ماذا لو كان النرد بلا أرقام؟ من يخسر ومن يفوز؟ لم تدرِ حين وافقت على ذلك التحدي الأحمق أنها وافقت ضمنيا على توقف الحياة بها. فقدت الكثير بفقدها لوجوده خارج تلك الحدود المميتة. مسجون هو بإرادته داخل تلك الجدران الباردة، ومسجونة هي دون إرادتها داخل حدود الحياة الخالية منه والخائفة من فوزه! صراع مؤلم أصبحت تعيش فيه، ما بين شوقها إليه وخوفها من انتصاره تموت تلك الروح التي بداخلها ببطء.. رواية رومانسية لمن يحب الرومانسية ومثيرة لمن يستهويه التشويق والإثارة، ولمن يحبهما معًا هي لك وأتمنى أن تستمتع بقراءتها.
صدمتني أ/سماح الكتاب مقسوم لنصفين برأيي النصف الأول هو قصة الحب السخيفة بين الفنان العلمي العربي الوسيم يوسف والعالمة العقلانية المتزوجة زواجًا عقليًا. تحب العالمة الرسام لكنها تدعي الكبرياء، فيصدم الرسام إذ كيف لا تعجب به امرأة؟!! رهان بينهما، رهان سخيف بأن يظل محبوسًا لمدة عامين بعيدًا عن جمهوره، إذا خسر يثبت أنه مغرور وأنه لا شيء دون معجبيه، وإذا فاز تكون العالمة له. لم وافقت العالمة؛ تظن أنه سيخسر؟ ولم وافق الرسام؟ ثقة زائدة في النفس وتخطت الحد إلى درجة الغرور؟ وهنا يأتي دور الزوج الغيور الذي شك في تصرفات زوجته. قصة ممللللة لا تستحق ربع نجمة لو أردتم رأيي.
لكن الكاتبة يبدو أنها فطنت إلى أن هذا ممل بطريقة مرعبة فارادت أن تاخذ مجرى جديد للأحداث. الفنان يوسف الإرهابي! يورط الزوج يوسف في قضية إرهابية عن طريق طالبه وذراعه الأيمن. الأجانب يخافون الإرهابيين كالطاعون! https://media.tenor.com/Dc_bCyzMwD8AA... وبعتبرون المسلمين كلهم هكذا رغم أن هذا ليس صحيحًا. بعيدًا عن هذا... بالطبع التحويلة في الأحداث غير منطقية لكنها ممتعة. ويبدأون في محاولة ترئته دون إظهار العقد الذي وقعه الفنان والعالمة الجميلة كي لا تُفضح. فهل ينجحون؟ بالطبع نعم. وأخيرًا أختم هذه المراجعة بالحسرة، قرأت سامينا وحين يغفر الحلم ومريم أنا أعتذر والحزن يرحل سعيدًا وكلهم ٤ نجوم فيما فوق، أما هذه ليست افضل ما كتبت أ/سماح
This entire review has been hidden because of spoilers.