((كتابة الرسائل لحظاتٌ من تلاقي الأطياف, فهي استحضار لطيف المتلقي و طيف المرسل ليتجسّدا في كلمات الرسالة, وأحياناً في سرب من الرسائل تدخل سراً في كلمات الرسالة التي يكتبها المرء)) قال فرانز كافكا لميلينا حيسنسكا لم يكشف كافكا عن جوهرة من قبلٍ كما فعل في رسائله إلى ميلينا, والّتي بدأت كمراسلاتٍ عمليّة بينهما, لتتطور لاحقا إلى شغف (رسائلَ حبّ). كانت ميلينا امرأةً موهوبةً جذابةً في الثالثة و العشرين من عمرها, ومترجمةَ أعمال كافــــكــا إلى اللغة التشيكيّة, وكانت قادرةً عىل أن تميّز عبقريّته الفذّة الواضحة في حبكات قصصه و شخصيات قصصه المعقّدة. امّا, بالنسبة إِلى كـــافـــكــا ابن السادسة و الثلاثين, فقد كانت ((كشعلة نارٍ لم يرَ مثلها يوماً)), فأمامها فقط كشف عن حميميّته, و هي وحدها من ائتمنها على مذكّراته بعد انتهاء علاقتهما الغرامّية.ـ تـــبــــدو كــلمات كــافــكا في رسائله إلى مــــيليـــنا أكثر حميميّة, وطهارةً, وأًلما عمّا هي في أعماله الأخرى, كشهادةٍ على وجدوه البشريّ, وانتظاره الدائم للمستحيل؛ وهذه ترجمة جديدة لكتابه الكلاسيكسّ الرائع هذا.ـ
Franz Kafka was a German-speaking writer from Prague whose work became one of the foundations of modern literature, even though he published only a small part of his writing during his lifetime. Born into a middle-class Jewish family in Prague, then part of the Austro-Hungarian Empire, Kafka grew up amid German, Czech, and Jewish cultural influences that shaped his sense of displacement and linguistic precision. His difficult relationship with his authoritarian father left a lasting mark, fostering feelings of guilt, anxiety, and inadequacy that became central themes in his fiction and personal writings. Kafka studied law at the German University in Prague, earning a doctorate in 1906. He chose law for practical reasons rather than personal inclination, a compromise that troubled him throughout his life. After university, he worked for several insurance institutions, most notably the Workers Accident Insurance Institute for the Kingdom of Bohemia. His duties included assessing industrial accidents and drafting legal reports, work he carried out competently and responsibly. Nevertheless, Kafka regarded his professional life as an obstacle to his true vocation, and most of his writing was done at night or during periods of illness and leave. Kafka began publishing short prose pieces in his early adulthood, later collected in volumes such as Contemplation and A Country Doctor. These works attracted little attention at the time but already displayed the hallmarks of his mature style, including precise language, emotional restraint, and the application of calm logic to deeply unsettling situations. His major novels The Trial, The Castle, and Amerika were left unfinished and unpublished during his lifetime. They depict protagonists trapped within opaque systems of authority, facing accusations, rules, or hierarchies that remain unexplained and unreachable. Themes of alienation, guilt, bureaucracy, law, and punishment run throughout Kafka’s work. His characters often respond to absurd or terrifying circumstances with obedience or resignation, reflecting his own conflicted relationship with authority and obligation. Kafka’s prose avoids overt symbolism, yet his narratives function as powerful metaphors through structure, repetition, and tone. Ordinary environments gradually become nightmarish without losing their internal coherence. Kafka’s personal life was marked by emotional conflict, chronic self-doubt, and recurring illness. He formed intense but troubled romantic relationships, including engagements that he repeatedly broke off, fearing that marriage would interfere with his writing. His extensive correspondence and diaries reveal a relentless self-critic, deeply concerned with morality, spirituality, and the demands of artistic integrity. In his later years, Kafka’s health deteriorated due to tuberculosis, forcing him to withdraw from work and spend long periods in sanatoriums. Despite his illness, he continued writing when possible. He died young, leaving behind a large body of unpublished manuscripts. Before his death, he instructed his close friend Max Brod to destroy all of his remaining work. Brod ignored this request and instead edited and published Kafka’s novels, stories, and diaries, ensuring his posthumous reputation. The publication of Kafka’s work after his death established him as one of the most influential writers of the twentieth century. The term Kafkaesque entered common usage to describe situations marked by oppressive bureaucracy, absurd logic, and existential anxiety. His writing has been interpreted through existential, religious, psychological, and political perspectives, though Kafka himself resisted definitive meanings. His enduring power lies in his ability to articulate modern anxiety with clarity and restraint.
هذه رسائل كافكا إلى السيدة ميلينا يسنسكا زوجة إرنست بولاك، التي شقى بحبها، وكانت هي نفسها مصدرًا لزيادة آلامه وعذاباته، وثقل قلبه، كونه كان حبًا بلا أمل. فما الذي يجعل أي رجل يتعذب بحب المرأة التي يحبها، ويكون غير قادر على طرق باب بيتها لطلبها للزواج إلا أن يكون الشخص الذي سيفتح له الباب هو زوجها !!
تكشف الرسائل عن جوانب هامة من حياة كافكا؛ ألمه، خوفه، ظلامه، هواجسه النفسية، عذابه، مرضه، وحبه الواقف على حافة الخوف والتردد للسيدة المتزوجة، ميلينا بولاك، الذي من خلال رسائله إليها يمكن فهم مقدار العذاب الذي كان يشقى به بسبب هذا الحب، ومقدار الخوف، والأهم عذاب الضمير الذي كان يشعر به، الذي أحيانًا كان يهرب منه بالتبرير لنفسه ولها أن ما بينهما ليس حبًا وغرامًا، وبالتالي هي لا تخون زوجها بتلك العلاقة!!...، رغم أن ما بينهما كان حبًا واضحًا كالشمس، يظهر في رسائله إليها، ورغم أن ردودها ورسائلها إليه مفقودة، إلا أنه يمكن استشفاف ومعرفة حبها له من رسائله... ففي إحدى رسائل كافكا إليها كتب لها يقول :
"كتبتِ لي :نعم أنت محق أنا أحبه، لكن أنا أحبك أنت أيضًا."
كانت تقصد أنها تحب زوجها، وفي نفس الوقت تحب كافكا، كانت تريد أن تحتفظ بزوج، وبعاشق في نفس الوقت!!! ولا أعلم إن كان كلامها هذا أيضًا، عن حبها لزوجها، محاولة منها للهروب من عذاب الضمير أم ماذا؟
عمومًا على مر الزمان، هذا النوع من العلاقات، ليس مكتوبًا له أن يكتمل، أو يهنأ طرفاه بالسعادة أو ثمرة الحب الحقيقية؛ كالهدوء والطمأنينة، لأنه دائمًا وأبدًا يكون محاطًا بالغضب الإلهي، فلا يجني الطرفان منه سوى الشقاء، والألم، والخوف، وعذاب الضمير، إن وجد الضمير...
كتابة الرسائل لحظات من تلاقي الأطياف ، فهي استحضار لطيف المتلقي و طيف المرسل ليتجسدا في كلمات الرسالة . و قراءة الرسائل لا تقل قدسية عن كتابتها ، فأنت حين تقرأ تستحضر أرواح من هاموا بين السطور و غرقوا في الدواة و الحروف ، الذين تآلفوا على الورق و خبأوا أنبل القصص في تلك الظروف البريدية .
يكتب كافكا : منذ سنوات لم أخاطب روحاً ، و فيه يختزل حاجة إنسان قلق .. منعزل .. ضعيف إلى من يؤنس وحشته و يودع فيه خلاصة سنوات من الوحدة و اليأس و الخوف الدائم . و شخصية عميقة و حالمة ككافكا ، عانت من وحدة نفسية و قلق كبير من سوء الفهم ، أبقته في توق محموم إلى الانسجام الفكري ومساحة التفهم التي أغدقته به ميلينا ، فهو يكتب لها : ساعديني ميلينا ، حاولي فهمي أكثر مما تعبر الكلمات .
أنا أحدّث نفسي من خلالك .
مجرد أن أكتب لك يهدأ عقلي .
و كان لكلمات ميلينا الأثر الكبير في حياة كافكا ، فقد وجد فيها الهدوء و السكون الذي ابتغاه ، و القوة التي تمنحه الحياة و تمده بالقدرة على اجتياز أيامه ، حتى وصف الرسائل بأنها تُنزل المطر على رأسه المحترق ، و كتب لها أيضاً : شكراً لك على تلك الكلمات التي تدخل مجرى دمي فوراً .
و بعد شوط من الرسائل يظهر جلياً تعلق كافكا بميلينا ، و هو ما كان حتمياً لإنسان حساس تخبط أعواماً في عزلته ثم عثر على من يدق قوقعته و يبث النور في حياته البائسة ، فيدوّن كافكا بأسلوب عذب و مرهف تعلّقه بميلينا و ولعه بها : المرء لا يستطيع الحياة من دون خفقان قلبه ، فكيف لقلبي أن يخفق و أنت بعيدةً عنه ! لا يمكن للعقل أن يستوعب كيف يمكن لك أن تكوني بمثل هذا البعد !
للأسف ، الحياة لم تكن كريمة مع كافكا ، فالشرارة التي اندلعت في صندوق البريد انطفأت في حياة الواقع ، و بين زواج ميلينا و مرض كافكا عاد الخوف و القلق يرتعان في حياة كافكا و عمّ اليأس مراسلاته ، فكان معزولاً ، بعيداّ كل البعد عن السلام ، تتقاذفه الخواطر ، و ما انفك يهجو البعد و يرثي اللقاء و يستسلم للخوف أيما استسلام ، فيكتب : يا ليتك كنت هنا الآن ، فأنا لا أحد لي ، لا أحد عدا الخوف .
يبني المرء حياته على شخص واحد و لهذا يبدأ الخوف ، ليس الأمر و كأنني أخافك ، لكن الخوف من هلاك الحياة التي آملها معك .
أشعر بجسدي خائفاً و كأنه يزحف إلى أعلى الحائط بعيداً عن هذه المقاييس التي تشكل العالم .
تنتهي حياة كافكا و ينتهي معها هذا التخاطب الروحي ، و بسبب اتلافه لرسائل ميلينا نفقد الكثير من تسلسل الأفكار و جمال المراسلة و يبقى لنا فقط ما خطته ميلينا بعد موت كافكا ، فوضعت النقطة الأخيرة و كأنها تضع شاهدة قبر على ما أحيته الحروف و دُفن على آخر سطور الرسائل : توفي قبل أمس كافكا ، قلة هم من يعرفونه لأنه كان منعزلاً ، حكيمًا يهاب الحياة ، كان خجولاً وطيّباً ، لكن الكتب التي كتبها قاسية و موجعة ، هو أحكم من أن يعيش ، و أضعف من أن يقاوم ، لكن ضعفه هو ضعف أولئك المرهفين العاجزين عن مواجهة الخوف و سوء الفهم .
عزيزتي ميلينا لقد أعجبتني تلك الرسائل التي عبر فيها فرانتس عن حالته بخصوصك وبخصوص تعبه. لكن عزيزتي عليكي أن تعلمي أن الحياة قصيرة على أن نحكي تلك التفاصيل التي تخص عمته وخالته والبواب والشباب في المنطقة. لقد أحبك حقاََ أكثر مما ينبغي.
للأسف كان كتاب مُمل جدًا. الرسائل عطتني فكرة سيئة عن شخصية فرانز كافكا. He seemed to be very whiny and weak. He was going after a married lady. Go after someone available man.
لطالما كان رأيي بكافكا سيئ ، لم أحبه يوماً و كنتُ دائماً أعتقد بأنه قد تربى تربية مدللة و لذا عاش حياةً برجوازية و منعمة ، ثم أتت هذه الرسائل لتثبت أنني كنتُ مخطئة بشكل كبير في حق كافكا ، لم يكن كافكا غير شخص بالغ التحسس و متأجج العاطفة و الرقة مختلطةً مع فوضى عارمة في دواخله بالإضافة لكثرة مرضه جعلت منه شخصاً معذباً و متألماً و كثير الأرق و القلق و التعاسة . إن كان يفيد إعتذار إليك يا كافكا فأنا أعتذر لك . و ميلينا الرائعة ، التي جعلت كافكا يرى شمساً أضأت عتمته الكثيفة ، كل الحُب ميلينا . آخر صفحات في الكتاب جعلتني أشعرُ بغصة في حلقي "أرجوكِ دعينا لا نكتبُ بعد الآن ."
كنت أفكر في كون الرسائل هي وسيلة التواصل الوحيدة، كافكا يكتب رسائل بشكل يومي ولفترة أراها طويلة لتنتقل بسرعة منه وإليه. أتفهم كيف أن الرسائل اسلوب لكتابة كل ما يمر على المرء في يومه. من خلال بعض ما كتبه شعرت بأن هذه الرسائل كانت قيد يحاصره! كافكا كان رقيقًا وفي لحظات كثيرة مستسلمًا لميلينا، وكعادة كتب الرسائل تمنيت لو أنني قرأت رسائل ميلينا بالمثل. رسائله الأخيرة باتت ثقيلة، ويبدو عليها الحزن.
أعتقد أن رسائلك كانت صادقة من قلب مُحب لا أدري لم وأنا لا أستطيع البكاء تساقطت مني دموع وترقرقت عيني بها، قررت أن هذا الكتاب لا لزوم لتقييمه فهي رسائل شخصية،قلبية. عزيزي فرانز سأقولها مجددا أعتقد أنني لا أرجو في الحياة أكثر من أن يُرسَل لي خطاب/رسالة يوميا من شخص يتلهف لرؤية حروفي المبعثرة وخطي المرسوم بدقة أحيانا وأحيانا أخرى لا يُقرأ، يقول لي كما قلت لميلينا "وصلت رسالتك، ووصلت البهجة معها"
توقفت وعدت لقراءته أكثر من مرة خلال ثلاثة أشهر. خفيف كالريشة كما وصف نفسه كافكا. ومرتاب منكمش في صوته الداخلي دائما كما نعرف عنه جميعا. قلبك الرقيق وحزنك المرهف وتكرارك الممل جدا وعدم رد"ميلينا"يا كافكا كان كفيلا باصابتي بالكآبة
لا أعلم .. أشعر أن أفضل طريقة لقراءة هذه الرسائل هي متابعتها يومياً، كل تاريخ رسالة بما يناسب تاريخها الحالي في أيامنا هذه، ربما نتفاعل يوماً بيوم معها، ونشعر أنه منذ ما يزيد عن 90 عاماً في مثل هذا اليوم كان كافكا يكتب هذه الرسالة، وربما أيضاً سيساعد هذا في تصور كثافة تلك الرسائل المتبادلة بين كافكا وميلينا .. وهذا شيء قد لا يكون جيداً بالضرورة...
قد لا يكون شيئاً جيداً بالضرورة للقراء .. أو لي على الأقل، ربما أفضل ما في تلك الرسائل هي كيف يمكن أن يتحول كاتب معروف عنه السوداوية إلى إنسان محب لطيف التعابير وضعيف أمام مشاعره، وكيف يمكن أن تخرج عنه ولو سطور قليلة تخلد هذا الشعور حتى وإن حاول إخفاؤه، أما فيما عدا ذلك امتلأت الرسائل بالكثير من التفاصيل التي أصابتني بالملل، وبصراحة .. ما الذي يميز رحلة كافكا أو زيارة الطبيب أو أي شيء عن أي فعل عادي لأي إنسان آخر؟ .. السبب الأساسي لقراءة مثل هذه الرسائل هي مشاعر كافكا وكيف تتطور يوماً بعد يوم، بين أن تطفو على السطح أو تتواري بين أسطر ساخرة، أو تتملص بين رجاءات وخوف ولحظات ضعف...
العاطفة هي السبب الرئيسي لقراءة مثل هذه الرسائل، لأن الإنسان يكون متكشفاً قدر الإمكان أمام مَن يحبه، وهذا يعطينا فرصة للتعرف على ما وراء شخصية كافكا السوداوية المعروفة، لكن كما قلت .. الكثير من التفاصيل غير المهمة، ربما أقرب مثال يمكن أن أضربه مثلاً .. هو حبنا لقصيدة شعر رومانسية كتبها شاعر ما إلى محبوبته، ولو عشرون بيتاً فقط من التعبيرات الجميلة والمشاعر المتقلبة والخائفة والراجية ومتحدية العالم ستكون كافية، لكن أن تكون قصيدة من مائة بيت يزيد فيها الشاعر حكاية رعيه للغنم وولادة بقرة وزيارة الطبيب البيطري للجمل! .. بحق الجحيم!
أيُ شعورٍ يبعثهُ كلماتُ كافكا في النفس، لأيام طويلة وهذه الرسائل بين يدي، أفتحها أحياناً وأنا أمضي في طريقٍ طويلْ، تجعلني هذه الكلماتْ أغمضُ عينيَّ وأفكر وأفكر في شكلُ أيامي، وتدفعني لأن أترُكَ الحروف والكلمات المتقاطعة في ذهني على أرصفة الطرق وعلى وريقات الأشجار وعلى وجوه الأطفال الذين ينظرون إليّ بِدهشة وكأنني عائدة من الموتْ ! الأن وبعد أن أنهيتُ قراءة رسائل كافكا، ما زالتْ الرغبة في أن أقرأ و لو رسالة واحدة من رسائل ميلينا تنهشُني، وما زلتُ أحاولُ تخيل ولو صفحة واحدة من كلماتها .. لكنني فشلتُ طوال قراءاتي بأن أعكسَ أي شيء من كلماتي على الورق ووهبتها جميعها للريح وللطُرق ولَم يتبقى لي سوى هذه العبارة التي نقشتها على إحدى الصفحات ذات صباحٍ مُشرقْ
" أكتُبْ ليْ؛ فأنا أُحبُكَ أنت أكثرَ من الرسائل، وأُحبُكَ أنتْ أكثرَ من الحياة "
التقييم ما للكتاب نفسه-بما انه عبارة عن رسائل شخصية لميلينا وما أحس يحقلي أقيمها بما إنه فرانز واضح ما يعرف انها انشرت فكتاب أصلاً:/- التقييم للترجمة السيئة اللي خلتني أكره حياتي 💗
Books that make you feel that you’re not alone. Not in confusion, not in longing and not in tremendous pain.
Thank you kafka my dude<3
0Yesterday I advised you not to write me every day, I still hold the same opinion today and it would be very good for both of us, and so I repeat my advice today even more emphatically- only please, Milena, don't listen to me, and write me every day anyway, it can even be very brief, briefer than today's”
“With my teeth clenched, however, and with your eyes before me I can endure anything: distance, anxiety, worry, letterlessness.”
“I miss you deeply, unfathomably, senselessly, terribly.”
“It’s a little gloomy in Prague, I haven’t received any letters, my heart is a little heavy. Of course it’s impossible that a letter could be here already, but explain that to my heart.”
“I have spent all my life resisting the desire to end it.”
كتاب ممل لاقصي درجة ،، تفاصيل يومية كتير ملهاش لزمة في حياة كافكا ،،، غياب رسايل ميلينا خلي الصورة ناقصة ،، بس لا يمنع وجود كام اقتباس حلوين
لك ها انا افقد اسمي مع مرور الوقت تجديني اختصره مرة تلو الاخري ليصبح توقيعي "لك" ~~~~~ ان افضل ما استطعت تقديمه لي هو لهفة انتظارك ~~~~~~~~ انك كلما خطوت خطوة باتجاهه،فإنك كمن يمشي الي الاسفل ، لكن ان اتجهت الي فكأنك تتجهين الي هلاكك ~~~~~~~~ سأكذب لو قلت انني افتقدك ،لقد كان كاملاً،سحرٌ مؤلمٌ كامل ،لقد كنتِ هنا ، كما كنت انا ايضاً ،فأنت موجودة اكثر مني ~~~~~~~~ اذن سأغصب منك ،علماً ان ذلك لن يكون بالشئ الهائل ،فبعض الغضب اتجاهك سينزوي بزوايا قلبي،ليحدث بعض التوازن فيه ~~~~~ بإمكانك الا تحدثيني عن حياتك ،لكنني سأحرم نفسي من متعة معرفتك ،او ما هو اصعب متعة انني اعرفك
ما أثارني في هذه الرسائل قدرة كافكا على كتابة كل ما يجول بخاطره من مشاعر و أفكار بسلاسة دون تنسيق أو ترتيب للأفكار . تفاصيل دقيقة و أحداث يومية قد تكون مملة بالنسبة لنا و لكنها تُسعِد العاشقين بمشاركة يومياتهم و هذا شأنهم و ليس شأن القارئ. كتاب كئيب، تشعر أن فرانز مليئ بعُقد لا تنتهي تجعله عبقرياً في مواضع كثيره. كتاب صعب .. صعب .. صعب!
متخم. صادق. إنساني. روح تخاطب روحاً. أتنفس الصعداء بعد إنهائه. قراءة شيء كهذا يتعب القلب من جماله وبربريته رغم أنني أصبت بالملل في عدة مراحل. كافكا لا يبخل أبداً بتفاصيل التفاصيل! لكن حينما أركز في الجهد المبذول بكتابة شيء كهذه الرسائل أحاول تناسي ذاك الملل و أعطي تقييماً أعلى. الرسائل ترهق الأرواح وتخاطبها بلا ريب. وأدب الرسائل لا ينفكّ يسحرني.
تتجلى خلال هذه الرسائل شخصية كافكا المضطربة .. الخائفة .. المستحقرة لذاتها .. و حبه العظيم لميلينا الذي كانت تقتله الرسائل و المسافات .. كان حبا يحتوي على من الشغف الذي بدأ يقل في أخر الرسائل .. و مليئ بالمشاركة التي كانت تتعلق بمعارف متشاركين بينهم غالبا مما جعل القرا��ة مملة جدا و عديمة المعني و لذلك فأنا لم أحب قراءة هذه الرسالة مثلما أحببت كتابات كافكا الأخري.
" أشعرُ بتعب شَديد للكتآبة ، أحآول أن أستجمع ما تَبقى من قوآي بعد قرآءة رسآئلك ، بعد جبل من اليأس والمُعاناة ، والحب ، يكون المرء أنانيًا جدًا عندما يكون مُتعبًا ، وقد استهلك قوآه في يومين وليلتينِ سابِقتين! وهو يفكر بأشنع الافكآر ، لكن ميلينا - أنتِ تبدين كأنكِ قوة مآنحة للحَياة - "