What do you think?


بدائع التفسير: الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية #1-3
بدائع التفسير: الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية
.
1427 pages, Hardcover
First published January 1, 2006
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
May 22, 2020
تمت البدائع بفضل من البديع.. فالله نحمد ونرجو أن لا يكون حظنا منها النظر دون الفهم، والفهم دون العمل، والعمل دون القبول!
وفي مثل هذا النوع من المصنفات التي تعمل على تفسير كتاب الله، يغلبني التنوع والثراء الذي لا أظنه صادرا إلا عن بركة آيات الله وكلماته، فلا أستطيع أن ألم بمراجعة، ولا أختصر بوصف، لكن دعني ألقي عليك بهذه الفائدة الدقيقة، والتي لو أمسكنا بها جيدا لكفتني وإياك. وهي أن للتوفيق صور متعددة، فلا تظنن أن خدمة الدين لا تنال إلا بكتاب يؤلف، أو منبر مسجد يرتقى، فقد يكون التوفيق كل التوفيق أن تكون خادما تلم أشتات الأقوال، وتجمع متفرقها، كما حصل هنا مع صاحبنا الذي جمع تفسير ابن قيم الجوزية -رحمه الله- في أربع سنوات من متفرق كتبه، ليخرج لنا بهذا الكتاب العزيز.
إن كان من ملاحظة لحظتها بين هذا النوع من الكتب وكتب التفسير المكتوبة بغرض التفسير، فهو النفس العام للكتاب، من حيث عدم انتظامه، وعدم وحدة الأسلوب ولا المقصد ولا المنهج، فالقارئ المتنبه يلحظ أن للكتب التفسيرية نسقا ومنهجا موحدا يعوده عليه صاحب التفسير، ومعيارا وحكما يستطيع استقراءه إن هو أطال النظر في منهجية كاتبه، على عكس هذا النوع من الكتب التي يجمعها وحدة موضوعية لا منهجية - إن صح التعبير واقترب مما نشير إليه-.
على أي حال رحم الله الكاتب والجامع، وألحق بهما القارئ الفقير من كل أمر سوى محبتهما في الله وغبطتهما على اجتماعهما في خدمة كتابه.
وفي مثل هذا النوع من المصنفات التي تعمل على تفسير كتاب الله، يغلبني التنوع والثراء الذي لا أظنه صادرا إلا عن بركة آيات الله وكلماته، فلا أستطيع أن ألم بمراجعة، ولا أختصر بوصف، لكن دعني ألقي عليك بهذه الفائدة الدقيقة، والتي لو أمسكنا بها جيدا لكفتني وإياك. وهي أن للتوفيق صور متعددة، فلا تظنن أن خدمة الدين لا تنال إلا بكتاب يؤلف، أو منبر مسجد يرتقى، فقد يكون التوفيق كل التوفيق أن تكون خادما تلم أشتات الأقوال، وتجمع متفرقها، كما حصل هنا مع صاحبنا الذي جمع تفسير ابن قيم الجوزية -رحمه الله- في أربع سنوات من متفرق كتبه، ليخرج لنا بهذا الكتاب العزيز.
إن كان من ملاحظة لحظتها بين هذا النوع من الكتب وكتب التفسير المكتوبة بغرض التفسير، فهو النفس العام للكتاب، من حيث عدم انتظامه، وعدم وحدة الأسلوب ولا المقصد ولا المنهج، فالقارئ المتنبه يلحظ أن للكتب التفسيرية نسقا ومنهجا موحدا يعوده عليه صاحب التفسير، ومعيارا وحكما يستطيع استقراءه إن هو أطال النظر في منهجية كاتبه، على عكس هذا النوع من الكتب التي يجمعها وحدة موضوعية لا منهجية - إن صح التعبير واقترب مما نشير إليه-.
على أي حال رحم الله الكاتب والجامع، وألحق بهما القارئ الفقير من كل أمر سوى محبتهما في الله وغبطتهما على اجتماعهما في خدمة كتابه.
Read
August 25, 2012من اروع ما قرات في التفسير انصح كل من يعمل في مجال التفسير ويريد ان يجعل لنفسه تاصيل اساسي في ضوابط التفسير ودقة التفسير فعليه ان يقرا هذا الكتاب الرائع في البداية
Read
August 31, 2011جيد ولكن لاتحميل
Displaying 1 - 3 of 3 reviews



