What do you think?


مع الله
لقد كان فضيلة الشيخ محمد الغزالى -رحمه الله- صاحب قلب مفعم بحب الله وتوقيره وإجلاله، ,وكتابه (مع الله) خصصه للدعاة ليكونوا مع الله بكل جوارحهم وسكناتهم فى كل صغيرة وكبيرة من واقعهم المشحون، لأن تكوين الدعاة يعنى تكوين للأمة، فالإسلام أحوج هذه الأيام إلى الدعاة الذين يتعلمونه على حقيقته ثم يكرسون حياتهم كلها لإنعاش المسلمين بعدما سقطوا فى غيبوبة طويلة علتها الأولى الجهل بالإسلام.
- GenresReligion
First published November 1, 2012
About the author
Muhammad Al-Ghazali
130 books53 followersSheikh Mohammed Al-Ghazali al-Saqqa (Arabic: محمد الغزالي) was an Islamic scholar whose writings "have influenced generations of Egyptians". The author of 94 books, he attracted a broad following with works that sought to interpret Islam and its holy book, the Qur'an, in a modern light. He is widely credited with contributing to a revival of Islamic faith in Egypt in recent times, and has been called (by Gilles Kepel) "one of the most revered sheikhs in the Muslim world".
Al-Ghazali was born in 1917 in the small town of Nikla al-'Inab (نكلا العنب), southeast of the coastal part of Alexandria, in the Beheira Governorate. He graduated from Al Azhar University in 1941. He taught at the University of Umm al-Qura in Makkah, the University of Qatar, and at al-Amir 'Abd al-Qadir University for Islamic Sciences in Algeria
Al-Ghazali was born in 1917 in the small town of Nikla al-'Inab (نكلا العنب), southeast of the coastal part of Alexandria, in the Beheira Governorate. He graduated from Al Azhar University in 1941. He taught at the University of Umm al-Qura in Makkah, the University of Qatar, and at al-Amir 'Abd al-Qadir University for Islamic Sciences in Algeria
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 12 of 12 reviews
October 28, 2014
فيا دعاة الإسلام في المشارق والمغارب ، أدّوا حقّ الله عليكم ، وانقلوا الإسلام إلى الأجيال اللاحقة نقياً مصفىً ، كما انتقل إليكم عن الأجيال السابقة .
خذوا حذركم من أعداء الحقيقة ، الذين قاتلوا الأنبياء في العصور الأولى ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ...
أعيدوا الحياة الصحيحة إلى الأفئدة الفارغة والرؤوس الخربة ، ليتحابّ الناس بروح الله ويتعارفوا على هداه .
خذوا حذركم من أعداء الحقيقة ، الذين قاتلوا الأنبياء في العصور الأولى ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ...
أعيدوا الحياة الصحيحة إلى الأفئدة الفارغة والرؤوس الخربة ، ليتحابّ الناس بروح الله ويتعارفوا على هداه .
Read
March 1, 2011إنّني الآن أعيد قراءة هذا الكتاب -قرأته قبل سنتين- بأدبٍ بالغ وأحاول أن أترسّم -جيداً- خطى الاحترامِ قبل أن أرتكب غواية الكتابة عنه!
December 20, 2013
من أروع ما قرأت
April 10, 2023
يقول الإمام الغزالي رحمه الله في وصف دعاة ووعاظ عالمنا الإسلامي في الفترة الحالية ولله ما دره من وصف وما أبينه من مقال عبر تماما عن مقتضى الحال ووصف الدواء ووضع يده على موضع الداء إذ قال :
إن من أئمة المساجد من يحفظ بعض الخطب ثم يلقيها على مستمعيه دون اكتراث بشئونهم .
ومن الوعاظ من يحشد أطايب الكلام وجواهر الألفاظ ،ثم يبعثرها على الجمهور في درس أو محاضرة .
ومنهم من يخلط بين عدة موضوعات ، ويتصيد من هنا ومن هناك كلاما كثيرا لا رباط بين أجزائه إلا أنه كلام فى الدين يعرض على الناس هذا العرض المهوش .
والعلة أن فى ذهن الرجل معلومات قليلة أو كثيرة يمتلئ بها حينا ثم يفرغها وحسب.
وليس هذا دعاء إلى الله ، إنما هو بين أصحابه - سباق فى إلقاء المحفوظات ..!! وهناك قوم آخرون على النقيض ممن ذكرنا .تمر بهم الأحداث الخطيرة تواجههم المناسبات الهامة ، فيلقونها بكلام غث ، ومشاعر باردة .ذلك أنهم فقراء أشد الفقر فى معرفة الكتاب والسنة وسير السلف الصالحين .إنهم لا يدرون ما يقال ، لأنه ليس لديهم ما يقولونه .ولست أدرى كيف يتعرض لإمامة الناس ووعظهم رجل قصير الباع فى الدراسات الإسلامية ؟كل ما يستظهره من كتاب الله بضع آيات وسور وكل ما يعيه من سنة الرسول جملة من الأحاديث لا تسد جوع المجتمع إلى فنون التوجيه وألوان النصح .
وكثير من المشتغلين بالدعوة الإسلامية مصابون بهذا العوز الفظيع .ظاهرهم أنهم يحملون الإسلام فى حناياهم .والواقع أن الإسلام هو الذى يحمل عبئهم ، ويتحامل على نفسه وهو يسير بهم فى متاهات الحياة ودروبها.
إن من أئمة المساجد من يحفظ بعض الخطب ثم يلقيها على مستمعيه دون اكتراث بشئونهم .
ومن الوعاظ من يحشد أطايب الكلام وجواهر الألفاظ ،ثم يبعثرها على الجمهور في درس أو محاضرة .
ومنهم من يخلط بين عدة موضوعات ، ويتصيد من هنا ومن هناك كلاما كثيرا لا رباط بين أجزائه إلا أنه كلام فى الدين يعرض على الناس هذا العرض المهوش .
والعلة أن فى ذهن الرجل معلومات قليلة أو كثيرة يمتلئ بها حينا ثم يفرغها وحسب.
وليس هذا دعاء إلى الله ، إنما هو بين أصحابه - سباق فى إلقاء المحفوظات ..!! وهناك قوم آخرون على النقيض ممن ذكرنا .تمر بهم الأحداث الخطيرة تواجههم المناسبات الهامة ، فيلقونها بكلام غث ، ومشاعر باردة .ذلك أنهم فقراء أشد الفقر فى معرفة الكتاب والسنة وسير السلف الصالحين .إنهم لا يدرون ما يقال ، لأنه ليس لديهم ما يقولونه .ولست أدرى كيف يتعرض لإمامة الناس ووعظهم رجل قصير الباع فى الدراسات الإسلامية ؟كل ما يستظهره من كتاب الله بضع آيات وسور وكل ما يعيه من سنة الرسول جملة من الأحاديث لا تسد جوع المجتمع إلى فنون التوجيه وألوان النصح .
وكثير من المشتغلين بالدعوة الإسلامية مصابون بهذا العوز الفظيع .ظاهرهم أنهم يحملون الإسلام فى حناياهم .والواقع أن الإسلام هو الذى يحمل عبئهم ، ويتحامل على نفسه وهو يسير بهم فى متاهات الحياة ودروبها.
October 21, 2013
من افضل واصدق ما قرأت
April 18, 2016
من اصدق ما قرات
March 18, 2023
رحم الله شيخنا الفاضل
December 15, 2024
قرأته على أنه موجه للقاريء العادي فإذا به موجه للدعاة، ورغم ذلك ابقيت على قراءته فهالني كثير من الحقائق التاريخية التي تمس الإسلام والمسلمين وأكدت في نفسي تساؤلاتي عن أين دعاة اليوم مما أشار إلى وجوب توفره في الدعاة. فقط أزعجني كثرة الاستشهادات المنقولة نصا عن كتاب ومحللون وكان يمكن عرضها بطريقة أخرى أو الإشارة إلى جوهرها مع وضع خلاصة للدفوع التي فندت هجومهم غير المنطقي والمنحاز كما تمنيت أن تكون الهوامش الكثيرة كملاحظات في ذؤل كل صفحة فمن الصعوبة البالغة العودة لنهاية الكناب كل فترة لتفسير معنى أو استبيان أمر ما. رحمك الله وأثابك عن كل حرف وكل لحظة قضيتها في خدمة هذا الدين ونفعنا الله بعلمك يارب
March 9, 2025
هذا الكتاب خير زاد للدعاة إلي الله.
March 24, 2026
دعوه إلى الله بكل الجوارح والسكنات
Currently Reading
May 6, 2010توقفت عن قراءته
قريبًا أعود للمتابعة
قريبًا أعود للمتابعة
Displaying 1 - 12 of 12 reviews












