Jump to ratings and reviews
Rate this book

Der Führerstaat: Nationalsozialistische Herrschaft 1933-1945

Rate this book
Norbert Frei's concise history discusses Nazi rule in Germany from Hitler's rise to power through the height of the regime in the late 1930s and on to its collapse during the war. Throughout the author emphasises what it was like to live in the 'Fuhrer State' and how it was that the regime did not collapse before.

335 pages, Paperback

First published January 1, 1987

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (16%)
4 stars
22 (45%)
3 stars
14 (29%)
2 stars
4 (8%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
5 reviews
November 3, 2020
تسلل وسرد الكاتب مرهق للقارئ الذي يبغي الإطلاع على مثري لهذه الحقبة.
مثلما اضطرت المترجمة للإطلاع على مصادر عدة، اضطررت ايضا للبحث في مصادر اخرى لافهم الخطاب المقدم وافهم اهمية بعض الشخصيات التاريخيه المذكورة والسياق التاريخي المتعلق بهم

على العموم، اشكر المترجمة على ما بذلت من جهد
Profile Image for Sigrid_02.
211 reviews30 followers
December 17, 2020
Interessante Übersichtsdarstellung des Dritten Reichs, wobei etwas unklar bleibt, auf welcher Basis die Auswahl der Quellen im Anhang beruht; sie wirkt auf den ersten Blick willkürlich. Auch bleibt der Fokus der Darstellung insgesamt unscharf, auch wenn der Text gut lesbar gehalten ist.
Profile Image for أحمد.
Author 1 book410 followers
May 3, 2016

لا أدري ما حقيقة شعوري تجاه هذا الكتاب، فمؤلفه الألماني كان لا يألو جهدًا في بيان أن هتلر كان ديكتاتوريًا مستبدًا في حكمه إلى درجة لا تطاق، وفي عرضه لأحداث "السنوات الجيّدة" قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية، كان ينزع بكل إصرار القناع الحسن لكي يبرز الوجه القبيح أسفله، فقناع المعجزة الاقتصادية – مثلاً - التي حدثت في ألمانيا خلال العهد النازي قبل الحرب كانت تخفي وراءها استغلالاً هائلاً للعمّال مع شروط عمل صعبة، ومع عدم شعور طبقات الشعب العادية بأثر الرخاء الاقتصادي عليها، وقناع اهتمام حزب الدولة بالأنشطة الاجتماعية للشركات العاملة في الدولة وإظهار الاعتناء بعمّالهم وتنظيم الرحلات لهم وما إلى ذلك، قال المؤلف أنه كان الهدف السياسي الخفي هو الحصول على المعلومات الخاصة لهذه الشركات وبالتالي فرض نفوذ الحزب وكذلك تحقيق الدعاية له وسط طبقة العمال، وهذا تبرير قدّمه المؤلف أمام الكثير من حالات اهتمام الدولة بالترفيه أو الفنّ أو الثقافة أو حتّى الاحتفالات الدينية، والاهتمام بالرياضة، فلم ير في كل هذا سوى شيء واحد!، أن الحزب الحاكم يبني لنفسه!، فمن ناحية المشاريع المعمارية التي أقيمت في وقت قياسي لم ير فيها سوى أن داء جنون العظمة تمكّن من القيادة النازية لأنه بسبب ذلك زاد تدخّل "الزعيم" الشخصي في المشاريع المعمارية التالية!، ومن ناحية الرياضة واستضافة كأس العالم وما إلى ذلك: فالنظام يريد بناء الجندي الألماني والاهتمام بالتربية العسكرية فوق سائر الاهتمامات الأخرى (ولماذا ذكّرني هذا الأمر بنظام أسبرطة الذي أخرج للعالم سمعة الجندي الأسبرطي الأسطورية!، بل صراحة فأن "النظام الأسبرطى" من أجل الحفاظ على نوعية الجند المثالية تلك وتحسين النسل، ارتكب فظائع مشينة ما زال يندي لها جبين الإنسانية حتى اليوم!)، ومن سائر النواحي والاهتمامات الأخرى فأن الحزب النازي قام بها لأنه يريد أكثر من مجرد "السيطرة!" على الحياة العامة، أو كما يقول المؤلف:

هدفت هذه الإجراءات الكثيرة المبالغ فيها إلى ما هو أكثر من السيطرة على الحياة العامة، فبالإضافة إلى هدف هتلر وهو إثبات التلاحم السياسي والهيكلي الذي يصل لدرجة الانصهار بين الدولة والحزب كان الأمر يتعلّق بفرض السندات الأيديولوجية على مستوى الأفراد وجميع طوائف الشعب، ومن ثم الهيمنة الثقافية النازية في نهاية المطاف

كانت الصورة لألمانيا قبل الحرب صورة قاتمة، تخالف في تفاصيلها الصورة الزاهية المعروفة عنها، عن انتصارات هتلر الاقتصادية والثقافية في ألمانيا قبل الحرب وتضخيم شعور القومية الألمانية في المواطن الألماني، وما إلى ذلك من نواحي تلك الصورة الجميلة، التي أتت الفصول الأولى في هذا الكتاب لتهدمها تمامًا، وكأنه كان يقول للقرّاء الغرباء: " كنتم مخدوعين!، ولم تدركوا الصورة الكاملة لما حدث بالفعل في ألمانيا قبل الحرب!، لقد كنّا "نوعاني" هنا!"

ولكن لا أدري، فالمؤلف في ختام فصول قبل الحرب، قال كلمة استدراكية منه لم أفهم منها سوى أنه يريد القول أن الأمر لم يكن في الحقيقة بهذا السوء والسوادية التي صوّرها بها، وكأنه اختار أن ينهي بهذه الكلمة عهد قبل الحرب قبل أن يتفرغ لهدم النازية من أساسها في الطور الأخير الأعنف من حياتها الذي بدأ بشرارة الحرب العالمية الثانية حتى انتحار قائدها الأعلى: هتلر، فقال في نهاية ذلك الفصل السابق:

قد يكون من الخطأ أن ننظر إلى هذه السنين الثلاثين على أنها في المقام الأول تتميز بالقهر والعنف السياسي، بل كان جلّ ما يميز الوضع آنذاك هو الولاء للنظام والتحمس "للزعيم" وعدم الاعتراض والمقاومة


أي نعم!، أدرك أن كل هذا لا يعني أن النظام النازي لم يكن نظامًا ديكتاتوريا، بل وأسلم بهذا!، ولكنه لا يعني إنه كان نظامًا غشيمًا ظالمًا على طول الخط ولن يهمّ أو يغيّر شيئًا إن تمخّضت سياساته عن نجاح أو فشل!، وذلك مثلما أراد الكتاب تصويره في كل صفحة من صفحات فصول النصف الأول من الكتاب



ثم يأتي عام 1939، وتأتي الحرب!، وهذه صفحة مختلفة تمامًا، فظرف الحرب ظرف لا يستطيع أي مؤرخ أن يغضّ النظر عنه أثناء حكمه على نظام سياسي ما، وهذه العبارة الفكهة التي ذاعت مؤخرًا على الشبكات الاجتماعية، التي تقول كلماتها: "إنهم يستفزّونك ليخرجوا أسوأ ما فيك .. ثم يقولون هذا أنت!"، فهذه العبارة متحققة هنا بجلاء في الفصول التالية


أقصد من المتوقع بالتأكيد أن تنهار البنية الأساسية في ألمانيا في سنوات الحرب، وأن تزداد البطالة والتضخم الاقتصادي والفقر والخواء والإرهاق النفسي وعدم توافر الاحتياجات الرئيسية، وأن يزداد القمع السياسي الداخلي وأن تُضرب حرية الرأي عرض الحائط وأن يُتجاهل تمامًا الرأي العام خلال هذه الفترة، وأن يفشو القتل المجاني والرحيم، وأن تصدر المحاكم ما لا يُحصى من تهم الخيانة العظمى والإعدام الفوري في حق الهاربين من الخدمة العسكرية، والمتمردين، والانقلابيين، وغيرهم، وأن تولي كل أجهزة الدولة اهتمامها الأوّل والأخير للجيش والعمل على دعمه بمختلف الإمكانيات المتاحة وعلى حساب كل شيء آخر



كل هذا والمزيد يُعدّ أمرًا متوقعًا، فإنها الحرب ببساطة!، ماذا كنّا نتوقع؟



وهذا كتاب مرهق حقًا، وغير سلس على الإطلاق، وكُتب إلى القارئ الألماني في المقام الأوّل، بل حتّى عانت مترجمته الأمرّين في ترجمته:

قضيتُ ما يقرب من عامين في ترجمة هذا الكتاب، لأني عكفت بالتوازي مع الترجمة على قراءة تاريخ ألمانيا في هذه الحقبة من مصادر أخرى متعددة ألمانية وعربية للإحاطة بهذا الخطاب السياسي الاجتماعي والنفسي والطبي المعقد والمتشابك في الكتاب، وكذلك لسدّ فراغات كثيرة بسبب عدم وضوح خلفية كثير من الجمل والفقرات، ونظرًا لأسلوب المؤلف الذي يميل إلى التركيز على أهم الأسماء والتواريخ والإسهاب في الخلفية الاجتماعية للحدث التاريخي دون التوغل والتوسع فيه تاريخيًا


ولكنه في النهاية كان يستحق!
Profile Image for Simone.
32 reviews
August 6, 2014
Breve ma efficace intorduzione alla storia del regime nazista Scrittura molto efficance e chiara. Il libro si apre, ina maniera insolta, con la descrizione vivida degli avvenimenti della cosidetta "Notte dei lunghi coltelli", per poi riprendere in senso cronologico la storia dello Stato nazista periodizzando il racconto in Formazione, Consalidamento e Radicalizzazione del regime. Interessante la parte dei documenti aggiunti in appendici con discorsi e lettere di alcuni leader nazisti
Displaying 1 - 4 of 4 reviews