Jump to ratings and reviews
Rate this book

عائد من الزمن الآتي

Rate this book
هذا الكتاب يسعى الى إبراز بعض الملامح التراثية والموروثات الشعبية،الأدبية والفنية،العمانية التي قد تثري الحركة فتمدها بمعين خصب في مجال اللغة المسرحية المنطوقة وغير المنطوقة ،اللفظية والبصرية.تلك اللغة الفنية التي تزودنا بمضامين شعبية أصيلة كفيلةباستحداث أشكال وأطروحات مميزة للعرض المسرحي وذات خصوصية ثقافية عمانية.

128 pages, Paperback

First published January 1, 2006

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Yasmin Magdy.
51 reviews
Read
March 9, 2023
عندما تأتي الحكاية من الزمن الآتي فهي إذن نبوءة عن المستقبل أو ربما مخاوف من الأيام القادمة. وبهذه الطريقة تبعث المسرحية رسالتها بشأن هوية الإنسان المستقبلية

يفعلها المؤلف ويجعل الزمان والمكان يتحدان في نقطة واحدة، فالمسرحية تدور في مدينة تسمى "مدينة الزمن الآتي".. ونجد المكان قد حصل على تسمية باسم الزمان. تحل اللعنة على فتاة فتتكلم بلغة غير مفهومة وتصعد فوق برج كهربائي ترفض النزول.

مسألة اختيار امرأة وليس رجل لهذا الدور يمكن اعتباره إشارة لفكرة المرأة في المجتمعات العربية.. فالجميع تركوا ما وراءهم والتفوا حولها ليفسروا معنى كلماتها، ما يرمز إلى أن المرأة محط اهتمام المجتمع ورصده لتأويل تصرفاتها .

سيهتم كل من في المدينة بتفسير كلمات البنت، كل واحد على طريقته الشاعر والرسام وجمعيات المرأة، حسب وجهه نظرههم، لذلك تنتشر اللعنة في المدينة في النهاية .
يغلب على المسرحية الطابع الكوميدي الاجتماعي، وتبدأ الأحداث باستلهام قصص من التراث العالمي وهي قصة سندريلا فيببحث الشاب عن صاحبة الحذاء حتى يجدها فوق البرج الكهربائي.

اعتمدت المسرحية فكرة الثنائية فالبطلان هما شاهد وضاحك.. ومع نهاية المسرحية يأتي عالمان متخصصان في اللغات القديمة ليفسر كل واحد اللغة بطريقته... وفي استعمال الثنائيات إشارة إلى انقسام العالم دائما فهناك يمين ويسار.. وهناك تأويل وتأويل آخر .. وإلا حلت اللعنة وضاع صوت الجميع ليتكلموا جميعا لغة واحدة مجهولة لا تنتمي لأحد
كما أن هناك اشارات مذكورة في النص عن اللغة الأصلية وهي تجعلنا نفهم أن
اللعنة حلت على المدينة بسبب ضياع الهوية الأصلية والبعد عنها.

وكلما تعددت التأويلات اتسع النص.
Displaying 1 of 1 review