(في باكستان) ينتظر عودتها زوجها وأمه وأخته ليرموها بسائل البطارية الحارق على وجهها ويضرموا بها النار، لمجرد أنها غادرت المنزل مع أولادها بلا إذن.. (على الحدود السورية - التركية) يتربص مسلّحو داعش بها وبأختيها الصغيرتين، وهن يغادرن مدينتهن المهدّمة باتجاه تركيا.. ويقدمون على اغتصابهن، رغم مأساتهن القاتلة بفقد الأهل والمنزل. (في اليمن) تُزوّجها لجمالها الأخاذ في سن مبكرة جدّاً، دخلها بوحشية هو الذي يكبرها عشرات السنين.. لتبدأ رحلة زيجات متعددة تصطاد بها أمراء وأثرياء سعوديين.. (في السعودية) - تصاب الزوجة بجروح بالغة إثر حادث سيارة، وتموت في المشفى، لعدم حضور الوصي الذي عليه أن يبتّ في إجراء جراحة عاجلة لها. يُدكّ المدوّن الناشط رائف بدوي في السجون السعودية ويعاقب بالجلد، لمجرّد طرح آراء إصلاحية لا عنفية تنهض بالمجتمع السعودي، ويتّهم بالردّة. تتسع دائرة البيكار في هذا الكتاب لتشمل المعاناة الإنسانية في دول عدّة.. والأميرة سلطانة تتابع عن كثب ما يدور عن طريق ابنتيها اللتين تطوعتا للعمل الإنساني خارج السعودية. كتاب لا خيار أمامنا إلاّ أن نقرأه، وهو الخامس ضمن سلسلة الأميرة التي لا تزال تحقّق مبيعات قياسية، وتتصدّر قوائم الكتب الأكثر مبيعًا، في الكثير من اللغات حول العالم.
اللغة والسرد مثير جدا لكن الله اعلم هو الكتاب كل كذب وفبركات لو فيه حقائق ؟ أجمل مراجعة عن الكاتبة وجدتها لكاتبة فلسطينية في موضع اضاءات هي ( ايمان الشريف ) ضروري تقرأها قبل لا تقرأ هذا الكتاب عالم النشر والكتابة في عالمنا المعاصر عالم مخيف وممكن تلقى كتب صار ليها رواج وأكثر مبيعا وهي مبنية على اشياء ليس لها اساس وانما كتبت من قبل محترفي كتابة !!