Gullibility, whether we like it or not, is a fundamental characteristic of human beings. In The Social Psychology of Gullibility , Forgas and Baumeister explore what we know about the causes, functions, and consequences of gullibility, and the social psychological processes that promote or inhibit it. With contributions from leading international researchers, the book reveals what social and cognitive psychology contribute to our understanding of how human judgments and decisions can be distorted and undermined. The chapters discuss the nature and functions of gullibility, the role of cognitive processes in gullibility, the influence of emotion and motivation on gullibility, and social and cultural aspects of gullibility. Underpinned by a wealth of empirical research, contributors explore captivating issues such as the psychology of conspiracy theories, the role of political gullibility, gullibility in science, the role of the internet in fostering gullibility, and the failures of reasoning that contribute to human credulity. Gullibility has become a dominant topic of interest in public discourse. The Social Psychology of Gullibility is essential reading for researchers, social science students, professionals and practitioners and all those interested in understanding human credulity and the role of gullibility in contemporary public affairs.
السذاجة هي تصديق ما يُقال دون مساءلة. الكتاب جمعٌ لأوراق بحثية اجتماعية ونفسية في "السذاجة". تراوحت أهمية الأوراق وعمق أطروحاتها. وإن تكرّرت بعض المفاهيم في عدّة فصول، إلا أنّ لكلّ ورقة بحثية (فصل) أسئلتها وزاويتها في النظر إلى السذاجة. الكتاب قيّم، وطروحاته عديدة، والمفاهيم التي بحثها كثيرة. وفيه كثيرٌ من الأسئلة العالقة والطروحات المتضاربة. وذلك لأنّ السذاجة لا يمكن تناولها بسذاجة. ولأن الساذج هو الأبقى تطوريًا، أي الأذكى! ولأنّ السذاجة لا بدّ أن تجدها مختبئة في بعض سلوك كلّ من يدعّي البراءة منها! قرأت الكتاب بالعربية، وقررت إعادة قراءته بالإنجليزية إن شاء الله. وذلك لكثرة ما رجعت إلى النص الإنجليزي؛ بحثًا عن مصطلح لم أفهم تعريبه، أو جملةٍ لم أفهم عربيتها! والترجمة في غالب الفصول متوسطة المستوى، لكنّها في بعض الفصول تدنّت إلى الضعف الشديد. رغم أنّ الغلاف يذكر مترجمًا واحدًا! ولعلّ تدقيقًا وتحريرًا أفضل للكتاب بنسخته العربية يحلّ كثيرًا من مشاكله التي وصلت إلى الخلل الفادح في فهرس الكتاب، وحذف بعض الصور والمخططات التوضيحية، وإلى ورود جملٍ لم تكن مفيدة لغويًا!
"تشير الواقعية الساذجة إلى فكرة أن نظرتنا إلى العالم هي نظرة موضوعية وصحيحة بحتة. نعتقد أيضًا أن الآخرين سيفسرون المعلومات بنفس وجهة النظر ، وإذا اختلفت وجهة نظرهم ، فيجب أن يكونوا متحيزين أو لديهم عملية تفكير غير عقلانية "
بحث يدرس من خلاله الكاتبان فورجاس، وبوميستر أحد السمات البشرية المؤثرة على الذاتية "السذاجة"، بتأثيراتها النفسية وعواقبها المختلفة على الفرد، أو الجماعة أو المجتمع، ودور علم النفس الاجتماعي والمعرفي في الكشف عن هذه العوامل والأسباب والعواقب، وشرح كيفية يفكر الفرد في بعض هذه المواقف او الاختبارات الحياتية مما يجعله يقبل أو يصدق بعض الأفكار والآراء الغير صحيحة دون شك معرفي أو نقاش، مما قد يتبين له فيما بعد أنه كان ساذج في وقتها. وهذه الخبرة ليست مزعجة فحسب، بل إنها تهدد إحساس الفرد بقيمته الذاتية.
ناقش الكاتبان في بحثهما عدة مواضيع من مثل: نظريات المؤامرة، تأثير الأخبار المزيفة خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية على الناخبين، الأوجه الاجتماعية والثقافية للسذاجة، دور الوجدان في السذاجة، وأخرى. كدور التحيزات المعرفية، والقوالب النمطية والتوقعات السابقة أو الخبرات والمعتقدات الموروثة أو اللاعقلانية أو الثقافية للفرد في الحكم وبناء آرائه على الآخرين أو الأشياء أو ما يتداول من شائعات، وتصديقها، أو على بعض ما يتعرض له من مشاهدات حياتية، كذلك الثقة بالآخرين بسهولة، أيضاً القصص الشخصية و الأخبار الزائفة، والمعلومات الكثيرة التي نستقيها في عصر المعلومات وقبولها على أنها صحيحة دون مراجعة أو نقد أو تفكير. ما يجعلنا ندرك فيما بعد أننا كنّا سذًج وانْطلا علينا الأمر بسهولة. كذا دور الوعي والذات وغياب الذكاء الاجتماعي في تسليم البعض لكل ما يقرأ ويسمع ويشاهد.
كتاب ساذج سطحي، بترجمة أسوأ من ترجمة جوجل، وأخطاء كارثية في التحرير أما المواضيع فهي هابطة، وكلام مرسل بدون أي دلائل، ولا أعلم هل كل كتب علم النفس على هذا المنوال أم لا، ولكن لو هذا هو علم النفس، يبقى علم النفس ده بلح
السذاجة الرومانسية . . نعتقد أن الرجال والنساء يضللون بعضهم البعض - ولكن ليس عن قصد أو عن عمد. الأزواج الذين تمكنوا من إقناع بعضهم البعض بأنها ستكون علاقة رائعة ربما تركوا ذرية أكثر من غيرهم الأقل سذاجة. بهذه الطريقة ، قد تزيد السذاجة الرومانسية من اللياقة التناسلية وتنتشر الجينات. لا ينصب تركيزنا على أشكال الخداع المتعمدة في التزاوج (مثل النشوة المزيفة) ، بل بالأحرى على الطرق الدقيقة التي قد تجعل الناس يقدمون أنفسهم بطريقة أفضل مما هم عليه حقًا . نظرًا لأننا نتخذ نهجًا تطوريًا ، فإننا نركز هنا على العلاقات الرومانسية أحادية الجنس. من الواضح أن الشكل البشري للتزاوج هو ابتكار جذري تطوري. لا يدخل ذكور القرود في علاقات طويلة الأمد ملتزمة يقدمون فيها الموارد إلى أنثى بالغة ونسلها. من منظور الرئيسيات الأخرى ، سيبدو الذكور من البشر ساذجين بشكل ملحوظ. لكن السذاجة قد تكون ذات قيمة ، بل حاسمة بالنسبة للأنواع. الأبوة التعاونية ضرورية لنجاحنا التطوري والثقافي. تحتاج المتطلبات المعقدة للثقافة البشرية مستوى عالي من الذكاء وحجمًا كبيرًا للدماغ ، ومع ذلك يجب أن يولد الأطفال الرضع في حالة غيابية نسبيًا لضمان مرور الرأس عبر قناة الولادة. فقط بعد فترة طويلة من الاعتماد على الوالدين يظهر شخص بالغ كفؤ ثقافيا. في معظم مراحل التطور البشري ، نتيجة لزيادة المطالب البيولوجية للحمل والرضاعة على النساء اللاتي يتسببن في فترات طويلة من الاعتماد على دعم الذكور ، فإن وجود مقدمي رعاية الذكور زاد بشكل كبير من اللياقة البدنية لبقائهم. وقد تم تخفيف هذا الاعتماد على دعم الذكور في الآونة الأخيرة فقط من خلال ظهور دولة الرفاهية في الحضارات الغربية. وبعبارة أخرى ، ازدهرت البشرية لأن الاستراتيجيات الجنسية التطورية والمعايير الثقافية تجعل الرجال سذجًا بما يكفي ليصبحوا مقدمي الموارد على المدى الطويل للنساء والأطفال. على وجه الخصوص ، تخدم الجاذبية الجنسية والحب وظائف في البشر تتجاوز ما تفعله الرئيسيات الأخرى: فهي مفيدة لتشكيل وتوطيد الروابط الشخصية بين الشركاء الذين قد يصبحون آباء . في العصر الحديث ، يتم تعزيز الرابطة من خلال الالتزامات المجتمعية ، مثل الالتزامات الدينية والقانونية ، ولكن الحاجة إلى الأبوة التعاونية سبقت هذه الضغوط المؤسسية. لا يوجد أحد مثالي ، لذلك يتطلب اختيار رفيق الحاجة إلى التصالح مع شريك غير كامل وتحقيق أفضل استفادة منه. يفترض التنظير التطوري سوق تزاوج كبير مع الكثير من المنافسة ومجموعة واسعة من الأصدقاء المحتملين. ومع ذلك ، من الناحية العملية ، ربما كان لدى البشر الأوائل (على سبيل المثال ، في مجتمعات الصيد والجمع لأكثر من 90 ٪ من تاريخ البشرية) خيارات قليلة نسبيًا. إذا كان عليهم أن يتكاثروا ، فعليهم الاختيار من بين مجموعة محدودة جدًا من الشركاء المحتملين غير المثاليين والالتزام بقناع الحب والخداع الجنسي ... تتطلب العلاقة طويلة الأمد مع شخص آخر معيب بعض السذاجة والتزييف المتفائل. . . Roy F. Baumeister The Social Psychology Of Gullibility Translated By #Maher_Razouk
الكتاب كمحتوى رائع ومفيد ، لكن الترجمة جدا سيئة افقدت الكتاب متعة القراءة والفائدة في بعض الاحيان ، قرأت نصفه تقريبا ولم استطع اكماله لان جودة الترجمة تهمني بالمقام الأول، مع ذلك سعر الكتاب مرتفع وبرائي لا يستحق.
هذا كتاب غني بعدد كبير من الأوراق العلمية والبحوث المتخصصة تم إعدادها من قبل باحثين ومتخصصين لدراسة مفهوم السذاجة من منظور علم النفس الاجتماعي. وكعادة الأوراق العلمية التي تتبع منهجية معينة تعتمد على طرح سؤال البحث وصولا إلى استنتاج الدراسة، وهو ما يساعد أحيانا على ترتيب أفكار القارئ، إلا أنها أحيانا أخرى تخلف في النفس شيئا من الملل والإرهاق الذهني.
ما هي السذاجة عموما؟ ومن هو الساذج؟ وما تداعيات آثار الحداثة في تمييع هذا المفهوم لدى العامة والعلماء في الوقت نفسه؟ وإذا كانت السذاجة تتعلق بإمكانية الخداع والتلاعب، أو كما هو تعريف ويكيبيديا" الميل إلى تصديق الافتراضات غير المحتملة وغير المدعومة بالأدلة" فإن الأمر يتجاوز أحيانا قدراتنا الذهنية، والنوايا الحسنة والتي هي الأخرى تسقط أحيانا في فخ السذاجة، كما هي نظرية المؤامرة والعلاقات الاجتماعية: كالحب والارتباط العاطفي، وربما الرضا الوظيفي والسلم والحرب والسعي للمكانة، والحرية والأمان، في ظل سيطرة معرفية توصلت إلى وسائل وطرق تمكنها من إدارة رغبات الجماهير والفئات المستهدفة نحو تحقيق أهدافها ورغباتها العليا في سذاجة ليست بالبساطة التي نحسب معرفتها، وإنما باستخدام آليات وأنماط مركبة ومعقدة للسذاجة.
رغم الجهد البحثي العلمي البين في هذا الكتاب، إلا أن الترجمة جاءت مخيبة للآمال، وهناك سقطات في النسخة العربية، لعله يمكن تداركها مستقبلا وإعادة إخراج العمل إلى اللغة العربية بشكل جيد يليق به.