 2025
بدأت القراءة لحنا مينا من آخر أعماله، وهذا العمل صعب التصنيف بدايته وكأنه خاطرة طويلة، ثم يبدأ الكاتب بحكاية بها كلّ عناصر الحكاية من شخصيات، وزمان، ومكان، وأحداث، ولكنها في النهاية مجرد هلوسه ربما، وربما هذا العمل كتبه حنا بعقلية تؤمن كما كرر هو في العمل: ❞ «نحن في الزمن الرديء، وهذا ينتج، تلقائيًّا، ناسًا أردياء ❝...

أجمل ما بالعمل المختارات الشعرية التي وظفها الكاتب بسياق تلك الحكايا التي تذكر بأن المرء مهما بذل لا يستطيع تغيير إنسان لا يريد أن يتغير...
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for عبدالشكور العقاد.
46 reviews3 followers
August 21, 2018
خيبت ظني فيك يا حنا.. سرد جيد وأحيانا ممتع لكن الرواية! أين الرواية؟!
كان عليك ألا تنشرها
صمتَ.. دخلتَ.. أغلقتَ الباب.. لا أدري ما الذي أردت قوله تحديدا، هل أردت أن تُطبع الأمر؟ أن تفصل بين خيانة الروح وخيانة والجسد أم العكس
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Da3d.
17 reviews
Read
January 28, 2023
يمكن يكون العنوان جاذب لمعرفة المحتوى
لكن صدقاً من أتفه المحتويات يلي قرأتها بحياتي !
رواية تفتقر للمعنى وللأسلوب الأدبي الراقي كلمات ومصطلحات جداً سوقية ومقرفة وغير لائقة ولا ترتقي لمستوى انها تنتشر وتنشهر ..
Profile Image for Kaouu BD.
25 reviews13 followers
September 5, 2015
,,لن أقول سيئ ,, لكنه ليست كما توقعت
Profile Image for Abla Zu.
50 reviews10 followers
December 6, 2015
امرأه تجهل انها امرأه.. لم تكن بالمستوى المطلوب ، او ربما لم تكن كما اعتدناه منك يا مينا ، ربما هي شيخوخة القلم!
كنت و انا اقرأ "امرأه تجهل انها قارئه "
Profile Image for Hussein  Katrji.
227 reviews50 followers
January 7, 2026
مراجعة رواية “امرأة تجهل أنها امرأة” للروائي “حنه مينه”

يستطيع القارئ المخضرم أن يقدّر بالحدس اسم الروائي من خلال أسلوبه وقاموس كلماته، ويستطيع، بعد قراءاتٍ طويلة، أن يحزر بالظن والتخمين اسم الكاتب من خلال تأنّق ديباجته اللغوية، وأخذه بمسرىً سرديٍّ يمنحه الفرادة والتميّز.
لكن الأمر مختلف مع “حنّا مينه” لأنّ أسلوبه شديد التميّز، فلا يمكن أن يقاربه أسلوب كاتبٍ آخر أو يشابهه، ما يجعل القارئ العادي أن يحزر اسمه فورَ أن يقرأ شطراً من روايةٍ قد لايبلغ طوله السطور العشرة، فيتنبّه أن كاتبها “حنا مينه” لا سواه. وسآتي خلال هذه المراجعة على بعض مواصفات الأسلوب السردي عند “حنا مينه”.


تعدّ رواية “امرأة تجهل أنها امرأة” من أواخر أعمال الكاتب، إذ صدرت قبيل وفاته بأعوامٍ قليلة (توفي عام 2018 م) وتحكي قصة حبٍّ نشأ بالصدفة بين الصحافي والكاتب اللامع “نمر صاحب” (83 عام)، وامرأة غريبة الأطوار وصفها الكاتب بأنها “ليست داعرة وليست بريئة من الدعر” تدعى “رئيفة وجدان” (42 عام)، حيث يلتقي نمر برئيفة عند الحدود التركية ويخلصها من قبضة رجال الجمارك التركية الذين كادوا يصادرون كل بضاعتها، فينمو بينهما حبٌّ متسارع وهنا تبدأ الحكاية..


يزور الصحافي اللامع “نمر صاحب” برفقة صديق عمره “فهيم الليث” قريته “السويدية” مسقط رأس أسلافه التي تركها وهو بعمر ثلاث سنوات، والهدف من هذه الزيارة مراجعة شجرة عائلته وبناء أواصر القربى التي انقطعت، والتعرّف إلى الشباب الجديد من (آل صاحب)، لكنه يكتشف انعدام الخدمات في القرية فيتركها إلى منطقة أخرى وهنا ينقطع الكلام نهائيّاً عن السويدية وآل صاحب وفهيم الليث، وينتقل الكاتب إلى قصة الغرام اللاهب الناشب بين نمر ورئيفة، وكأنّنا انتقلنا هنا إلى عملٍ روائيٍ مختلف تماماً بأماكن وشخوصٍ جديدة، وقد كرّر الكاتب هذا الأسلوب في نوفيلا قصيرة له اسمها (عاهرة ونصف مجنون) أكتب مراجعةً عنها في وقتٍ قريب..


لا نجد في الرواية نموّاً للحالة النفسيّة لكل شخصية لكن الكاتب يغوص في سمة الحب، وحالته، وصفته، عند شخصيتي الرواية، والفوارق بينهما، ونظرتهما إلى الحب بوصفه مزيجاً من المشاعر (العاطفية، والجنسية). فنمر صاحب الثمانيني يشفق على رئيفة التي تتعنقد حولها رغباتٌ من شبقٍ محموم وهو لايستطيع -بحكم العمر- تلبية طلبات السرير الذي يجمعهما. و”رئيفة وجدان” الأربعينية التي تصارع العمر الذي بدأ ينهش جسدها وتحاول أن تثبت -لنفسها اولاً- أنها لاتزال جميلة ومطلوبة في نظر الرجال، ماجعلها ترفض أن يقدمها “نمر صاحب” إلى أصدقائه بكونها مديرةً لأعماله فحسب..


استخدم الكاتب (وهذه عادته) جُملاً قصيرة جداً وسريعة جداً، مترابطة ومتلاحقة لاتكفّ عن جذب انتباه القارئ وتحفيزه للمتابعة. نلاحظ في أسلوب الكاتب أيضاً تقطيع الجمل التي يراها طويلة بفواصل تشطرها ليجعلها جملتين إمعاناً في هذا النهج الذي يحرص عليه في سائر أعماله. ولتسريع السرد يستخدم الكاتب أسلوب حشر المترادفات اللغوية ضمن السياق، فإذا ظنّ القارى أنه انتهى من الجملة جاءته مرادفة تابعت له ماكان يقرأ، أو فسرته، أو أكّدته.. وهكذا حتى يجد القارئ نفسه في دبر الصفحة ورأس الصفحة التالية يطلبه بمترادفه جديدة. وسأضع لكم في نهاية المراجعة مقتطفاً من الرواية يوضّح هذا الأسلوب الممتع.


لايعدّ “حنا مينه” كاتباً ساخراً، لكنّني أجد السخرية جليّةً في أعماله، وهي سخريةٌ نابعة من واقعٍ أسود، وعيشٍ مريرٍ مُرهق، و”مينه” من كتّابٍ قلّة جعلوا من الفقر المدقع في مجتمعهم مادةً للتنكيت والاستهزاء، ونتائج الفقر المتوارث تنعكس على شخصيات الكاتب وأفعالهم، وحديثهم ونجوى أفكارهم.


لا تحمل الرواي�� نهاية مُدهشة، لكنّ القارئ سيشتاق لأبطالها، وسيكشف الكاتب في أواخرها عن وجوه جديدة لأبطاله، وطيبة نفوسهم وصفاء طويتهم رغم الشرور الواضحة في أفعالهم خلال متن الرواية.


صدرت الرواية عام 2008 عن دار الآداب / بيروت، وتقع في 224 صفحة من القطع المتوسط، وهي رواية جميلة، وأجمل ما فيها أسلوب الكاتب اللطيف.


☆ مقتطف من الرواية:
بعد انصراف المرأة التي فضحتها، ران السكون على البيت ،
أخت والدها حاولت تلطيف الجو، قالت لنمر وهي إلى جانبه:
《على كل حال رئيفة ستتزوج قريبا!》 لم يعلق، لم يرد، لم
ينزعج حتى، لكنه في طريق العودة إلى الفندق، رفض إلا أن
يعود في سيارة أجرة، وفي جناحه ابتسم ابتسامة إشفاق، على
نفسه، وعلى رئيفة، وعلى المصير الذي انتهت إليه، مستخدمة
الكذب الخلبي، الذي لا ينطلي على من يعرف النساء في
شجاعته، وفي تقحمه، وكذلك في الاحتيال الذي سببه
الرجل وسطوته، أما نكران الجميل، والقضاء والقدر، فإنهما
يأتيان في السياق! الحيرة، التردد، ضياع الهدف، تؤدي كلها
إلى الهوان، ومن يهن يسهل الهوان علیه «فما لجرح بميت
إيلام ! » رئيفة مثل القمر، في حالة كسوف، وليس حولها من
يقرع النحاس، كما كان الناس يفعلون قديما ، كي يترك الحوت
القمر، فيعود إلى إشراقه في الليلة الظلماء، جاءت إلى نمر
تطلب ثلاثمئة دولار، كي تستأجر سيارة تقودها بنفسها !

امرأة تجهل أنها امرأة
حنا مينه
دار الآداب
Profile Image for Mohmmed Osama  Ahmed.
110 reviews4 followers
August 25, 2022
#ريفيوهات
"امرأة تجهل أنها امرأة......معيار أخو الجهالة"
تقريبا معظمنا يعرف أبيات شعرية تصف التباين بين العارف والجاهل سواء لرفعة الشأن كما في
"وذو العلم يشقى في النعيم بعلمه....وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم"
أو لرثاء حاله وجبرا لمسعاه أمام زمنه، لكن بالتأمل في الحالتين نسأل ما هو معيار صاحب العلم ليكون مصاحبا إياه وكذلك أخو الجهل، وكيف يتعايش كل منهما، بطبقات ودرجات تفصلهم وتحابي واحد على الآخر، أم يتمازجا ويدور بينهما كأس التصدر لعادة للدنيا وهي التبديل؟

--لا عمك ولا خالك "حيرة عابر السبيل"
- لكي نفهم أكثر علينا أن ننظر لبطل القصة "نمر صاحب" الذي من جملة ما يحمله من خبرة الحياة حكمة أبيه "الدهر دولاب لا عمك ولا خالك" والتي هي أساس حياته المضطربة، فهو مناضل معروف بالدفاع عن بلده منذ صغره بقلمه وما يكتب، وأيضا ينزهه عن متكسبي الكتابة وعن اتخاذها كغرض غير غرضه، وفي نفس الوقت نرى انصياعه لفهيم الليث بسهولة بصفته قائد رحلته، له من المعارف عددا كبيرا ومن محبيه أكثر، ومع ذلك لا يحب مخالتطهم إلا للزوم ما يلزم، يبغض من وصف أبو العلاء المعري للعقل بأنه إمام لأن ذلك يفتح تبريرات كثيرة لكل فعلة، وهو الذي يبرر وجود امرأة معه ويجمل من صورتها لتكون مديرة أعماله

-ومن ذلك كله تنجلي أمامنا حقيقة ذاك الصاحب، ينتهج كما وصفنا نهج عابري السبيل، أو بالأصح هذا قدره بأن يكون قاصدا متوثبا "نمرا كما مسماه" عالما يضع العلل في وضعها الصائب، لكن قصده ليس به محطة وقوف ولا لمعركته المتواصلة استراحة لمحارب حتى في نومه إلا بإلحاح، فلا تصل لذات الهوى لعقله "إذ اعتبرنا أن العقل إماما" كما الخمر والمرأة ولا يتقبل أن يجد لقصده هذا راحة فلا يقبل السكنى في البيوت ولا يحب حتى أن يفتح شنطة سفره ليرتب ملابسه.

-يشبه الأمير عبد الرحمن الداخل "صقر قريش"؟ لا لكل منهم رحلته ومعاناته، فضلا أن للداخل وطنه الذي يقرئ من بعضه السلام لبعضه في كل حين، وأن الداخل كذلك فضل أن يستسلم ويعاون التجربة ويهيئها له عن نمر الذي يدعو بأن لا يدخل فيها، لكنهما اتفقا "وثالثهما ابن زيدون صاحب قصيدة بم التعلل لا أهل ولا وطن" على خبرة الطريق بأن الأشياء تتبدل فاتخذا الوحدة منهجا يكتفيا به بغمسه بسيطة حتى لو كان الاستمتاع بها محالا أو ومضة بسيطة تكفي للتذكر

--هل يجهل المرء نفسه "رئيفة نموذجا"
يقيس نمر صاحب وصف زمانه بأنه الزمن الرديء على كل ما يجد، بدءا من أمور بسيطة كفرحة رئيفة بخاتم مقلد، إلى التشكيك في حبها إياه "متعللا بتفاوت الأعمار"، ولكن باستبعاد أن نمر يحاول "مترددا كعادته" أن يتكيف مع زمانه، وربطه بنظرة أبو بكر الرازي لمتوالية الجوع ولذة الشبع، كيف كانت رئيفة بصفتها ابنة زمانها ترى نفسها؟

-ببساطة هي مطلقة وجدت نفسها معذبة بين المضايقات وجوع الحاجة، تتشابه مع نمر بأن المصائب تجتمع عليها ولكن ليست هناك متعة المغامرة فتعجلت في دربها الرديء فوشاها بردائته في نظرة نمر، ولأن الحياة في نظرتها كما نمر جديرة أن تعاش ففضلت أن ترتمي بأحضان العجوز نمر بكل ما بها لتسير معه وتصنع مغامرة فريدة، فأين الجهل هنا؟

-ببساطة أكثر يعرض الكاتب في نظري مفهوما عن أثر الزمن في الناس، وفي تكرار الكاتب لصفات في نمر يقصد بها أنه ثابت لا يتغير مهما تغير زمانه، ولذلك يجد الكاتب أن ذلك الأثر فيمن حول نمر يجعل المرء يلعب ويعبث حتى في متعته طالما سيجد الفائدة التي تعليه والتي هل كل ما يرغب، فلا يضيره جهل ما به، فلا يهم رئيفة إذن أن تهتم بنظرة قاسم أمين وبين التسليم المطلق والتشكيك فيه كما يرى نمر، فنجد من ذلك تراشق للعتب بين رئيفة وزمانها وبينها وبين نمر، وبما أن في نظره أيضا أنه صابون القلوب فظلت العلاقة معلقة كذلك

---ملاحظات
-أعجبني استخدام الكاتب للآيات القرآنية وتوظيفها للفكرة، وللأبيات كذلك التي جعلت السرد مكثفا دسما في معظم الرواية، يناسبه جمل حوارية قصيرة ممتدة، ولعل هذه مدرسة أو طريقة جيدة تتشابه "وقد يكون التشابه غير منصفا" مع رواية الحرافيش لنجيب محفوظ

-لم أستسغ المشاهد الحميمية رغم توظيفها بشكل لائق، يعني شعرت بأنها أسهبت قليلا في التفاصيل
- أحيانا الأحداث تفقد تسلسها في الرواية لكن في معظم الأحيان يكون لها تفسير منطقي

الخلاصة: عمل رائع جدا، قوي في فلسفته، أعجبني كتجربة أولى لقراءة روايات حنا مينة الذي لم أعرف عنه إلا رواية نهاية رجل شجاع التي تحولت لمسلسل فيما بعد، فسلاما على مفيد الوحش "بطل الرواية" إلى حين قراءة تلك الرواية.
Profile Image for Jwana Nakle.
20 reviews
July 13, 2015
غشني العنوان. .. و كم طمعت برؤية شخصية نسوية مسترجله يقع الكاتب في غرامها لكنها لا تبادله الإعجاب فطموحاتها تتجاوز قضيبه ....
إلا أن هذه الرواية سورية محضه رجل في 83 و امرأة في 40 ... أتكون قصة حب ؟ طبعا لا . أتكون قصة ذا معنى؟ طبعا لا .
مع الأسف ابن بلدي كاتب فاشل ....

"أنا لا أسكن إلا في بيت أبي و أبي ليس له بيت في البر أو البحر" .
أحببت تلك الجملة ...
بالله عليك ياحنا سوري و فهمنا لكن لماذا أسماء الشخصيات فهد و نمر و رئيفة. .. بالله عليك اختر بتروي. .
قال امرأة لا تعرف أنها امرأة قال . الأفضل لو كان اسمه امرأة لا تعرف أن من جنس الرجال مالايرى فيها المرأة .

أرفض أن أمنحه أية نجمه ... لكن سأضع 1
Profile Image for Rumz.
8 reviews1 follower
May 15, 2020
مخيبة للآمال و مبتذلة

شخصية نمر متضخمة و مستفزة من فئة: البطل الذكي الذي لا تفوته شاردة أو واردة
و شخصية رئيفة مسطحة لا عمق بها كأن البساطة تمنع العمق

استفزني الحديث عن الاغتصاب كأنه ليس جريمة، مجرد عقاب مُستحق

و الأحكام التي يتم إطلاقها على النساء و الشعب تشي بنخبوية و ذكورية تم تكريسها لتبدو عادية فتارة يجب الاقتصاد في حب النساء لأنهم كالشعب لهم أخطاء و تارة يجب تصحيح تربيتهم!!! هذه الوصاية المفترضة تفضح أي محاولات لجعل نمر يبدو نصيراً للنساء فقط لأنه لا ينادي برجم الزانيات أو لأنه يرى أن الزنا الحقيقي ليس زنا الجسد و إنما زنا الأخلاق
Profile Image for Nosaiba.
1 review
Read
October 2, 2014
حنا مينة- إمرأة تجهل أنها إمرأة.

ما لفتَ إنتباهي، كثرة الفواصل ، يكتب كلمة ثم فاصلة وكلمتان وفاصله وجمله وفاصله ـ وبين كل فاصلة وإأخرى تروح أفكاري بينهاـ يروي المليئ من الأفكار
لكنهُ يحكي واقعًا موجودًا ، تجهل أنها إمرأة بسبب المال ، حنا مينة جريْ لا يخجل في إلقاءِ الكلمات.
كنت أتمنى لو أنها إنتهت بشيئ مختلف ـ لو غامر كما فعل نِمر ، ولكن تُقرأ :)
Profile Image for Hamsa Mresh.
11 reviews
August 17, 2017
رأيي ب كتابة حنا مينة لم تغيره هذه الرواية مع أني قرأتها علني كنت قد ظلمته عندما قرأت له بعمر أصغر.
رواية تافهة تدور حول فكرة واحدة استغلالها لغناه وشهرته والتغاضي عن عجزه، لم أجد استعراضه لثقافته خادماً للرواية بل كان زيادة غي الصفحات لا أكثر، تنفع أن تكون قصة قصيرة بعشر صفحات فالفكرة تصل من أول الرواية للقارىء.
Profile Image for Nouran Ahmad.
21 reviews7 followers
April 4, 2019
رواية دون المستوى..
تدور أحداثها بين شخص الكاتب والصحفي نمر صاحب مع عاهرة ، يتعرف إليها من خلال رحلة إلى ولاية هاتاي التركية "لواء اسكندرون" ، و لاتخلص هذه العلاقة سوى إلى الفشل الذي كان واضحاً منذ البداية..
Profile Image for Rania.
10 reviews
May 11, 2016
باختصار أعجبني في الرواية أسلوب الكتابة وشخصية نمر الفريدة من نوعها
Displaying 1 - 30 of 40 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.