What do you think?


تناقضات عشقك
- " هل تعلمين؟! "
همس بخفوت..... ليسكت بضُعفٍ قاتلٍ لرجولته... يستجمع قوته.... للبوح، ليستطرد بغصة استحمكت قلبه لسنة دون أن تأبى مفارقته " هل تعلمين... أنني كنتُ أبحث عنكِ في كل واحدةٍ أصادفها.... عاشرتُ أجمل النساء و أفتنهن... لكنك دائما ما تمرين على بالي....كحمامةٍ...لكنك لم تكوني تحملين السلام لنفسي... كنتِ تزورينني لتذكرين أنها مجرد وهمٍ منك.... كنتُ أبحثُ عن أصغر تفاصيلكِ فيهن.... " رفع عيونه..... غير بعيد للغرفة أمامه...." و عندما اخترتها.... كانت النقيض عنك.... مشرقة كأشعة شمس ربيعٍ....." سكت يفكر بها....لوهلة فقط قبل أن تغزو أفكاره الأخرى... " أكرهها لأنها ليست أنتِ و أحبها لأنها نقيضكُ... جعلتني أحتقر نفسي....و أنا أنظر لإنعكاس صورتي في مقتليها..... يملؤها الحزن و الآلام.....و الأقسى التفهم و الإحتواء... كانت تبقى.... ولم تتركني....لكنني أوجعها مرةً أخرى و أنا أقارنها بكِ...." مسح عيونه بكم قميصه.....و صدره العاري يرتفع و ينزل بوتيرة عنيفة
- " أنا أسمع نشيجها الآن و هي تبكيني.....بينما أنا أَبْكيكِ.
كرجلٍ حقير سَفكتِ دماء رجولته و مازال يحن إليك.... أكرهك و أحبك لأنكِ أنتِ.....و أحبها و أكرهها لأنها ليست أنتِ.. " ضحك بسخرية محملة بألم...." هل تفهمينني لأنني لم أعد أفهم نفسي..... كيف أؤمن أنني أخونك معها....بينما العكس هو ما يحدث... "
https://www.mediafire.com/file/tcrfxa...
همس بخفوت..... ليسكت بضُعفٍ قاتلٍ لرجولته... يستجمع قوته.... للبوح، ليستطرد بغصة استحمكت قلبه لسنة دون أن تأبى مفارقته " هل تعلمين... أنني كنتُ أبحث عنكِ في كل واحدةٍ أصادفها.... عاشرتُ أجمل النساء و أفتنهن... لكنك دائما ما تمرين على بالي....كحمامةٍ...لكنك لم تكوني تحملين السلام لنفسي... كنتِ تزورينني لتذكرين أنها مجرد وهمٍ منك.... كنتُ أبحثُ عن أصغر تفاصيلكِ فيهن.... " رفع عيونه..... غير بعيد للغرفة أمامه...." و عندما اخترتها.... كانت النقيض عنك.... مشرقة كأشعة شمس ربيعٍ....." سكت يفكر بها....لوهلة فقط قبل أن تغزو أفكاره الأخرى... " أكرهها لأنها ليست أنتِ و أحبها لأنها نقيضكُ... جعلتني أحتقر نفسي....و أنا أنظر لإنعكاس صورتي في مقتليها..... يملؤها الحزن و الآلام.....و الأقسى التفهم و الإحتواء... كانت تبقى.... ولم تتركني....لكنني أوجعها مرةً أخرى و أنا أقارنها بكِ...." مسح عيونه بكم قميصه.....و صدره العاري يرتفع و ينزل بوتيرة عنيفة
- " أنا أسمع نشيجها الآن و هي تبكيني.....بينما أنا أَبْكيكِ.
كرجلٍ حقير سَفكتِ دماء رجولته و مازال يحن إليك.... أكرهك و أحبك لأنكِ أنتِ.....و أحبها و أكرهها لأنها ليست أنتِ.. " ضحك بسخرية محملة بألم...." هل تفهمينني لأنني لم أعد أفهم نفسي..... كيف أؤمن أنني أخونك معها....بينما العكس هو ما يحدث... "
https://www.mediafire.com/file/tcrfxa...
Unknown Binding
Published January 1, 2018
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
No one has reviewed this book yet.

