Jump to ratings and reviews

جدة: بلد الرخا والشدة: تحولات الحياة الأسرية بين فترتين

تعيش مدينة جدة منذ أكثر من أربعة عقود تحولات وتغيرات سريعة ومتلاحقة، فقد توسعت المدينة أكثر من 45 مرة عن حجمها الأصلى، ولا تزال حركة النمو والتوسع فيها فى عنفوانها. ولقد مرت جدة ـ كما مرت كافة مناطق المملكة العربية السعودية ـ بمرحلة طفرة اقتصادية منذ عام 1974، وحتى منتصف ثمانينيات القرن العشرين الميلادى. وقد أعادت هذه الطفرة كتابة التاريخ الاجتماعى لمدينة جدة. ونظرًا لأن الأسرة هى إحدى أهم مؤسسات أى مجتمع من المجتمعات، وأحد المؤشرات التى يُقرأ عبرها تاريخ أى مجتمع، فقد سعينا فى هذه الدراسة إلى تحليل تاريخ جدة الاجتماعى، من خلال تحليل تاريخ الأسرة فيها. ومن ثم انصب اهتمام الدراسة على تمعن التحولات التى طرأت على حياة الأسرة عموما، والمرأة بصفة خاصة، كأحد أهم أضلاع الأسرة؛ آخذين فى الاعتبار السياقات الاجتماعية والاقتصادية العامة، والسياسات الموجهة للحياة الاجتماعية لأهل جدة، وبذلك ترسم هذه الدراسة الاجتماعية التحليلية غير المسبوقة صورة إجمالية ممتعة وعميقة فى آن واحد لما خبرته مدينة جدة من مؤثرات طالت المملكة العربية السعودية ككل.

344 pages, Hardcover

First published January 1, 2006

Loading...
Loading...

About the author

Soraya Altorki

11 books14 followers


Soraya Altorki is a professor of anthropology in the Department of Sociology, Egyptology and Anthropology at The American University in Cairo. She has been teaching at AUC since 1977, and served as department chair from 1989 to 1991. Her major fields of interest include family, gender studies, youth and comparative religion. She received her PhD in anthropology at the University of California, Berkeley in 1973.

Professor Altorki was a distinguished visiting professor at King Saud University (1982 and 1983-1984) and visiting assistant professor at King ‘Abd al-‘Aziz University (1974-1976). She has been a postdoctoral research fellow at Northwestern University (1973-1977), Harvard University (1973-1974), the University of Pennsylvania (Spring 1984), UCLA (Spring and Summer 1992 and Summer 1993) and at Georgetown University (Spring and Summer 1995). Additionally, she was the Arcapita Visiting Professor of Anthropology at Columbia University in Spring 2010. She is a founding member of the board of Nour, a women’s NGO established in 1993 in Beirut that focuses on Arab women’s issues and possesses an extensive research and publication program. She has served as a member of the Social Science Research Council’s Joint Committee on the Near and Middle East (1991-1995) and is a member of the American Anthropological Association and the International Association for Middle East Studies. Among her awards and accomplishments is a feature interview on Dutch Educational Television (DITS) as one of three distinguished Arab women in the Arab region, which was broadcast during the summer of 1995. She has received numerous funding awards from the Ford Foundation, the Wenner-Gren Foundation, the Population Council in Cairo and The American University in Cairo. These awards have supported, among other things, her field research which has taken place in Jeddah, Saudi Arabia as well in Cairo and the northwest coast of Egypt. She is also the author of many academic articles in professional journals and chapters in scholarly books. In addition, she has been interviewed frequently in the Arab media, including by the Beirut Daily, Al-Hayat and ART television in Morocco.

https://www.aucegypt.edu/fac/sorayaal...

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (17%)
4 stars
2 (11%)
3 stars
7 (41%)
2 stars
2 (11%)
1 star
3 (17%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for خالد الفاضلي .
31 reviews17 followers
Read
January 24, 2014
قاسية ياااااا جدة

للقرى و المدن جسد و عقل ، البشر غذاء المدن ، احياناً أكثر يكون فاسداً ، فيصبح للمدينة أمراضها ، يتساقط جلد الإنسانية و ينسلخ عن وجهها ، و تتحول الى زوجة أب ، تلبس ثياب الأم و لا تملك قلبها

جدة -تحديداً - تعلمت القسوة سريعاً ، قد يكون إنفلات توازن التركيبة السكانية فيها سبب لتلوث عقلها ، يغرق كل جداوي بين عشرات من غير الجداويين ، لم تعد جدة حانية على غريب كما كانت ، و لا تطعم مسكين كما كان أهلها.


تغير كثيراً عقل مدينة جدة ، تصحر أكثر ، ليس للبحر تأثير ، فلأنه لم يعد مصدر رزق ، أصبح مجرد لوحة زرقاء معلقة على جدار السماء ، حتى أنه لم يعد يأتي بدماء جديدة تمنح جسد جدة موروث اضافي من اخلاقيات سامية ممزوجة بأدوات اقتصادية ماهرة .

بات ليل جدة دياراً ليتامى الطفل المتسول لكلمة طيبة ، قبل ريالات تذهب لمافيا دولية ، ثم اذا اشرقت الشمس انكشفت ارصفتها عن تكتلات من نسوة أفريقيا السمراء ، و صغارهن حتى يأتي الغروب و نيف ، فأغلب ارصفة جدة مزارع لفلاحة البؤس و قطفه .


تذهب النسبة الكبرى من الكثافة السكانية الى جينات وحناجر غير عربية ، بعضهم أتت به أقدار قاسية من ديار قاسية ، طاقتهم السلبية ذات تأثير واسع، ثم جاء نظام الكفيل بتكريس حقير للقسوة ، و قدرة على تحويل الفرصة الوظيفية في السعودية من حلم كبير الى نفق كدح و شقاء ، فاللهم ارحم البلاد و العباد من نظام الكفيل ، لأنه نسخة متطورة من سوق النخاسة .


يتحدث اهل جدة عن الرياضة اكثر من بحثهم عن حلول لمدينة سيكون الشحاذين و المتسولين أغلبية فيها خلال سنوات قليلة ، فبخل الناس برحمة الناس يرفع مستويات الجفاف حتى في شعر قطط تتناثر في شوارعها أو أيادي رجال و نساء ينبشون - و بشكل روتيني - صناديق النفايات ، وحده الجوع القارس يحرض الأدمي على ممارسة سلوك حيواني ، بما في ذلك القتل ، بينما السرقة في هكذا تناقض تكون خارج دائرة تطبيق الحدود نصاً أو تعزيراً ، فطالما كان لكلاً قيامته ، فلكلاً فقره، و عذره .



كانت شوارع جدة مكتظة بلكنة حجازية ( خفيفة دم ) و مليئة بالذكاء لغة و معنى ، محشوة بالوضوح و الليونة ، و تعبيرات رحيمة جداً ، أما الآن باتت لغة خجولة ، تنزوي في الأماكن العامة، كأنها وسيلة تواصل بين جالية فقط، أختارت جدة الأعتماد على لغة جديدة ، اللغات الجديدة تستوجب إجادة تامة حتى تصل الصورة كاملة ، لم تعد جدة تتكلم كما كانت ، و بالتالي لا تسمع بوضوح ، هذه قسوة ضد السابق و اللاحق من ساكنيها .

أختفت عن جدة قدرتها السابقة على الإيمان بالقضاء و القدر في زوايا الرزق ، و جلب المال ، باتت ( الفهلوة ) الرشوة ، العمولات جوالب رزق أكثر من الوظائف ، و كذلك صدق التعامل ، فالوافدون من الداخل أو الخارج يمارسون سياسة ( اشبع فطير و طير ) ، أو كدلال بنات الهوى ، فمن تقسو على الديار تقسو عليه ، ذلك قصاص.

كان ولا يزال أكثر الفاعلين في بناء خيمة القسوة على أرض جدة هم أبناء قومي ( البدو ) ، تدثرنا الحضارة لباساً و عجزنا عن هضمها مضموناً ، قسونا على جدة كثيراً ، أتيناها جياعاً فأطعمتنا، عراة فكستنا، جهلاء فهذبتنا ، و عندما أصبح القط نمراً بات يلغي التاريخ ، و يسرق الجغرافيا ، و حاربنا ثقافتهم ، شككناهم حتى في عقيدتهم ، سلبناهم هويتهم ، أجبرناهم على التوقف عن امتدادهم الطبيعي ، و رغم ذلك لم نك أكثر من أهل جدة قسوة عليها ، لانهم صدقونا و كذبوها ، اطاعونا و عصوها ، اغلبهم اعتقد ان اسلافه كانوا خطائين ، فالقسوة على التاريخ و الموروث و إقصاءهما بعمليات قيصيرة يؤدي دوماً إلى كآبة تملاء أرض و سماء الحجاز .
@jeddah9000
jeddah9000@hotmail.com
نشر في صحيفة الحياة
http://alhayat.com/OpinionsDetails/42...


8AUG2012

Displaying 1 - 2 of 2 reviews