في أول عنوان ..ذكر صفات هذه المرأة ودرجة الإنحطاطية التي اسقطت بها نفسها ..لفتني في آخر الموضوع ... هذه العبارة ( أنه إذا كـان هذا هو فهم المراة للتقدّمية و للحريـة .. فلا تقدميـه في هذا السلوك ولا حريـة ! .. وإنمـا نحن امـام الرجعيـة بعينها !!! ) هي سمت ما تفعله حـريه ولا تدري انها اختارت العبودية للحواس والغرائز .. وهذا الفهم ينحط بالمرأة والرجل معـــاً !!!!
وضح الكاتب في العنوان الثاني .. مصااااااادر التلوث بكللل أنواعـــه ... لكن ! اخطر أنواع هذا التلوث في نظره "التلوث الخُلقي" !!! .... حيث لا أخلاق ولا حيـاء وبإنتهاء الحيـاء > تبدأ دولـــة القرود !!
أكثر ما جذبني في موضـوع "الحب" : لفتة عجييييبـة من الكاتب ..في أن يعتقد أن للمنـاخ العام اثـر في تشجيع صفات معينة في النفسس وإجهاض صفات أخرى .. وضـرب مثال على ذلك "الـوفــاء" .. قارن بين الوفاء في الأريـاف وفي المدينة .. وهالني ذلك الربط العجيب الذي تطرق إليـه ! ....
*ذكر كذلك أن "الحب" يتضمـن قسسوة خفية وعدوانـاً مستتراً .. ولكن متى ؟ ! _فقط_ إذا اصطبغ بالشـهوه !
* كذلك أعجبني تحليله الرائع وتفسيره لقـول يوسف عليه السلام ( قال رب السجن أحب إليّ مما تتدعونني إليه )
لانه _عليه السلام _ كان يدرك ببصيرتـه أن الحب سجن وأن الشهـوه قيد إذا استسلم له الرجل .. أطبق على عنقـه حتى الموت !!!!
أما في موضـوع المودة والرحمــة ..وضح أن كل رحمة حب وليس كل حب رحمـه ! وذكر أننا جميعنا قادريـن على الحب .. ولكن القليلون فقط منا هم الرحمـاء حقاً !
حيث قال : أن الرحمـة ليست ضعفاً ! وإنمـا هي غااايـة القوة لانها استعلاء على الحيوانية والبهيمية والظلمة الشهوانية !
* يعني أجاد ربط قصة يوسف بقضايا كبيرة ناقشها في كتابه ... ومنها كمان لمن قال يوسف عليه السلام : ( أصبو إليهن واكن من الجاهلين )
قال ليك الجاهلين ديل ما جاهلين العلم والثقافة لالا ....وإستفاض في موضوع الجهل لكن بكل إختصار قال (هو جاهل لانه لم يعرف من تلك الأوجه الجميلة والأجسـام الفاتنة ...من هو الجميييييييييل حقاً !!! )
يعني جاهل لانـه مال عن الحقيقة وتمسك وإنجذب لشكليات فقط .. لكنه لو تامل بعمق لعرف أن الله هو الجمال المطلق وأن كل وجه حسن و كل نسبة جمال في الأرض إنما هي من الله سبحانه ... فما ثمّ إلا معناه ..وماثمّ إلاّ وجـهه !
جسسد الكاتب " الحب والرحمة" في خديجـة
وجسد "الزهد والتجرد الكـامل " في مريم العذراء ..
ذكر الكاتب تحت عنوان "هتك الستر " معاني جميلة وأوصانـا بوصية ألا وهي ألاّ نحاول أن نقتحم الأرض الحرام بيننا وبين من نحب ...ولا نهاول ان نهتك ستره ... فلو إنهتك الحجاب بين اثنين لانتهى الحب بينهما ..فالحب قرب وليس فناء !
أخيراً ختم الكتاب..بنهاية جميييلة لعلها مواسـاة لمن أعجبه الكتاب وتعلق به ... لانه كما تعلمون ان الكتاب صديق وعندما تنتهي منه تحس بأن ثمـة صديق فقدتـه !
فأظن إنو الكاتب حب يختم بهذاالكلام الجميل الروحاني :
(...وعلى خطايانـا يجب أن نبكـي حقاً ! ..وليس على أي هجـر وأي فراق ..أو اي مرض أو أي موت , وذلك حال الذين قدروا الله حق قدره وما يستطيعون ... (وما قدروا الله حق قدره ) ..
لأنـه لاأحـد يستطيع أن يحيط بنعمه وعطاياه ومحامده ولهذا حمد نفسه بنفسه وقال ( الحمد لله رب العالميـن ) لايقدر على الحمد حقاً إلا من أحاط بالافعال الكريمة كلها والمحامد كلها وذلك أمـر لايعرفـه من الله .. إلاّ الله ذاته ! لهذا قال ( الحمد لله رب العالميـن ) ..
وهو وحـده المستحق للحب الكامل دون العالمين ..وحسبنا نحن أن نتبادل من الحب ..المودة والرحمـة وحتى على هذا لايقدر إلا القــــادرون )