Sayyid Ibrahim Husayn Shadhili Qutb (Arabic: سيد قطب) was an Egyptian political theorist and revolutionary who was a leading member of the Muslim Brotherhood.
As the author of 24 published books, with around 30 unpublished for different reasons (mainly destruction by the state), and at least 581 articles, including novels, literary arts critique and works on education, Qutb is best known in the Muslim world for his work on what he believed to be the social and political role of Islam, particularly in his books Social Justice and Ma'alim fi al-Tariq (Milestones). His magnum opus, Fi Zilal al-Qur'an (In the Shade of the Qur'an), is a 30-volume commentary on the Quran. Even though most of his observations and criticism were leveled at the Muslim world, Qutb also intensely disapproved of the society and culture of the United States, which he saw as materialistic, and obsessed with violence and sexual pleasures. He advocated violent, offensive jihad.
During most of his life, Qutb's inner circle mainly consisted of influential politicians, intellectuals, poets and literary figures, both of his age and of the preceding generation. By the mid-1940s, many of his writings were included in the curricula of schools, colleges and universities. In 1966, he was convicted of plotting the assassination of Egyptian President Gamal Abdel Nasser and was executed by hanging.
Qutb has been described by followers as a great thinker and martyr for Islam, while many Western observers (and some Muslims) see him as a key originator of Islamist ideology, and an inspiration for violent Islamist groups such as al-Qaeda. Qutb is widely regarded as one of the most leading Islamist ideologues of the twentieth century. Strengthened by his status as a martyr, Qutb's ideas on Jahiliyya (pre-Islamic Arabia) and his close linking of implementation of sharia (Islamic Law) with Tawhid (Islamic monotheism) has highly influenced contemporary Islamist and Jihadist movements. Today, his supporters are identified by their opponents as "Qutbists" or "Qutbi".
يضم الكتاب مجموعة من المقالات ، للأستاذ الأديب المؤمن الصادق ، صاحب البصيرة ، الواضح الصريح ، الأستاذ سيد قطب رحمه الله ، حول مواضيع مختلفة ، متعلقة بالإسلام ، والأوضاع والمشكلات المعاصرة آنذاك للعالم العربي والإسلامي ، والتي لم تتغير في عمقها وإن إتخذت أشكالا جديدة ، (بل الوضع الآن أسوأ بكثير) ، يعلق عليها الأستاذ سيد قطب بكلمات كأنه بيننا الآن ، برغم صدورها منذ عشرات السنين ، ينبعث من ثناياها الوعي ، والبصيرة ، وعزة المؤمن ، وصدقه.
في كل سطر من كل مقالة في هذا الكتاب ، شعرت بعزة ورفعة بدين الإسلام العظيم ، وحرقة وشفقة على حال الأمة ، هذا الكتاب ثمين جداً وأحمد الله أن وفقت لقراءته .. رحمة الله على مؤلفه الشهيد سيد قطب
رحم الله سيد قطب وكأنه جالس بيننا اليوم يلقي كلماته المضيئة علينا في فهم واضح وبصيرة نافذة . الكتاب عبارة عن مقالات له كانت تنشرفي جرائد والمجلات حول عام 1952 يمثل فيها سيد قطب المسلم الصادق المكافح بكلمته وعمله لرفع الظلم وفضح الفساد وانارة العقول وارشاد الناس . في المقالات يدعو الناس لمعرفة الاسلام الحقة وفهمه علي حقيقته ويزيل الشبهات التي يعرضها الاستعمار وينادي بها الاقلام الكاذبة المشتراة , يتخدث عن العدالة الاجتماعية في الاسلام بمفهومها الواسع جدا الذي يشمل العالم اجمع بداية من الفرد والاسرة انتهاء الي الدول والشعوب , يدافع عن الشريعة الاسلامية شريعة السماء في وجة تشريع الانسان القاصر المشلول و يكشف الاعيب الغرب المستعمر واعوانه الخونة مزيفي الحقيقة مطبلي السلطان لاعقي الاحذية , ينشر الوعي عن حال المسلمين في بقاع كثيرة من العالم وابشع الجرائم في حق المسلمين خاصة من دول الاستعمار في ذلك الوقت ولا ينسي ان يكشف طرقهم الخفية لتضليل الرأي العام والتستر والتجميل لانتهاكاتهم في حق الانسانية عن طريق الاقلام المأجورة والعقول الضالة والعيون المسحورة العمياء . هي دعوة لتطبيق الاسلام الشامل راعي الحريات لكل الناس لا فرق بين مسلم وغير مسلم دعوة لتحكيم شريعة السماء في الارض دعوة لردع الظلم دعوة لنشر الحق لفتح العيون .
والله لو كان الاخ سيد قطب كان قال من اول صفحة انها مجموعة محاضرات ومقالات موجهة لشباب جماعة الاخوان المسلمين مكانش الواحد كلف نفسه وقرى الكتاب من الأصل ... افكار سيد قطب كلها وتصوراته ف الكتاب ده قائمة على اعتبار الجماعة هم الفئة الناجية ...بينما كل من اعترض علليهم او انتمى لتيار أخر هو شخص ضال مضل وربما يكون كافرا...فى حين ان معالجته لعدة مواضيع فى الكتاب تفتقر للموضوعية واهملت الجزء التاريخى التاسيسى مثل مشكلة الحكم وقضية المرأة وتصوراته للمجتمع الاسلامى والنظام الاسلامى بصفة عامة ...والكلام معظمه فضفاض وينفع خطبة فى جامع
ربنا يسامحه ويرحمه ويرحمنا ويطلعنا من ام البلد دى على خير
إن كلام الشيخ سيد قطب فى هذا الكتاب وفى كتابه "نحو مجتمع إسلامى" (الذى أنصح بقرائتهما متتاليين" لهو أبلغ رد و أعظم حجة لهؤلاء المدعين بانتمائهم للإسلام و يتهمون الشريعة الإسلامية بأنها أوهام أو "موضة قديمة" عن علم أو عن جهل..عن سوء نية أو حسن نية..ولكنه رد بليغ لمن لا يفهم كيف أن شرع الله فى الأرض هو الأمثل!
وإن كان الكتاب كتب قبل عشرات السنوات لكن كثيرا كلماته تنطبق على عصرنا الحالي وكأن شيئا لم يتغير .. ما لاحظته أن أسلوب سيد فيه أقل حدة وتعقيدا منه في المعالم
كتاب مفيد جدا يعكس عزة المؤمن و يقينه بنصر الله إذا نصر الله و يتكلم بصورة عصرية واقعية عن كيفية نشر حكم الله في أوطاننا الإسلامية و العربية بعد فترة من التغريب من قبل قوى الإستعمار المصلحية
ولازلنا تحت وطأة المستعمر الغير مباشرة يفعل بنا مايشاء،ان نظل كما نحن نحو نصف قرن من الزمان شئ محبط ومؤلم ،ولاأدري مالسبب هل هو هبل سفه غباء كسل ضعف همم أم نفوذ وقوة الطغاة ادوات المستعمر في كل زمان ومكان. أنا لا ألوم سيد قطب في حدة كتاباته وتجهيله للناس وتكفيرهم احياناً،لأن ينتابني نفس الشعور في ظل الأوضاع الراهنة بل احيان أشك هل نحن فعلاً أمة محمد!خير أمة أخرجت للناس !!نحن!!يالله!! وإذا قرأت لسيد قطب ستعرف لماذا يمنعون بل ويرتجفون من كتاباته،سيد يتكلم باسم الأمة وينادي للجهاد وهذا يكفي وفي الختام لاتنسوا ان تورثوا احقادكم لأبناءكم واحفادكم يوما ما هم من سيرفعون الراية لاعنين تخاذل أسلافهم!
دراسات اسلاميــة لـ سيد قطب يناقش الكتاب عدة قضايا هامة محورها الرئيس هو الثورة التحررية التي قادها ويقودها الاسلام في مختلف نواحي الحياة ..الثورة التي قادها محمد بن عبدالله _صلوات الله وسلامه عليه_عندما حطم الطواغيت ..طاغوت التعصب العنصري الديني،التفرقة الاجتماعية ،الظلم والطغيان ..تحطيمها لم يكن بالسيف بل بفتح اسلامي "لم تعرف له من قبل ولا من بعد نظيرا،إنه لم يكن فتحا للأرض وكنوزها انما كان فتحا لقلوب ساكني الارض وغرس بذرة العدل والتسامح والمساواة والاخاء فيها". كما يدعو سيد قطب في هذا الكتاب الى إقامة مجتمع إسلامي متكامل ويفند فيه جميع المخاوف التي قد تدور في أذهان من لا يعرفون ان الاسلام نظام انساني بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..كتاب أبهرني كاتبه بجرأته في الحق وأسلوبه الذي يجعلك تشعر بالتفاؤل بالمستقبل فـ"المستقبل للاحرار لأن كفاح الانسانية كلها في سبيل الحرية لن يضيع ولأن حظائر الرقيق التي هدمت لن تقام ولأن سلاسل الرقيق التي حطمت لن يعاد سبكها من جديد"
كأسلوب كاتب لا اعتبره اسلوب قوي كأفكار و دعاوي من الممكن ان كنت قرأت الكتاب في وقت سابق ان اعتبر بعض المقالات فيه مقالات هامة تستدعي التفكير و تحمل افكار جيدة نوعا ما و لكن بعد ما سقط القناع عن الجماعة لا اجد فائدة من ابداء رأي عن الكتاب او كاتبه انما اعترف اني قرأت الكتاب فضولاً مني لمعرفة كيف كان سيد قطب و افكاره التي تعتبر عقل الجماعة !!
كتاب جميل يحوي الكثير من أفكار المفكر الإسلامي سيد قطب رحمه الله شهيد الكلمة ولكنذَني لم استطع أن أقرأ المقالات الأخيرة التي خصصها للإخوان المُسلمين. فقد عاصر ا��إخوان في أوج دعوته قبل أن تنحرف بوصلتهم نحو السيطرة على الكراسي. والله لو قدر لهذا الرجل العظيم العيش لتفل في وجوه الإخوان المُسلمين فما رعوا الأمانة التي استأمنوا عليها
كتاب رائع تشعر من خلاله بقيمة الاسلام فالاسلام حركة تحريرية و كفاح وجهاد وثورة , الاسلام نظام يحكم الحياه, وينظم المجتمع , ويُستفتى فى كل شيء الاسلام الذى يحارب الاستعمار والطغيان
- لماذا سيّـد قطب؟ مما لا يختلـف عليـه اثنـان أنّ سيـد قطـب هـو العقـل الذكـيّ والعبقـريّ داخـل جماعـة الاخوان المسلميـن ورائد الفكـر الحركي الإسلامي. هو معروف بقلمـه القويّ قبل فكره بمعنى أنّـه أديب ممتاز قبل أن يكون مفكّرا. ولتفهم هذا الفكـر حقيقـة وقبـل أن تسمـع لمنتقديـه عليك أن تقـرأ لروّاده أولا, وهذا مـن باب العدل والتجرد. وروّاده معروفين ويتعدّون على الأصابع وفي قمّتهم سيّد قطب. - لماذا كتاب "دراسات اسلاميّة"؟ هو كتاب متنوّع يضع فيه جلّ آراءه في العديــد من المواضيـع وكأنه تجميع لمقالات متفرقة في كتاب واحد, كما هو موضّح في الصور أدناه. وبهذا تتحصل على ملخّص لفكر هذا الرجل في أقل عدد من الصفحات وتربح الوقت والجّـهد. - هل سيد قطب سيّء؟ هل هو أب الفكر الجهادي والتكفيري؟ هل هو مفكر عظيم يجب أن نعتزّ به؟ لا تستطيع أن تجيب حتّـى تقرأ له هو نفسه وتشغل عقلك قليلا ثمّ أحكم. - تحدّي القراءة؟ الكتاب يحوي 250 صفحة, سأكمله في 10 أيام بحول الله قراءة ومراجعة.