الكتيب عبارة عن تعليقات مختصرة، أشبه بتغريدات -إن صحَّ التَّعبير- على السور الكريمة التي تضمنها العُشْر الأخير من كتاب الله العظيم، بالإضافة إلى سورة الفاتحة.. وهي تعليقاتٌ مختصرة منبّهة لا تخلو من فائدة في بابها..
كانت رسائل أسبوعية تربوية مستقاة من آي القرآن يبعثها الدكتور - فرَّج الله عنه- إلى الناشئة ومعلمي الحلقات، ثم اقتُرح عليه أن يجمعها في رسالة، فكانت هذه الورقات وهو مجموع تلك الرسائل (من تدبره للأجزاء الثلاث الأخيرة من القرآن بالإضافة لسورة الفاتحة) انتقى منها ما يُناسب وزاد وحذف وأضاف لتخرج هذه الورقات عذبة نافعة، وهي تأملات وتدبرات وليس تفسيرًا للآيات.
كتاب لطيف، يصلح أكثر للناشئة واليافعين، إذ كتب بأسلوب بسيط سلس عن أكثر السور قراءة وحفظا لا يخلو اي كتاب عن كتاب الله مهما كان بسيطا من فوائد تقربك من سور القرآن وآياته.