بسم الله، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المصطفى ﷺ،
حقيقة أطلت في قراءة هذا الكتاب، رغم سلاسة كلامه.
وذلك لأن المواضيع ثقيلة على القلب، لكنني لم أكن أود مخادعة نفسي، فشرعت بقراءته، ومن الله علي بإتمامه.
هذا الكتاب ليس مجرد سرد لأحداث ما بعد الموت، بل هو عالم تخوض فيه كأنك أنت تعيش أهوال يوم القيمة والعذاب ونعيم الجنة، مع شرح دقيق لما علي فعله لكي أنجو.
هو لك، إن كنت جاهلا في أمر آخرتك،
أو كنت لا تخاف النار ولا تتشوق للجنة،
أو أخذتك الدنيا وغفلت عن الآخرة،
أو تتهرب من السماع عن الموت ويوم القيامة.
كتاب يزيد إيمانك بتقلب الصفحات.
" فالإنسان ميت لا محالة، إذا يموت على الحق والثبات خير له."
اللهم هدنا وهد بنا، اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل.