احدى أشهر مسرحيات توفيق الحكيم التى اثارت جدلاً ضمن مؤلفات توفيق الحكيم التى تم اعادة نشره ضمن مشروع دار الشروق لإعادة نشر الأعمال الكامله لأبى المسرح العربى
Tawfiq al-Hakim or Tawfik el-Hakim (Arabic: توفيق الحكيم Tawfīq al-Ḥakīm) was a prominent Egyptian writer. He is one of the pioneers of the Arabic novel and drama. He was the son of an Egyptian wealthy judge and a Turkish mother. The triumphs and failures that are represented by the reception of his enormous output of plays are emblematic of the issues that have confronted the Egyptian drama genre as it has endeavored to adapt its complex modes of communication to Egyptian society.
القانون الذى يظهرنى ضعيفًا ويصيرنى أضحوكة ، أو السيف الذى يصمنى بالوحشية ويجعلنى بغيضًا !...
السيف الذى يفرضنى ويعرضنى أو القانون الذى يتحدانى ويحمينى ؟!...
السلطان "الحائر" أمام خياران أحلاهما مُر، فماذا سيختار؟ بالطبع سلطاننا هنا ليس سلطاناً دنيوياً ، بل سلطاناً فاضلاً من خيال "توفيق الحكيم"، لأن السلطان الدنيوي … ما كان ليفكر في الأمر مرتين!
إستمعت أيما استمتاع بالنص المسرحي : -الفكرة قوية وواضحة. -البناء الدرامي غاية في الإتقان والبراعة. -إظهار عمق الشخصيات وتناقضاتها وأخص بالذكر هنا شخصية الغانية ، الجلاد، والقاضي.
المسرحية كلاسيكية بالدرجة الأولي و ذكرتني بحادثة تاريخية فريدة من نوعها عندما وقف قاضي القضاة العز بن عبد السلام أمام السلطان و أفتي بشجاعة أن المماليك الذين يحكمون المصريين و كانوا أمراء الجيش ومسؤولين في الدولة لم يثبت تحريرهم من الرق و بما أن الملك اشتراهم بمال بيت المال، أصبحوا ملك للدولة و يجب بيعهم في مزاد علني، غضب المماليك و لكن انصاع المماليك في النهاية و باعهم العز بن عبد السلام بالفعل في مزاد علني بأعلى الأسعار ثم أعتقوا جميعا، وقد سجل هذا الموقف - بقلمه البـارع وأدبه الرفيع- الأديب مصطفى صادق الرافعي - رحمه الله - في كتابه "وحي القلم" تحت عنوان "أمراء للبيع" وألف أحد المعاصرين كتابا سماه: "العز بن عبدالسلام بائع الملوك".
مسرحية “السلطان الحائر” للعبقري توفيق الحكيم ،تُعد واحدة من أهم أعماله، وقد نُشرت عام ١٩٦٠.
تدور الفكرة الأساسية حول سؤال مهم: هل الحكم الحقيقي يقوم على القانون أم على القوة؟ ومن خلال هذا الصراع، يطرح الحكيم رؤية فلسفية ذكية من غير فزلكة أو تعقيد.
فكرة عميقة، وحوارات بسيطة بعيدة عن التكلف، ولغة سلسة… وكل ده في حوالي 150 صفحة فقط.
مسرحية صغيرة في حجمها، لكنها كبيرة في معناها، وبالتأكيد تستحق القراءة...
من اهم مسرحيات توفيق الحكيم ، اتناولت جدليات فلسفية مهمة عن .. الحرية .. الاختيار .. الحب .. بشكل مسرحي رائع و كذلك عالجت فكرة مهمة ، و مثيرة للجدل ايضا و هي .. التلاعب بالقوانين و التحايل عليها من قبل واضعيها ، و القائمين على تنفيذها ...
مسرحية السلطان الحائر تُعد من أجمل وأروع المسرحيات، ليس فقط ضمن أعمال توفيق الحكيم، بل من أبرز ما قُدِّم في المسرح بشكل عام.
قرأت هذه المسرحية أكثر من مرة، وفي كل مرة أجد نفسي أستمتع بها أكثر من السابقة، وكأنها تكشف لي في كل قراءة زاوية جديدة لم ألتفت لها من قبل.
تناقش المسرحية قضية شديدة الأهمية: أيهما أحق بالاتباع… القوة أم القانون؟ هل نلجأ إلى القوة التي قد تحسم المواقف بسرعة وبأقل الخسائر — إذا كنا نمتلك أدواتها — أم إلى العدل الذي قد يأتي حكمه في صالحنا أو ضدنا؟
"السيف يعطى الحق للأقوى، ومن يدري غدًا من يكون الأقوى... فقد يبرز من الأقوياء من ترجح كفته عليك... أما القانون فهو يحمي حقوقك من كل عدوان؛ لأنه لا يعترف بالأقوى... إنه يعترف بالأحق... والآن فما عليك يا مولاي سوى الاختيار: بين السيف الذي يفرضك ولكنه يعرّضك، وبين القانون الذي يتحداك ولكنه يحميك."
ورغم أن هذه هي الفكرة المحورية التي تقوم عليها المسرحية، فإنها لا تكتفي بذلك، بل تمتد لتطرح أفكارًا أخرى لا تقل أهمية، مثل التلاعب بالقوانين، وكيف يمكن توجيهها لخدمة مصالح معينة، وأيضًا ميل الناس لتصديق الشائعات والانجراف وراء الفضائح بدلًا من تحرّي الحقيقة.
ما يميز المسرحية حقًا هو أنها، رغم عمق هذه القضايا، قُدِّمت بأسلوب ساخر وسلس وجذاب، لا يفقدها عمقها، بل يزيدها تأثيرًا ويجعلها أقرب إلى القلب والعقل معا.
ملحوظة: المسرحية مستوحاة من واقعة تاريخية حدثت وقت حكم المماليك لمصر
"السيف يعطي الحق للأقوى، ومن أدرى غدا من يكون الأقوى؟... فقد يبرز من الأقوياء من يرجح كفته عليك... أما القانون فهو يحمي حقوقك من كل عدوان؛ لأنه لا يعترف بالأقوى... إنه يعترف بالأحق."
فقط لو كان لدينا حاكم مثل ذلك السلطان المحترم لسلطان القانون..... حتى القاضى قد يحيد و انما القانون لا يحيد... قد يعود لك حقك اذا كنت قوى و لكن فى وجود قانون قد ياخذ الحق منك حتى لو كنت قوى ان لم تكن صاحب حق فيه .... السيف قد يفرضك على الناس و لكنه قد يعرضك للوم و المسألة و لكن القانون قد يتحدى رغباتك و لكنه يحمى حقوقك و حقوق غيرك .... المظاهر خداعة فوكيل محترم استطاع شراء السلطان ل غانية و حتى الغانية اتضح انها ليست غانية فى نهاية الامر اعجبتنى لعبة المؤذن فى اول الرواية و فى اخرها اذان الفجر لا الفجر نفسه .....احيانا الاعتبارات والقيود التى يضعها الانسان يضعها فى موضع سامى اسمى حتى من الحقائق فى المرتين اخر الفجر و قدمه و ترتب على اذانه نتائج ... انتظرت ان يتزوج السلطان الغانية و لكنه لم يفعل لو كان اختار السلطان طريق السيف كانت المسرحية انتهت فى 3 ثوان و لكنه اختار طريق القانون لتكون هناك مسرحية و قيمة سامية و هو ما لا يوجد فى الواقع فكم من سلاطين انفذوا امر السيف و لاا يزالون فى عصرنا الحديث و ان لم يوجد سيوف و انما دبابات و مدافع و رشاشات و قنابل غاز.... ذكرنى موقف الوزير و القاضى من سرية المحاكمة بما نراه فى ايامنا هذه اتسأل هل كان سيستطيع الطغاة الهروب من الشعوب اذ ما تمت المحاسبة علنا فى ميدان عام ؟ فمتى يحكمنا السلطان الذى ينفذ امر القانون فى نفسه قبل ان ينفذه فينا ؟متى؟
استمتعت مع قراءة النص الاصلى ب مشاهدة المسرحية مصورة ابيض وا سود فاخر فاخر محمد الدفراوى سميحة ايوب
و لاحظت حذف حوالى 10-20 % من النص الاصلى للمسرحية فى النص التمثيلى و تبديل بعض الكلمات و لكنها اكيد الرقابة وقتها ...فى راى المتواضع الذى لا يفرق شيئا اعيب على استاذنا توفيق الحكيم تكرار نفس المعنى فى 3-4 جمل متتابعة على لسان الشخصيات...و لكن ربما ادى ذلك لاختصار المشاهد و المسرحية كلها فى نهاية الامر و هو ما لم يكن يعجب كاتبنا الكبير بالطبع و لكن ربما هى هى سمة الادب وقتهم التفزلك اللغوى لامتاع القارىء بينما نحن نعشق السرعة و التلخيص وا لتبسيط فى ايامنا هذه و اخيرا الشكر واجب لمن رشحت لى هذه المسرحية الاخت زهرة اندلسية
في الغالب هي المصادفة لا أكثر التي تجعل اختياراتي من الكتب التي ترافقني علي طريق مصر الإسماعيلية هي كتب توفيق الحكيم لكن هذه المرة و مع مسرحية السلطان الحائر حدث لي موقف طريف ، هو أني اندمجت في القراءة لدرجة لم تجعلني اشعر بانسلال الركاب من حولي و أني اصبحت الراكب الوحيد في العربة و الأطرف أن السائق لم ينبهني بل ظل منتظرا حتي التفت اننا وصلنا إلي نهاية المسار
المسرحية ممتعة و انتهيت من قرائتها سريعا كما ينساب الماء من أصابع اليد ، الفصل الأول من المسرحية كان الأكثر إمتاعا لي ولولا معرفتي بتوفيق الحكيم لقلت أنه سيلعب لعبة تجعلنا نصل إلي نهاية المسرحية دون أن نعلم ما هي تهمة ذلك الرجل المحكوم عليه بالإعدام ، لكنه برع في نهاية كل فصل أن يأخذ الأحداث إلي منحني جديد
ما لم يرق لي في هذه المسرحية هو تلك النهاية الباترة و التي أشعرتني بأنه يريد إنهائها علي عجل ، ولم يرق لي أيضا ذلك التحول الذي حدث لشخصية القاضي فأنا أجده غير مبرر علي الإطلاق
بعد المسرحية توجد بعض المقتطفات عن مسرحيات توفيق الحكيم في الخارج وعن مسرح توفيق الحكيم و التي ذكرتني بمناقشة قديمة مع بعض الأصدقاء عن مدي استحقاق توفيق الحكيم جائزة نوبل بل عن تفوقه علي نجيب محفوظ و أنه كان أجدر به من تلك الجائزة
لم أشاهد المسرحية التي مثلت علي المسرح لكن يوجد رابط لها علي اليوتيوب لمن اراد مشاهدتها بجوار قرائتها أو بدلا من قرائتها http://www.youtube.com/watch?v=_5ZADv...
▪️ مسرحية السلطان الحائر (وهو حائر فعلا 😂) ،تبدأ بنخاس ينتظر تنفيذ إعدامه بدون محاكمة. والسبب أنه أذاع أن سلطانه المملوكي لا يزال عبدًا - فالسلطان السابق توفي فجأة ولم يعتقه - ولذا فهو ملكية لبيت المال يحق للقائمين عليه أن يعرضوه للبيع في المزاد العلني وقبض ثمنه وإيداعه في بيت المال. لا يجوز أن يكون السلطان عبدًا ،ولذا يجب أن يعتقه من يشتريه في الحال وهذا هو الشرط الذي استقر عليه الوزير والقاضي بعد عدّة مشاورات ومحاولات لإقناع السلطان بأن هذا الحل هو الأفضل.
▪️ في الفصل الأول حيرة السلطان بين أمرين.. لم أتوقع أصلًا أن يحتار بينهما فأعتقد أن السلاطين كانوا يحلّون المعضلات التي تواجههم بحد السيف دائمًا ،ونادرًا ما حدث عكس ذلك. "تطبيق القانون وإحقاق العدل أم الحل الأسهل والأسرع للمعضلة وهو حد السيف؟"
❞ إنى معترف بما للسيف من قوة أكيدة، ومن فعل سريع وأثر حاسم، ولكن السيف يعطى الحق للأقوى، ومن يدرى غدًا من يكون الأقوى؟… فقد يبرز من الأقوياء من ترجح كفته عليك!… أما القانون فهو يحمى حقوقك من كل عدوان؛ لأنه لا يعترف بالأقوى… إنه يعترف بالأحق!… والآن فما عليك يا مولاى سوى الاختيار: بين السيف الذى يفرضك ولكنه يعرضك وبين القانون الذى يتحداك ولكنه يحميك!… ❝
▪️ من الأفكار الجميلة التي أعجبتني هي مناقشة فكرة التحايل على القانون، فالمناظرة بين الغانية والقاضي ،وفي البداية بين القاضي والسلطان..مختلفان تمام الاختلاف . في البداية القاضي من كان يقنع السلطان بأهمية القانون وسطوته ،وبأهمية تطبيقه بصدق وأمانه بدون تحايل لأن الله شاهد عليه. أما عندما أفحمتْه الغانية بحُجّتها القانونية المنطقية ، ولكنها كانت خلاف ما يريد وبالتالي جرحت كبرياؤه.. نَسِيَ وهو قاضي القضاة ما كان يترنم به من قدسية القانون والأمانة التي يحملها ،وتحايل هو بنفسه على القانون لتكون الغلبة له و لدهائِه وكبريائِه.
❞ هذا هو قانونك أيها القاضى!… أرأيت؟!… مع القانون… هناك دائمًا حجة تقارع حجة، وكلها لا تخلو من المعقول والمنطق…❝
❞ لقد جعلت هذه الليلة أقلب الأمر على كل وجه… إنى ما عدت أرى نفسى قد هزمت!… فلم يزل فى جعبتى ـ أو على الأصح فى جعبة القانون ـ كثير من الحيل!… ❝
▪️ المسرحية ككل لطيفة ومضحكة و فكرتها جميلة. الشخصيات: السلطان والوزير والقاضي والغانية والإسكافي وصاحب الخان والجلاد (أكثرهم إضحاكًا) والمؤذن. شخصيات بسيطة وواضحة وتصلح لإسقاطها على كل زمان ومواقف عدّة. لا أعلم إن كان للمسرحية إسقاط على حدث سياسي بعينه ، ولكنها تصلح لإسقاطها على كثير من الأحداث تدور حول السُلطة والقانون وطريقة تطبيقه والعمل به، ما يراه الناس وما يهتمون به من مظاهر وشائعات، وغيرها. كانت تجربة لطيفة جدًا ❤️
مسرحية مثيرة في البداية ومشوقه ولكن عندما نصل الى وسط المسرحية تشعر بسذاجة الحوار مع علمي الآن أن أحداث شبيهه بذلك قد حدثت في عصر المماليك والشيخ العز بن عبد السلام ولكن اجدها في زمننا هذا بعيدة كل البعد عن الواقع فكنت انتظر دائما في اي وقت من المسرحية ان يشهر السلطان سيفه ويقطع رقاب كل من يعترضه ولكن صارت المسرحية كالحلم الجميل فحتى بيت الدعارة في بداية المسرحية قد اصبح بيت فاضل واصبحت صاحبته الغانية في اول المسرحية سيدة كريمة مثقفه
وما يضايقني حقا هو أن الحكيم دائما ما يضم في كتبه ما ترجم له في الغرب وما كتب عنه كأنه يقول لنا عليكم أن تروا ما كتبه عني مثقفوا الغرب يا اوباش لا تجد كاتب يفعل مثل هذا
ترى ايهما اولى بالاتباع؟ السيف ام القانون؟ سؤال حائر على مر التاريخ يحاول الحكيم الأجابه عنه فى تلك المسرحيه والحق انه وفق فى الاجابه ويصل الى ان القانون هو الاحق بالاتباع رغم ما يحمله من مشكلات الا انه فى النهايه الافضل والاعدل والاحسن تاثيرا والافيد للدوله والنقطه الاخيره هى الاهم
من اجمل ما قرأت لتوفيق الحكيم بتشوف كمية بلاغة وعمق في الحوار بين الشخصيات وكوميديا وسخرية في مواقف وأحداث المسرحية إلا أن النهاية لم تكن أفضل شئ في المسرحية
انا كتبت قبل كدا انى قرأت بنك القلق لتوفيق الحكيم لأنه قال فى كتاب عودة الوعى انه حاول يوضح لناصر او للنظام مدى الظلم او الخوف الى كان موجود وقتها .. وفى بنك القلق لمح تلميح بسيط.. لكن فى الرواية ده مفيش اى تلميح نهائي لحكم ناصر
مسرحية سيئة ملك ايام المماليك اكتشفوا مرة واحدة انه لسا عبد ومحدش عتقه, فالملك قال مفيش مشكلة اللى هيقول انى لسا عبد هقطع رأسه أو نقول انى الملك السابق اعتقنى فالقاضى قاله لاااااااا لازم تلتزم بالقانون ونبيعك فى مزاد علنى. طيب ماشي على اساس ان الملك اقتنع انه يلتزم بالقانون, المهم عملوا مزاد وهمي واشترطوا ان اللى يشتري الملك لازم يعتقه فى نفس اللحطة.
مين اشتري الملك؟ واحدة مشهورة انها عاهرة فاشترته وقالت ده بقا ملكي ومش هعتقه ويقضى معايا يوم على الاقل فى البيت.. كل الى الناس اللى حوالين الملك حتى القاضى حاولو يعملوا خدع عشان الملك يتم عتقه فالملك قال عليا نعمة ميجوزش , الست عندها حق وراح قضى الليلة معاها وطلعت مظلومة ومش عاهرة وبتبيع سبح.. بس الحمد الله ومشى الصبح وروح علي بيتهم
يعنى افهم انا ايه من القصة ان العاهرة طلعت بنت ناس وكانت مطلقة وان الناس الى حوالين الملك وحشين وهو رجل عايز يلتزم بالقانون ولا ايه عشان بس ميتحرقش دمى
A really funny satire set in medieval Egypt. I don't want to spoil exactly what happens, but the play is based on a real historical incident called the Selling of the Kings, where an Islamic scholar ordered an Egyptian sultan to sell himself into slavery. Al-Hakim takes that story to its logical extremes with absurd, hilarious results.
The story ends up revolving around a woman who ignores society's judgement in order to live freely, which is surprising since al-Hakim was supposedly a huge misogynist. (His nickname was عدو المرأة, the Enemy of Women.) There's lots more comical side-stories, like a prisoner who gets his executioner drunk, then begs to be killed sooner because the drunk executioner is so annoying. It's a shame the play hasn't been translated into English, as it's a great example of both classical Arabic writing and modern humor.
(قاضي القضاة مخاطباً السلطان): إني معترف بما للسيف من قوة أكيدة، وفعل سريع، وأثر حاسم، ولكن السيف يعطي الحق للأقوى، ومن يدري غداً من يكون الأقوى؟ فقد يبرز من الأقوياء من ترجح كفته عليك! أما القانون فهو يحمي حقوقك من كل عدوان؛ لأنه لا يعترف بالأقوى.. إنه يعترف بالأحق.. والآن فما عليك يا مولاي سوى الاختيار: بين السيف الذي يفرضك ولكنه يعرضك، وبين القانون الذي يتحداك ولكنه يحميك!
توفيق الحكيم لا يكتب مسرحية بقدر ما يقدّم مرآة كبيرة نرى فيها السلطة والإنسان معًا. أكثر ما لفتني هو صراع السلطان الداخلي؛ رجل يملك القوة كلها لكنه يقف عاجزًا أمام حق بسيط لا يستطيع تجاوزه. أعجبتني طريقة الحكيم في كشف هشاشة السلطة حين تكون بلا شرعية، وكيف يتحول الحاكم على الرغم من سطوته الى إنسان مرتبك يبحث عن مبرر لقراره. اللغة كانت سلسة، والحوار ممتع، والفكرة تظل تدقّ باب القارئ بعد أن يطوي الصفحات من النصوص التي تُقرأ بسرعة، وتُفكَّر فيها طويلًا.
اول مسرحيه اقوم بقرائتها وعلى ان اعترف انى احببتها كثيرا .. كانت بدايه موفقه حقا ^^^
توفيق الحكيم لديه اسلوب جميل في توزيع الادوار ووضع الحكم داخل السطور .. اسلوب سلس وجميل لم يأخذ منى الكثير حتى انهيها في جلسه واحده ..
المسرح العربي كالانجليزى كما درست .. الشخصيات هى من تقدم القيمه الاخلاقيه وكل شخصيه هى تجسيد لفكرة معينه ..
السلطان هو تجسيد لاى حاكم نريده في مجتماعتنا .. الحاكم الذي يستمع للمنطق والعقل والقانون وليس السيف .. من يملك شخصيه قويه وحازمه على اخذ قرار مصيري .. من يملك من الحكمه والهدوء ان يتقبل نتيجه افعاله . طبعاهذه الشخصيه ليست موجوده في حياتنا .. لا يوجد مثل هذا الحاكم .. لكن لا مانع في ان نحلم
الوزير .. الشخصيه العسكريه المتعارف عليها .. التى تريد ان تحكم بالسيف .. هى لا تفكر بعقلها بل بيدها
القاضي .. ممثل القانون والحق .. كانت متمسكا بالقانون وعدم الاحتيال لكن لفت نظرى انه في النهايه عندما تعلق الامر "بكلام الناس" تلك الافه المستفزة في حياتنا .. قرر ان يتخلى عن مبدأه ايضا
الغانيه الراعي الرسمى لـ " اذا كنت لا تفعل شيئا خطأ فليذهب كلام الناس للجحيم" لا يمككنى فعل شئ سوى ابداء اعجابي بها
المسرحيه في مجملها كانت حقا جميله جدا من القيم الاخلاقيه التى استفدتها هى :-
القانون هو القوة الحاكمه وليس السيف كن قويا بما يكفي حتى تواجه الحقيقه وتقبل نتيجتها اذا كنت لا تفعل شئ خطئ فليذهب الناس للجحيم لا تحكم على شخص لا تعرف نواياه
في رأيي، أن المسرحية من حيث البنية الروائية لها أو القصة التي قامت حولها، كانت متواضعة .. لم يُضفِ عليها بريقاً أو يزيدها إلتماعاً إلا القضية التي عالجتها تلك القصة وأخضعتها للنقاش، وهي قضية أزلية تتعلق بالتلاعب بالقوانين والتحايل عليها ومحاولة تأويلها، من قِبل السلطات المنوط بها حماية هذه القوانين، والتأكد من إقرارها، والسهر علي تنفيذها، وذلك لخدمة أغراض غير أخلاقية ولإستخدامها أداةً أو عصا لبطش المعارضين أو المخالفين أو مَن ليسوا علي هوي السلطة .
وعلي ما يبدو، أن الحيل والمخاتلات كانت واحدة منذ الأزل، كإتهام المخالف في الرأي بالجاسوسية مثلاً أو العمالة لصالح عدو خارجي ..
وطبعاً مسار الأحداث بالشكل الذي تم وانتهت إليه الأمور هو رسالة المؤلف ؛ أن اختيار طريق القانون والخضوع له والنزول عند أحكامه، بقدر ما هو يحتاج إلي صبر وشجاعة، يوصل في النهاية إلي حل المشكلات حلاً سليماً دون إلحاق ضرر بأحد أو إزهاق أرواح، أو إراقة دماء .
أما من حيث الأسلوب، فالمسرحية جاءت في صورة بسيطة، وبأسلوب سهل، مبسّط، كأغلب أعمال الحكيم .
غريبة من نوعها! توفيق الحكيم ذكر في كتابه "عودة الوعي" أنه كتب المسرحية كرسالة لجمال عبد الناصر بعد ما خلصتها مفهمتش ايه الرسالة برضة لكن جايز يكون قصده تطبيق القانون مهما كان الثمن وإلغاء التعذيب والاعتقالات "كان رمزها السيف في المسرحية"
"والآن فما عليك يا مولاي سوى الاختيار : بين السيف الذي يفرضك ولكنه يعرضك وبين القانون الذي يتحداك ولكنه يحميك" واختار السلطان القانون!
لكن اتسائل أكان هذا العيب الوحيد في عبد الناصر؟ وهل هذه الرسالة الرمزية كافية؟