إلى أولئك المضطربين نفسيا , إلى أولئك كثيري التهتهة والتخبط . لمن يشكو قسوة العالم الخارجي لنفسه فقط . ومن يلقي على نفسه اللوم والعتاب دائما حتى ولو لم يكن مخطئا. من يظن أنه عالق (وحده) في الطريق الذي لم يختره من الأساس. " أنت لست وحدك يا صديقي " ............. محمود نعينع , مذيع راديو استقبل رسالة أثناء بثه المباشر بها
( القصص الحقيقية لا تنتهي أبدا حتى لو حاول أبطالها إنهاءها )
تلاها رسالة أخرى أثارت استفزازه وجعلته يخرج عن صمته ليبدأ بسرد قصته الحقيقية – التي طالما أخفاها عن الجميع - ولكن باسم مستعار وبدأ يفتش بين تجاربه التي يحكيها عن القصة الحقيقية التي لا تنتهي .
تخرج من كلية التربية جامعة الإسكندرية عام 2013 ممثل مسرحى بفرقة فنون وله من الأعمال ( رواية قدرى أنت , اللقا الثانى , أن تحب فتاتين) وأصدر حديثا رواية بعنوان ( أمس انتهينا )
وتعد رواية قدري أنت هي الأولى له وتصدرت قوائم الأكثر مبيعا لفترات طويلة.
ليه ياحج جرعة الكآبة المكثفة دي المشكلة ان اخر روايتين او ٣ قريتهم بتدور حوالين امراض وصراعات نفسية من اللي قلبك يحبها قلت افصل برواية لعمرو لانه كاتب رومانسي وكدا ونخرج من الحالة دي يقوم هوب قافلهالي ببؤس السنين فالرواية دي ياراجل ده حتى المواقف اللايت كوميدي فالرواية مبقتش بضحك عليها زي بطل الرواية 😂😂 رواية حلوة رغم كمية السواد اللي جواها والوجع عكس توقعاتي لكتابات عمرو النجار اللي فاجئني لتاني مرة بعد رواية كامب شيزار بس حقيقي لو حد عنده اكتئاب شديد جدا او بتجيله هواجس انتحارية مايقرهاش مش عشان حاجة بالعكس الكاتب عالج الموضوع في نهاية الرواية بطريقة ذكية جدا وابدع فيها بس مايفضلش ان حد عنده ميول زي دي يقراها
في البداية ، ولجزءٍ كبيرٍ من الروايةِ ، شعرتُ أنها روايةٌ بسيطةٌ تنتهي في جِلسةٍ واحدةٍ ولا تحتاجُ لعصفٍ ذهنيٍّ ، ولا لكتابةِ تعقيبٍ عليها ؛ ولذا أعلنُ ، بكلِّ شفافيةٍ وتواضعٍ ، أنني أخطأتُ ؛ نعم هي سلسةٌ بسيطةٌ ولكنها كالسهل الممتنعِ ، لا يستشعرُ ما وراءَ السطورِ سوى مَن مَرَّ بذاگ الألمِ الثقيلِ ؛ الاكتئابِ ؛ تلگ الكلمة التي من كثرةِ ما تداولتها الألسنةُ ، أصبحت مبتذلةً ؛ فكل مَن يشعرُ بتعكر مزاجه ، يصيح قائلًا : أنا مكتئبٌ غير مدركٍ ما تحويه تلك الأحرفُ من شتاتٍ وألمٍ وحيرةٍ وتوهانٍ ورغبةٍ في اللاشيءِ وكلِّ شيءِ ، ومنيةٍ في الحصول على راحةٍ لا نعرفُ كيف تكونُ ، وحين نستفسرُ عنها ، إما أن نقابَلَ بالسخريةِ ممَّن لا يفهم أو صعوبة الشرحِ مِمَّن يفهمُ ولكنه لا يدركُ أو تصبيرًا على نحوِ ، عندما تصل ، ستعرفُ ، فلا تتعجَّلْ ، دع نفسَگ للطريقِ وستصلُ وحينها حتمًا ستذوقُ الشعورَ الذي ترومُهُ وهذا بالطبعِ يكون ردَّ الشخص الواعي لِمَا نعيشهُ أو لا نعيشهُ ؛ فلا فارقَ هنـا !! هي سنون تنقضي مِنَّا وحسب ، نستيقظ مع غرة كلِّ عامٍ جديدٍ مُحمَّلين برغبةِ أن نحيـا لِتنقضِيَ الأيامُ مخلِّفةً رمادَ أرواحِنا من جديدٍ وتعاد الحلقةُ من جديدٍ ما دُمنا على قيدِ الحياةِ ..
هذي الرواية ليست للقراءةِ وإضاعةِ الوقتِ ، ولكن لإبصار ما وراء السطورِ ، فلو حكمنا عليها من ناحية إخراجِها ، سنجد الكثير من الأسماء والشخصيات التي تبعث على الارتباكِ مع تقديم وتأخير بعض المشاهدِ وكلّ هذا على رغمِ ضعفه من ناحيةٍ ، إلا أنني أجده مصدرَ قوةٍ من ناحية أخرى ؛ فهكذا تبدو طريقة سرد الشخص المرتبكِ!
تعرضت الرواية لذكر أعراض الانسحابِ من العلاقاتِ ، والتي لو لَم أمرّ بها وأعايش مرارتها ، ما كنتُ لأصدقَ حرفًا ممَّا قِيلَ ؛ فالخذلانُ موجِعٌ لأقصى درجةٍ ..
« أنا ، وبكلِّ خزيٍ ، نتيجةُ خذلانكم لي ، ونتيجةُ ظلمي لنفسي » تلك هي الحقيقة الأكثر ألمًا في حياتي ، كمكتئب ، فتبدأ الدائرةُ بظلمٍ أو خذلانٍ خارجيٍّ ، ونسحبُ نحن الحبلَ ونلفه حولَ رقابنا حتى نزهقَ أرواحنا ؛ شاعرين أنه غير كافٍ ذاك الألم الخارجي ، فلنكملْ نحنُ حلقةَ الظلمِ ، فلا بد أن يكون لنا دورٌ في حياتنا حتى ولو كان سلبيًّا !! 🫤
« بقيت منتهي الصلاحيةِ في كلِّ شيءٍ » ما بين كل القوى الخارجية التي تدفعك لفعلِ أي شيءٍ وربما تُلزِمُگ ، إلا أنك لا تجد في نفسك الطاقة لفعل شيءٍ ، تتحرك بالقصور الذاتي ، تدور الحياة من حولك وأنت في شرفتك تنظر وكأن كل هذا لا يعنيك ، فليذهب الجميع للجحيم ، سأدور حول نفسي وحسب ، وليتك حينما تدور في فلك نفسك تنجح ، فأنت تزيد الطين بلةً فحسب ، فعقلك معطوبٌ معطوبٌ معطوبٌ يا ولدي ، وليتك تستسلمُ وتُسلِّم ..
« لمعَت عيني بشدةٍ بعدما شعرتُ أن أحدَهم يكترثُ لأمري » « فأن يجذبك أحدهم من كلتـا يديْك بكل قوةٍ بعيدًا عن عالمِك المدمّر ، هو أكتر ما تتمنى لكنگ في أغلب الأوقات لا تصرخ أنك في حاجة لذلك ؛ خوفًا من الرفضِ » 🥀 كثيرًا ما روادتني تلك الفكرة ، عند ذهاب أحدهم للانتحارِ ، لِمَ يبعثُ برسالةٍ أو يكتبُ على صفحتهِ الشخصيةِ إلا لو كان يريدُ مَن يستمع لأنَّاتِهِ من وراء كلماتهِ ، هو لا يريدُ إنهاءَ حياتهِ ، هو يريدُ مَن ينتشلُهُ من وعثائها فحسب ، هو يريد مَن لا يظهر تأفُّفَهُ منه ، يريد مَن لا يفقدُ الأملَ في نجاته ؛ فيكفيه ما هو فيه من يأسٍ .. هو فقط يريدُ يدًا واحدةً تلاحقهُ في ظلماتهِ وتنيرُ لهُ ما أخفتهُ عناكبُ عقلهِ ..
روايه رومانسيه وبسيطه لكن مليانه احداث كئيبه ومواقف حزينه حبيت القصه وبساطتها واسلوب الكاتب سهل وبسيط ومفيش تعقيدات كتير الشخصيات جزء حبيتهم وجزء لأ لأسباب مختلفه حتى البطل اوقات كنت بتعاطف معاه واوقات كنت بحسه شخص أناني وظالم المصادفات في الروايه معظمها خيالي شويه وفي مواقف كانت مبالغه في الحزن شويتين لكن في المجمل الروايه لطيفه وتخلص في قعده
بجد اي كلام حلو مش هيوصف جمالها اشكرك انك عديت توقعاتي في انها روايه رائعه و مملتش لحظه بالعكس محستش بالوقت معاها ....يمكن انها مستني اوي وخصوصا ان في حاجات مشتركه بين الواقع و خيالك بجد وبدون مبالغه حلوة اوووووووى ....حتي الكلام هرب مني من حلاوتها ❤️❤️❤️❤️
رواية مفعمة بالحنين، تُحكى بصوتٍ يشبه دفء المذياع في ليالي الوحدة، وبكلماتٍ تنساب كأنها اعترافات قلبٍ يفيض بالوجع والصدق في آنٍ واحد. هي رواية عن البدايات التي تلد النهايات، وعن النهايات التي لا تنتهي فعلاً.
الرواية تدور حول مذيع إذاعي يقدم برنامجًا بعنوان “أمس انتهينا”، يحكي فيه قصصه الخاصة، وتجارب الآخرين، وأفكاره عن الحب، الفقد، والخسارة. لكن ما يلبث القارئ أن يكتشف أن البرنامج ليس مجرد مساحة للبث، بل منبر لبوحٍ شخصي عميق، ومكانٌ يضع فيه البطل جراحه أمام الميكروفون وكأنّه يعالج نفسه بالكلمات.
المقدمة وحدها — كما ذكرتِ — من أجمل ما يمكن أن يُقرأ، مقدمة تبثّ إحساسًا صادقًا يجعلك تنصت بكامل قلبك. سمع الرواية صوتيًا كان تجربة مختلفة تمامًا، وكأن الكاتب كتبها ليُسمَع صوته لا ليُقرأ فقط. نبرة الأداء، الحوار باللهجة العامية، ومزجها مع اللغة الفصحى، خلق توازنًا جميلًا بين الواقعية والأدب. شعرتُ، كما شعرتِ، أني أجلس أمام المذيع فعلًا، أسمع حكايته لا أقرأها.
اللغة جميلة، رقيقة، ومليئة بتعابير شاعرية تلمس القلب دون تكلّف. الكاتب استخدم الشعر لا كزينة، بل كصوت داخلي يعبّر عن مشاعره، مما أعطى الرواية عمقًا وجدانيًا وسحرًا خاصًا.
المراجعة العامة:
العمل ليس مجرد قصة عن مذيع إذاعي، بل عن إنسان يحاول أن يتصالح مع ماضيه، ويجد سببًا للاستمرار في الحاضر. الرواية تسلّط الضوء على الوحدة، على الخوف من الفقد، وعلى فكرة أننا أحيانًا نحاول ترميم أنفسنا عبر الآخرين — ولكننا لا نُشفى إلا عندما نواجه أنفسنا أولاً.
الكاتب قدّم نصًا إنسانيًا جدًا، حزينًا لكنه دافئ. هناك صدق مؤلم في كلماته، يجعلك تشعر أن كل جملة كتبت بعد دمعة أو تنهيدة. هي رواية عن الألم، ولكن أيضًا عن النجاة منه.
الرواية تطرح فكرة أن الحياة دائمًا تمنح فرصة ثانية، لكننا غالبًا لا ننتظرها. الانتحار، كما وصف الكاتب، ليس شجاعة بل هروب من مواجهة الحقيقة، والوجع، والاحتمالات القادمة. تُعلّمنا القصة أن الأمل ليس في الكمال، بل في المحاولة. أن المستقبل قد يبدو نسخة من الماضي، لكنه في لحظة ما سيتغيّر. وأن العلاقات لا يجب أن تكون علاجًا لجراحنا، بل امتدادًا لسلامنا الداخلي.
الكاتب يذكّرنا أننا لا يجب أن نبدأ علاقة ونحن لم نُشفَ بعد، لأننا حينها نُعطي نصف قلبٍ، ونُرهق من أحبّنا دون قصد.
تقييمي النهائي:
رواية تستحق القراءة… ثم الاستماع إليها صوتيًا، لأن صوت الكلمات فيها هو بطل الرواية الحقيقي.
“أمس انتهينا”… لكن الحقيقة أننا لم ننتهِ أبدًا، فبعض القصص تبقى تُذاع في قلوبنا كل ليلة.
*القصص الحقيقية لا تنتهي ابداً حتي لو حاول أبطالها إنهاءها* هي رواية بسيطة بتتكلم عن مرض الاكتئاب و مش بتستهون بيه زي معظم الناس و ان السبب الاول و الأخير اللي بيوصل للمنتحر انه ينتحر انه بيبقي مريض اكتئاب و عنده صعوبه ف انه يتكلم و يخرج اللي جواه او مش لاقي الشخص المناسب اللي قادر يطلع الكلام منه من غير مجهود بطل الرواية هنا كان بيدور ع الأمان ده اللي خلاه يدخل ف كذا تجربة عاطفية استنزفته حرفيا لدرجة ان كل علاقة كان بيحكي عليها كان شغفه بالاحداث بيقل ب التدريج لغاية م وصل لقرار الانتحار و مريض الاكتئاب مبيبقاش بيدور ع اسباب منطقية ترجعه عن اللي ف دماغه هو بس محتاج يحس انه مفهوم بجد مش تعاطف و ان محدش يستهون ب مرض الأكتئاب لأنه مش بيسبب الانتحار بس ده وصله لأمراض القلب و شيخوخة مبكرة بل و كمان اتُهم بالأنانية لمجرد انه بيدور علي راحته انا بجد متعاطفة معاه جدا جايز عشان اتحطيت ف مكانه مرات كتيرة و فضلت اني اختار راحتي لو علي حساب ايه. حبيتها جدا🖤
استمتعت بسماعها على تطبيق اقرأ لي .. صحيح ان الرواية مفيهاش حبكة معقدة .. وفي بعض المصادفات الغير مفهومة .. لكن لو حكمت بوجهة نظر القارئة فقط مش الكاتبة أعتقد انها رواية جميلة و اللغة راقية و الاسترسال في وصف المشاعر بطريقة مفيهاش مبالغة .. من رأيي محمود بكل القصة ما كانش محتاج حب او زوجة او غيره .. كان محتاج قوة نفسية .. اللي فهمه متأخر ان الحياة هتفضل تخبط فينا واننا لازم نكون متوقعين دا ومانستغربش ومانتفاجئش .. هو شخصية هشة وأسهل شيء عنده الهروب
بصراحة الرواية شدتني جدا وخلتني اسرح معاها مش عايزة احرقها بس هي رواية تخدك لحتة تانية كانك سرحان في عالم تاني بتسمع بس من غير ماتكلم غير انها واقعية جدا بينت الجانب الطبيعي للانسان مش انه يحب مرة واحدة وخلاص لا ده الطبيعي ان طوال حياته بيقابل ناس ياما لو مااتوفقش في حياته كمان بينت جانب لمرض كلنا بنكرهه وفي نفس الوقت اكلمت عن اصعب انواع الموت وهو الانتحار شكرا استاذ /عمرو علي الرواية الجميلة كعادتك لازم يبقي فيها لغز
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية تعبر عنا جميعا ،،،،عن كل من يتملكه الشجن وتعصف به الحياة ،،،عن كل المحاولات التى نبذلها من أنفسنا وأرواحنا حتى يتسنى لنا النجاة .....نظن أن وحدنا الفاعلين ووحدنا من نؤثر فى وقع حياتنا .،،لا نعلم أنه لم يطلب منا أبدا إلا أن نظل فى كامل دفعاتنا فى صد الهجمات ضد غلق كل باب من أبواب الحياة .حتى إذا أغلق الباب فيجب أن نتيقن أنها ليست النهاية ولكنها بداية جديدة وباب جديد. عبرت أيضا الإذاعة عن دفء المعنى وشجن الأفكار وعذوبة الاصوات وألفة الحنين لماضى أثناء الانسجام فى ماضى آخر يحكى عنه💜
مش عارفة الروايات هي اللي أصبحت سطحية ولا أنا اللي كبرت على أجواء أفلام تامر حسني دي واحد تعبان نفسياً وعنده ميول انتحارية مش مفهوم سببها، كل شوية يرتبط بواحدة ويسيبها بدون ذكر أسباب منطقية، ويوم مايرتبط بواحدة ويتجوزها تكون هي أكثر علاقة غير منطقية ومش مبنية على أي حاجة غير المشاركة في الاكتئاب أعتقد الكاتب تأثر إلى حد ما برواية هيبتا، بس حسيتها رواية مراهقين أوي
لطيفه جدا ك انوا بتسمع او يتقرأ هو من الكتب الي تخليك تبطل تشكك في انك غريب عشان عند صراعات حواليك بيخليك تحاول تفهم نفسك وتقبلها وتقبل ان في علاقات كتير عابره ولكن كل حاجه بتيجي في وقتها الصح وده بجد اوقات بس كل الي محتاجين نستني الآيد الصح تنتشلنا في الوقت الصح
لطيفه جدا ك انوا بتسمع او يتقرأ هو من الكتب الي تخليك تبطل تشكك في انك غريب عشان عند صراعات حواليك بيخليك تحاول تفهم نفسك وتقبلها وتقبل ان في علاقات كتير عابره ولكن كل حاجه بتيجي في وقتها الصح وده بجد اوقات بس كل الي محتاجين نستني الآيد الصح تنتشلنا في الوقت الصح