📝الكتاب:اليهود في عقل هؤلاء
🕵️الكاتب:عبد الوهاب المسيري.
👀عدد الصفحات:135
🦻كتاب صوتي :4.33
🎬النوع:تاريخ سياسي
🚦التقييم:🌟🌟🌟💫
المسيري المفكر العبقري دائما ما ينجح في ايصال افكاره بابدع الطرق.... في كتابه هذا يتناول الصهيونيه ليس من منظوره بل يقتبس من اهم كتب وافكار كبار وأهم بعض اليهود وبعض اخر من اكبر المفكرين والكتاب...امثال ....
هاينريش هايني ( والحلولية(أي يرى أن الخالق قد حل في مخلوقاته وتوحد بها وتماهى معها)،
توجد أمراض ثلاثة شريرة: الفقر والألم واليهودية. بل كان يعتبر اليهودية قوة معادية للإنسانية، فهي "مصيبة وليست ديناً" على حد قوله.
كافكا وصفه المسيري انه يهودي مندمج.... ثم تحدث عن رواياته واسقاطاتها على اليهودية متل روايه المحاكمه...والمسخ والقلعة ..
ونظرته لليهوديه ...وعقيدة الغنوصيه والقبوليه ....
وصف انه يهودي كاره ليهوديته...
و بيرديشفسكي الذي يذهب إلى أن اليهودية القديمة كانت في واقع الأمر العبادة اليسرائيلية القربانية الوثنية التي تدور حول عبادة الطبيعة والكون والأصنام ولا تلتزم بأي قيم أخلاقية، فهي ترى أن شعب إسرائيل شعب مقدس.
جوزيف برينر
برينر يؤكد أن على اليهود الاعتراف بوضاعتهم منذ بدء التاريخ حتى يومنا هذا وبكل نقائص شخصيتهم, فاليهود يحيون بأية طريقة، حتى كالنمل أو الكلاب، فكل يهودي يحب ذاته ويتكيف مع الأوضاع المحيطة به، ويذل نفسه من أجل البقاء...
الفصل الرابع اليهوديه في عقل جمال حمدان اسهب جدا بسرد اهم افكاره في مؤلفاته المتعدده من اهم افكاره الفرق بين صاحب الفكر وحسب حمدان إنسان قد طوَّر منظومة فكرية تتسم أجزاؤها بقدر من الترابط والاتساق الداخلى (فهى تعتبَّر عن قلقه وآماله)، ويكمن وراءها نموذج معرفى واحد – رؤية واحدة للكون.🔊 أما ناقل الأفكار، فهو إنسان ينقل أفكاراً متناثرة لا يربطها بالضرورة رابط، وتنتمي كل فكرة إلى منظومة فكرية مستقلة. وما يحدث فى كثير من الدراسات الأكاديمية أن كاتبيها يقومون بنقل الأفكار المتبانية ويعرضون لها، دون إدراك للنموذج المعرفى الكامن وراءها، أو مع إدراك كامل له دون أن يكترثوا بتضمنياته وتطبيقاته، فمهمتهم هى النقل (حتى نلحق بركب الحضارة الغربية) – نقل كل شئ بأمانة شديدة وحياد أشد، وموضوعية متلقية هى فى واقع الأمر تعبير عن موت القلب والعقل والضمير والهوية، والقدرة على الاجتهاد.
" ولنلاحظ ما يفعله جمال حمدان : فهو يرفض أحادية البُعد ويتبنى ثنائية أساسية تشكل جوهر رؤيته. وكما يقول: “حق لنا أن نبقى تفاصيل التفاصيل …. ولكن أحق علينا كذلك ألا نغرق فيها أو نتوه، وإنما علينا أن نتجاوزها، نقفز منها وفوقها إلى أعلى الكليات وأعم العموميات … وإلى جانب النظرة التحليلية الميكروسكوبية والجغرافية المجهرية، لاغنى عن النظرة التركيبية التليسكوبية والجغرافية الماكروسكوبية الواسعةالأفق” (ثلاثية حمدان، ص29)[2]. ولكن الثنائية التى يدعو لها ليست ازدواجية وإنما ثنائية تكاملية : كم يتكامل مع كيف – جغرافيا تتكامل مع تاريخ – مكان يتكامل مع زمان – جسد يتكامل مع روح – جزء يتكامل مع كل – خاص يتكامل مع عام.
والتكامل هنا لا يعنى ذوبان واندماج الواحد بالآخر( فهذا يؤدي إلى الواحدية) وإنما يعني تقاطع وتفاعل يؤدي إلى تفرد وتجاوز لعالم الكم المادى. وإذا أخذنا العنصر الثاني فى الثنائيات فسنكتشف أنه لا ينتمى لعالم المادة المصمتة وإنما ينتمي إلى عالم الإنسان (كيف – تاريخ – زمان – روح). كما يقول جمال حمدان : “البيئة قد تكون فى بعض الأحيان خرساء، ولكنها تنطق من خلال الإنسان. وربما تكون الجغرافيا صماء، ولكن ما أكثر ما كان التاريخ لسانها. ولقد قيل بحق أن التاريخ ظل الإنسان على الأرض، بمثل ما أن الجغرافيا ظل الأرض على الزمان” (شخصية مصر، ص4)."
استعرض نصوص عديده من كتب جمال حمدان
كتاب ثلاثية حمدان...
كما يقول جمال حمدان...
شخصية مصر...
العالم الإسلامي المعاصر...
استراتيجية اللاستعمار والتحرير، القاهرة، وهو كتاب عظيم لااعلم كيف لم اقراه للان اهم ماجاء به
"أدرك “حمدان” مبكرا من خلال تحليل متعمق للظروف التي أحاطت بقيام المشروع الصهيوني ان “الأمن” يمثل المشكلة المحورية لهذا الكيان العنصرى اللقيط، واعتبر ان وجود إسرائيل رهن بالقوة العسكرية وبكونها ترسانة وقاعدة وثكنة مسلحة، مشيرا إلى أنها قامت ولن تبقى ـ وهو ما تدركه جيداً ـ إلا بالدم و الحديد و النار. ولذا فهي دولة عسكرية في صميم تنظيمها وحياتها، ولذا أصبح جيشها هو سكانها وسكانها هم جيشها.
وحدد “جمال حمدان” الوظيفة التي من أجلها أوجد الاستعمار العالمي هذا الكيان اللقيط، بالاشتراك مع الصهيونية العالمية، وهي ان تصبح قاعدة متكاملة آمنة عسكرياً، ورأس جسر ثابت استراتيجياً، ووكيل عام اقتصادياً، أو عميل خاص احتكارياً، وهي في كل أولئك تمثل فاصلاً أرضياً يمزق اتصال المنطقة العربية ويخرب تجانسها ويمنع وحدتها وإسفنجة غير قابلة للتشبع تمتص كل طاقاتها ونزيفاً مزمناً في مواردها."
روجيه جارودي
رغم وصف الصحافة الفرنسية والغربية لغارودي بالفيلسوف المعادي للسامية، فإن غارودي لم ينكر حقيقةً المحرقة، ولم يتبنَّ الدعاية النازية، بل أقر بحجم المأساة اليهودية وبحرب الإبادة النازية ضد اليهود. أراد جارودي أن يبين أن النازية من حيث هي نزعة عنصرية استعمارية لم تستهدف اليهود وحدهم، وإنما استهدفت شعوباً وقوميات أخرى. كان يقول غارودي أن أحداث المحرقة ضخمت وأعطيت أبعاداً أسطورية غير تاريخية، من أجل توظيفها في صراعات الحاضر. وإن المأساة اليهودية التي تمت بالكامل على المسرح الأوروبي وظفت لحجب حروب الإبادة وجرائم التقتيل والتهجير القسري التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين."واول مره التفت له حيث لم اقرا عنه او له مسبقا....
كنت اتمنى ان أرى تحليل للمسيري عن جمال حمدان وآراؤه وغيره مثل كافكا ...وليس نقل نصي لأفكارهم ونصوصهم..
وشكراً 🇵🇸 سجى محمود 🦋