Jump to ratings and reviews
Rate this book

The Lumber Room

Rate this book

Kindle Edition

First published August 9, 2009

Loading interface...
Loading interface...

About the author

Saki

1,134 books518 followers
Hector Hugh Munro, better known by the pen name Saki, was born in Akyab, Burma (now known as Sittwe, Myanmar), was a British writer, whose witty and sometimes macabre stories satirized Edwardian society and culture. He is considered a master of the short story and is often compared to O. Henry and Dorothy Parker. His tales feature delicately drawn characters and finely judged narratives. "The Open Window" may be his most famous, with a closing line ("Romance at short notice was her speciality") that has entered the lexicon. In addition to his short stories (which were first published in newspapers, as was the custom of the time, and then collected into several volumes) he also wrote a full-length play, The Watched Pot, in collaboration with Charles Maude; two one-act plays; a historical study, The Rise of the Russian Empire, the only book published under his own name; a short novel, The Unbearable Bassington; the episodic The Westminster Alice (a Parliamentary parody of Alice in Wonderland), and When William Came, subtitled A Story of London Under the Hohenzollerns, an early alternate history. He was influenced by Oscar Wilde, Lewis Carroll, and Kipling, and himself influenced A. A. Milne, Noël Coward, and P. G. Wodehouse

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
63 (33%)
4 stars
52 (27%)
3 stars
53 (28%)
2 stars
12 (6%)
1 star
6 (3%)
Displaying 1 - 30 of 30 reviews
Profile Image for Cecily.
1,106 reviews3,881 followers
July 27, 2019
My father introduced me to Saki by reading aloud, with relish and great expression. The familiar opening lines of this story instantly took me back to my pre-teen days:
The children were to be driven, as a special treat, to the sands at Jagborough. Nicholas was not to be of the party; he was in disgrace. Only that morning he had refused to eat his wholesome bread-and-milk on the seemingly frivolous ground that there was a frog in it.

There follows the short tale of a bright child, indignant at adult injustice and illogicality. There’s the irresistible draw of forbidden fruit, and the delicious taste of innocent revenge.

Nicholas’ awe when he sees the dusty treasures in the locked lumber room echoed Howard Carter at Tutankhamun’s tomb: “There were wonderful things for the eye to feast on”, in sharp contrast to the rest of the house, which was “rather bare and cheerless”.


Image: tapestry of a stag hunt (Source.)

The tone might set the expectation of a Victorian morality tale. But Saki is subversive, and invariably on the side of children (and animals), and Nicholas is shrewd, and doesn’t overplay his hand. Yet he remains a child at heart, wanting strawberry jam for tea, and to weave himself into stories from an ancient tapestry.

The lumber room is a glorious backdrop, but the real, comic, story takes place in the other forbidden location: the gooseberry garden.

Quotes

“She was a woman of few ideas, with immense powers of concentration.” (Like Saki’s Reginald, and Wodehouse’s Bertie, Nicholas suffers with aunts, and, in this case, an “aunt-by-assertion”.)

“It was her habit, whenever one of the children fell from grace, to improvise something of a festival nature from which the offender would be rigorously debarred.”

“Those people who think that things spoil by use and consign them to dust and damp by way of preserving them.”

More Saki

I'm gradually collating reviews of Saki short stories under The Best of Saki, HERE, as I read them in a rambling way, over several weeks and months.

You can find his stories, free, on Gutenberg. For example, HERE. Most are very short.
Profile Image for Nayra.Hassan.
1,260 reviews5,197 followers
March 9, 2021
كان الطقس حارا بعد الظهر وكانت عربة السكك الحديدية حارة على نحو مماثل وكانت المحطة التالية في تمبلكومب على مسافة ساعة تقريبا
وكان في العربة بنتان صغيرتان وصبي صغير
Screenshot-20210307-161922
واحتلت عمة الاطفال مقعدا في احد اركان العربة، بينما احتل شاب لا تعرفه العمة ولا يعرفه الاطفال مقعدا ابعد في ركن مقابل. غير ان الصبي والبنتين احتلوا المقصورة وكأنهم يمتلكونها.
كانت العمة والاطفال يتحدثون في ما بينهم في موضوعات محدودة، ولكن بمثابرة تذكر بذبابة ترفض ان تهدأ. وكان يبدو ان معظم ملاحظات العمة كانت تبدأ بكلمة "لا" وان كل ملاحظات الاطفال تقريبا تبدأ بكلمة "لماذا". اما الشاب فلم يقل كلمة واحدة بصوت مسموع.
- لا يا سيريل. لا.
كذلك هتفت العمة عندما راح الصبي الصغير ينفض وسادات المقعد ما اثار زوبعة من الغبار عند كل ضربة.
واضافت:
-تعال وانظر من النافذة.
اقترب الصبي في تثاقل من النافذة ثم سأل:
-لماذا يخرجون تلك الخراف من ذلك الحقل؟
اجابت العمة في صوت ضعيف:
-اعتقد انهم ينقلونها الى حقل اخر فيه عشب اكثر.
احتج الصبي قائلا:
-ولكن يوجد عشب كثير في ذلك الحقل. فليس هناك شيء الا العشب. يا عمتي هناك عشب كثير في ذلك الحقل.
اقترحت العمة في حمق:
-ربما يكون العشب افضل في الحقل الاخر.
فجاء سؤال سريع كان لا بد منه:
-لماذا العشب افضل؟
هتفت العمة:
-اوه. انظروا الى تلك الابقار.
في كل حقل على الطريق تقريبا كان هناك ابقار وثيران. ولكن العمة تحدثت وكأنها تريد شد الانتباه الى شيء نادر.
قال سيريل في تصميم:
-لماذا العشب في الحقل الاخر افضل؟
ازداد العبوس على وجه الشاب الى درجة التقطيب. كان رجلا قاسيا وصارما. كذلك فكرت العمة. كان من المتعذر عليها ان تأتي باي جواب يرضي الصبي بشأن العشب في الحقل الاخر.

واحدثت البنت الصغرى تحولا باستظهار "على الطريق الى ماندلي". ولم تكن تعرف الا السطر الاول من القصيدة، ولكنها افادت من معرفتها المحدودة الى اقصى حدود الفائدة. وكررت السطر الاول مرة بعد مرة بصوت مسموع وحالم وواثق. وبدا للشاب كما لو ان احدا راهن انها لا تستطيع استظهار السطر الاول الفي مرة بصوت عال دون توقف. وبغض النظر عمن كان صاحب الرهان الا انه كان من المرجح ان يخسره.
-تعالوا واستمعوا الى قصة.
كذلك قالت العمة عندما نظر الشاب اليها مرتين.
اقترب الاطفال في تكاسل من نهاية العربة حيث كانت العمة. وكان واضحا ان سمعتها كقاصة لم تكن سمعة طيبة في تقديرهم.
بصوت خفيض، قاطعته اسئلة كثيرة عالية من المستمعين،
بدأت قصة خالية من المغامرة والامتاع عن بنت صغيرة طيبة اقامت صداقات مع الناس كلهم بفضل طيبتها وانقذها اخيرا من ثور مجنون عدد من المعجبين بشخصيتها واخلاقها.
قالت البنت الكبرى:
-اما كانوا لينقذوها لو لم تكن طيبة؟
كان هذا بالتحديد السؤال الذي اراد الشاب ان يطرحه.
اعترفت العمة بتردد:
-اجل ولكني لا اعتقد انهم كانوا ليهبوا بالسرعة نفسها لمساعدتها لو لم يكونوا يحبونها كثيرا.
قالت كبرى البنتين بقوة:
-هذه اغبى قصة سمعتها في حياتي.
وقال سيريل:
-لم استمع الى القصة بعد مقدمتها الاولى. انها قصة غبية جدا.
اما البنت الصغرى فلم تعلق باي تعليق حقيقي على القصة، ولكنها استأنفت منذ وقت طويل استظهار السطر الاولى من قصيدتها المفضلة.
قال الشاب فجأة من الركن الذي كان جالسا فيه:
-لا يبدو انك قاصة ناجحة.
اسرعت العمة الى الدفاع عن نفسها ضد هذا الانتقاد غير المتوقع.
قالت في شدة:
-انه لمن الصعب جدا ان تروي قصصا يفهمها الاطفال ويحبونها.
قال الشاب:
-لا اتفق معك.
قالت العمة:
-لعلك تريد ان تروي لهم قصة.
قالت البنت الكبرى:
-احك لنا قصة.
بدأ الشاب:
-ذات مرة كان هناك بنت اسمها بيرثا. وكانت بنتا بالغة الطيبة.
بدأ اهتمام الاطفال يخمد بعد ان اثير مؤقتا. فكل القصص يشبه بعضها بعضا الى حد رهيب بغض النظر عمن يرويها.
-كانت تعمل كل ما يطلب منها. وكانت صادقة دائما. وتحافظ على نظافة ثيابها. وتأكل الحلوى المصنوعة من الحليب كما لو كانت فطائر مربى. وتؤدي واجباتها المدرسية على نحو كامل. وكانت مهذبة في تصرفاتها.
قالت كبرى البنتين:
-هل كانت جميلة؟
قال الشاب:
-لم تكن بجمال اي منكم ولكنها كانت طيبة الى حد رهيب.
وسرت موجة استحسان للقصة. كانت عبارة "الى حد رهيب" لوصف الطيبة عبارة جديدة جديرة بالاستحسان. فقد بدا ان هذه العبارة ادخلت عنصرا من عناصر الحقيقة في القصة كان مفتقدا في قصص العمة عن الاطفال.
تابع الشاب:
-لقد كانت طيبة الى درجة انها فازت بعدة اوسمة للطيبة. وكانت تلبس هذه الاوسمة دائما. كانت تعلقها على ثيابها: وسام للطاعة، واخر للدقة في المواعيد، وثالث للسلوك الحسن. كانت اوسمة كبيرة من المعدن. وكان يضرب بعضها بعضا كلما سارت فتحدث ضجيجا. ولم يفز اي طفل او طفلة في البلدة التي تعيش فيها بيرثا بثلاثة اوسمة. ولذلك كان الجميع يعرفون انها طفلة بالغة الطيبة.
قال سيريل:
-فاضلة الى حد رهيب.
-كان الجميع يتحدثون عن طيبتها. وسمع بذلك امير البلاد. فقال انه يجيز لها ان تزور حديقته مرة كل اسبوع مكافأة لها على طيبتها. وكانت الحديقة في ضواحي المدينة. وكانت حديقة رائعة. ولم يكن يسمح لاي طفل بدخولها. ولذلك كان شرفا عظيما لبيرثا ان يسمح لها بدخولها.
قال سيريل:
-هل كان في الحديقة اي خراف؟
قال الشاب:
-لا. لم يكن فيها اي خراف
وسمحت العمة لنفسها ان تبتسم. وكانت ابتسامة تنطوي على تهكم.
-لم يكن هناك خراف في الحديقة لان والدة الامير حلمت مرة ان ابنها سيقتله خروف او ساعة تسقط عليه. ولهذا السبب لم يحتفظ الامير بخروف في حديقته ولا بساعة في قصره.
وكبتت العمة شهقة اعجاب.
سأل سيريل:
-هل قتل الامير بسبب خروف او ساعة؟
قال الشاب بعدم اكتراث:
-انه لا يزال على قيد الحياة. ولذلك لا نستطيع التنبؤ ان كان الحلم سيتحقق. على اي حال، لم يكن يوجد خراف في الحديقة. ولكن كان فيها كثير من الخنازير الصغيرة التي تصول فيها وتجول.
-ما لونها؟
-سوداء برؤوس بيضاء، بيضاء ببقع سوداء، سوداء باكملها، وبعضها كان ابيض باكمله.
وصمت القاص ليسمح لصورة كاملة عن كنوز الحديقة بان تغوض في خيال الاطفال. بعد ذلك استأنف القصة
شعرت بيرثا ببعض الاسف لانها اكتشفت انه لم يكن في الحديقة اي ازهار. فقد وعدت عماتها والدموع في عينيها انها لن تقطف ايا من ازهار الامير. وكانت تريد ان تفي بوعدها.

-لماذا لم يكن هناك اي ازهار؟
قال الشاب بسرعة:
-لان الخنازير اكلتها جميعا. وكان الجنائنيون قد ابلغوا الامير بانه لا يمكن ان يكون في الحديقة خنازير وازهار. ولذلك قرر ان يكون في الحديقة خنازير دون ازهار.
كانت هناك همهمة استحسان لبراعة قرار الامير. فكثير من الناس كان يمكن ان يتخذوا قرارا معاكسا.
-كان هناك اشياء ممتعة كثيرة اخرى في الحديقة: بحيرات تسبح فيها اسماك ذهبية واسماك زرقاء واسماك خضراء. واشجار عليها ببغاوات وطيور تزقزق مترنمة باشجى انغام ذلك الزمان. راحت بيرثا تذرع الحديقة جيئة وذهابا مستمتعة بكل شيء حولها استمتاعا كبيرا. وكانت تفكر في قرارة نفسها: لو لم اكن طيبة لما سمحوا لي بان ادخل هذه الحديقة الجميلة واستمتع بما فيها
واصطدمت اوسمتها الثلاثة الواحد بالاخر بينما كانت تسير وساعدها ذلك على تذكر مدى طيبتها. في تلك اللحظة دخل ذئب ضخم مزمجز الى الحديقة ليرى ان كان بامكانه ان يصطاد خنزيرا صغيرا سمينا لعشائه.
تساءل الاطفال في اهتمام شديد:
-ما لونه؟
-كان لونه بلون الطين. وله لسان اسود وعينان رماديتان تشعان ضراوة تمتنع عن الوصف. وكان اول ما رآه في الحديقة بيرثا. كان ثوبها ابيض بلون الثلج. كان نظيفا بحيث يمكن رؤيته من مسافة بعيدة. رأت بيرثا الذئب وادركت انه يسير نحوها. وبدأت تتمنى لو لم يسمح لها بدخول الحديقة. وركضت باسرع ما امكنها الركض. وركض الذئب وراءها بقفزات واسعة. وافلحت في الوصول الى مجموعة من شجيرات الآس وا��تبات بينها. جاء الذئب يشتم الاغصان. واخرج لسانه الاسود من فمه. بينما راحت عيناه الرماديتان تشعان غضبا. اعترى بيرثا خوف عظيم. وراحت تفكر: لو لم اكن طيبة لكنت في امان في بلدي هذه اللحظة. ولكن رائحة الآس كانت من الكثافة بحيث كان من الممكن ان يبحث الذئب عن بيرثا وقتا طويلا دون ان يعثر عليها. فقال في نفسه: ان من الافضل ان يبحث في مكان اخر عن خنزير صغير

كانت بيرثا ترتجف كثيرا خوفا من الذئب الذي كان يزمجر ويشتم الاغصان بالقرب منها. وفيما هي ترتجف اصطدم وسام الطاعة بوسامي السلوك الحسن والدقة في المواعيد. كان الذئب على وشك ان يغادر المكان عندما سمع قعقعة الاوسمة. وتوقف واصاخ السمع. وقعقعت الاوسمة مرة اخرى بالقرب منه. فاندفع بين الشجيرات وعيناه الرماديتان تشعان ضراوة واحساسا بالنصر. فجر بيرثا الى الخارج وراح يلتهمها الى اخر ��طعة. ولم يبق منها الا حذاؤها وبعض ملابسها واوسمة الطيبة الثلاثة.
-هل قتل اي من الخنازير الصغير؟
لا. هربت جميعا.
قالت صغرى البنتين:
-كانت بداية القصة مملة. ولكن النهاية رائعة.
قالت كبرى البنتين بقوة:
-انها اجمل قصة سمعتها في حياتي.
قال سيريل:
-انها القصة الرائعة الوحيدة التي استمعت اليها في اي وقت من الاوقات.
وجاء رأي معارض من العمة:
-هذه قصة غير لائقة للاطفال البتة. انك دمرت بها نتائج سنوات من التعليم الحكيم.
قال الشاب وهو يجمع اشياءه استعدادا لمغادرة العربة:
-على اي حال استطعت ان اجعلهم هادئين عشر دقائق. وهواكثر مما استطعت انت ان تفعليه.
قال الشاب لنفسه وهو ينزل الى رصيف محطة تمبلكومب:
-ياللمرأة المسكينة. في الاشهر الستة القادمة سيلح عليها الاولاد علانية ان تروي لهم قصة غير لائقة
Profile Image for Connie G.
1,665 reviews441 followers
January 30, 2019
In "The Lumber Room" a clever, bright young boy outsmarts his controlling aunt who is trying to punish him. Although Nicholas is not angelic, he possesses a wonderful imagination that needs to be nourished. Nicholas outwits his aunt--using her own rules--as a way to explore the treasures she keeps hidden in the lumber room, and as an excuse not to rescue her when she slips into the empty rain water tank. The story is humorous, and is sympathetic to the viewpoint of the mischievous child.

Saki is the pen name for the author Hector Hugh Munro (1870-1916). His mother died when he was two years old. Hector and his siblings were sent to live with his grandmother and two maiden aunts. Per Wikipedia, his sister Ethel said that the aunt in "The Lumber Room" was inspired by their Aunt Augusta. I have a feeling that Saki had the same mischievous streak as Nicholas!
Profile Image for Laysee.
490 reviews225 followers
October 14, 2018
The Lumber Room is regarded as one of the best known stories of Saki (a.k.a. Hector Hugh Munro), a British author who writes with generous flashes of Wildean wit and wicked humor. This is my second Saki story and I loved it.

In The Lumber Room, as in Shredni Vashtar, Saki pits a powerless but clever child against a controlling and mean-spirited adult. Any of us who remembers being at the receiving end of penalties meted out by authority figures for a multitude of sins, real or imagined, will find it liberating and cathartic to read these stories. I derived much vicarious pleasure from reading how an intelligent child outwitted a stuffy, kill-joy, sadistic adult. Saki’s genius is in rallying our sympathy for the child protagonist without us losing sight of his flawed qualities. He is no angel.

In this story, Nicholas is in disgrace. Thus, he is barred from a special treat – a surprise visit to race on the sands at Jagborough Cove. His cousins and insipid brother are going without him. He has refused at breakfast to eat his wholesome bowl of bread-and-milk, insisting there is a frog in it! I knew it was going to be a long but fun ride when an uncooperative child spouts such ‘veriest nonsense.’ His aunt, like Conradin’s guardian in Shredni Vashtar, makes calculated effort to ensure that Nicholas stews in his misery. He is also not allowed to visit the gooseberry garden. But Nicholas has other plans and a sanctuary he has long schemed to check out – the lumber room! It is a mysterious room accessible to only ’privileged persons’ like his aunt.

The lumber room is the equivalent of Conradin’s tool-shed, a haven for the imagination to flourish. Nicholas is a bright boy and there is evidence to suggest that when meaningfully engaged, he can be no trouble at all. However, in his world, ‘the older, wiser, and better people’ have the last word of wisdom, and they are not always wise. To his aunt, he once said, ‘You often don’t listen when we tell you important things.’

The moment in which Nicholas uses his aunt’s own logic and moral reasoning to outwit her is priceless. Elegant and epic!
Profile Image for Ashley Marilynne Wong.
375 reviews20 followers
December 15, 2016
Utterly delightful. Nicholas is such a charming and witty child. I have always loved children who can outsmart annoying adults :P Ps, I'm not an adult; I'm Ashley ;)
Profile Image for Glen.
477 reviews8 followers
April 25, 2014
Wonderful story ... One child's ability to manipulate a situation to his favour ... So many times over the years I've contemplated the wolves on the fire screen ... Say no more ...
Profile Image for Reia .
30 reviews
November 15, 2021
Awesome book. But I really think his aunt should be in the pit and not be escaped 😛.
Profile Image for Claudia.
332 reviews34 followers
February 7, 2019
This is such a great short story. It reminded me of my own childhood and the kind of naughty behaviour we had in the past. Lovely. 4 stars.
Profile Image for Pramitha.
18 reviews
January 6, 2022
Mischievous. Kids can use this book to do naughty things to others. Good thinking.
Profile Image for K. Anna Kraft.
1,074 reviews34 followers
April 26, 2015
I have arranged my thoughts on this story into a haiku:

"Slick exit artists
Never fail to get away,
Or leave on a gibe."
Profile Image for Heidi.
624 reviews2 followers
April 4, 2021
When you are cataloging books you should ignore the THE at the beginning. I thought most people were aware of that--apparently not.
Profile Image for Wendelin St Clair.
334 reviews58 followers
May 7, 2021
Like most of Saki's stories, there isn't much point to it (except the amorality of small children and the immorality of aunts). But it's a perfect example of simple prose that isn't bad prose, and it can be consumed in a matter of minutes, for, like all his stories I've read so far, it is without any superfluities whatsoever. All-in-all, an excellent example of a form of fiction I could never excel in.
320 reviews344 followers
June 19, 2021
لو لم اكن طيبة لكنت في امان في بلدي هذه اللحظة
قصة قصيرة جداً مباشرة وتلقائية ونقية نقاء الأطفال شفافة وعذبة وواضحة فى رسالتها
احذروا أن تصطك أوسمة حسن الخُلق بأوسمة الطاعة أو الحب أو العطاء فيعرف الذئب بمكانكم فيلتهمكم بطلباته وأذاه ومجادلاته
واحذروا أن تقعوا فى فخاخ العمة التى ستصف لكم الحياة وردية فهى ليست كذلك فالذئاب والضباع هنا فى كل مكان
Profile Image for Shweta Kesari.
Author 5 books19 followers
April 20, 2022
There isn't so unique about this story, still there's a strange call for the readers to learn about a child's adventure which could help reminisce about some of the mischievous adventure one might have done in his/her childhood. Short but a pleasant reading!
October 31, 2022
A boring day and a boy's time in the lumber room,where he discovers different artifacts,carpets,antiques and other stuff. Curiosity gets the better of him when he enters it,but is soon chided by the governess.
16 reviews
June 12, 2018
If the character of Nicholas could be drawn out into a full novel and retain his wit and charm he would surpass even Tom Sawyer and Huckleberry Finn.
Profile Image for Reia.
24 reviews
May 20, 2022
Awesome book. But I really think his aunt should be in the pit and not be escaped 😛.
Profile Image for ImaraJ.
15 reviews
November 21, 2022
read this for my literature assignment. it is awesome but old-fashioned. not like something i would normally read but it was still amazing.
Profile Image for kay .
17 reviews
March 23, 2023
Short story for class. I didn't truly understand on my first reading and wouldn't suggest to others.
Displaying 1 - 30 of 30 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.