مستند تاريخى نادر يروى لمحات من أيام حاسمة فى التاريخ العربى المعاصر وحتى تلك الأيام التى شهدت قيام الدولة اليهودية على أرض فلسطين يرصد التحركات العربية السياسية والإستراتيجية فى ذلك الوقت مع توثيق زمنى وعرض لمراسلات الملوك والقادة
Mohamed Hassanein Heikal (Arabic: محمد حسنين هيكل) was an Egyptian journalist. For 17 years (1957–1974), he was editor-in-chief of the Cairo newspaper Al-Ahram and was a commentator on Middle East affairs for more than 50 years.
Heikal articulated the thoughts of President Gamal Abdel Nasser earlier in his career. He worked as a ghostwriter for the Egyptian president Gamal Abdel Nasser and represented the ideology of pan-Arabism. Heikal was a member of the Central Committee of the Arab Socialist Union. He was appointed minister of information in April 1970 but resigned from government in 1974 over differences with Anwar Sadat.
In September 2003, upon reaching the age of 80, Heikal wrote an article in the monthly magazine Weghat Nazar (where he had been writing for some time) that the time had come for an "old warrior" to put down his pen and take to the sidelines. Heikal stressed that his decision to stop writing did not mean he would disappear, but rather take to the sidelines to observe more thoroughly. In the article he also recounted a lot of the events that occurred during his life and formed his experience including his first mission as a reporter in the Second Battle of El Alamein in 1942, his friendship with Nasser and his relationship with Sadat. In addition he opened his financial records stating the salaries he had received in all his jobs and posts.
In a 2007 audience with British journalist Robert Fisk, Heikal spoke about the situation in Egypt and criticized Egyptian president Mubarak, saying that Mubarak lives in a "world of fantasy" in Sharm al Sheikh. These comments stirred an uproar within Egyptian society, both for and against Heikal. Heikal did not comment on this criticism except later on Al Jazeera, where he said that he stands by what he has said earlier, adding that Mubarak had not entered political life until very late, which means he lacks necessary experience.
انتهت يوميات الحرب في هذا الجزء يوم 18 أكتوبر 1948 بإشارة تسجل الغارات الاسرائيلية على القاهرة وتحديدا القصور الرئاسية في تحدٍ واضح ورسالة مفهومة للقيادة المصرية؛ ليبدأ فصل جديد من الصراع…
يوميات الحرب هي السجل الدقيق المكتوب في زمان ومكان العمليات، توضح كل شئ ابتداء من الخطة وحتى التنفيذ.
استهل هيكل كتابه بشرح الظروف المحيطة بالعروش الأربعة (المصري، الأردني،السعودي، العراقي) أثناء اتخاذ قرار الحرب. الفيلق الأردني كان الأقوى والوحيد الذي يملك خبرة في الحروب، كان قائده انجليزياً وقوامه ضباط وعساكر إنجليز! بريطانيا أعطت مصر الضوء الأخضر للدخول في الحرب لأنها أرادت "تربية العصابات الصهيونية" لما بدر منها من اعتداءات على الثكنات والقوات الانجليزية.
ضياع فلسطين كان مسألة وقت والجيوش دخلت بمآرب مختلفة وباتفاقات مع الانجليز ليس من بينها تحرير الأرض ولم يتخطوا الحدود المرسومة في قرار التقسيم من الأساس، بل انسحبوا وتركوا بعض الأراضي للعصابات بشكل منظم!
الكتاب احتوى على وثائق عديدة غير يوميات الحرب، منها تسجيلات لاجتماعات في الجامعة العربية، والبرلمان المصري، مذكرات جلوب باشا قائد فيلق الأردن. انتهى بشهادات مكتوبة لكل من: - الحاج أمين الحسيني مفتي القدس. - عبد الرحمن عزام باشا أول أمين عام لجامعة الدول العربية. - اللواء أحمد المواوي القائد العام للقوات المصرية في فلسطين (كان كلامه كله مهازل)
تحليل وتعليقات هيكل على اليوميات بشكل جانبي كان مفيد ومهم جداً.
تم 15 نوڤمبر 2023 اليوم ال40 من الإبادة الجماعية بعد طوفان الأقصى...
العروش والجيوش يعتبر من أهم الكتب التى تستطيع منها قراءة التاريخ الفلسطيني حيث يضع هيكل بين يديك أهم ما جاء فى حرب 48، وهي يوميات الحرب نفسها الخاصة بالجيش المصري والتى ترى من خلالها كيف بدأت الحرب، وكيف كانت الغلبة للجيوش العربية فى أولها حتى الهدنة وكيف لم يحترموا اليهود الهدنة، ولم يلتزموا بها، وكيف كانت الأمم المتحدة المراقبة على الهدنة متواطئة معهم وكيف كانت حالة الجيوش العربية كلها، ومدى تطور القتال على الأراضي الفلسطينية وخصوصا الجيش المصري، التى كانت هذه يوميات الحرب الخاصة به
الكتاب معلوماتي جداً، مقسم إلى 3 اجزاء: 1- محاولة من محمد حسنين هيكل لشرح الأوضاع السياسية قبل حرب فلسطين 1948، والأسباب الظاهرة والدوافع الخفية التى اقحمت الملوك العربية فى الدخول للحرب، بحثاً عن مكاسب شخصية، او اطماع سياسية، ليس تحريراً لفلسطين وإنقاذا للشعب العربي الفلسطيني 2- يوميات الحرب الخاصة بالجيش المصري من أول بدايتها فى مايو 1948 إلى اكتوبر 1948 بعد قيام الهدنة التانية 3- شهادات حية وموثقة لكل من: * الشيخ أمين الحسيني _ مفتي فلسطين * السيد عبد الرحمن عزام باشا _ أول امين عام للجامعة العربية * اللواء أحمد المواوي _ قائد عام القوات المصرية فى فلسطين
الكتاب في رؤية عامة عنه يحاول ان يشرح أسباب هزيمة الجيوش العربية امام اليهود فى حرب 1948 من أسباب سياسية، حيث كان للملوك الأربعة مصر والأردن والعراق والسعودية مطامع شخصية وسياسية فى حرب فلسطين فلم تكن الحرب من اجل تحرير الأراضي الفلسطينية، كما انهم دخلوا الحرب وفى تصورهم انهم سيحصلون على المساعدة الكاملة من الانجليز مع العلم ان بريطانيا اشترطت عليهم لمساعدتهم أن يلتزموا بحدود التقسيم التى فرضتها الأمم المتحدة بين اليهود والفلسطينيين وخاصة جيش العربي الأردني بقيادة الملك عبد الله "الخائــــــــــــن" الذي اتفق مع اليهود والانجليز سراً على عدم الاشتباك ويبقى الجيش الأردني فى حدود القدس القديمة محافظاً عليه، واليهود فى القدس الجديدة وكذلك تهديده اثناء الحرب بالانسحاب اكثر من مرة، وبالفعل انسحب فى الهدنة الثانية من اللد والرملة، مما ادى الي انكشاف الجانب الشرقي للجيش المصري امام اليهود، والذي اصبح خط الجنوب عند حدود النقب مطوقاً من قبل القوات الصهيونية واخيرا عدم استعداد الجيوش العربية للدخول فى الحرب عسكرياً، من حيث عدم توافر الخبرة العسكرية فى الافراد ولا توافر الأسلحة والذخيرة التي تمكن الجيوش العربية من الانتصار الساحق في الحرب على اليهود الذي يأتيهم الدعم باستمرار من الخارج
ان كنت مهتما بالقضية الفلسطينية فهذا الكتاب، وجزئه الثاني الخاص بحصار الفلوجة .. من اهم الكتب التى عليك ان تقرأها
.إن التاريخ جبل جليدي , لايرحم أحد, من الجميل قراءة يومية حرب لانني بتأكيد لم أرى واحدة من قبل, كتاب يوثق أيام حرب العرب الأولى ضد الغزو اليهودي, مع كل الحماس والقوة التي كان يمتلكها العرب وأيضًا الحق انهزموا بسهولة والسبب هو هو خيانة الملوك تلك الدولة التي خانت العرب في أهم حدث في الشرق الأوسط لاتزال اليوم على نفس المنوال فمن شابه أباه فما ظلم.
اقرأ لترى الخيبة, فنحن سنبقى كما نحن لن نتغير, والمجد كل المجد لمن دافع عن قضيته وشعبه وتاريخه ...
كانت للهزيمة في فلسطين مقدمات وأسباب سبقت مايو 1948 بكثير.. هذا الكتاب يشرح بالتفصيل ما كنت أعرفه بشكل محفوظ ومكرر عن أن "النكبة" حدثت بسبب خيانة بعض العرب وتقاعس البعض الآخر. يبدو الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل واثقا من تحميل الملك عبد الله (ملك شرق الأردن) الجانب الأكبر من نوايا الخيانة، ولكنه في الوقت نفسه لا ينفي عدم الاستعداد والعشوائية التي تعاملت بها الدولة المصرية أيضا مع موضوع الحرب في فلسطين، سواء داخل الأروقة السياسية الملكية وعلى أرض الميدان عند بدء المعارك. أعتقد أن الكتاب مهم كمرجع تاريخي لخط سير الحرب بحسب الوقائع المدونة يوماً بيوم، وكذلك فهو مهم لفهم ما وراء الأحداث بحسب التحليل والاستنتاجات التي يقدمها هيكل تعليقا على الوقائع اليومية تلك.
أشعل قرار الأمم المتحدة سنة 1947 بتقسيم فلسطين بين العرب واليهود شرارة الخطر لاحتمالية قيام صراع بين العرب واليهود كنتيجة حتمية لرفض العرب قرار التقسيم، وبعد ما شهده الشعب الفلسطيني من مذابح على يد عصابات الهاجاناه الصهيونية..ذلك عقب إعلان بريطانيا إنهاء انتدابها على فلسطين يوم 15 مايو 1948 استجابة لمطالب المجتمع البريطاني. هنا .. وجود نزاع يصل الى حد الصراع بين العرب والصهاينة في تلك المنطقة يتوافق مع رؤية بريطانيا في ان تظل مناطق نفوذها القديمة وسط صراعات حتى يظل أهل المنطقة في احتياج دائم لها وهو ما حدث في النزاع الهندي - الباكستاني
برغم وجود دوافع قومية واستراتيجية أجبرت النظم السياسية العربية الحاكمة على الدفاع عن فلسطين، إلا أن قرار دخول الحرب كان عشوائيًا، ارتكز في الأساس على قوة الفيلق العربي الأردني بقيادة الإنجليزي جالوب (باشا) اضافة الى تضارب الأهداف السياسية للعروش العربية التي تصدرت المشهد: ـ 1- الملك عبدالله ملك شرق الأردن وهو داخل في اتفاق سري مع العصابات اليهودية بعلم بريطانيا وذلك حتى يتمكن من ضم الجزء العربي من قرار التقسيم إلى مملكته، وبالتالي فهو لا يريد تدخل عسكري سعودي - مصري في فلسطين 2- الملك عبدالعزيز ملك السعودية، وهو متخوف من طموحات الملك الهاشمي في ضم أرض فلسطين ومن بعدها ضم سوريا والعراق وهو يعتمد بالأساس على التحالف مع مصر لإفشال المخطط 3- الملك فاروق ملك مصر، وهو يشارك السعودية تخوفها من مطامع ملك الأردن، إضافة إلى رغبته في إلهاء الداخل المصري عن فضائح عائلته وعن فشله في مفاوضات الجلاء مع بريطانيا هنا.. تتناقض مواقف مصر ممثلة في رئيس وزرائها "محمود فهمى النقراشي" وملكها في دخول الحرب من عدمه، فقبل الحرب بأقل من شهر كان هناك توافق بين الأخيرين على أن المصلحة المصرية تقتضي عدم الزج بقوات مصرية داخل فلسطين والاكتفاء بإرسال متطوعين، وتغيرت مواقفهم قبل الحرب بأيام دون أسباب واضحة يمكن استقرائها، الأمر الذي انعكس على إدارة الحرب سياسيًا وعسكريًا
4- الموقف السعودي يقوم على أن يصبح الجيش المصري محور التحرك العربي، والموقف المصري يركز على الفيلق العربي الأردني، لذلك قام الملكان بالسعى لإرضاء ملك الأردن بإعلانه قائدًا عامًا للجيوش العربية في الحرب، وهو الأمر الذي اعتبره ملك الأردن توريطـًا يجعل من نتيجة الحرب عبئـًا عليه باعتباره المسئول الأول عنها
فصل آخر من فصول خذلان السياسة العربية لجهود السلاح أدى إلى ضياع 77% من أراضي فلسطين
الكتاب يمكن تقسيمه الي شطرين الاول وهو الأروع يتضمن تحليل سياسي وعكسرى واستراتيجي للوضع في منطقة الشرق الأوسط للفترة من قبل ١٩٤٨ وجني اتخاذ قرارات دخول الجيوش العربية الحرب الشطر الثاني من الكتاب يعرض ما يعرف بيومية الحرب وهى مستند رسمي عسكرى وتاريخي له أهميته الا انها بالنسبة للقارىء تعد جزاء مملا لتكرار ما تحتويه وأغلبه غير ذو أهمية في مجريات احداث المعارك والعمليات العسكرية فضلا عن ان المؤلف للأمانة نقلها حرفيا فاحتوت على كثير من المصطلحات العسكرية التي قد يجد كثير صعوبة في ادراك معناها وبرغم ذلك فإن الكتاب بشكل عام وخاصة ما يحتويه الجزء التحليلي يضيف للقاريء الكثير من المعلومات التاريخية التي تؤصل ابعاد الصراع العربي الإسرائيلي
العروش هي عرش مصر "الملك فاروق" وعرش السعودية " الملك عبدالعزيز" وعرش الاردن "الملك عبدلله ", و خلاصة الكتاب هي عدم وجود رغبة حقيقية لدى الملوك الثلاث بمنع اليهود من اخذ فلسطين !! " حسب رأي هيكل".
الملوك الثلاث اشتركوا بحرب 1948 لكل منهم سبب معلن وهو مساعدة الفلسطينين و انقاذ الاقصى و لكن منهم سبب مخفي وهو :
1- الملك فاروق: التوجه نحو الشرق لقيادة العرب و استرجاع دور مصر و وزنها العربي بديل التوجة لمنطقة حوض البحر الابيض المتوسط و استرجاع شعبية الملك لدى الشعب ومنع استيلاء اليهود لمنطقة النقب لمنع منافسة قناة السويس.
2- الملك عبدلله: توسيع مملكتة بضم اجزاء من فلسطين اليها .
3- الملك عبد العزيز: منع الملك عبدلله من توسيع وتقويته مملكته حتى لا يطمع بالسعودية بعد ذلك.
لا اعلم صحة معلومات هذا الكتاب من عدمها و لكن كالعادة بعد الانتهاء من اي كتاب لمحمد حسنين هيكل تشعر بالالم !!
وثائق قيمة تتمثل في يوميات الحرب للجيش المصري. نخرج من خلالهل باستنتاج مهم جدا: السبب الاول لخسارة الجيوش العربية أمام فرق الهاغانا الصهيونية هو : - عدم استعداد الجيوش العربية من ناحية التدريب و العتاد لهذه الحرب و قد كانت ناتجة للضغط الشارع العربي - غياب تام للاستراتيجية الحربية و عمل المخابرات كما أن الفيالق المصرية و السودانية و اليمنية و السعودية كانت على جهل تام بحقيقة الميدان في فلسطين - المطامع الممالك العربية في فلسطين: الاردن تطمع في ضم الضفة الغربية و السعودية تطمع في العرش الاردني و سوريا تطمع في خلع الملكية من العراق و الاردن - العلامة المتميزة للعمالة الهاشمية للبريطانيين و للوكالة الصهيونية في فلسطين - تخاذل العرب أما إنتهاكات المتكررة للعصابات الصهيونية للهدنة