أم أحمد:
حكاية ام احمد التي كانت تعمل خاطبة وماشطة واخصائية التجميل والسعادة الزوجية وكانت تدخل كل بيوت الحارة والى حي العباسية ايضا. ويروي الراوي حكاية حارتهم وما دار من تغيير وكيف كانت ام احمد تقوم بمهام الصحافة والإذاعة والمخابرات. فهي تدخل كل البيوت وهي مؤتمنة وكانت تحدث الراوي وامه عن عائلات الحارة القديمة وكان الراوي قد انتقل وعائلته الى العباسية. وفي القصة تشريح للمجتمع المصري وتغيره مع تغير الزمان والحكام. وقد حكى قصة اربعة عوائل غنية وكيف كان اثر الزمن عليها. ولولا كلام ام احمد لما تذكر الراوي ذلك فقد كان التحول جذري.
صباح الورد :
يقص الرواي بعد ان مر من شارع الرضوان الذي لم يبق منه الا موقعه فعاد بالذكريات لزمن الطفولة وتذكر العائلات التي سكنت هذا الشارع وبيوتهم وتذكر اصدقاءه وروى حكاية كل عائلة بتاريخها المختصر على مر المراحل التاريخية وماذا حل بالاشخاص. لتجد كوكتيل من الأشخاص بطباع مختلفة منها الاخلاق الحسنة ومنها السيئة وكيف كان تأثير الثورة وكل حدث على الشخصيات.
أسعد الله مساءك:
قصة عجوز على التقاعد يعيش في بيت اكل الدهر عليه وشرب. صحته جيدة لكنه وحيدة ولم يبق له الا صديقه الطرطوشي يجلسان على القهوة ويتحدثان. دائما ينصحه بالزواج وعيش حياته ويتحدثان عن حبيبته ايام الشباب, ملك, وهي اليوم ارملة وجدة لكن اولادها واسرهم استقروا خارج البلد, وهي وحيدة ايضا. ويتذكر كيف, كان منعما, ومدللا في, صباه ويظن والده غنيا وكيف ان اختاه لم تتزوجا وكانت عبء عليه. وخطى اول خطواته بالعمل في الوزارة كموظف بسيط. وكان يخطط لخطبة ملك حبيبته لكن الموت باغت والده ليكتشف الحقيقة المرة أنهم ليسوا اغنياء والآن هو مسؤول عن اسرة وما يكسبه بالكاد يكفيهم. وكيف ان اهل ملك انتظروه ليخطب ابنتهم وعندما ملوا من ذلك منعت امها عنه زيارتها رغم انهم اقارب. وكيف انه من يأسه وافق ان يتزوجها صديق عمره. ورغم السنين التي مضت لا زال يحبها فشجعه الطرطوشي على زيارتها وفتح الموضوع. وشجعه على ايجاد عمل في عصر الانفتاح. زارها وتحدثا في العموميات وسالها ان يزورها فوافقت على ان يكون كل مدة ذلك. اشتغل براتب 300 جنيه فذهب لزيارتها واخبرها انه يريد ان يتزوج منها. تصده وتخبره ان الامر فضيحة فهي الان جدة وصدته فخرج ولم يعد وسار في الدروب هائما. في الغد وعند عودته الى الحارة رأها على النافذة فحياها فلوحت له وبشدة فهم منه انها تقبل بالزواج منه فيمم وجهه الى شقتها وهو لا يبالي ان كان ما فهمه, حقيقة او وهم.