فقط حقنة من البنسلين كانت كافية ليرتاح العالم من موسوليني وزهرى جهازه العصبي وما فعله في ليبيا والحبشة..
بعد ما التقينا هتلر في أوهن حالاته في آخر أيام الرايخ ها هي رحلة جديدة مع عبير لنرى هتلر عندما كان تأثيره ساحقا ذلك التأثير الذي سيطر على إيطاليا بزعيمها الدوتشي موسوليني..
الفاشية تريد أن تغزو العالم مع النازي بوحوشه الشقر ذروة الحلم الآري، ولكن الجنود الإيطاليون لم يعد لهم أي طاقة على القتال أو ولع الاستعمار الذى لازم الامبراطورية الرومانية قروناً..
لا شك في أن هناك جزءا من الصبيانية في نفوس هؤلاء الطغاة يجعلهم مولعين بالثياب العسكرية الأنيقة والاستعراضات والدبابات.. بالضبط كما كان يحب كل طفل أن يلبس كضابط حيث يتاح له حمل المسدس..!!
وقع الدوتشي في مؤامرة تشبه ما حدث ليوليوس قيصر ولكن الفوهرر هنا ولن يترك حليفه وسينقذ الدوتشي.
June 17,2020📚✨