'من أكون أنا؟' هو عنوان قد أعطي لمجموعة من الأسئلة والأجوبة حول طريقة الإستفهام الذاتي وهي الطريقة التي وضعها بَكوان شْري رَمَنا مهاريشي كوسيلة لبلوغ الإستنارة أو الخلاص الروحي. كان قد تم وضع تلك الأسئلة أمام بَكوان شْري. رَمَنا مهاريشي من قبل شْري إم. شِيڤا پْراكاشَم بِللَّي والذي كان يحمل اجازة جامعية في الفلسفة.
أثناء تواجده في بلدة تِروفَناملاي في العام ١٩٠٢ في مهمة عمل رسمية، توجه شْري إم. شِيڤا پْراكاشَم بِللَّي إلى كهف ڤِيروپاكْشا الكائن في قلب جبل أَرُوناتْشلا ليلتقي هناك بمهاريشي - والذي كان قد اتخذ ذلك الكهف مقاماً له منذ العام ١٨٩٩. كان يريد أن يستنصح مهاريشي في مسألة روحية شخصية، كما كان يطمح لأن يجيبه على بعض الأسئلة المتعلقة بطريقة الإستفهام الذاتي، وحيث أن بَكَوان شْري. رَمَنا مهاريشي في تلك الفترة كان لا يَنْبِس بكلام، لذا فقد أجابه على أسئلته كتابة.
يُنظر إلى كتاب 'من أكون أنا؟' والذي نُشر لأول مرة في العام ١٩٢٣، إلى جانب كتاب 'الإستفهام الذاتي' بمثابة البوصلة لأول تعليمات أدلى بها بَكَوان شْري. رَمَنا مهاريشي.
باحث متخصص في علم 'الهنديات' وبالتحديد الدراسات والآداب الروحية والتراثية الهندية. تعمّق في فلسفة اليوغا بمدارسها المتنوعة وخصوصاً المدرسة الأدْڤَيتية (اللاثنوية 'الأحدية')، بالإضافة إلى توسّعه في جميع الأسفار والملاحم والكتب المقدّسة للهند. شرع في تعلم السنسكريتية منذ أن حطّ الرحال في الهند والتي جالها بطولها وعرضها مُستقصياً سِّيَر حكمائها وزُهّادها ومستنيريها القدامى والمعاصرين وزائراً ومُعايناً لمعظم صروحها الدينية ومعالمها الروحية. تهدف أعماله بمجملها إلى إطلاع القارىء العربي وعن كثب على التراث الثقافي الروحي الهندي ونقاط الالتقاء بينه والتراث الثقافي الروحي العربي. يحمل ليسانس صحافة من جامعة دمشق، كما عمل في بداية حياته المهنية كمحرر نصوص لدى العديد من وكالات الإعلان العالمية.
ربما هذه الفلسفة ليست لي. أو لعلي لا أصلح لهذا النوع من التأملات ولا أستسيغه البتة. لا أدري إلا أني لم أعجب بهذا الكتاب! يتحدث هذا الكتاب عن راهب هندي اسمه "مهاريشي" . وكما استنتجت من الكتاب أنه شخص مرموق عندهم. أخذ معتكفاً له واعتزل العالم ووهب نفسه للتأمل والتعبد. والكتاب سلسلة من الأسئلة والأجوبة سُئِلت للراهب. على غرار : 1- ما هو الوعي ؟ 2- ما هو الذهن ؟ 3- متى يمكن للعالم المرئي أن يتبدد ؟ وإلى آخره من هذه الأسئلة التي لا معنى لها. 🙂 أحسست بفكر صوفي في هذا الكتاب. وأحسست أن كثيراً من الكلام لا يمت للمنطق بصلة. وأحسست أنني لا أفهم حرفاً مما يقال. وربما لهذا السبب لم أستطع أن أتابع قراءته للنهاية.