تطرق هذه الرواية ظاهرة خطيرة وحساسة: الإرهاب، وتحاول أن تحيط بالأسباب التي تدفع شاباً في مقتبل العمر إلى أن يصير إرهابياً وقاتلاً. من أوائل الروايات السعودية التي تحدثت عن الإرهاب بعد أحداث الرياض مباشرة.
كاتبة سعودية من منطقة القصيم، ألّفت رواية الانتحار المأجور، وصدرت هذه الرواية عن دار الساقي. أصبحت بهذه الرواية، أول سعودية تكتب رواية عن الإرهاب. درست تخصص المعلوماتية في البكالوريوس في الجامعة الأمريكية في باريس في فرنسا. ودرست قانون الضرائب في الماجستير في جامعة السوربون. عملت سابقا مراسلة لقناة فرانس 24. تقيم حالياً في بلجيكا، وتعمل مساعدة برلمانية في البرلمان الأوروبي،
تكتب الاء أولى روايتها بخطى ثابتة وتسلسل مقنع واضعة الجروح امامها لواقع المجتمع السعودي الذي يعاني من مشاكل البطالة وسوء التخطيط حاله كحال كل دولنا العربية التي تعتمد على المحسوبيات والواسطات ز تطرقت الى مشاكل الوافدين الذين يحتلون مناصب ابن البلد والى مشاكل اهيئة الامر بالمعروف وسلبياتها بجرأة واضحة دون اي تجريح او تطاول فاستحقت الرواية الاشادة والاحترام وانصح بقرأتها ننتظر المزيد يا الاْء فاذا كانت هذه البداية فلا بد ان لديكي الكثير.
لا اعلم ان كان يجب علي التعاطف معه ام لا، ولكن قراره خاطئ بكل تأكيد ! حتى وان لم استطع العيش الحياة التي كنت اريدها لا يجب علي ان انهي حياتي وحياة الكثير من الناس بهذه الشكل المآساوي، رواية جميلة تمثل الواقع مع الأسف، يلعبون بعقل المراهق الى ان يتبعهم يلعبون بآلام مراهق الى ان يتبعهم، يغسلون عقله إلى ان يظن انه يفعل الصواب ومن ثم يدمرونه، مؤسف استغلال الأطفال والمراهقين بهذا الشكل !