رواية تدور أحداثها في ثلاث ازمنه منفصله اثنان منهما على كوكب الارض والاخر على كوكب امون... ذلك الكوكب السري المتقدم علماً وحضارةً... الكوكب الفرعوني الجديد ... كوكب النخب والناجحين ...
أول رواية أقرأها للكاتبة سالي مجدي وقد تركت عندي انطباعا ً رائع وأثراً في نفسي يصعب علي نسيانه...
يجب ان اذكر ان هذه الرواية هي الجزء الثاني لرواية كوكب آمون .. إلا أنني لم أشعر أن هنالك أي معلومة فاتتني لأني لم اقرأ الجزء الأول وأعزي ذلك إلى عبقرية الكاتبه وقصتها الشيقة ..
من أين أبدأ .. سأبدأ بالحب ... اعتقد أن أحد أهم أسباب حبي الشديدللرواية وذلك بالطبع الذي دفعني لإنهائها بأقل من يومين هو اعجابي الشديد بالحضارة الفروعونية .. ولا أنكر طبعا اسلوب السرد الرائع والتنقل السلس بين الاماكن واالأزمنه ... ومما زادها اثارةً ذكر أماكن وأحداث حقيقية وربطها مع أحداث الرواية ...
التفرقه بين الابناء تلك التي ربت الحقد وانتجت الكراهيه .. تلك الملكة التي تركت على الارض دون أي ذنب مع ثله من المرضى والعجزة والفاشلين .. تلك هي التي انزلت اللعنات على كل من عبث بموميائها... على كل من ازعج رقدتها .. حقد دفين اودى بحياة الكثرين دون أي ذنب .. ثم لعنة هدت كل شيء بما في ذلك السفينة التي لا تغرق ..
رواية جميلة تحمل في طياتها الكثير من المعلومات الجميله .. انصح بقرأتها جدا فهي خفيفة مسلية وممتعة ...