كتاب خفيف و لطيف. تُنهيه في جلسة واحدة. هذا الكتاب كان رفيق إنتظاري لرحلة طويلة، لم أشعر حينها برتابة الإنتظار! في كُل صفحة من الكتاب صورة مُختزلة تحتفظ بها الذاكرة. الكتاب في نظري تاريخ مُختصر لحياة الكاتب و طفولته و مرتع صباه و بعض الذكريات التي ما زال يحتفظ بها. الكاتب يُحدثنا بأن الصور بتفاصيلها بما حوّته من تاريخ و ذكريات وهي كذلك. لغة محمد خضر لغة نثرية جميلة، يُجيد الكتابة بتلك الطريقة. كما أنه مُبدع في خلق النصوص الروائية. بعض صفحات الكتاب كانت أشبه بالسرد الروائي. تحميض يستحق ٥ نجمات و أكثر.