الزوج المقهور المغلوب على أمره و زوجته المتسلطة التى لا تشبع من المال أبدا و لا تساعده فى حياته الثقافية. نموذج فاشل لكنه للأسف شائع
01
ماذا أقول لها...أريد أن أقول كلاما لم يقله رجل من قبل لامرأة .. أريد أن أقول لها آلاف الأشياء .. أريد أن آخذها تحت جفوني وأسدل عليها هذه الجفون .. لكنني لاأقول شيئا وأكتفي بالارتعاش والنظر في وجهها...
02
وانكسر الحب فجأة ..
....... ويومها أحسست أن كل بحار الدنيا لو تحولت إلى ضحكات أشربها فلن تغسل هذه الضحكات أحزاني أو مراراتي ..
لا ليس هذا هو الإحساس الحقيقي .. لكي أصف هذه اللحظة أحتاج لعقل كاتب عبقري لأصور إحساسي بالخبر .. ببساطة .. كنت أتقوض وأنهار وأسمع داخلي صوت الأنهيار
03
إن وظيفة المرأة هي خدمة النوع .. ولهذا ينصرف ولاؤها إلى النوع لا إلى الزوج .. وتتبع المرأة ولاءها للنوع فترعى أبناءها أكثر مما ترعى زوجها .. وتحبهم أكثر مما تحبه .. وتوظف كل أحلامها في خدمة الأولاد ..
04
هل يستحق الزواج بسبب لحظة أن يبقى إلى جانبنا كائن من جنس آخر..ومن نفسية أخرى..وأن يدوم بقاؤه إلى الأبد..امراة تعتبر أن من حقها ان تسألك في أي وقت : فيم تفكر .. ولماذا سكت .. امرأة تفتش في أحلامك عن أخطاء تؤكد بها صدق نظرتها فيك ..
05
ففي نفسي في حقيقة الأمر شئ محير جدا .. أعتقد أن نفوس الآخرين كذلك .. عندما نكون وحدنا نهفو إلى امراة .. وعندما يغلق علينا الباب مع امرأة ونعرف أن الباب قد أغلق إلى الأبد نبدأ في نبش الحائط بأظافرنا والبحث عن سكين لنرسم به خريطة تقول للأصدقاء أين نحن حتى يهبوا للنجدة..كيف ترضي الحياة الرجال إذن ؟
ليست هذه مشكلتي إنما هي مشكلة الحياة
06
كم أنت مضحك ورائع ياصديقي الصغير. ما أغرب أن يجيئ عليك يوم فتعرف الحب والقلق والعبادة والحزن وتقرأ الشعر وتحلم بحياة في الكواكب الأخرى.. أنت لا تعرفني طبعًا. أنت لا تعرف الكثير فلم يزل عمرك ثلاثة أيام.. أنت لا تعرف غير الجوع والبرد والضوء الذي يفزعك والهواء الذي يؤلمك بعد أن طالت حياتك في الدنيا الأولى التي جئت منها.. لا بأس بذلك. إن الله يقيك هذا كله بغلاف من عدم الحساسية. فترى الضوء باهتًا وتسمع الأصوات خافتة وتنام معظم الوقت..أنا خالك الآن. أنت أيها القرد الصغير أول مخلوق جعلني خالًا فتصور سعادتي بك.
07
ما أغرب الحياة.. هاهو الكلب الذي كان جدي يطعمه يهز ذيله لي.. أيها الكلب الأصفر الخالي من الجمال. تستطيع أن تهز ذيلك وتعتمد على صداقتي.. الرجل الذي كان يطعمك قد رحل.. لكنه فعل شيئًا غريبًا جدًا منذ سنوات بعيدة.. أحب يومًا فانقسم عشرات المرات وامتد في الحياة بعشرات الصور التي تقف أمامك الآن إحداها.. ولسوف أمد يدي إليك بقطعة الخبز. فالرجل صاحبك العحوز مات وذهب. ولكنه لم يذهب ولم يمت.