«كم يحتاج إنسان تافه من وقت ليدعي العظمة٬ ثم ليصدق بأنه فعلًا عظيم؟! يحتاج إلي الكثير من الوقت طبعًا. هذا هو الجواب المنطقي الوحيد. ولكن يبدو أن "السيد العظيم" نفسه لم يستطع أن يصدق ذلك برغم العقود التسعة٬ التي ينوء بها كاهل عمره».
ولد في مدينة خانقين التابعة الى محافظة ديالى شمال شرقي بغداد لأبوين عربيين وأكمل دراسته الابتدائية فيها. انتقل عام 1971 إلى بغداد العاصمة حيث أنهى دراسته المتوسطة والإعدادية فيها. درس في كلية الادارة والاقتصاد في الجامعة المستنصرية التي تخرج فيها عام 1978 ليبدأ خدمته العسكرية الالزامية التي تسرح منها في عام 1980 ولكن قيام الحرب العراقية الايرانية أرغمه على العودة إلى الجيش لاداء خدمة الاحتياط التي استمرت حتى بدايات عام 1989 حين تسرح وبدأ بالانخراط في العمل الحر. كان حلم الكتابة يراودنه منذ طفولته التي قضاها قارئا مفضلا إياها على ألعاب الطفولة في الأزقة، وفي عام 2000 توفرت الظروف التي جعلته يعود إلى حلمه القديم فكتب روايته الأولى “الدومينو”. اندفع بعدها في ممارسات كتابية شملت تأليف حلقات إذاعية، وقصص أطفال وسيناريوهات أفلام تسجيلية.
عندما تكون النفس الانسانية مليئة بالفارغات تسعى لتملئها بالمخدرات السعادة (المال ، السلطة ، ...) ثم تفيق لترى أنها كانت في سراب والسعادة التي تبحث عنها مازالت مجهولة و معرفتها مكمونة بذات الانسان التي ابتعد عنها راكضا وراء سراب الوجود ... كل هذا المعاني واعمق حملتها هذا الرواية الرائعة فالكتاب هنا ابدع بوصف الانسان وماهية وجوده .