هو فعلا كتاب موجز ونافع للغاية وبخاصة فيما يتعلق بالنصوص المرفقة في فصوله الأخيرة، ولكنه لا يناسب من ليست له أية دراية بالفارسية وربما لو طُبِع في وقت متأخر لجاز لنا اللوم على المؤلف لعدم تشكيل الكلمات ما يجعل القارئ في حيرة من كيفية نطق بعضها مما لم يسمع به من قبل، أو قد يقع حينها فريسة للتخمين الخاطئ.