What do you think?


عين ورده
نهاية غير متوقعة كانت بانتظار رضا، لاعب الشطرنج الانطوائي، الذي ما إن فتح عليه حبّ ناديا أبواب الدنيا، حتى أُغلقت في وجهه. لعنة الوقف الذّري التي تلاحق بيت الباز في عين ورده لم تكن الوحيدة. ثمّة «مصائب» أخرى! كانوا يحبون أن يكون بيتهم عامراً بالضيوف،
272 pages
First published January 1, 2002
About the author
Jabbour Douaihy
18 books14 followersJabbour Douaihy was born in 1949 in Lebanon. He is the author of a collection of short stories and two novels. Douaihy’s 'June Rain' was shortlisted for the International Prize for Arabic Fiction in 2007–2008.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
January 18, 2019
نهاية غير متوقعة كانت بانتظار رضا، لاعب الشطرنج الانطوائي، الذي ما إن فتح عليه حبّ ناديا أبواب الدنيا، حتى أُغلقت في وجهه.
لعنة الوقف الذّري التي تلاحق بيت الباز في عين ورده لم تكن الوحيدة. ثمّة «مصائب» أخرى!
كانوا يحبون أن يكون بيتهم عامراً بالضيوف، لكنّهم في ما بينهم يسعون وراء الخلاف سعياً. وإذا التقوا، يشتكون، ويتفرقون بسرعة تحاشياً للخلاف الذي لم يكن ليتأخّر إذا طال الكلام
لعنة الوقف الذّري التي تلاحق بيت الباز في عين ورده لم تكن الوحيدة. ثمّة «مصائب» أخرى!
كانوا يحبون أن يكون بيتهم عامراً بالضيوف، لكنّهم في ما بينهم يسعون وراء الخلاف سعياً. وإذا التقوا، يشتكون، ويتفرقون بسرعة تحاشياً للخلاف الذي لم يكن ليتأخّر إذا طال الكلام
September 7, 2021
يبدو أن هناك من انضم إلى قائمة كتابي الندماء.
سبق وأن دونت عن الكتّاب الندماء هنا.
قراءة ممتعة!
سبق وأن دونت عن الكتّاب الندماء هنا.
قراءة ممتعة!
October 29, 2019
ارهقتني جدا هذه الرواية واستقطعت مني وقتاً ليس بالهين ثم في ذروة الحدث تبخر كل شيء اشعر فعليا بأني مقاتل بلا معركة .. النهاية لم تشبع فضولي والتفاصيل الكثيفة جدا على محور هي شحيحة جدا على آخر !!
November 30, 2025
مراجعة رواية " عين وردة " - جبور الدويهي
تأتي رواية عين وردة كلوحة لبنانية نابضة بالحياة يرسمها جبور الدويهي بعينٍ دقيقة ولغة شاعرية تجمع بين البساطة والعمق ، منذ الصفحات الأولى يشعر القارئ بأنه انتقل إلى فضاء القرية ، بخضرتها ، وعادات أهلها ، وتناقضاتهم الصغيرة التي تكبر مع الزمن .
يعتمد الدويهي على سرد هادئ لكنه مشحون، ينساب بين الماضي والحاضر دون أن يفقد توازنه. الأجواء التي يخلقها الكاتب ليست مجرد خلفية ، بل جزء حي من الرواية :المكان يتكلم، والبيوت تحفظ أسرارها، والوجوه تتحرك بين الفرح والخذلان، فيما تبقى العلاقات الإنسانية هي المحور الذي يُبنى عليه كل شيء .
من أجمل عناصر الرواية هو لغة الدويهي؛ لغة نظيفة، حسّاسة، مشغولة بحب، قادرة على التقاط التفاصيل الصغيرة وتحويلها إلى مشاعر كبيرة . يكتب وكأنه يلتقط بعدسته لحظة عابرة ويمنحها خلودًا، وهذا ما يجعل قراءة الرواية تجربة شاعرية بقدر ما هي إنسانية.
ما يميز الرواية ليس فقط لغتها العذبة، بل العلاقات الإنسانية التي يبنيها جبور الدويهي بمهارة، وعلى رأسها العلاقة المعقدة والدافئة في آن بين رضا وناديا ، هذه العلاقة ليست قصة حب تقليدية؛ هي علاقة يختلط فيها التردد بالانجذاب، الماضي بالخوف من المستقبل، والتعلق بالرغبة في الهروب .
يكتب الدويهي رضا وناديا كأنهما شخصان يتقدمان نحو بعضهما بخطوات مترددة، كلٌّ منهما يحمل عبئه الخاص، لكن بينهما تلك الشرارة التي لا تطفئها الظروف. هناك دفء خافت ينتشر في لحظاتهم المشتركة—نوع من الحنان المكسور—يجعل القارئ يقترب منهم ويشعر بما يشعرونه دون أن يقولوه صراحة
شخصيات الرواية، رغم بساطتها الظاهرة، تحمل طبقات من الألم والبحث والانكسار. كل شخصية تمشي وهي تحمل ظلّ الماضي على كتفيها، وكل علاقة فيها شيء من الترقّب والانتظار والخوف من المصير.
تطرح الرواية أسئلة عن الهويّة والانتماء وتحوّلات القرى اللبنانية، وعن هشاشة الحياة أمام الصراعات المتوارثة. ومع ذلك، لا تفقد الرواية دفئها الإنساني، ولا نبرة الحنين التي تلوّن كل مشهد.
إنها رواية تظل معلّقة في الذهن بعد النهاية، وتجعلك تشتاق لأسلوب جبور الدويهي ولغته التي تُقرأ بشغف وتُحسّ بالقلب .
التقييم : 4 / 5 ⭐️⭐️⭐️⭐️
تأتي رواية عين وردة كلوحة لبنانية نابضة بالحياة يرسمها جبور الدويهي بعينٍ دقيقة ولغة شاعرية تجمع بين البساطة والعمق ، منذ الصفحات الأولى يشعر القارئ بأنه انتقل إلى فضاء القرية ، بخضرتها ، وعادات أهلها ، وتناقضاتهم الصغيرة التي تكبر مع الزمن .
يعتمد الدويهي على سرد هادئ لكنه مشحون، ينساب بين الماضي والحاضر دون أن يفقد توازنه. الأجواء التي يخلقها الكاتب ليست مجرد خلفية ، بل جزء حي من الرواية :المكان يتكلم، والبيوت تحفظ أسرارها، والوجوه تتحرك بين الفرح والخذلان، فيما تبقى العلاقات الإنسانية هي المحور الذي يُبنى عليه كل شيء .
من أجمل عناصر الرواية هو لغة الدويهي؛ لغة نظيفة، حسّاسة، مشغولة بحب، قادرة على التقاط التفاصيل الصغيرة وتحويلها إلى مشاعر كبيرة . يكتب وكأنه يلتقط بعدسته لحظة عابرة ويمنحها خلودًا، وهذا ما يجعل قراءة الرواية تجربة شاعرية بقدر ما هي إنسانية.
ما يميز الرواية ليس فقط لغتها العذبة، بل العلاقات الإنسانية التي يبنيها جبور الدويهي بمهارة، وعلى رأسها العلاقة المعقدة والدافئة في آن بين رضا وناديا ، هذه العلاقة ليست قصة حب تقليدية؛ هي علاقة يختلط فيها التردد بالانجذاب، الماضي بالخوف من المستقبل، والتعلق بالرغبة في الهروب .
يكتب الدويهي رضا وناديا كأنهما شخصان يتقدمان نحو بعضهما بخطوات مترددة، كلٌّ منهما يحمل عبئه الخاص، لكن بينهما تلك الشرارة التي لا تطفئها الظروف. هناك دفء خافت ينتشر في لحظاتهم المشتركة—نوع من الحنان المكسور—يجعل القارئ يقترب منهم ويشعر بما يشعرونه دون أن يقولوه صراحة
شخصيات الرواية، رغم بساطتها الظاهرة، تحمل طبقات من الألم والبحث والانكسار. كل شخصية تمشي وهي تحمل ظلّ الماضي على كتفيها، وكل علاقة فيها شيء من الترقّب والانتظار والخوف من المصير.
تطرح الرواية أسئلة عن الهويّة والانتماء وتحوّلات القرى اللبنانية، وعن هشاشة الحياة أمام الصراعات المتوارثة. ومع ذلك، لا تفقد الرواية دفئها الإنساني، ولا نبرة الحنين التي تلوّن كل مشهد.
إنها رواية تظل معلّقة في الذهن بعد النهاية، وتجعلك تشتاق لأسلوب جبور الدويهي ولغته التي تُقرأ بشغف وتُحسّ بالقلب .
التقييم : 4 / 5 ⭐️⭐️⭐️⭐️
March 10, 2021
هى من ذلك النوع، تلك الروايات الآسرة، المكتوبة على مهل وباتقان، خلقت الشخصيات خلقا بديعا، وصنفت الحكايات، وشكلت المشاعر الإنسانية على ضفة الحرب التي لم يقرب منها الكاتب في براعة منقطعة النظير، فالرواية ليست تاريخا ومستودعا للحروب؛ بل تاريخا للإنسانية ومعاناة الإنسان، صادقة حميمية، دافئة، ، تلك هى تجربتي الأولى مع أ. جبورالدويهي، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة، فلا يزال الأدب بخير ما دامت تلك الروايات تكتب.
March 1, 2021
لغة رصينة واختيار كلمات أكثر من رائع 😄.
كم من بيت اسمه عامر بالخارج ولكنه يضج بالاختلافات في الداخل، كم من اهتمام محوره ضائع بين حزن واكتئاب وانطواء.
بيت آل الباز، بيت صداه عامر بأهله واستقبالهم، عائلة كل شخص بها يمثل شعبا ويبتكر فكرا. لكن، إلى أين مآل هذه الأفكار والشعوب بلا توافق ولا تفاهم؟
قصة رائعة وجميلة، تسلسلها سهل بين ماض وحاضر، نهاية غير متوقعة وناقصة.
يستحق القراءة 👍
كم من بيت اسمه عامر بالخارج ولكنه يضج بالاختلافات في الداخل، كم من اهتمام محوره ضائع بين حزن واكتئاب وانطواء.
بيت آل الباز، بيت صداه عامر بأهله واستقبالهم، عائلة كل شخص بها يمثل شعبا ويبتكر فكرا. لكن، إلى أين مآل هذه الأفكار والشعوب بلا توافق ولا تفاهم؟
قصة رائعة وجميلة، تسلسلها سهل بين ماض وحاضر، نهاية غير متوقعة وناقصة.
يستحق القراءة 👍
Read
July 28, 2011منحوتة أخرى جميلة للدويهي
October 14, 2013
بسيطة ورائعة، فيها من الجمالية التوثيقية لعائلات ومناطق واحداث وشوارع جميل جدا، جمع الدويهي بين التاريخ والرواية في قالب مميز وبسيط وجميل .. اين رضا الباز ؟! اين اختفى ؟!
Displaying 1 - 8 of 8 reviews








