كتاب عادي بيحكي علي التفاصيل الصغيره اللي في حياتنا وبسبب اهمالنا ليها اتخلقت المشاكل ، الكتاب عباره عن مجموعه فصول كل فصل بيبقي في مواقف حقيقيه لناس في مجتمعنا وفي اخر الفصل بيكون في الخلاصه من المواقف دي ....................... "شهد طارق" كانت بتحب "شريف" في الكليه الغريب في الموضوع ان اهل" شريف "كانم رفضين الكلام في الموضوع خالص وقالولوا باللفظ لو اخر واحده في الدنيا برضه مش هتتجوزها ولو حصل واتجوزتها غصب عننا احنا مش راضيين عنك .. في الوقت ده" شريف" قالها لو هفضل كل يوم اتحايل عليهم لحد مموت هفضل اعمل كده ومش هتخلي عنك" .. شريف "قعد سنه و 7 شهور يتحايل علي اهله كل يوم ومكنش بيزهق ولما خلاص واهله وافقوا انه يروح يتقدم .. اهلها هي الي وقفوا في الموضوع نفس الوعد الي" شريف " قالهولها هي كمان قالتهوله .. وصلت لانها امتنعت عن الاكل تماما وعشان كل اب وام ميقدروش يشوفوا اولادهم في الحاله دي وافقوا عن الموضوع لما كنت قاعد مع" شهد " قولتها بس مش شايفه انك افورتيها شويه ردت وقالت (الوعود مش بس كلام لازم تلتزم الوعد وتعمل وهو ده الركن التاني من الوعد . مفيش وعد بدون اصرار وعمل )
الخلاصه .. الوعود كلنا في حياتنا بنوعد بعض وسعات بنخلف ، الكارثه الحقيقيه من الوعد هي انك توعد نفسك وتخلف معاها واحده واحده من غير متحس بتفقد ثقتك في نفسك تماما والتالي هيفقد الجميع ثقتهم فيك وعدك نفذه ولو علي رقبتك ولو حتي الطرف التاني اتخلي عنك لانك موعدتهوشش هو انت بتوعد ربنا وانت م شواخد بالك.. لك ان تتخيل قدرة ربنا ان يحرك مسار كواكب عشانك ، ده بالنسبه لربنا امر سهل ... اوعد ربنا واعمل الي عليك وما عليك
أخيرا خلص عشان بس اقفل حاجة وقلت يمكن ألاقي فيه جديد، حكايتي مع الكتاب ده إني كنت متابعة كاتبه وكنت هتجنن على الكتاب من الحكاوي اللي كان بيكتب منها على صفحته وكان كتير منها بيلمسني، لقيته فرصة بمبلغ زهيد وجبته وقلت خلاص هخلصه ده أنا كنت هتجنن عليه. هو عبارة عن مواقف وحكايات شبه كتابات الفيس بوك ومش عارفة ليه شايفة كتير منها حلم مش موجود على الواقع بس هو كاتب إنها تجارب ومواقف أصحاب. لغة الكتاب بالعامية وقلنا ماشي بس غلطات إملائية كتيرة جدا أفسدت قرائتي ليه. مش عارفة ممكن افكر يتقري تاني ولا ، ممكن مقتطفات أبقى أجمعها.