Jump to ratings and reviews
Rate this book

نسب معد واليمن الكبير

Rate this book
الأجزاء : ٢

Hardcover

Published January 1, 1988

3 people are currently reading
38 people want to read

About the author

أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث الكلبي ويكنى ابن الكلبي (نحو 110 هـ - توفي 204 هـ) مؤرخ, وعالم أنساب وأخبار العرب وأيامها ووقائعها ومثالبها.[1] يعتبر المؤلفون في الأنساب الذين جاءوا بعد هشام عالة عليه، وكان كتاب جمهرة أنساب العرب لابن حزم نسخة من كتاب جمهرة النسب للكلبي مع حذف وإضافة. وأخذت كتب الأمثال عنه كمجمع الأمثال للميداني وجمهرة الأمثال للعسكري، وكتاب الأمثال للقاسم بن سلام.
أخذ العلماء والمؤرخون عنه من أمثال محمد ابن سعد، والبلاذري، ومحمد بن جرير الطبري، والمسعودي باعتباره ثقة.[2] وقد نقل الطبري مقتبسات كثيرة من مؤلفات هشام.[3] ونقل البلاذري أكثر مادته في كتابه الأنساب من كتاب الجمهرة لهشام الكلبي.[4] وقد اعتمد ياقوت الحموي على كتب ابن الكلبي مثل افتراق العرب واشتقاق البلدان والأنساب والأصنام.
وروى ابن الجوزي عن هشام بن الكلبي وروى عنه عمر بن شبة وابن كثير وابن عبد ربه والتنوخي في كتاب الفرج بعد الشدة وابن حجر العسقلاني.[5] ونقل عنه السمعاني في النسب.[6] وروى ابن منظور عن هشام بن الكلبي كثيراً،[7] وابن عبد البر صاحب كتاب الاستيعاب عنه.[8] والذهبي عنه في الحوادث والأنساب،[9] واعتمد ابن الأثير على هشام بن الكلبي في شرح الأحداث ووضع تراجم الرجال قبل الإسلام وبعده.[10] واعتمد خليفة بن خياط على هشام في تأليف كتابه الطبقات.
ولد في مدينة الكوفة، ولا يعلم تاريخ ولادته، إلاّ أنه عاش في القرن الثاني للهجرة. وفيها كانت نشأته العلمية ودراسته على يد شيوخ عصره وفي مقدمتهم والده أبو النضر محمد ابن السائب الذي كان من رجالات الكوفة المعدودين، وكان عالماً بالتفسير والأخبار وأيام العرب فضلاً عن أنه كان نسّابة راوية. وصنف كتاباً في «تفسير القرآن». وتوفي سنة 146 هـ. درس هشام على يد والده، كما درس على يد آخرين من فحول العلماء وأكابر الرواة المحققين مثـل مجاهد بن سعيد ومحمد بن حبيب وغيرهما، وكانت الكوفة والبصرة يومئذٍ من أهم مراكز العلم والتعليم يحجّ إليهما طلاب المعرفة والثقافة من كلّ حدبٍ وصوب، ونسب إليهما عدد وافر جداً من كبار العلماء والشعراء وأهل اللغة والنحو، ومنهم في القرن الثاني الهجري معاصرون لابن الكلبي في مدينة الكوفة، مثل: القاسـم بن معن قـاضي الكوفة (ت 175 هـ) والكسائي, والفراء, وهشام بن معاوية الضرير (ت 209 هـ) وآخرون.
بلغ هشام بن الكلبي شهرة واسعة في مدينة الكوفة وغيرها من مدن العراق، وقدم بغداد وحدّث بها، وكان من أعلم الناس بعلم الأنساب وأوسعهم رواية لأخبار العرب وأيامها ووقائعها ومثالبها، وقد ورث ذلك عن أبيه. وكان -إلى ذلك- من أحفظ الناس. وقد حدّث عن نفسه فقال: «حفظت ما لم يحفظه أحد، ونسيت ما لم ينسه أحد. كان لي عم يعاتبني على حفظ القرآن، فدخلت بيتاً وحلفت أني لا أخرج منه حتى أحفظ القرآن، فحفظته في ثلاثة أيام، ونظرت يوماً في المرآة فقبضت على لحيتي لآخذ ما دون القبضة فأخذت ما فوق القبضة».
يعتبره البعض المرجع الأوثق في علم الأنساب بينما يرى بعض أهل السنة في الاخذ من ابن الكلبي في الانساب لامانع منه أما في الامور الأخرى فيترك. رغم كونه شيعي يعتبر مرجع معتمد عند اهل السنة لما استجد له بدلائل علمية بغض النظر عن رأي العلماء فيه بالعلوم الشرعية, فعلم الأنساب ليس فيه مجال للدعوة لمذهبه. وقد اعترف بعلمه في النسب جميع المحدّثين والمؤرخين والعلماء مثل البخاري وابن حنبل والحموي وابن قتيبة والبلاذري.[11]
قال أبو مخنف الأزدي: كان هشام بن الكلبي علامة نسابة وراوية للمثالب وبلغت كتبه كما عدّها ابن النديم في الفهرست مائة وأربعة وأربعين كتاباً.[12]
قال ابن خلكان : عن هشاماً يعد في الحفاظ المشاهير، وأنه أعلم الناس بعلم الأنساب.[13]
قال ابن أبي الحديد المعتزلي: هو هشام بن محمد بن السائب الكلبي نسابة ابن نسابة عالم بأيام العرب وأخبارها، وأبوه أعلم منه، وهو يروي عن أبيه.[14]
قال الذهبي: أبو المنذر الكلبي النسّابة العلامة الإخباري الحافظ.[15]، وقال عنه في كتابه سير أعلام النبلاء: «الكوفي الشيعي أحد المتروكين، كأبيه...وقد اتُهِم في قوله: "حفظت القرآن في ثلاثة أيام"، وكذا قوله: "نسيتُ ما لم ينسَ أحد: قبضت على لحيتي، والمرآة بيدي، لأقص ما فضل عن القبضة، فنسيت، وقصيت من فوق القبضة."...وكان أبوه مفسراً، ولكنه لا يُوثق به أيضاً، وفيه رفض كابنه.» [16]
قال أحمد بن حنبل: «:إنما كان صاحب سمر ونسب ، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه.» [16]
قال الدارقطني: «متروك الحديث.» [16]
قال ابن عساكر: «رافضي ليس بثقة.» [16]
قال محمد بن سعد البغدادي: هشام بن محمد ابن السائب الكلبي عالم بأنساب وأخبار العرب وأيامها ومثالبها ووقائعها.
قال إسحق الموصلي : كنت إذا رأيت ثلاثة يرون ثلاثة يدنون ( يذوبون خجلاً ). إذا رأى الهيثم بن عدي

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (63%)
4 stars
3 (27%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (9%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.