كاتب وباحث ولد ببغداد عام ١٩٤٣ بكالوريوس كلية الشريعة للعام ١٩٧٠. الماجستير من كلية الآداب بجامعة بغداد في الأدب الجاهلي، الدكتوراه من كلية الأداب بجامعة بغداد في الأدب الأندلسي كُفَّ بصره في عام ١٩٤٤، ودخل معهد الأمل للمكفوفين في عام ١٩٥٤، وأكمل دراسته الابتدائية والثانوية مع المبصرين. عندما سجله والده في المعهد أخبره الأستاذ أنك ستصبح مثل طه حسين فكان هذا دافع قوي له وحين عودته قرأ لطه حسين ستة كتب وبدأ رحلته في البحث عن مؤلفاته ولذا أكد محمد خليل حاجة الإنسان إلى القدوة عمل بعد تخرجة في التعليم الثانوي حيث درَّس اللغة العربية والتربية الإسلامية. ودرس في الكلية التربوية المفتوحة ببغداد ودرس قسم اللغة العربية بكلية الآداب كما كان خبيرًا في دار الشؤون الثقافية ببغداد، والمديرية العامة للمناهج في وزارة التربية العراقية. نشرت له في المجلات العلمية عشرات البحوث، ونشر مئات المقالات الثقافية والنقدية والسياسية إضافة إلى القصص والقصائد الشعرية في المجلات والصحف. له اهتمام بشؤون ذوي الإعاقة، وكتبًا وبحوثًا كثيرة منشورة عنهم من مؤلفاتة • مأساة طائر” (قصص قصيرة 2002 إعلام المكفوفين والمعوقين في العراق 2006 المكفوفون بين التعليم والتأهيل 2008 حكايات لسدير مع المعوقين 2008 ملامح قصصية في الرسائل الأندلسية 2013 كتب رواية دولة المتسولين”، 2014
اول قراءاتي للكاتب الدكتور خليل محمد ابراهيم رواية اكثر من رائعة فهي نموذج لواقعنا السياسي و الاجتماعي بدولنا العربية فكم اليوم بيننا من فتنة و فتان و امير واهم و بلد ضائع بين متسولين كثر مقولة اعجبتني بالكتاب ما قتل الاحرار كالعفو عنهم و من لك بالحر الذي يحفظ اليدا تقييمي للكتاب 10\10