تقييم الكتاب ⭐️⭐️
عنوان الكتاب: "لعلها تستجاب" للكاتب مشعل حمد
عدد الصفحات:213 صفحة
دار النشر: دار شغف
.
الكتاب إهداء من الكاتب💐
.
وصف عن الكتاب:
"لعلها تستجاب تلك الأماني البعيدة، تلك الأحلام المستحيلة، تلك الأفكار الناقصة، كُنا ومازلنا نُردد تلك الكلمات المرتبكة والتي تتساقط بخيبة مع أول اختبار في هذه الحياة القاسية أحياناً.. نسعى للكمال رغم إيقاننا التام بما ينقصنا، هذه هي ملامح اللوحة التي ترسمها مخيلتنا عند شروق شمس يومٍ جديد حامل بين طياته آمال و طموحات عامة و خاصة نتمناها، ولكن قلما تكتمل تلك التطلعات لأن ما ينقصنا لإتمام اللوحة هو الجزء غير المرئي بدواخلنا، إنها نبضاتنا الصغيرة تلك التي لايعلم عنها أحد و لا يراها في أعماقنا إلا من أحبنا بصدق .."
.
.
رأيي:
"الرواية رومنسية تدور أحداثها عن فتاة في مقتبل العمر تدعى (رواية) تتعرف على شخص بعد صدف تكررت بمشاهدته في نفس المقهى وبعدها تعلقت به هذا الشخص يدعى (عبدالرحمن) وتستمر علاقتهم وبعدها يحدث موقف فتصدم به، ماذا حدث وهل تستمر العلاقة أم لا ستعرفه في هذه الرواية.
أنتهت الرواية في الصفحة 169 ص وبعدها أتت صفحات مليئة بالتغريدات أو جُمل أو كما سطرها الكاتب وفتتحها قائلًا هي (هنا ما تبقى من حروفي التي تجعلني أبتسم تارةً وأنكسر في تارة أخرى)."
.
ملاحظة:"ما لم يعجبني أن الكاتب وضع الحب موضع تغيير مسارات الحياة، ففي الأحداث يتبين أن موقفًا حدثًا مع حبيب ادى لترك وظيفة وموقف آخر أدى لترك الدراسة في الجامعة، مما تسبب في فقد ثقته بنفسه!!
لم تشدني الأحداث والمواقف المذكورة.
لم يعجبني ما لمح له الكاتب :(لا نستطيع أن نبرر تلك السقطات، ولا نستطيع إلا أن نقول إن العلاقات لا تكتمل إلا للشجعان فقط، وليس للجبناء الذين تزوجهم أمهاتهم!)، في رأيي إقامة العلاقة قبل الزواج ليست بطولة لنحدد من هو الشجاع أم الجبان (وانما تتحدد الشجاعة في الميدان وفي ساحات المعارك)، وأن الزواج قسمة ونصيب.
ما ذنب فتاة تزوجها وأنجب منها ولد، ليطلقها بحجة أنه أخذ قرارًا متسرعًا حين تزوجها وأنه رأى فتاة جميلة أحبها وترك القديمة 😅."
.
اقتباسات:
- "بعض السعادة تختزل في فنجان قهوة برفقة ما تحب.. اعتزل ما يؤذيك وانعم بسوارها مبحرا في أحداث رواية خانها أبطالها يومًا ما .."
- "وأصبحت أدمن وجوده كإدماني لقهوتي السوداء المُرة، التي تشابه هو معها في مرارتها وإدمانها وإخلاصها في تعديل مزاجي."
- "أعاني من فقدان الذاكرة شيئًا فشيئًا ولكن لا أعرف ما سر نظرته التي نُقشت بعقلي."
.