What do you think?


الفردوس اليباب
وإذا رأيته واقفاً بجوارك ليلتها أردن أن أغني. أجل، كان الغناء هو كل ما تواثب إلى الذهن وذراعه تلتف حول ذراعك مثل أفعى. أردت أن أصرخ: (خالدة، لا). وقفت الكلمات خلف الشفاه وبدأ أن العالم صاخب إلى حد ألا تسمعيني. ولكن، ماذا أغني في تلك اللحظة وأنا أرى عامراً الرجل الذي قال لي: "أحبك"، بكل طريقة ممكنة، قالها صارخاً، ضاحكاً، مستلقياً، سابحاً، هامساً، حزيناً، محبطاً، قالها وهو يقبلني، قالها وهو يهزني بعنف، ماذا أغني وأنا أراه وهو يلبسك -يا صديقتي التي لا تعرف شيئاً- خاتم الخطبة؟!
الفردوس اليباب هي الرواية الأولى التي تنشر للكتابة السعودية الشابة ليلى الجهني. رواية تقتحم الواقع المعاش، تعكس العوالم النسائية الحقيقية.
الفردوس اليباب هي الرواية الأولى التي تنشر للكتابة السعودية الشابة ليلى الجهني. رواية تقتحم الواقع المعاش، تعكس العوالم النسائية الحقيقية.
100 pages, Paperback
First published February 2, 2005
About the author
ليلى الجهني
5 books708 followersتخصصها في اللغة الانجليزية والتربية ووسائل التعليم منحها سعة أفق لقراءة الادب الانجليزي والدربة على لم شتات التفاصيل الصغيرة وتشكيل عوالمها القصصية والروائية منها . تميزت بالجرأة في طرح مواضيع وقضايا تتحسس جُلُّ النساء من مجرد الاقتراب منها .
ولدت ليلى الجهني عام 1969م في تبوك بالمملكة العربية السعودية حصلت على بكالوريوس في اللغة الانجليزية من كلية التربية فرع جامعة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة 1995م . وماجستير من نفس الكلية في الوسائل التعليمية 2000م . تعمل حالياً في مجال التعليم .
اشتهرت ليلى الجهني بالجرأة في الطرح والمقدرة على الخوض في التفاصيل الانثوية ونسج حبكتها الروائية باسلوب متماسك جذاب . تحدثت عن المسكوت عنه في عالم المرأة بحساسية فنية مرهفة .
أشهر أعمال ليلى الجهني روايتها الفردوس اليباب 1998. والتي طبعت مرتين إضافة لرواية غير منشورة دائماً يبقى الحب والعديد من القصص المنشورة في الصحف المحلية إضافة للأبحاث والمقالات عن تاريخ المدينة المنورة . وهي تتناول الهم الأنثوي بشكل خاص والانساني بشكل عام بأسلوب رقيق يمزج بين السرد والشاعرية لتشكيل الافق القصصي والفضاء الروائي .
حصلت على المركز الثالث في مسابقة القصة القصيرة بنادي الطائف الأدبي 1991
حصلت على المركز الأول في مسابقة القصة القصيرة بنادي المدينة المنورة الأدبي 1993
حصلت روايتها دائماً يبقى الحب على المركز الثاني في جائزة أبها للثقافة 1995
حصلت روايتها الفردوس اليباب على المركز الأول في جائزة الشارقة
ولدت ليلى الجهني عام 1969م في تبوك بالمملكة العربية السعودية حصلت على بكالوريوس في اللغة الانجليزية من كلية التربية فرع جامعة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة 1995م . وماجستير من نفس الكلية في الوسائل التعليمية 2000م . تعمل حالياً في مجال التعليم .
اشتهرت ليلى الجهني بالجرأة في الطرح والمقدرة على الخوض في التفاصيل الانثوية ونسج حبكتها الروائية باسلوب متماسك جذاب . تحدثت عن المسكوت عنه في عالم المرأة بحساسية فنية مرهفة .
أشهر أعمال ليلى الجهني روايتها الفردوس اليباب 1998. والتي طبعت مرتين إضافة لرواية غير منشورة دائماً يبقى الحب والعديد من القصص المنشورة في الصحف المحلية إضافة للأبحاث والمقالات عن تاريخ المدينة المنورة . وهي تتناول الهم الأنثوي بشكل خاص والانساني بشكل عام بأسلوب رقيق يمزج بين السرد والشاعرية لتشكيل الافق القصصي والفضاء الروائي .
حصلت على المركز الثالث في مسابقة القصة القصيرة بنادي الطائف الأدبي 1991
حصلت على المركز الأول في مسابقة القصة القصيرة بنادي المدينة المنورة الأدبي 1993
حصلت روايتها دائماً يبقى الحب على المركز الثاني في جائزة أبها للثقافة 1995
حصلت روايتها الفردوس اليباب على المركز الأول في جائزة الشارقة
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 30 of 58 reviews
July 4, 2011
المقدمة كانت كوجبة شهية جداً ولذيذة , حدّ أن أفسدت على مابعدها ,
لم تكن هناك حكاية , كان هناك مشاعر امرأة مكلومة , الأولى في تخلّي من أحبّت عنها , والثانية في وفاة صديقتها ..
توقعت أفضل من ذلك بكثير , لكن الأسلوب شفع لها وجعلني أستمر حتى أنهي الكتاب .
وصف الكاتبة لاجهاض صبا كان بشعاً , بالنسبة لي على الأقل , مؤلماً خدّ القرف , تمنيت لو تجاوزته بهدوء ..
لم تكن هناك حكاية , كان هناك مشاعر امرأة مكلومة , الأولى في تخلّي من أحبّت عنها , والثانية في وفاة صديقتها ..
توقعت أفضل من ذلك بكثير , لكن الأسلوب شفع لها وجعلني أستمر حتى أنهي الكتاب .
وصف الكاتبة لاجهاض صبا كان بشعاً , بالنسبة لي على الأقل , مؤلماً خدّ القرف , تمنيت لو تجاوزته بهدوء ..
June 26, 2008
رأيي فيها أنه لاتوجد رواية بمعنى رواية
فتاة تخطئ مع شخص ظنت أنه حبيبها ويتركها تعاني توابع الحدث لوحدها ليقترن بصديقتها
باختصار الجزء الذي أحببته هو وصفها لمدينة جدة على لسان البطلة أحببته جداً
قد يسعدكم أن تقرؤونها
فتاة تخطئ مع شخص ظنت أنه حبيبها ويتركها تعاني توابع الحدث لوحدها ليقترن بصديقتها
باختصار الجزء الذي أحببته هو وصفها لمدينة جدة على لسان البطلة أحببته جداً
قد يسعدكم أن تقرؤونها
May 26, 2011
ليلى تمتلك لغة جميلة ، ومفردات صالحة للسرد
لكن بحكم أنها روايتها الأولى ، ربما أنها لم تنضج لديها الفكرة والحبكة جيدًا
وجدت الرواية متداخلة في بعضها ، لا يخرج منها القارئ بملامح
ولا حتى محاولة وصفها ، أو روايتها
برغم أنها قصيرة إذا لم تتجاوز الـ 93 صفحة
لكنها مقطوعة النفس في حين الحديث إلى الطفل ، واللهجة العامية (المصرية)
وتداخل الشخصيات الذي توصلنا معه إلى أن البطلة (صَبا) ماتت
هناك أصوات متحدثة مبهمة
أيضًا من بعض الأشياء التي جاءت على هيئة ذهنية المهلوس أو المحتضر
إلى الحقيقة جعلت شيء من اللا وضوح واللا تصديق
والحديث عن جدة كان مقحم في أغلب التفاصيل
لم يشد القارئ إلى رباط عميق وألفه
ليلى جميلة مرات لا تنتهي ، وأعتقد أنها كتبت هذا العمل
.قبل النضوج الروائي
لكن بحكم أنها روايتها الأولى ، ربما أنها لم تنضج لديها الفكرة والحبكة جيدًا
وجدت الرواية متداخلة في بعضها ، لا يخرج منها القارئ بملامح
ولا حتى محاولة وصفها ، أو روايتها
برغم أنها قصيرة إذا لم تتجاوز الـ 93 صفحة
لكنها مقطوعة النفس في حين الحديث إلى الطفل ، واللهجة العامية (المصرية)
وتداخل الشخصيات الذي توصلنا معه إلى أن البطلة (صَبا) ماتت
هناك أصوات متحدثة مبهمة
أيضًا من بعض الأشياء التي جاءت على هيئة ذهنية المهلوس أو المحتضر
إلى الحقيقة جعلت شيء من اللا وضوح واللا تصديق
والحديث عن جدة كان مقحم في أغلب التفاصيل
لم يشد القارئ إلى رباط عميق وألفه
ليلى جميلة مرات لا تنتهي ، وأعتقد أنها كتبت هذا العمل
.قبل النضوج الروائي
October 28, 2010
في البداية كانت قراءتي للرواية ناقصة مبتورة في بعض أجزائها من الوسط. الحقيقة الرواية أعجبتني ربمــا لخصوصية المكان وهي "جدة"، فكان المونولوج لكلا الشخصيتين الرئيسيتين ( صبا وخالدة ) يتدثر بالتفاصيل التي تنفرد بها جدة كمدينة مختلفة..!!
أعترف لاحقـا بفقد اهتمامي بها بعد أن وجدتها كاملة، لكن هذ لا يغير رأي بأنها مقدمة بأسلوب شاعري جميل يتجاوز سطحية القصة في زمن تفتحت فيه جدة على "العوملة" مع انتشار الفضائيات في تسعينات القرن الماضي..
أعترف لاحقـا بفقد اهتمامي بها بعد أن وجدتها كاملة، لكن هذ لا يغير رأي بأنها مقدمة بأسلوب شاعري جميل يتجاوز سطحية القصة في زمن تفتحت فيه جدة على "العوملة" مع انتشار الفضائيات في تسعينات القرن الماضي..
Read
August 13, 2026لاترتقي أن تكون رواية. مملة مع إنها أقل من 100 صفحة.
أسوأ شي إنها تدعي أنها "تقتحم الواقع المعاش، تعكس العوالم النسائية الحقيقية."
أسوأ شي إنها تدعي أنها "تقتحم الواقع المعاش، تعكس العوالم النسائية الحقيقية."
September 15, 2013
أعجبت بلغتها في مجمل الرواية ، لكن استمتاعي كان في البدأ ثم خمد تدريجياً ، خصوصاً لما شعرت بأن الرواية تحولت للثيمة الخليجية -البكائية - دون اي احداث مهمة .
لم اجد اضافة معرفية أو بعد فلسفي في الأحداث و الشخوص . كانت اللغة وحدها ما شدني لإنهاء الكتاب . كاتبة مميزة و لها مستقبل إذا ما اكملت جمال اللغة بالتعمق اكثر في الشخوص و الأحداث . تستحق القراءة . خاصة حديثها عن جدة كان بديعاً .
لم اجد اضافة معرفية أو بعد فلسفي في الأحداث و الشخوص . كانت اللغة وحدها ما شدني لإنهاء الكتاب . كاتبة مميزة و لها مستقبل إذا ما اكملت جمال اللغة بالتعمق اكثر في الشخوص و الأحداث . تستحق القراءة . خاصة حديثها عن جدة كان بديعاً .
Read
September 1, 2016للكتابة النسائية طعم خاص و شيء من الشعور الغريب خاصة عندما يكتبن عن الحب و الحياة عن العلاقات الانسانية .. لغة شاعرية سردية جميلة و مؤلمة ,مخنوقة ومسودة نوعا ما .. ولكن هذا ما جناه الحصاد
أحب النساء عندما يكتبن خاصة اللواتي يدمن الصمت ,, أحب أن أقرأ لهن خاصة اللواتي يكتبن بخجل و بدون أضواء
لأنهن مفتاح هذا العالم ...
أحب النساء عندما يكتبن خاصة اللواتي يدمن الصمت ,, أحب أن أقرأ لهن خاصة اللواتي يكتبن بخجل و بدون أضواء
لأنهن مفتاح هذا العالم ...
August 30, 2013
تأسفت على قراءة هذا الشيء. .
لا يمكن بتسميته رواية أو حتى كتاب من نوع ما. .
لا يوجد شيء غير التلاعب بالكلمات الرنانة و تركيب جمل تجعلك تائه في دوامة. . ما زال صداع قراءتها يلازمني. .
الفكرة سطحية و يمكن قراءتها في سطور كتبتها مراهقة عاشت تجربة جرت في أحلام و أماني ضائعة.
لا يمكن بتسميته رواية أو حتى كتاب من نوع ما. .
لا يوجد شيء غير التلاعب بالكلمات الرنانة و تركيب جمل تجعلك تائه في دوامة. . ما زال صداع قراءتها يلازمني. .
الفكرة سطحية و يمكن قراءتها في سطور كتبتها مراهقة عاشت تجربة جرت في أحلام و أماني ضائعة.
February 12, 2013
تشكل اللغة في نصوص "ليلى الجهني" المفتاح الأولى للمتعة, فبعيداً عن الموضوع التقليدي والمكرر, تعيد اللغة تشكيل النص برونق مختلف ورشيق, يأخذ ألوان الطيف وشكل السماء وهي صافية, وكأن الكلام منسوج بطريقة خرافية من فعل ساحر.
قرأت أول ما قرأت لِـ "ليلى".. خواطرها المعنونه بِـ "40 في معنى أن أكبر", وهي أشبه برسائل سريعه, تخاطب فيها نفسها, والحياة, والجسد, والوقت, والعمر, والدنيا أجمع. وكانت لذيذة بشدة وحساسة, لأن اللغة فيها أخذت من النص مساحة شاسعة, وشكلت التعابير على طريقة صوفية ناعمة. ما دفعني للعودة وقراءة ما تبقى من مؤلفاتها, وحسناً فعلت فقد وقعت في سحر تعابيرها من جديد, مفتوناً بالحرف الشهي بأول تكويناته, متأملاً دقة التعابير, ورسم الكلمات والحروف.
أحببت حضور المكان بقوة في هذا النص, التفاصيل الصغيرة التي تنشئ منها جدة, ومحيط "صبا", إستلذذت وتعمقت في التفاصيل المكانية, وشعرت للحظة أنني أعيش داخل هذة التفاصيل بحذافيرها, وأن تفاصيلها مألوفة وقريبة من العين والذاكرة, رغم أنها بعيدة.. وبعيدة جداً. وربما هذة تحسب كنقطة تفوق لهذا النص. النص يحمل حساسية عالية في موضوعه, وأن كان الموضوع قد أخذ وقته في النقد والتعبير والرواية والمسلسلات والبرامج التقليدية, إلا أن الطريقة التي تناولته فيها "ليلى" هنا كانت جديدة تماماً, جديدة بأفكارها, وبأسلوب الطرح, والتقنين. كذلك يحمل النص كماً كبيراً من الغضب, والتعسف, والإخفاقات المجموعة في مزابل الحب, والإستنكار لعلاقات العاطفة السريعة والهامشية.. الشيء الكثير, والكثير, وكأنه كُتب بدفعة واحدة وبنفس واحد.
أحببت الحديث الذي دار على لسان "خالدة", وتألمت للرثاء الطويل لِموت "صبا", وللحياة التي بدأت تفقد وهجها من معالم "جدة" وشوارعها وضواحيها المكتضة بألوان من البشر والأنفس, وإستغرقت في أجواء الحزن والخذلان الذي إبتدء به "عامر" وواصل ممارسته حتى أصبح أشبه بالجرثومة التي تنفث سمها في كل مكان وتهجره, وأحببت تعريض النص على ملامح شائكة من قضية العرب الدائمة مع أمريكا, والتلميحات الذكية والسريعة حول قضايا شائكة كثيرة. النص مزروع بالإقتباسات اللذيذة التي يصعب أن ينتقي منها الفرد شيئاً ويبرزه دون أن يترك شيئاً.
"جدة" في هذا النص, تمثل الأحجية الصعبة للحب, والشقاء في ذات اللحظة, فتفاصيلها الحاضرة في النص بقوة, أشبه بمنحوته عظيمة تسد الأفق لحجمها المهول, فقد كانت "صبا" و "جدة" منسوجة من أصل واحد, لا تختلف إلا في تصنيفها في المفهوم العادي للكلمة. أحببت اللغة, وفتنت بها بشدة.
قرأت أول ما قرأت لِـ "ليلى".. خواطرها المعنونه بِـ "40 في معنى أن أكبر", وهي أشبه برسائل سريعه, تخاطب فيها نفسها, والحياة, والجسد, والوقت, والعمر, والدنيا أجمع. وكانت لذيذة بشدة وحساسة, لأن اللغة فيها أخذت من النص مساحة شاسعة, وشكلت التعابير على طريقة صوفية ناعمة. ما دفعني للعودة وقراءة ما تبقى من مؤلفاتها, وحسناً فعلت فقد وقعت في سحر تعابيرها من جديد, مفتوناً بالحرف الشهي بأول تكويناته, متأملاً دقة التعابير, ورسم الكلمات والحروف.
أحببت حضور المكان بقوة في هذا النص, التفاصيل الصغيرة التي تنشئ منها جدة, ومحيط "صبا", إستلذذت وتعمقت في التفاصيل المكانية, وشعرت للحظة أنني أعيش داخل هذة التفاصيل بحذافيرها, وأن تفاصيلها مألوفة وقريبة من العين والذاكرة, رغم أنها بعيدة.. وبعيدة جداً. وربما هذة تحسب كنقطة تفوق لهذا النص. النص يحمل حساسية عالية في موضوعه, وأن كان الموضوع قد أخذ وقته في النقد والتعبير والرواية والمسلسلات والبرامج التقليدية, إلا أن الطريقة التي تناولته فيها "ليلى" هنا كانت جديدة تماماً, جديدة بأفكارها, وبأسلوب الطرح, والتقنين. كذلك يحمل النص كماً كبيراً من الغضب, والتعسف, والإخفاقات المجموعة في مزابل الحب, والإستنكار لعلاقات العاطفة السريعة والهامشية.. الشيء الكثير, والكثير, وكأنه كُتب بدفعة واحدة وبنفس واحد.
أحببت الحديث الذي دار على لسان "خالدة", وتألمت للرثاء الطويل لِموت "صبا", وللحياة التي بدأت تفقد وهجها من معالم "جدة" وشوارعها وضواحيها المكتضة بألوان من البشر والأنفس, وإستغرقت في أجواء الحزن والخذلان الذي إبتدء به "عامر" وواصل ممارسته حتى أصبح أشبه بالجرثومة التي تنفث سمها في كل مكان وتهجره, وأحببت تعريض النص على ملامح شائكة من قضية العرب الدائمة مع أمريكا, والتلميحات الذكية والسريعة حول قضايا شائكة كثيرة. النص مزروع بالإقتباسات اللذيذة التي يصعب أن ينتقي منها الفرد شيئاً ويبرزه دون أن يترك شيئاً.
"جدة" في هذا النص, تمثل الأحجية الصعبة للحب, والشقاء في ذات اللحظة, فتفاصيلها الحاضرة في النص بقوة, أشبه بمنحوته عظيمة تسد الأفق لحجمها المهول, فقد كانت "صبا" و "جدة" منسوجة من أصل واحد, لا تختلف إلا في تصنيفها في المفهوم العادي للكلمة. أحببت اللغة, وفتنت بها بشدة.
February 1, 2009
رواية متواضعة ركيكة خالية من الابداع..كان على الكاتبة التمهل حتي تصقل موهبتها ولو وصلت الستين اما ان تخرج لنا بهذا الكتاب ذا القصة المكررة الباهتة فهو غير مقبول منها..ردئية القصة وهناك ما هو افضل لقضاء الوقت به.
May 19, 2012
كتير عليا انى أقراها وكمان اكتبلها ريفيو
ليه كدة ياليلى دة انتى مفضلتى من الخليجيات
صعب إنى أقيم رواية _أى رواية_علشان جمال اللغة وكفى
الرواية بحاجة لتطوير كبير جدا
القصة عادية نعم ،لكن الفكرة التى تريد أن توصلها جيدة
لكن للأسف لم تستطع أن تترجمها بشكل جيد
ليه كدة ياليلى دة انتى مفضلتى من الخليجيات
صعب إنى أقيم رواية _أى رواية_علشان جمال اللغة وكفى
الرواية بحاجة لتطوير كبير جدا
القصة عادية نعم ،لكن الفكرة التى تريد أن توصلها جيدة
لكن للأسف لم تستطع أن تترجمها بشكل جيد
October 9, 2008
بحثت عن هذه الرواية لكثرة ماقرئت عن ليلى الجهني أنها واحدة من رائدات الرواية السعودية ، وليتني لم أجدها ولم أقرئها
صفحات وكلمات ، وكلمات وصفحات فقط بلا هدف ولا مضمون ،
صفحات وكلمات ، وكلمات وصفحات فقط بلا هدف ولا مضمون ،
June 6, 2010
الاسلوب رااقي حبيته .. اما القصة فيمكن لو كانت بتفاصيل اكثر ولو كانت الرواية اطول اعتقد كانت بتكون احلى ..
December 15, 2010
مؤلمة وموجعـة ولكنها راائعة أيضًا
February 2, 2011
اللغة ناضجة جدا و لكن لم تعجبنى القصة
July 3, 2011
بسيطة ولاتحمل سوى حدثين ، لكن السرد جميل واحياناً اصابني بالملل. لكن تجربة القراءة لليلى مغرية جداً ، واظن انني سأستمتع بها.
October 12, 2011
سيئه كرواية ، والاسوأ انتمائها لكاتبة كليلى الجهني !
أجمل مابها جمال اللغة وثراء التشبيهات المتميزة
أجمل مابها جمال اللغة وثراء التشبيهات المتميزة
March 17, 2012
اعتقد انه هذه الكاتبة تتحدث لغتي.
قرأت لها من قبل ولازالت بكل رواية تلامس قلبي بكلماتها المليئة بالمشاعر العميقة.
انتي رائعة يا ليلى الجهني.
قرأت لها من قبل ولازالت بكل رواية تلامس قلبي بكلماتها المليئة بالمشاعر العميقة.
انتي رائعة يا ليلى الجهني.
April 21, 2012
ليلى كاتبـة ذكيـة، تعرف جيدًا كيف تمزج بين البسـاطة و الجمال، بين التفاصيل الصغيـرة و الإجمـال. "الفردوس اليبـاب" خفيف، ملهم، ملموس و جميل.
April 22, 2012
اللغة شاعرية جدًا
والأحزان تنز كجرح خُدش
بل أشد .
...
January 25, 2013
لماذا أكثر الروائين السعوديين تكون رواياتهم في خيارين لا غير الجنس أو الهلوسة رواية تافهة ليست إلا خزعبلات مملة لاتستحق القراءة
March 5, 2013
رواية أقل من متواضعة من ناحية الحبكة والحكاية، ولولا لغة الكاتبة العذبة وأسلوبها الجميل لما اتمكنت من إنهائها.
July 24, 2010
قصة حب أكتملت كما تكتمل قصص الحب في جده, وصفها اللذيذ جعلني أتجاهل قصر الروايه وإختلال حبكتها.
April 7, 2021
من المفترض ان الحدث الرئيسي لهذه الرواية يمثل وصف أزمة حقيقية قد يسقط في هوتها أي شخص مقموع مجتمعيًا يصادف أن تتملكه نزعة مثالية. بحيث يؤدي هذا الجمع إلى دمار داخلي محض.
في شرحها لهذا الحدث يتصارع بين سطور الكاتبة ارتباط حميمي بموطنها جدة ونفور منه في ذات الوقت، نفور من القسوة والاغتراب وفقدان الهوية، معظم كلماتها في وصف جدة تثير لدي الكثير من الحنين، وتذكرني بالسنوات التي قضيتها فيها وكيف أنني انا الأخرى لم تتح لي فرصة تأملها على الرغم من أن كل ما فيها يدعو إلى التأمل.
المشكلة أن الكاتبة لديها العديد من المشاكل في الأسلوب، مثلا طريقة السرد، طريقة مسهبة في نفس الموضوع مع قلة الأحداث التي تتخلل هذا الإسهاب. محاورة عقلية من جانب واحد تدور في النفس دون أن يوثقها إلى الواقع أحداث او شخصيات كافية. كما أن التنقل من حديث صبا إلى خالدة فصبا مرة أخرى لم يكن ذا تأثير، شانه شان الكثير من اجزاء الرواية وبالتالي كان من الأفضل لو روى كل طرف قصته كاملة. كما تجد الاوصاف مطولة وغريبة في بعض الأحيان والجزء الأخير يتسم بالملل.
January 6, 2017
رواية تتحدث عن صبا فتاة احبت شابا يدعى عامر ولا استطيع ان اقول ان تصرفها ساذج إلا كونها من هذا المجتمع لأن ما قامت به هو تعبير عن مشاعر طبيعيه تحصل بين شخصين طبيعيين في بلاد طبيعية ولكن هنا مهما كانت المرأة مخلصة وصادقة فالذكر بعيد كل البعد عن هذا وتطفح شخصيته بالعفن الذكوري الشرقي بعدما ينال منها مايريد. لذلك بكل بساطة يتخلى عامر عنها ويخطب صديقتها وهي بالوقت ذاته تكون ابنة خالته.
رواية عادية جداً.. لم ترقني وكانت مملة بعض الشيء..
لغتها جيدة نوعاً ما ولكن وقعت الكاتبة في خطأ جسيم عندما تركت صبا وخالدة والراوي العليم لهم نفس الإسلوب اللغوي في السرد.
لم يعجبني موقف صبا من عامر والحياة واعجبني تصرف خالدة أكثر. اعجبنتني ايضا الإنتقادات الإجتماعية في التمييز ضد المرأة وتمنيت لو ركزت الكاتبة عليها اكثر خصوصا وان الضحية انثى.
رواية عادية جداً.. لم ترقني وكانت مملة بعض الشيء..
لغتها جيدة نوعاً ما ولكن وقعت الكاتبة في خطأ جسيم عندما تركت صبا وخالدة والراوي العليم لهم نفس الإسلوب اللغوي في السرد.
لم يعجبني موقف صبا من عامر والحياة واعجبني تصرف خالدة أكثر. اعجبنتني ايضا الإنتقادات الإجتماعية في التمييز ضد المرأة وتمنيت لو ركزت الكاتبة عليها اكثر خصوصا وان الضحية انثى.
July 12, 2018
رواية لزجة.
August 16, 2018
تبكي تبكي
December 12, 2018
مونولوج متألم ومُثقل بالذنب
June 2, 2022
#2022
August 8, 2023
الرواية تتحدث عن صبا التى تنتظر مولودغير شرعي من عامر الذي يخطب خالدة صديقة صبا الرواية تتحدث عنا صبا وماتعنيه جراء تلك العلاقة الرواية تحمل كثير من الشجن والأسى
Displaying 1 - 30 of 58 reviews






























