《 من نظر في سيرة السلف عرف تقصيره وتخلفه 》
الكتاب طائفة مما نُقل عن بعض العلماء من كلمات وما حُكى من أعمال فيها حث وترغيب على ما يزكي النفس وتنفير وترهيب مما يريدها موارد العطب ..منها :
☆ أفضل الناس من سلك طريق النبي صلى الله عليه وسلم وخواص أصحابه في الاقتصاد في العبادة البدنية والاجتهاد في الأحوال القلبية، فإن سفر الآخرة يُقطع بسير القلوب لا بسير الأبدان
☆ إن القلوب تموت وتحيى، فاذا هي ماتت فاحملوها على الفرائض، وإذا هي أحييت فأدبوها بالتطوع
☆ ما وجد أحد في نفسه كبْراً إلا من مهانة يجدها في نفسه
☆ من أعظم المصائب للرجل أن يًعلم من نفسه تقصيراً ،ثم لا يبالي ولا يحزن عليه
☆ما تفرغ أحد لعيب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه
☆ النفس إذا شبعت تحركت وجالت على أبواب الشهوات وإذا جاعت سكنت وذلت وخشعت
☆ المؤمن في الدنيا كالأسير يسعى في فِكاك رقبته، لا يأمن شيئاً حتى يَلقى الله عز وجل
☆ من سأل الله تعالى الدنيا فإنما يسأله طول الوقوف
☆ ينبغي للمرء أن لا يزهد في قليل من الخير أن يأتيه، ولا في قليل من الشر أن يجتنبه، فإنه لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها، ولا السيئة التي يسخط عليه بها
☆ من استطاع أن تكون له خبيئةٌ من عمل صالح فليفعل
☆ عليكم بالقرآن فتَعَلموه وعلموه أبنائكم، فإنكم عنه تُسألون وبه تجزون وكفى به واعظاً لمن عَقل
☆ لا تستبطئ الإجابة للدعاء وقد سددت طريقه بالذنوب
☆ لا تقصر في حق أخيك اعتماداً على مودته
جزع ابن المنكدر عند الموت فقيل له : لم تجزع ؟
قال : أخشى آية من كتاب الله (وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ )، فأنا أخشى أن يبدو لى من الله ما لم أكن أحتسب .