الكتاب في مجمله جيد ويعدّ مدخلًا للحديث عن قضية اللواط، ويفتح أبوابًا لطرق لا بد من استكمالها للنهاية
على الرغم من اهتمام الكاتبة بحرب المصطلحات التي أفردت لها مبحثًا خاصًا في الفصل التمهيدي، وعلى الرغم من تركيزها على قيمة اللغة في التغريب وضرورة العودة إلى المصطلحات الخاصة بالهوية الإسلامية، إلا أنها لم تتبنَّ مصطلح (اللواط)، وهو مشهور في المدونة الفقية الإسلامية.
كما أن معلومات الكتاب معظمها قديم، قبل 2015، وهي السنة التي تم فيها إباحة الزواج اللوطي بشكل رسمي في الولايات المتحدة، وعلى إثره حدثت تغيرات كبيرة في الخطاب اللوطي في الغرب والشرق.