Jump to ratings and reviews
Rate this book

الوفاء امرأة

Rate this book
قصص قصيرة

Published March 1, 2007

5 people are currently reading
167 people want to read

About the author

سارة الخضير

7 books357 followers
كاتبة وقاصة من السعودية، صدرت لها
خمس مجموعات قصصية
وكتاب مقالات

twitter:@Salkhudair

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
52 (39%)
4 stars
37 (28%)
3 stars
30 (22%)
2 stars
8 (6%)
1 star
5 (3%)
Displaying 1 - 15 of 15 reviews
Profile Image for خلود.
370 reviews45 followers
June 3, 2012
الكتاب عباره عن مجموعه قصص قصيره أحببتها جداااا
لم اجد الكتاب الا في مكتبة العبيكان مع كتابها الاخر اللذي هو أيضاً مجموعه قصصيه اخرى بعنوان سرها المفضوح
وهذي هي القصه التي سميت المجموعة القصصيه بها
الوفاء امرأه :
في خضم تحضيري هذه الأيام لزفافي .. كنت أرقبها.. بإطلالتها الهادئة.. ومسحة من حزن عميق تلقي بظلالها على قسماتها..
عينيها الساجيتين دوماً.. الغارقتين بتأمل ملتاع في ماضٍ لن يعود..
أختي منيرة..
أو فلأقل عنها.. الوفاء.. حين يتجسد في صورة أنثى..
هذه المخلوقة الرقيقة كوردة.. الشفافة كدمعة.. العذبة كقطرة ندى.. لها قصة.. هي من أعجب القصص وأشجاها..
قصة حبها.. قصة فجيعتها.. قصة أوجاعها.. وحكايات كثيرة.. ترويها دمعاتها الصادقة في تساقطها كلما حضرت زفافاً.. أو ذكر اسم ( سعد ) أمامها..

كانت أختي منيرة.. في بواكير العشرين.. وإطلالة الصبا.. حين رسمت مع سعد.. ابن عمتنا.. أروع قصص الحب التي سمعناها أو قرأناها.. فضلا عن أننا عايشناها..
كان سعد.. نقيباً عسكرياً.. ويعمل في السلاح الجوي.. وكان كأقرانه ذلك الوقت.. حلم أي فتاة.. بشاراته العسكرية اللامعة على كتفيه.. بقامته الرياضية الممشوقة.. وبلونه الأسمر الذي لوحته التدريبات القتالية التي نسمع كثيراً عن قسوتها وعن أنها تصنع الرجال.. كان للحديث عن سعد في مجالسنا رونق غير كل الشباب.. كنا نلمح بين ثنايا حديث عمتي إعجاب سعد الكبير بأختي منيرة.. وعزمه على خطوبتها فور انتهائها من الدراسة الجامعية.. تأخرت منيرة في تخرجها.. فتقدم لها سعد في السنة النهائية ووافقت فوراً.. لقد فاض شعورها وأخذت تعبر عنه بطريقة كنت أحسها رغم أني كنت طفلة.. أذكر يوم خطوبتها.. كيف احتضنها والدي.. ودعا لها كثيراً.. كيف أجلستني بجوارها تمشط شعري وتقول.. إذا سافرت أنا وسعد بعد الزواج سوف آخذك معي .. سعد ( عسكري ) وسيظل أغلب الوقت خارج المنزل.. وأنت ستكونين مثل إبنتي .. !!
ياه .. كم كانت أحلامك عريضة يا منيرة.. !
وتم كل شيء على وجه السرعة.. ساعد بذلك.. ذلك الجو المشحون بالحب واللهفة والشوق والذي كنا نحسه متبادلاً بين سعد ومنيرة.. والأمر الآخر.. إن فترة الخطوبة قد طالت.. وأزمة الخليج عام 90 كانت في بدايتها.. ولكننا بالطبع. لم نستشعر خطر تلك الأزمة.. إلا بعد انتهائها.. فنحن نعيش ببلد آمن.. ولا نعرف أننا نخوض حرباً.. وأننا مهددون بالخطر في أي لحظة وقتها.. !!
امتدت الأزمة.. وامتدت على إثرها الإجازة.. وقررت العائلتان تعجيل الزواج.. بناءً على رغبة سعد الملحة.. وموافقة منيرة وما أن عقد قرانهما.. حتى شعرنا أنهما طيران خلقا بروح واحدة..
وحلقا بعيدا عنا.. وعن كل ما حولنا.. كانت عيناً أختي منيرة عندما تتحدث عن سعد .. ياه .. كيف أصفها.. كانت لكثرة حبها له.. عندما تتحدث عنه.. تلتمع عينيها بالدموع..
كان حنان أختي منيرة من ذاك النوع المتوهج كأشعة الشمس الدافئة التي تتسلل لأوردتك.. ولكن الحب جعلها أكثر حناناً.. وأكثر رقةً.. وتعطي بلا حدود.. !
يوم زواجهم كان أسطورياً.. ولا يفهم من أسطوري.. أنه ضخم فخم.. لا .. بل إن هناك نوعاً من الزيجات.. تشعر لجماله.. وجمال الأرواح التي عقد زواجها.. تشعر أن هذا الجمال يمتد ليغطي كل مساحات الفرح ذاك اليوم.. تشعر أن كل من حضر زفافهما سعيد.. وكل من رأى منيرة أو صافح سعد.. سيشعر حتماً بالسعادة.. كانت كلمة الجميع تلك الليلة.. ( لقد خلقا لبعضهما .. ! )
لا زلت أذكر فيما أذكر من فصول هذه القصة.. يوم أن غادرا الصالة.. ومنيرة تلملم أطراف فستانها بارتباك.. ولا تدري هل تحمل معها مسكة الورد.. أم تضعها مع الحقيبة..؟! أسرعت إليها أنا وأختي منال.. فأعطتنا مسكتها وقالت أمسكيها حتى أركب السيارة.. وجاء سعد ليبتسم بعذوبة.. ويأخذها مني .. لينتظر عروسه أن تضع قدميها في السيارة.. ثم يضع الورد بين راحتيها وينحني عليها هامساً..
كنت بتوق طفولي أود سماع ما يقوله.. لكنه أبعدني بلطف.. ثم أغلق الباب.. وغادرت سيارتهما..
كان طيفهما يرحل كشفق غارب أراه أمامي للآن.. ابتسامة سعد الراضية تلك.. لا أنساها..
رغم أني كنت صغيرة.. إلا أنني أدرك معنىً عظيماً قد لا يدركه الكبار.. وهو معنى الرضا.. أو السعادة المرضية..
غادرا وبقينا نحن في الصالة.. وإذ بصفارات الإنذار تصرخ بصوتها المرعب.. فيرتبك الجميع.. وتتفرق الحاضرات.. خرجنا ونحن مرتبكون وخائفون.. توجه الكل لمنازلهم.. وبقينا طوال الليل والفجر نحاول الاتصال بمنيرة وسعد دون جدوى.. فشقتهما ليس فيها هاتف.. وكيف لعروسين أن يشعرا بما حوليهما.. وأن يتصلا بنا لطمأنتنا.. ؟
كنا نلتمس لهم العذر.. ونراقب التلفاز.. ونسمع الراديو.. ونحن في قمة الخوف والتوتر.. هناك قصف.. آه كم هي مؤلمة هذه الكلمة التي لم يعرفها قاموس بلدنا.. ولا أي بلد مجاور.. كلمات كثيرة سمعتها ذلك الوقت.. وكم أكره سماعها ثانيةً.. حالة استنفار.. ضبط الأعصاب ومحاولة الاحتماء.. إتباع تعليمات السلامة.. إشارة قرب الخطر.. وقوع الخطر.. زوال الخطر..
أذكر أني بقلبي الطفولي البرئ.. كان مجرد مرور طيف سعد أمامي يبعث الارتياح.. أراه ببدلته العسكرية يقاتل.. ويمنع الأعداء من الاستيلاء على أرضي .. أو التعدي على أحد من أسرتي .. كنت أقول ذلك لأمي بسذاجة وبفخر.. فتقول.. أدعي ربك يا ابنتي أن يحفظنا.. ويحفظ سعد.. وكل المسلمين..
وأما ما بقي من طيوف سعد.. فهو ما لا أطيق روايته.. ولا أستطيع الحديث عنه.. فكيف سأصف لكم منظر أختي منيرة صباح ذلك اليوم.. كيف جاء بها أبي من بيتها كتمثال شاحب.. تهتز كعصفور صغير ضعيف.. وعلى وجهها الجميل بقايا زينتها التي لم تمحها بعد..
لم أستوعب لحظتها كل ما سمعته..
لكن الشيء الوحيد الذي استوعبته.. وفهمته ووعيته.. رأيته في عيني أختي ذلك الصباح.. لقد كانت عينيها كعيني من فقد النظر.. كانت تحدق في شيء لا أدري ما هو..
كانت عينيها جامدة تماماً. لا بكاء.. لا تعبير.. لا نظرة..
أرعبتني عيناها.. لقد أدركت بغريزتي أن منيرة قد فقدت شيئاً هائلاً.. شيئاً تعتمد عليه تماماً.. ولا تستطيع الاستغناء عنه.. كمن يفقد بصره فجأة.. فكيف يقوى على الاحتمال.. قالت بشرود.. ( طرق الباب بشده.. وسعد جالس معي..
رفعت عينيها لأبي وقالت وعلى شفتيها تنتحر آلاف الكلمات.. لقد كان معي سعد يا يبه.. لم يكن معي فقط.. في تلك اللحظة بالذات كنت وسعد شيئاً واحداً.. ثم أخفضت رأسها وتابعت تتحدث: قام ليفتح الباب.. وتحدث بسرعة وارتباك مع رجل ما.. عاد إلي وقد امتقع لونه.. و.. وخذلت الكلمات منيرة فغصت بها ولم تستطع إكمال حديثها..
كانت كلماتها تلك.. آخر ما سمعته منها قبل أن تفقد النطق لمدة عام تقريباً..
كل ما فهمته.. وعرفته.. أن سعد استدعي ليلة زفافه.. ولبى نداء الدين والوطن.. ارتدى ملابسه العسكرية.. وودع روحه التي سكبها في قلب منيرة لتحيا بها ما تبقى من عمر دون سعد..
ونعي إلينا سعد..
شهيداً.. فجر زفافه..
وغاض كل شعور جميل.. وكل بهجة وسعادة من حياة أختي منيرة..
العروس.. التي فجعت بحبها.. في ليلة فرحها..
كانت كظامئ منذ ألف عام.. ولما قرب الكأس من شفته.. حرم منه للأبد..
بقيت منيرة صامته تماماً لمدة عام وأكثر..
لا يفيد معها علاج.. ولا أي شيء آخر..
حتى جاء ذلك اليوم.. الذي نذكره جميعاً..
يوم أن خطبت من ابن خالتي ..
نطقت منيرة يومها..
قالت بصوت متقطع انكرناه ولا نعرفه.. بل أننا نسيناه..
( والله.. ما يلمسني رجال.. غير سعد.. )
وغادرت المجلس..
ثم عادت..
قبلت رأس أبي ..
وبكت..
وقالت بصوت متقطع.. كصوت الأنين الموجع..
( يبه.. سعد ينتظرني بالجنة.. عسى الله ياخذني له.. اليوم قبل بكره.. )
كان منظر أبي وهو يهتز ويبكي مريعاً..
وأحسست وقتها أن كل ما حولي يقف إجلالاً لقلب هذه المرأة..
كثيراً ما رافقت منيرة في غرفتها..
كثيراً ما رأيت دموعها التي لا تشبهها أي دموع وهي تدعو في جوف الليل..
كثيراً ما استيقظت من نومي لأراها تتحسس صورته وتشهق ببكاء خافت..
بقيت هذه المرأة وفية لسعد.. لاثني عشر عاماً أو تزيد..
وها هي منيرة الآن..
سعيدة مع من حولها.. تحب الأطفال.. وتمارس الطبخ وأعمال المنزل بمهارة منقطعة النظير..
لكن تلك النظرة المهيبة في عينيها وهي تحدق في الماضي المريع لا تكاد تفارقها أي لحظة..
وإذا ما رأيت أختي منيرة يوماً ما..
في مكان ما..
وهي حزينة أو مهمومة.. وربت على كتفها لأقول ما بك يا منيرة.. ؟
تلتفت بهدوء..
تبتسم بصعوبة..
وتهمس كعادتها دوماً..
والله لا شيء يستحق الحزن ولا الهم.. من بعدك يا سعد..
**
من يحب .. يحب إلى الأبد " شكسبير "
Profile Image for Walaa Yousef.
16 reviews2 followers
January 11, 2022
أول مرة أقرأ لكاتبة سعودية
مجموعة قصص قصيرة ضحلة جداً تناسب المراهقات!
أنا أعطيت نجمتين لأن أسلوب الكاتبة و اللغة بتاعتها عجبتني فقط
1 review
January 18, 2022
يابنات كيف تقرأ الكتاب وين اضغط؟
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for بتول.
472 reviews28 followers
April 15, 2016
إصدارات وهج الحياة في قلبي كما ذكرت من قبل كونها هي من تصدر مجلة "حياة للفتيات" ـ

أغلب -إن لم يكن كل- قصص الكتاب كانت من ضمن ماجاء في مجلة حياة في زاوية "أوراق وردية" واللي كنت من المغرمات بها ") ـ

على العموم القصص أحبها عندما كنت في الثانوي لكن الآن قد يتغير رأيي لو قرأتها من جديد
وتظل قصة "ليالي الحنين" متربعة على قلبي


والله ما أشرقت شمس ولا غربت
إلا وذكرك مقرون بأنفاسي
ولا شربت لذيذ الماء من ظمأ
إلا وجدت خيالا منك في كاسي
ولا جلست إلى قوم أحدثهم
إلا وكنت حديثي . . بين جلاسي

Profile Image for أروى الحساني.
44 reviews4 followers
January 21, 2012
سارة الخضير مبدعة من الطراز الفاخر لكنها لم تنل حظها من الاهتمام الاعلامي ، والسبب واضح !
أعجز عن وصف الجمال الباذخ هنا ، خصوصاً القصة الرئيسية ( منيرة وسعد ..!
Profile Image for Samaher Alsharufi.
8 reviews
February 19, 2013
اول كتاب انهيت قراءته رائع يحكي عن الانثى الام والزوجه والاخت والابنه وقصص الوفاء عن ذلك المخلوق الرقيق ..بسيطة في تعبيراتها ولطيفة
Profile Image for Sara  AlOsaimi.
48 reviews32 followers
October 3, 2013
سارة الخضير كاتبه مبدعه تعرف كيف تخرج عاطفتك واين .
1 review1 follower
March 3, 2014
كل حب وانت عيدي ()

من أوائل الكتب التي قرأتها .. رائعة سارة
Profile Image for Walaa Alharbi .
66 reviews24 followers
February 18, 2015
سارة الخضير بالزواية المخصصة في مجلة حياة للفتيات، شكّلت نافذة صغيرة للحلم الوردي الكبير.
هذه ثالث مرة اقرأ هذه المجموعة القصصية.
Profile Image for Fatma H.  .
34 reviews7 followers
July 20, 2015
يا الله
منيرة بقلبها وحبها الكبير لا تشبه أحداً
Profile Image for Maram.
20 reviews
April 19, 2015
مجموعة قصصية تتمحور حول للنساء وتجاربهم مناسبة لتضييع الوقت
Displaying 1 - 15 of 15 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.