” هل آلمتك؟!…هل آذيتك؟!… ربما أكون قد فعلت وأنت كذلك.. لكن علي الأقل، أنا هنا باق.. ألم أعد ذاك المنقذ الذي تستغيثين به كلما احتجت إليه؟! لا والله لن يكون.. أنت ملكي ولو ملكت كنوز الأرض.. لا ملجأ لك سوي صدري”
في نهاية الرواية الأولى شعرت ان الاحداث انتهت وان الاجزاء التالية ستةون مجرد حشو ولكنني فوجئت بتغير الأحداث بالكامل وتشابكها بطريقة رائعة لا تقل روعة عن الرواية الأولى ،، استمتعت باحداث كل شخصية واشعر بحماس شديد للبدء في الجزء الثالث كما انني تعلقت بالشخصيات بشدة خالفت توقعاتي كثير من الأحداث وهذا ما اعجبني ايضا
هذه الرواية انتزعت منّي الدمع، وهزّت قلبي حتى آخر صفحة. جعلتني أغضب من رجالٍ يُثقلهم التسلّط، ثم أعيد اكتشاف ملامح الرجولة في الغيرة النبيلة، وفي تلك السيطرة التي لا تُهين أنثاها بل تحتويها. كانت رواية كاملة، مدهشة، ورفيقة شعور… رائعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.