روايتان تدور أحداث الأولى منها حول مناقشة بعض المشاكل الاجتماعية التى يعانى منها المجتمع المصرى بكل أنواعه من حضر وريف وبدو وذلك من تجمع فئات هذه المجتمعات فى منطقة بالفيوم حيث استصلاح الأراضى. أما الرواية الثانية تعرض لمشاكل عقم الزوجة واللجوء للأساليب الخرافية للعلاج والتى تنتهى بالفشل وانتحار الزوجة فى النهاية
اول قراءة للكاتب الكبير مجيد طوبيا الكتاب مكون من روايتين الاولى رواية عذراء الغروب فيها يتناول الكاتب احداث حفر ترعة فى الصعيد من اجل استصلاح اراضى ستوزع على الفلاحين ويشترك فى الاحداث فئات مختلفة من الشعب من فلاحين وبدو واهل حضر ويتناول الجوانب الاجتماعية والثقافية لتلك الفئات التى تجمعت فى المكان من خلال 8 فصول حيث يتم السرد فى كل فصل من منظور احد الاشخاص من تلك الفئات هذه الرواية جيدة جدا وتستحق القراءة اما الرواية الثانية فهى لم تعجبنى فهى مجرد افكار غير مترابطة لشخص ذهب عقله بسبب وفاة زوجته التى كانت تريد ان تنجب ولكنها لم يتحقق مرادها وهذه الرواية مليئة بالعبارات الجنسية ولا انصح بقرائتها فى رمضان كما انها فى عدم ترابط عباراتها جعلتنى مشتتا وانا اقرأها ربما يكون ذلك مناسبا لانها تصف شخص ذهب عقله لكنها عموما لم تعجبنى الكتاب عموما اول قراءة لى للكاتب مجيد طوبيا لكنى اعتقد انها لن تكون القراءة الاخيرة للكاتب
في الرواية الأولى وهي عذراء الغروب يتحدث الكاتب عن بعض مشكلات المجتمع المصري على اختلاف وتنوع ساكنيه من ريف وحضر وبدو مشكلات متداخلة وأهداف متفارقة والرواية تحكى بأسلوب رائع من وجهة نظر كل شخصية وتذكرني برائعة فتحي غانم وهي رواية الرجل الذي فقد ظله. أما في الرواية الثانية وهي دوائر عدم الإمكان فيتحدث الكاتب عن مشكلة العقم لدى السيدات والرجال في المجتمع الريفي المصري وما لها من تداعيات على من يعانون من مثل هذه الأمور.