في شتاء 1942 انفتح عالم "الخوجة" الغامض، الوطن، اليهود، الكاثوليك، المقابر، الحبيبة الغائبة، دولة الفقراء العالقة برقبته، وأخ محب يقتله الفضول. هنالك أدرك العالم أن الذين يسرقون مقتنيات الموتى الأقباط من جواهر وصلبان ذهبية، وأولئك الذين يجمعون الأموال من الحي الهادئ هم رجاله الذين ينتشرون في الليل كالجراد ترى من فيهم خذل الخوجه؟ أم أنه كان أكثر براءة ونبلا مما يستحقه الجميع
يا الله ايه المشاعر دى عبقريه فى رسم حدوته حرفيا مع نهايه قصه بالموت وتجسيد لكل المشاعر الانسانية الكاتب عبقرى قدر فعلا يخلينى اعيش الصراع او قتل الخوجه شوقى وجنازته وحزن الاقربون عليه حرفيا حسيت انى اتنقلت من مكانى الى مشهد الجنازة للدفن الرواية عبقرية صغيرة الحجم عظيمة القدر والاثر بتتكلم الرواية على شوقى الخوجه اخ من 3 اخوات حسن وحسين وشوقى الرواية بترسم الكاريزما بتصور الشيوعيه او فكر من افكار الشيوعيه فى الاسكندرية فى فترة هجمات هتلر على مصر فى شتاء 1942 الغموض والكاريزما واخد ماخذ الشيوعيه مع التطرف من جبايه الاموال من الاجانب المقيمين فى الاسكندرية مع عاده سرقه اموال ومجوهرات الموتى المسيحيين هى حدوته عبقرية اترسمت بابداع شخصيه مختلفه مغايره للواقع اللى هو راسمه لنفسه شوقى الخوجه الموظف اللى مسئول عن بلد وعن عصابه بتلم الجبايه من الاغنياء وبتسرق الموتى المسيحيين بدون اى شعور بالندم على اساس الحى ابقى من الميت ومش مشكله تعصب للدين لانه معندوش مشكله فى ده لان اللى رضع اخوه اليتيم حسين زوجه مسيحية وصديق عمره مسيحى الشخصيات فى الرواية عبقرية وبتطرح صراع عبقرى والتر شارف اليهودى الغنى اللى اتبنى حسين من اول ما اشترى مطبعه طوليون ومعاملته لحسين كابنه الفريد اللى اتوفى ريمون المسيحى وزوجته جان اللى اتجوزها رغم حبه لكلوديا بنه والتر شارف اليهودى وحزنه على وفاه والده وقد ايه غيرته من الخوجه هى اللى وقعت الخوجه وسببت ان يتم الامساك بيه او اغتياله حسين بكل نقائه وحنيته ابو الخوجه وهو شخصيه كريهه احتقرته جدا فى الرواية وهو مثال على وجود الشر او الاذى لابنائه الخوجه وحسين عصابه الخوجه وازاى قدر يجمعهم ويكون بعيد عنهم ميعرفوش غير المقربين منه رحله البحث عن الخوجه وكشفه من البدايه للنهايه لاغتياله من قبل الحكومة بص هو سيناريو جميل غريب بيبدا فى شتاء واحد قدر يعيش الواحد فى اجواء الاسكندرية فى الاربعينات وفترة مهمة زى فترة هجوم جنود هتلر والغارات رواية جميلة ومبدعه استمتعت بيها جدا
من هو هذا البطل الذي لم يتحدث الى قرب منتصف الرواية ؟ الرواي الغير متأكد في بعض الأحيان ! من يستطيع أن يفعل ذلك غير حسام حسين ؟ أؤمن انها خرجت كما يليق بها .. في أنسب صورة .. كدت لأشعر بأنفاس الشخصيات وأسمع اصواتهم .. اتحسس عيني عند بكاء أحدهم .. رسم تدريجي لشخصية الاسطورة من خلال ريمون وجان ثم شارف ثم حسين ثم بولس ونعيمة .. رصد كامل للغموض المدهش .. يجعل القاريء أشد رغبة في التعرف عليه ممن عاصروه .. "طعنوني في ظهري" .. طعنة شعرت بها يا خوجة .. بعد مضي ما يقرب من سبعين عام من الصعب الا تقع في حبه يا ريمون .. لو أنك فقط تريثت قليلا .. تأملت ملامحه .. لو علمت ما يخفيه وراء معطفه. لكنها الأقدار التي لطالما تحاملت عليه .. سلاما يا طيب .. ستعيش طويلا في قلوب محبيك .. ستعيش طويلا في قلبي
"أي إنتصار للكبرياء الشخصي يجعلنا نحيط أنفسنا بهكذا أسوار. تمنع الأخرين من الدخول لتفاصيلنا التي نسمح بها دون أن تؤثر علي حركتنا في هذة الحياة"
هذا كتاب من الكتب التي تمل منها في البداية و لكن عند المحاولة من الأنتهاء منه , تشعر بإنه لا بأس به
يدور محور هذا الكتاب عن شخص تعرض لإيذاء نفسي شديد منذ الصغر مما أدي إلي إتخاذه لقرار العزلة و خلق أسوار هائلة حوله حتي لا يسمح لأحد بأن يجتازها و أثناء قرائتك له تشعر بإنك تعيش أكثر لحظات حياتك إضطرابًا و غموضًا و تغوص في تعقيدات النفس البشرية.
رغم مملٍ أصابني قليلًا في القسم الأول، إلا أنني أنهيت الرواية وأنا مُعجب بها وبعالمها. للمرة الثالثة بعد روايتيّ غيبوبة الخفاش والحاوي.. أقول أني أُحِب قلم حسام حسين.