كان كاسفَ البال..حزينًا، لم يحزن من قبل_اللَّهم إلَّا يوم وفاة والديه وانتقاله للسكن في بيت عمه_ سارَ كما لو كان يتريَّض عائدًا إلى شقته وبرفقته..تابعه الحارس !!! لكنَّ عقله كان لا يكفُّ عن استرجاع العبارات الرهيبة التي نطق بها "كوجر" في أذنه وهما في الحافلة: "ثمّة أمرٌ رهيب، أمرٌ مفزع، خطرٌ يهدِّد العالم بأسره سيحدث عمّا قريب وللأسف لا أعلم ماهية هذا الخطر لكنّه قريب لذلك قام المنجِّم بتعجيل ظهوري كي آتي لمساعدتك في درءه !!! ما هو الخطر الذي يتربَّص بالعالم ويقع أمر تخليصه منه على عاتق البروفيسور الذي لا ينام؟ وما حكاية المنجِّم الذي يستطيع رؤية المستقبل؟ مهلًا من هو التابع الحارس ولماذا ظهر فجأة؟! احذر قبل أن تبدأ بالاستماع فأنت أمام مغامرةٍ خطيرة أخرى، اختر مصعدَك بعناية هذه المرة وتفقَّد تابعكَ الحارس !!
روائي وسيناريست ورسام أردني الجنسية، فلسطيني الأصل
تدور غالبية أعماله عن الدهاليز النفسية لشخوص رواياته المتسمة بالغموض، وأحيانا تنتابها الكثير من الهلاوس السمعية والبصرية، في أجواء أقرب للرعب والغموض أو الخيال العلمي ويعد من أوائل وأهم أدباء الأردن وفلسطين في الرعب والجريمة والخيال العلمي
فاز في مسابقات أيام الشارقة المسرحية في التأليف المسرحي عن مسرحيات سقوط الملاك الأخير الرجل الذي قتل أبو زيد الهلالي ديستوبيا
فاز في مسابقات أنجال الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي عن قصة دموع الجسد الصغير
صدر له رواية "موت سريري" عن دار أكتب - مصر ط1/منشورات ضفاف - لبنان ط2 رواية "سأعطيك الحلوى شرط أن تموت" عن شركة المطبوعات - لبنان رواية "جنازة الملائكة" عن دار رواية - السعودية ط1/ دار سما - الكويت ط2/ سما للنشر - مصر ط3 رواية "الملجأ" عن دار الرواق - مصر رواية "سيمفونية وادي الظلال" عن سندباد للإعلام والنشر - مصر ط1/ مداد للنشر والتوزيع - الامارات ط2 رواية "نادي الأشقياء" عن منشورات إبييدي - مصر
سلسلة "على الضفة الموحشة" عن سما للنشر والتوزيع - مصر
سجين الجحيم "ترجمات" "الساعة الثامنة صباحًا" دار سما - الكويت ط1 دار أكتب - مصر ط2
"المصعد رقم 7"ج1 "التابع الحارس"ج2 "الهائمون"ج3 "مندوب الشيطان" "ملاك جهنمي" "الزيبق" بلاتينيوم بوك - الكويت/ سما - مصر
السنور أنبل يجب ان يكون بشهرة شارلوك هولمز او اكثر. كاتب عبقري واسع الاطلاع كما هو واضح، مطلع على التاريخ، وثقافة الشعوب، يجيد استعمال معلوماته في حبك القصة. والنتيجة كتاب ممتع لايمكن وضعه قبل ختمه.
الجزء التانى من المصعد رقم 7 (التابع الحارس) للاسف لم يتغير تقيمى عن الجزء الأول الحبكة و ربط الأحداث و طريقة السرد لم تعجبنى على الإطلاق اللغة لم تتغير تحسها مملة نوعا ما لم تتغير الرواية عن الجزء الأول ما عدا جزء التابع الحارس و هذا هو الذى عجبنى فى الرواية لحد الان بعد جزئين شايفها رواية خيال علمى عادية غير تقليدية و لكن ليست مبهرة إلى حد الجنون جارى قراءة الجزء الثالث الهائمون يمكن يختلف تفكيرى لما اعرف النهاية