Jump to ratings and reviews
Rate this book

Whatever Happened to the Egyptians? Changes in Egyptian Society from 1950 to the Present

Rate this book
Based on both academic research and the author's own personal experiences and impressions, this delightful and informative book examines the underlying causes of some of the more disturbing social, political, economic, and cultural phenomena that characterize Egyptian society in the 1990s.
Egypt's crisis of culture and other woes are often attributed to the 'open door policy' (Infitah) initiated under President Sadat in the mid-1970s, and to the large-scale migration of Egyptian workers to the oil-rich states of the Gulf that began around the same time. Galal Amin contends, however, that these factors alone are insufficient to explain the fundamental changes in behavior and attitudes that characterize modern Egyptian life. The 'missing link, ' Amin argues, lies in the social mobility unleashed by the July Revolution of 1952, which was later accelerated by Infitah and workers' migration. The sudden upward mobility and attendant prestige, self-confidence, and purchasing power of a large segment of Egyptian society and the desire to display this new-found social position as conspicuously as possible have had an enormous effect on the attitudes and allegiances of these groups.
Through a fascinating and often highly entertaining examination of issues ranging from the middle class, religious fanaticism, and attitudes to the West and Western culture, to the Egyptian institution of the summer holiday by the sea and the performing arts and entertainment, Amin posits that social mobility has changed the customs and habits, moral and material values, and patterns of consumption and investment of the aspiring classes, and has, furthermore, induced the Egyptian people to ignore national and ideological issues of grave importance.
This insightful book will prove a thought-provoking read for those concerned with emerging economies, international development, and privatization, and will intrigue anyone with an interest in the social history of Egypt.
The Arabic edition of this book was awarded the Cairo International Book Fair Prize for the best book in Social Studies in 1998.
Comments on the Arabic edition:
'A rare example of combining social theory with concrete observation and intimate personal experience.... A very perceptive account of Egyptian social development with almost the impact of a dramatic creation." Abd al-Qader al-Qutt, al-Ahram, 2000.
"A very valuable and highly important contribution to social thought and to Egypt's social history.... A highly original and enjoyable book." Faruq Shusha, al-Ahram, 1999.

184 pages, Paperback

First published January 1, 1998

346 people are currently reading
9194 people want to read

About the author

Galal Amin

53 books65 followers
Galal Ahmad Amin (Arabic: جلال أمين) was a professor of economics at the American University in Cairo and an Egyptian economist and commentator.He was critical of the economic and cultural dependency of Egypt upon the West.

Amin was born in Egypt in 1935, the son of judge and academic Ahmad Amin. Hussein Ahmad Amin, an Egyptian writer and diplomat, was his brother.

Amin studied at Cairo University, graduating with an LL.B. in 1955 before studying for diplomas in economics and public law. After receiving a government grant to study in Britain, Amin obtained an M.S. (1961) and a Ph.D. (1964) in economics from London School of Economics. From 1964 to 1974, he taught economics at Ain Shams University, and worked as an economic advisor for the Kuwait Fund for Economic Development from 1969 to 1974. After a year's teaching at UCLA in 1978–1979, Amin joined the faculty of the American University in Cairo.He also contributed a weekly column to the Al-Shorouk newspaper for several years.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1,349 (30%)
4 stars
1,876 (42%)
3 stars
924 (20%)
2 stars
209 (4%)
1 star
90 (2%)
Displaying 1 - 30 of 480 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,704 reviews4,929 followers
December 15, 2025

نعم تغيرنا و تحول كل شيء الى سلعة بما في ذلك الإنسان
عندما كان يحل بنا شهر رمضان في السنوات الأخيرة لاحظت أن هذا الشهر قد جرى عليه حكم نظام السوق كما جرى على غيره. إذ ما كل هذا التسويق لرمضان أيضًا، وما كل هذا الذي بدل تحويل رمضان إلى مناسبة للبيع والشراء؟ نعم كانت فوانيس رمضان في طفولتي تباع وتشترى، ولكنها لم تكن إلا هدايا بسيطة للأطفال. زهيدة الثمن بدائية الصنع، وكانت ترتبط بتجمع الأطفال في الطريق العام، وغنائهم لرمضان وهم يحملون الفوانيس. ولم تكن الفوانيس تتفاوت تفاوتًا كبيرًا في درجة الفخامة أو الإتقان، فكلها تقريبًا كانت مصنوعة من الصفيح وبنفس الحجم. أصبحت هناك الآن محلات بأكملها لا تبيع إلا الفوانيس، بأحجام صغيرة وأحجام عملاقة للأطفال، أو تزين مداخل العمارات أو الفنادق وشرفاتها، وتضاء بالكهرباء. وكاد فانوس رمضان أن يحتل مركزًا مماثلًا للمركز الذي يحتله الآن في الغرب شجرة الكريسماس التي تحولت إلى رمز وشعار لا يمكن أن يكتمل الاحتفال بالكريسماس بدونه. هكذا يتحول فانوس رمضان الآن شيئًا فشيئًا إلى أن يصبح رمزًا وشعارًا لشهر رمضان، وقريبًا يصبح الفانوس ركنًا من الأركان التي لا يقبل الصوم بدونها. مثلما حدث بالتدريج لفوازير رمضان التي أصبحت بدورها سمة ثابتة من سمات هذا الشهر.

الكتاب ممتاز و ان شاء الله سأقرأ كتابيه عن مصر في اواخر القرن العشرين و مصر في عهد مبارك
Profile Image for Ayman Gomaa.
513 reviews794 followers
July 9, 2022
تناول جلال امين بنظرته الثاقبة البيئة المصرية و ما طرأ عليها من تغيير خلال خمسين عام من 1945 حتى 1995 فى سبعة عشر فصلاً , على الرغم من قراءة الكتاب بعد اكثر من عشرين عام على صدوره و ما نتج عنه من رؤية بعض الفصول بلا نفع فى ما تم تناوله لكن بعض الفصول كانت مهمة لترصد الواقع الذى لم يتغير و لم يتطور فى المصريين لا اجتماعياً ولا اقتصادياً .

و يمكن التطرق اولاً ل هذا الاقتباس العبقرى لما يعتبره السياسين و الحكام انجازات مقارنة ب اشياء ليست مهمة فى نظرهم مثل التعليم و الصحة و البحث العلمى .
"امتلأت خطب عبدالناصر و قادة الثورة , كما امتلأت خطب قادة الثورة ى مختلف أنجاء العالم الثالث , من كوبا الى اندونسيا , بما أنجزته الثورة من زيادة معدل الاستثمار , الى عدد الفدادين المستصلحة , الى عدد المصانع الجديدة , الى كمية الاسلحة الحديثة التى زود بها الجيش و قدم هذا على انه هو معيار النجاح و الفشل فى تحقيق نهضة الامة . "

فى 2020 لم يتغير الحال كثيراً و ان كان اصبح اسوء , ف مع تراجع البحث العلمى و التطور العلمى و التعليم اكثر اصبح من الامكان ان ترى بوضوح الفرق بين الدول المتقدمة و الدول المتأخرة جدا خاصة عندما ايقنا ان معدل النجاح هو انفاق كل المليارات فى شراء الاسلحة فقط و مراضاة الشعب ب كبارى و طرق ف اصبح الكوبرى و الطرق و الاسلحة هم عوامل النجاح الان .

و بالطبع تناول تاثير الغرب على الشعب و الانبهار الذى كان محدود فى الثلاثينات و الاربعينات ثم تفاقم بعد الثورة من محاولة لتغريب المجتمع ب حجة التطوير الى ان وصل لذروته مع عصر الانفتاح فى السبعينات و الثمانينات ليغير كثير من القيم الشرقية الاصيلة و ينتج جيل جديد و مفاهيم جديدة للشباب و مركز المرأة فى المجتمع و الانقسام الطبقى بين فئات المجتمع الذى ازالته الثورة فى محاولة الازالة العنصوية و المساواة بين الطبقات لكن لم تنفك السنين على المرور حتى اقيم من جديد و اصبح التمييز عملة متداولة مرة اخرى فى المصايف و التعليم و السكن .

من افضل الفصول التى تم تناولها ايضاً فصل اللغة العربية و ما طرأ عليها من تشوية و انحدار لغوى ف اصبحت العامية هى المسيطرة بل و اصبح التفاخر باللغات الاجنبية هو الاساس حتى فى سوق العمل .

17 عشر فصلا تناولها الكتاب كان افضلهم و الذى يمكن الاستفادة منهم فى رصد التحرك الاجتماعى و ما حدث للمصريين من اختلافات :
- الطبقة الوسطى
- التفسير اللاعقلانى للدين
- التغريب
- أسياد و خدم
- الوظيفة الحكومية
- اللغة العربية

كتاب مهم و توثيق لفترة مهمة فى حياة المصريين .
Profile Image for حسام عادل.
Author 4 books4,388 followers
January 1, 2020
آخر قراءات ٢٠١٩ والكتاب رقم ٢٧٠٠ في قائمتي البسيطة
والحمدلله رب العالمين
Profile Image for Nada Elshabrawy.
Author 5 books9,425 followers
November 2, 2015
تقريباً المصريين قد حدث لهم كل حاجه :D
كان المفروض جلال أمين يسميه , ماذا لم يحدث للمصريين و اقترح يكون ده اسم الجزء الثالث بعد عصر الجماهير الغفيرة :))
Profile Image for Mostafa.
413 reviews394 followers
March 2, 2019
كلنا نتذكر كلمات الأباء حينما كان يقولون لنا :
" يابني هو أنت عيشتكوا دي عيشة فين أيام زمان وبركة أيام زمان إيه اللي حصل للدنيا بس "
إيه اللي حصل للدنيا بس ؟
هذا السؤال الذي كان يحيرني ، إذن ما الذي حدث ومتي حدث للدنيا يا أبي ؟ أنمت فأستيقظت وجدت حالها قد تبدل تبديلا
،
هنا جلال أمين يجيبينا عن تلك الأسئلة بل ويرجع إلي زمان أجداد أبائنا وليس أبائنا فقط
هذا الكتاب بإمكانك أن تدرجه تحت بند علم الإجتماع أو التاريخ كما شئت
المهم أن من أراد أن يعرف موقفه من الشعب ، أن يعي الواقع الذي يعيش فيه عليه قرائته
وبعد 73 سنة من الفترة التي يبدأ الكتاب منها الدراسة ، وبعد 21 سنة من صدور الكتاب لم تتغير الأوضاع كثيراً سوي في إنتشار ظاهرة السوشيال ميديا والأندرويد ليس إلا ، يعرض لنا جلال أمين في نظرة موضوعية ساخرة ما الذي أصاب الشعب المصري خلال خمسين سنة من القرن الماضي وقد أختار تلك الفترة بعناية التي شهدت أنظمة مختلفة من الملكية والإشتراكية والرأسمالية وشهدت أربع حكام بثقافات مختلفة
يغوص بنا جلال أمين بلغة سهلة سلسة في 18 ظاهرة من ظواهر المجتمع المصري وهم أكثرهم شمولية لنري تطورها وإختلافها وكيف أثرت بشكل مباشر في قيم وأخلاقيات والترتيب الطبقي في المجتمع المصري
لا يعطيك جلال أمين أرقام جامدة ونظريات صلبة ، إنه يضرب لك أمثال تساعدك علي الفهم من قلب الواقع المعيش والتجربة الشخصية تسهل عليك الفهم كثيراً ، فبأسلوبه أنا لم أقف امام أي نقطة صعب علي فهمها علي الإطلاق .
لا شك أن هذا الكتاب من أروع الكتاب التي قرأتها بخصوص المجتمع المصري إن لم يكن أهمها
هي قرائتي الأولي له وقد سبق وقد قرأت لأبيه
وليس لي إلا أن أقوي من شابه أباه فما ظلم ، فهو مفكر مبدع من ظهر مفكر مبدع
وأيضاً تعليق صغير : " ما أسوأ عصر السادات ، وما أسوأ نصف الإنتصار الذي حققه الذي جعله بمثابة الإله بالنسبة لهذا الشعب يفعل فيه ما يشاء وجر علينا كل تلك المصائب والخراب "
Profile Image for Amani.
69 reviews81 followers
August 7, 2017
.كتاب لابد أن يُقرَأ

أول لقاء لي مع الكاتب د. جلال أمين، ولن يكون الأخير بإذن الله.

أبدع الكاتب في تناوله لظاهرة الحراك الاجتماعي في المجتمع المصري في الفترة ما بين ١٩٤٥-١٩٩٥، والتي شهدت تغيرات جمّة في حياة المصريين شملت النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

تحدث الكاتب أولاً عن أسباب ونتائج ظاهرة الحراك الاجتماعي، ثم ناقش بعض هذه النتائج بالتفصيل. فتحدث مثلاً عن ظاهرة التعصب الديني وعلاقتها بتغير تركيب الطبقة الوسطى. كما ناقش انتشار موجات التغريب وغزو الفكر الأجنبي للمجتمع المصري خاصة والمجتمعات العربية عامة. فصّل أيضاً بعض الجوانب المتعلقة بالحراك الاجتماعي مثل تغير مكانة الخدم في المجتمع واختلاف أوضاعهم، اختلال وضع الوظيفة الحكومية وتراجع مكانتها، تغير مركز المرأة المصرية وما حققته من إنجاز في الحصول على حقوقها. كما تناول تدهور حال اللغة العربية وانحدارها على ألسنة الناس واستبدال اللغات الغربية بها واستبدال العامية بالفصحى حتى في الوظائف والمراكز التي كانت تشترط إتقان الفصحى. سخر الكاتب كذلك من الإنتشار المروع للسيارة الخاصة في شوارع مصر مشيراً إلى سوء هذا المظهر ودلالته على التخلف وليس التقدم كما يعتقد البعض.

تحدث أيضاً عن تغيُّر عادات المصريين في الأفراح والمناسبات الإجتماعية والتصييف، وتبدل أذواقهم في تناول الفن والإبداع. واختتم الكاتب مؤلَّفه بحديث مفصل عن حضارة السوق ودورها في السوق المصرية وتأثيرها على الاقتصاد المصري.

رغم أنه تحدث عن تغير المجتمع المصري في فترة سابقة مضى عليها أكثر من عشرين عاماً من وقت قراءتي للكتاب، إلا أنني لاحظت الكثير من التماثل بين ما حدث في الماضي القريب وما يحدث في الحاضر وما أتوقع حدوثه في المستقبل القريب على أقل تقدير. فالطبقة الوسطى في مصر تتآكل الآن ويتغير تركيبها، فالكثير ممن كانوا حتى عهد قريب من الطبقة الدنيا أصبحوا الآن ينتسبون رسمياً للطبقة الوسطى، بل وصعد بعضهم إلى الطبقة العليا!!! كما أن البعض ممن كانوا ينتمون للطبقة العليا أصبحوا، بفعل التضخم والأزمات الإقتصادية الراهنة، على شفا الإنحدار للطبقة الوسطى.

الكثير من الظواهر التي تحدث عنها الكاتب باعتبارها مستحدثات على المجتمع المصري أصبحت الآن من المسلمات والبديهيات، كإقامة الأفراح في قاعات الفنادق والنوادي عوضاً عن البيوت ��منازل الأقارب، وإنتشار إمتلاك السيارة الخاصة حتى غدا من الطبيعي جداً أن تجد الأب والأم والأبناء الذين يعيشون في بيت واحد يمتلك كل منهم سيارته. كذلك الحال التي يرثى لها التي وصلت إليها اللغة العربية مؤخراً، فأصبح من غير المألوف أن يجد المرء من يكتب بالحروف العربية فضلاً عن أن يكتب بالفصحى السليمة الرصينة. رغم كل هذا فإن أوضح مظاهر الخلل في المجتمع المصري في رأيي الآن هو الإنتشار المرعب للعنف غير المبرر بين كافة أطياف المجتمع، تلك الظاهرة التي أعتقد أنها تستحق كتاباً منفرداً ليوضح أسبابها وطرق علاجها !!!
Profile Image for ⚘️ إيمان.
128 reviews26 followers
April 9, 2026
❞ نحن بصدد زحف شيء أخطر من مجرد الانفتاح أو الرأسمالية أو التغريب، وهو تحويل كل شيء، خطوة بخطوة، ليصبح محلا للبيع والشراء، حتى روح الإنسان نفسه. ❝

مكانش عندي أي نية اقرأ الكتاب ده حاليا وكنت حساه كتاب تقيل وكل شوية اقول مش وقته
وفعلا فتحته لقيت أول فصل تقيل ف قولت مش هعرف أكمله، لكن بمجرد ما الفصل الأول خلص الفصول كانت لذيذة وخفيفة وبتجري، حتى مواضيع الفصول نفسها كانت ممتعة
وأكتر فصل عجبني فصل السينما، عجبني جدا تحليله للفرق اللي حصل بين الأغنياء والفقراء اللي انعكس على كل حاجة حتى السينما واللي كان واضح بين افلام نجيب الريحاني وعادل إمام
الكتاب كمان ملم بجوانب كتير من حياة المصريين والفرق الكبير اللي حصل في الأربعينات والخمسينات عن التمنينات والتسعينات، زي شكل حياة الأغنياء والفقراء وأساليب الغنى وأسباب التعصب الديني والتغريب وبدايته كانت ازاي
وتدهور مكانة الوظائف الحكومية مع مرور الزمن من بعد ما كانت هي السعي الأساسي لكل الخريجين
واختلاف مكانة المرأة بمرور الزمن، واختلاف نظرة المجتمع ليها وتغير شكل حياتها ومهامها
وكمان تطور مستوى وأماكن الافراح والتصييف وزيادة الفرق بين الغني والفقير بشكل مبالغ فيه
كانت تجربة ممتعة ودسمة بأسلوب شيق، وبداية جميلة مع جلال أمين اعتقد اني هكررها كتير.
Profile Image for علا عنان.
Author 1 book220 followers
April 3, 2013
بالرغم من أن الكتاب يتناول التغيرات التي حدثت في المجتمع المصري, إلا أن هناك الكثير من التشابه فيما بينها وبين المجتمع الفلسطيني , ربما تختلف السنوات والأسباب, ناهيك أن التغيرات والأحداث التي لم تحدث إلا في فلسطين, إلا أن التشابه موجود وبقوة.
كنت أتمنى لو تواجد تحليل مشابه لما حدث للفلسطينيين منذ هجرة 48 مرورا بنكسة 67 حتى قدوم السلطة ووصولا الى حالة الانقسام الحالية, وما خلفتها كل من هذه الأحداث على المجتمع الفلسطيني اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.
Profile Image for Mahmoud.
83 reviews
April 7, 2009
مع أنه أعترف فى البداية أن نظرية الحراك الإجتماعى قاصرة فى التفسير
إلا أنه أستعملها كتفسير وحيد لتفسير كل التغيير فى أحوال المصريين خلال الـ 50 سنة

فهل يكفى الحراك الإجتماعى ليفسر زيادة أعداد السيارات الخاصة وسوء حال المواصلات العامة مثلاً
وهل يقتصر تفسير التفسير اللاعقلانى للدين مثلاً على الحراك الإجتماعى

غير أنى معجب للغاية بالفصل الخاص بالفن والموسيقى
Profile Image for MoHaMeD.
97 reviews23 followers
April 9, 2026
يقدّم الدكتور جلال أمين في كتابه ماذا حدث للمصريين؟ قراءة عميقة للتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي مرّ بها المصريون خلال نصف قرن، من عام 1945 حتى 1995. يبدأ من أواخر العهد الملكي قبل ثورة 1952، ثم المرحلة الناصرية حتى منتصف السبعينيات، وصولًا إلى عصر الانفتاح وما تبعه من تحولات امتدت حتى منتصف التسعينيات.
كل حقبة من هذه الحقب تحمل سماتها الخاصة، وتترك بصمتها على المجتمع في تفاصيل الحياة اليومية.
يعتمد الكاتب على مجموعة من المقالات التي ينسج من خلالها حكايات وتحليلاته ، يبدأها بالحراك الاجتماعي وتغيّر الطبقات والشرائح المختلفة، وكيف تكبر فئة ما أو تنكمش أخرى تبعًا لتوجهات الدولة والطبقة الحاكمة.
كل فصل يناقش موضوعًا محددًا، ويتتبع ما طرأ عليه من تغيرات عبر العقود:
مثل الطبقة الوسطى، علاقة المصريين بالتغريب واللغة العربية، علاقة الخدم بالمخدومين، وضع الوظيفة الحكومية وغيرها من الظواهر التي شكّلت ملامح المجتمع المصري.
وأثناء القراءة، تمنيت لو كان الكاتب ما زال حيًا ليكمل هذا المشروع الفكري، خصوصًا مع ظهور الإنترنت وما أحدثه من تغيرات سريعة وجذرية لا تُقارن – في رأيي – بما حدث خلال الخمسين عامًا التي تناولها الكتاب.
ما يميز جلال أمين حقًا هو أسلوبه السلس الممتع؛ تشعر وكأنك تجلس مع رجل حكاء يقص عليك قصصًا عن المجتمع المصري، ويشرح لك كيف تغيّر الناس وكيف أثّرت فيهم الأحداث .
هناك جزء آخر مكمل لهذا العمل بعنوان "عصر الجماهير الغفيرة" ، وأتمنى ألّا يكون مجرد تكرار، بل امتدادًا وتحليلًا جديدًا يضيف إلى الصورة التي بدأها في هذا الكتاب
Profile Image for Ahmed.
781 reviews567 followers
August 17, 2019
كان الأمر محيرا بالنسبة لي . فلِمَ أحب سنوات الثلاثينات والأربعينات وأيام الباشوات والبكوات إلى هذا الحد ؟
ولِمَ لم يعد المجتمع كما كان في تلك الأيام ؟ وما الذي غيره إلى هذا الحد ؟
كانت البداية مملة للغاية ولم تُبشِّر بأن يكون الكتاب مشوقا وممتعا هكذا وهو ما خصم النقطة الخامسة في تقييم الكتاب
وضح دكتور جلال في البداية ظاهرة الحراك الإجتماعي (الحراك الإجتماعي هو تنقل أفراد المجتمع بين الطبقات صعودا أو هبوطا) من منظور أكاديمي
ووضح أنها السبب الرئيسي فيما شاهدناه من تغيرات جمة في المجتمع
كان السبب في الحراك الإجتماعي الرهيب الذي حدث في نصف قرن بين (1945 و 1995)
عاملان أساسيان ثورة الجيش عام 1952 وسياسات الإنفتاح الإقتصادي في منتصف السبعينات
وتناول المؤلف تلك الظاهرة من نواحٍ شتى مثل :
الخدم والوظيفة الحكومية والهجرة والتصييف والتغريب والتفسير اللاعقلاني للدين والإزدواجية الإجتماعية
لكن ما لفت نظري بشدة هما فصلي
"السيارة الخاصة" الذي إحتقر فيه ثقافة إمتلاك سيارة خاصة للتظاهر الإجتماعي بالثراء والإنتماء للطبقة الميسورة جدا التى يمكنها إمتلاك سيارة وإنتشار الأمر بصورة مرعبة مما أثر على بالسلب على المواصلات العامة التى يركبها المطحونين والمعدمين بتجاهل ولاة الأمور لوسائل المواصلات لإحتقارهم شأن الطبقة التى تستخدمها
وعلى المستوى الشخصي عندما كان يسألنى الأصدقاء عن إمكانية إمتلاكي لسيارة خاصة في المستقبل فكانت إجابتي بلا وكان التعجب الشديد يظهر على وجوههم فطالما لست بحاجة لها فلم أشتريها !!
"أفراح الأنجال"
كانت قديما تقام في الشقق السكنية على الضيق وفي حالة زيادة العدد فلا مكان أوسع من سطح المنزل ليتسع للجميع
أما الآن فلا بديل عن إقامة الفرح في أحد القاعات الفخمة في إحدى فنادق الخمس نجوم ليدل على المستوى الإجتماعي المذهل الذي حققة الآباء في حياتهم

وإلى قراءة قريبة ان شاء الله للجزء الثاني من الكتاب وصف مصر في نهاية القرن العشرين
Profile Image for حبيبة .
388 reviews190 followers
August 7, 2023
نظرة شاملة على المجتمع المصري والاختلافات التي طرأت عليه في نصف القرن الماضي، في مجالات الاقتصاد والاجتماع والثقافة والكثير من الجوانب الأخرى.

أضاف الكاتب بعضًا من تجاربه الشخصية إلى مشاهداته العامة فخرج الكتاب ممتعًا قابلًا للفهم والإسقاط.. كما جاء الكتاب منظم الأفكار يعتمد في أغلبه على أسلوب المقارنات مما رسم صورة واضحة المعالم للمجتمع في تلك الفترة.

كتاب مهم ومفيد وممتع، وأسلوبه سهل خِلاف ما كنت أتوقع.

أتمنى أن أجد كتابًا فيما بعد يرصد ماذا حدث للمصريين منذ بداية الألفينات وحتى الآن.
Profile Image for حازم.
Author 3 books613 followers
February 10, 2011
من الكتب التي لابد وأن تُقرأ.. ليس لأسلوب دكتور جلال أمين المدهش في سلاسته وإقناعه وتسلسله.. بل لانه يتناول تشريح اجتماعي للمصريين في خلال نصف قرن من الزمان.. يبدأها بأهمية ظاهرة الحراك الاجتماعي والصعود والهبوط بين الطبقات المختلفة، وأثر ذلك على العديد من الأمور كالأفراح واللغة والهجرة والوظيفة الحكومية ومركز المرأة والتعصب الديني والتغريب والتصييف والسينما. ولم يخل الأمر أيضاً من نظريات اقتصادية غير مملة. بل تجعلك تضع يدك على عديد من الأمور الهامة
363 reviews138 followers
April 9, 2012
راصد جيد لحالة التحول التى حدثت فى المجتمع بشكل شيق وجميل وفى نفس الوقت اكاديمى
والجمع بين هذين النقطتين فى رأيى هى عظمة الابداع
ماذا حدث للمصريين
كل ماقالة يحدث حتى الان وبتدهور اكثر اضحكنى كثيرا عندما قال انة يعتبر ان الموسيقى فى وقتة حتى 1995 موسيقى ركيكة
فماذا سيكتب الان عن الموسيقى الشعبية بأبذء الالفاظ
تكلم عن كل الاشياء وكل النقاط فى مجتمع الثقافى والسيمنا والموسيقى والاقتصاد
وكان امينا فى كلماتة ورصدة الذى اعتمده على شواهد عده
Profile Image for Mostafa Sayed.
212 reviews23 followers
October 26, 2018
أول تجربة لي مع د.جلال أمين , وهي أيضاً أول قراءة لي في مجالي الاقتصاد وعلم الاجتماع , يتحدث الكتاب عن المصريين والتغيرات التي طرأت علي أسلوب حياتهم في الفترة بين أعوام 1945-1995.
يَعزو الكاتب هذه التغيرات بنسبة كبيرة إلي ظاهرة الحراك الاجتماعي , أي انتقال الأفراد من طبقة لطبقة أخري في السلم الاجتماعي.
يتناول الكاتب عدة محاور في حياة المواطن المصري وهي التدين والسينما واقتناء السيارة الخاصة واللغة العربية ومركز المرأة وغيرهم.
شعرت بالملل في أول فصلين وآخر فصلين وهذا هو سبب تقييمي ب3 نجوم ولكني استفدت كثيراً بهذا الكتاب وساعدني علي فهم ملامح جديدة في تطور المجتمع المصري.
Profile Image for Tarek Amr.
Author 2 books196 followers
March 22, 2009
كتاب جيد إلى حد ما.
ما كان شائع أو على الأقل ما كنت أظنه أنا أن مجرد صعود الدرجات الدنيا إلى أعلى في المجتمع يؤدي إلى شيوع قيم و عادات لم تكن مستساغة من قبل. لكن تلك النظرية في حد ذاتها قاصرة و غير قادرة على توضيح أسباب التدين الظاهري و الإهتمام بالمظاهر و كل ما يبرز الوجاهة الإجتماعية كنوع السيارة و أو المحمول الآن و ما إلى ذلك.
لذلك أعجبتني فكرة الحراك الإجتماعي السريع و تأثيره على مختلف نواحي المجتمع. فالكاتب هنا ركز على الحراك سواء من أعلى لأسفل أو من أسفل لأعلى و سرعته و زوال الحواجز العالية بين الطبقات هو ما جعل هؤلاء الصاعدين حديثا يحاولوا إثبات مكانهم الجديد بإستخدام بعض المظاهر كإقامة أفراح باهظة الثمن أو إستخدام ألفاظ أجنبية دون داعي و في المقابل الهابطين من أعلى لأسفل يحاولوا التشبس بأي شئ فيلجأوا أيضا لمثل هذه المظاهر رغم ضيق ذات اليد أحيانا.
و أيضا زوال الحواجز بين الطبقات و تحركها السريع جعل الناس في قلق دائم ... فبقاء الحال أضحي من المحال و بالتالي ظهر من يحاول إثبات مكانته بإستخدام الدين أو من يلجاء لإستخدام مظاهر مادية لم تكن موجودة من قبل.
طبعا كل هذا لا يعني أن النظرية السابقة غير صحيحة أيضا لكنها أحد الأسباب و ليست كلها.
لكنني لم أفهم الأجزاء الخاصة بالمراحل السياسية و الإقتصادية المختلفة التي مرت بها مصر و تأثيرها على المجتمع جيدا. وفي كثير من الأحيان كانت تلك التحليلات تتعارض مع بعضها و لو في عقلي أنا على الأقل


http://m7abib.com/books/2009/03/%D9%8...
Profile Image for طارق.
143 reviews151 followers
May 16, 2016

ليس الهدف من الصورة أعلاه الإشارة إلى معلم سياحي مصري، إنما هو توصيف دقيق لحالة المجتمع المصري قبيل عام 1952. فقلة قليلة كانت تملك مقدرات الدولة وتتحكم بها وكان الباقي يعيش على الهامش في خدمة تلك الفئة.



تقوم الثورات لقلب هرم المجتمعات...وهو ما حدث عام 1952 – أو كان مأمولا أن يحدث – إلا أن الواقع هو أن الحال عاد إلى سابق عهده وجل ما حدث هو استبدال الطبقة العليا بأخرى...وتلك الأيام نداولها بين الناس

كتاب ممتع يشاركنا به المؤلف بمواقف شخصية يرصد التطورات التي طرأت على المجتمع المصري خلال نصف قرن بأسلوب فكري عميق وطريف

يستاهل قراءة ثانية


Profile Image for Yomna.
170 reviews45 followers
May 5, 2023
يبدو أن محمد رمضان، اليوتيوبرز و صناع محتوى التيكتوك هم نتائج و ليسوا أسباب! ظلمناهم!

صفحات الكتاب مرت سريعًا! الكتاب كأنه رواية تقص تحولات مصر الاجتماعية و الثقافية بعد ثورة يوليو و ارتباطها بالتغيرات الاقتصادية. أكثر ما جعل الكتاب ممتعًا هو الربط بين هذه التغييرات و ما لاحظه الكاتب على حياته الشخصية و حياة عائلته.
Profile Image for Doaa.
418 reviews71 followers
April 11, 2026
⭐ ماذا حدث للمصريين؟ - باختصار شديد ،كل حاجة 👀⭐

▪️ أول قراءة للكاتب و الاقتصادي المصري جلال أمين ،والحقيقة توقعت أن تكون على قدر من الصعوبة بالنسبة لي خصوصًا أني لا أحب أن أقرأ في الاقتصاد ولم أجرب أن اقرأ أكثر من مقالات صغيرة. جاء كتاب جلال أمين ليصف حال المصريين و مجتمعهم والتغيرات التي طرأت عليهم خلال خمسون عامًا ، بداية من الأربعينات وحتى التسعينات.
•وضع الكاتب أساسًا لفصول كتابه ظاهرة الحراك الاجتماعي ومن ثمّ ما تبعها من تغيرات ،أو ما أثرت عليه من جوانب مختلفة في المجتمع المصري. وامتد بالحديث إلى التأثير في فكر المصريين ونفسيتهم وهذا تحديدًا ما جعل الكتاب ممتعًا.

-سأتحدث عن أكثر الفصول التي أعجبتني :

▪️ الفصل الأول والأكبر من الكتاب هو فصل الحراك الاجتماعي، وفيه تحدث عن هذة الظاهرة ومتى لوحظ هذا الحراك على مدار الخمسين عامًا ومتطلباته وسهولته أو صعوبته حسب أوضاع العصر . من الأربعينات والملَكية والرأسمالية الزراعية، الخمسينات وثورة الضباط الأحرار وصعود طبقة أرستقراطية جديدة بمعايير جديدة (كان من أمتع أجزاء هذا الفصل)، الستينات والنكسة وما ترتب عليها من إحباط وعدم ثقة ،والأزمة الاقتصادية التي أدت بعد ذلك في السبعينات للهجرة لدول البترول بأعداد كبيرة بحثًا عن ترقية للمستوى الاجتماعي ،نهاية بالثمانينات والتسعينات وعودة الغائبين وعصر الانفتاح الذي أدى لزيادة النزعة الاستهلاكية وبالتالي التضخم الذي أثر على الطبقات الوسطى والدنيا بشكل كبير.

🔹
❞ لقد كان عبد الناصر فى الستينات يقول إن الحرية هى حرية الحصول على رغيف الخبز، وكان يعكس بذلك موقفا طبقيا بلا جدال، بعد أن كانت الحرية تفهم أساسا بمعناها السياسى قبل الثورة. أما فى السبعينات فقد كانت تفهم أساسا لا بالمعنى السياسى ولا بمعنى توفير الخبز، وإنما بمعنى حرية الصعود على السلم الاجتماعى أياكانت الدرجة التى تصعد منها. ومن ثم فإن السلطة السياسية فى السبعينات كانت قليلة الصبر مع من يفهم الحرية بأى من المعنيين القديمين: المطالبين بحرية سياسية حقيقية والمطالبين برغيف الخبز على السواء. وإنما كانت تبدى تفهما تاما لمن يطالب بحرية الصعود بشرط ألا يهدد مراكز من هو أعلى منه. ومن ثم فإنه ليس صحيحا أن السادات لم يتمتع بالتأييد الحقيقى إلا من جانب الرأسماليين وأصحاب الامتيازات القديمة والطفيليين من الوسطاء، بل إنه قد صادف تأييدا من جانب شرائح واسعة من المستفيدين من الهجرة أو التضخم أو خدمة الأجنبى ولو كانوا ينتمون فى الأصل إلى مراكز اجتماعية دنيا. ❝
🔹


▪️ الفصل الذي تحدث فيه عن "الطبقة الوسطى".
تراجُع طبقة من الأرستقراطيين بعد الثورة في الخمسينات، وصعود طبقة جديدة - دنيا أو وسطى- وتحكُّمها بزمام الأمور. أصبحت للأرستقراطية معنى جديد وشكل مختلف عن أجواء الباشوات والبكوات.
أيضًا تحدث عن زيادة أعداد الطبقة الوسطى نفسها نتيجة لمجانية التعليم وزيادة مؤسساته، وتحسن الاقتصاد نسبيًا- على الأقل لفترة وجيزة - نتيجة النمو الصناعي وغيره ،وإتاحة الوظائف المتنوعة في الدولة التي كانت قبلها مقصورة على الأجانب فقط. وحتى مستوى الصحة والتغذية اللذان اترفعا بشكل كبير عن فترة الأربعينات تحديدًا.

🔹
❞ ‫ لست فى حاجة إلى تأكيد أن متوسط الدخل لدى كل من الطبقات الثلاث هو الآن أعلى بدرجة ملحوظة مما كان منذ أربعين عامًا. فالطبقة الدنيا وإن كانت «دنيا» فهى على الجملة أحسن حالاً مما كانت عليه الطبقات الدنيا سنة ١٩٥٢: لقد اختفى الحفاء مثلاً وارتفع مستوى التغذية والصحة بشكل ملحوظ. والطبقتان الأخريان هما أيضا أعلى بكثير فى متوسط الدخل مما كانتا منذ أربعين عامًا. ولكن هذا لا يعنى، من ناحية أخرى، أن الطبقة الدنيا هى الآن أقل تذمرًا مما كانت، بل لعل العكس هو الصحيح. ❝

❞ إن الحراك الاجتماعى السريع الذى عرفته مصر خلال الأربعين عامًا الماضية قد كسَّر حواجز وفتح أبوابًا جعلت الآمال أكبر والطموحات أبعد مدى. ❝
🔹


▪️ فصل "التغريب" كان من أمتع الفصول.
تحدث هنا عن اتجاه النظر بعد الثورة للانجاز الذي يُشبه إنجازات الغرب بصرف النظر عن جودته. فكان المهم لدى الحكومة الجديدة بناء مصانع جديدة بصرف النظر عن نوعية وجودة الانتاج.. تخريج أكبر عدد من المهندسين بدون النظر للتخصصات أو لشغلها بعد التخرّج، الاهتمام بمحو الأمية ولكن ليس بالجدية الكافية.
كان يرى أن اهتمام حكومة عبدالناصر كان اهتمامًا بالتنمية وليس الابداع، تخلصًا من السيطرة الخارجية ولكن ليس محاولة اكتشاف الذات. فقد كان النموذج الغربي للتقدم حاضرًا وأسهل لتقليده بقدر ماتسمح به ظروف المجتمع ، بصرف النظر عن مناسبته للمصري من عدمها. لذلك رغم وجود التقدم الاقتصادي والاجتماعي من ناحية، كان هناك انفتاحًا على العالم الغريي وانسياقًا وراءه أدى لتشويه الهوية المصرية.


🔹
❞ وهكذا يبدو أن مصر تدفع دائما ثمنا عاليا لنموّها الاقتصادى والاجتماعى. فهى بقدر ما تحدث من تغيير فى هيكلها الاقتصادى وتركيبها الاجتماعى�� وتعيد تنظيم علاقاتها الاجتماعية، كلما تورطت فى مزيد من تقليد الغرب. وبقدر ما يتدفق عليها الدخل بقدر ما تفقد نفسها. وليس هذا نفسه إلا ثمن موقع مصر من العالم وأهميتها فى المنطقة العربية. ومن ثم فإن ثورة يوليو، بكل إيجابياتها وسلبياتها، لم تكن فى التحليل الأخير إلا تعبيرا عن أوجه القوة والضعف لدولة تعيش هذه الحقبة من التاريخ، وتحتل هذه البقعة من العالم. ❝
🔹


▪️ فصل "أسياد وخدم".
تحدث هنا عن الفروق بين الأسياد والخدم - الطبقتين السائدتين في الأربعينات - والحد الفاصل بينهم الذي كان من الصعب تعدّيه في فترة ماقبل الثورة، ومع تحسن الوضع الاقتصادي بعدها تحسن الوضع الاجتماعي بالتبعية وصار هذا الحدّ الفاصل واهيًا واختفى مع الوقت.
ولكن بشكل ما عاد هذا الحـدّ مع التضخم وبشكل غير مستحق على الأغلب، فصار حتى العمل الإنساني له سعر.. صار هناك الكثير من الباشوات والبهوات بدون وجـه حق.


▪️ "الوظيفة الحكومية" و "مركز المرأة".
- كيف كانت الوظيفة الحكومية من التقديس بطريقة تجعل تركها والاتجاه للعمل الحر يُعد تهورًا وانتحارًا. وظلت الوظيفة الحكومية محافظة على رونقها ومكانتها إلى منتصف السبعينات وزيادة معدل التضخم. وكيف تحولت تلك الوظيفة من مكانة ومنزلة إلى شيء مُهمل و مُنعدم القيمة.
- أما فصل المرأة فأعجبني أنه تكلم عنه من واقع مشاهداته للنساء في عائلته، والدته وابنته.
الفرق بين عقلية كل منهما، الأولويات، وقت الفراغ، التحديات والصعوبات التي كانت تُعد كذلك لكل من جيليهما.
بعد انتهائي من قراءة هذا الفصل وجدت أن كل منهما كانت في فترة لها عيوبها ومميزاتها ؛ زادت حرية المرأة وحرية تعليمها وانخراطها في العمل ، المستوى الاقتصادي الأفضل بكثير.. ولكن زاد معهم القلق والخوف من المستقبل، والركض المستمر لتحصيل أشياء ربما لا قيمة فعلية لها. وهذا الأمر ينطبق على الرجل والمرأة على السواء.


▪️ فصل "اللغة العربية".
الذي تحدث عن مآل اللغة العربية نظرًا لكل التطورات والتغيرات والحراك الاجتماعي المستمر. من كونها بأهمية أن تكون شرطًا في أفضلية السياسيين و الرؤساء ، مرورًا بإقحام الكلمات الأجنبية في الكلام والخطابات والكتابات المختلفة ،نهاية إلى صيرورتها غير مهمة بل وتفضيل إتقان لغات أخرى كإثبات لمظهر اجتماعي ذا مستوى أفضل.

🔹
❞ العلة التى أصابت اللغة العربية لا تتعلق فقط ولا أساسا «بعدم القدرة» بل «بعدم الرغبة». بعبارة أخرى: المرض الحقيقى لا يكمن فى أن عددا متزايدا من الناس لم تعد لديه القدرة على التعبير السليم بالعربية بسبب عدم معرفته بقواعد هذا التعبير السليم، بل إن عددا متزايدا من الناس لم تعد لديه الرغبة فى ذلك، أو لم يعد يحرص بدرجة كافية على احترام اللغة العربية. ❝
🔹


▪️ تم ذكر نتائج أخرى أدى إليها الحراك الاجتماعي كالتعصب الديني والتفسير العقلاني للدين و الهجرة والانقسام الطبقي (هذا الفصل كانت فيه مقارنة لتوضيح الفكرة بين شخصيتين في فيلمين مصريين أحدهم لنجيب الريحاني والثاني لعادل إمام كانت ممتعة جدًا) ، والأشياء التي تأثرت بشدة بنفس الظاهرة من المواصلات (السيارة الخاصة تحديدًا) ، الأفراح و التصييف والموسيقى والغناء والسينما. كانت فصول ممتعة ومقارنتها بالوقت الحالي أمتع (وأكثر بؤسًا بطريقة ما 😁).
-ثم أفرد الفصلين النهائيين لمسيرة الاقتصاديين المصريين من العشرينات حتى التسعينات. الاجتهادات والمدارس المختلفة وما حققوه من إنجاز يُحتفى به رغم الصعوبات، ورغم اختلاف الهدف مؤخرًا وقلة الدعم.
-وظاهرة السوق ليس بالمعنى الشهير وإنما بمعنى تحول كل شيء وأي شيء لسلعة لها ثمن بل والتنافس عليها.


🔹
❞ وكاد فانوس رمضان أن يحتل مركزا مماثلا للمركز الذى تحتله شجرة الكريسماس الآن فى الغرب التى تحولت إلى رمز وشعار لايمكن أن يكتمل الاحتفال بالكريسماس بدونه. هكذا يتحول فانوس رمضان الآن شيئا فشيئا إلى أن يصبح رمزا وشعارا لشهر رمضان، وقريبا يصبح الفانوس ركنا من الأركان التى لايقبل الصوم بدونها، مثلما حدث بالتدريج لفوازير رمضان التى أصبحت بدورها سمة ثابتة من سمات هذا الشهر.
هكذا ترى أن زحف نظام السوق قد أخذ يطبع حياتنا الدينية بطابع وثنى إن نفس الجريمة التى ارتكبها هذا النظام ضد المسيحية يرتكبها الآن ضد الإسلام ‫ قد يرد هذا كله إلى «الانفتاح الاقتصادى»، أو إلى «حلول الرأسمالية محل الاشتراكية»، وقد يوصف بأنه خطوة أخرى نحو المزيد من التغريب وكل هذه التشخيصات صحيحة، ولكن الأمر للأسف قد يكون أخطر من هذا وذاك ذلك أنى أميل إلى الاعتقاد بأن «كارل بولانى» كان على صواب عندما علق الأهمية القصوى على فكرة «نظام السوق» فإذا كان الأمر كما قال، فنحن بصدد زحف شيء أخطر من مجرد الانفتاح أو الرأسمالية أو التغريب، وهو تحويل كل شيء، خطوة بخطوة، ليصبح محلا للبيع والشراء، حتى روح الإنسان نفسه. ❝
🔹

▪️ كتاب ممتع وسهل وثري في قراءته ومناقشته مع الأصدقاء.
أول قراءة للكاتب ولكنها بالتأكيد ليست الأخيرة.. ينصح به جدًا.
Profile Image for Ahmed.
121 reviews75 followers
February 5, 2010
ماذا حدث للمصريين .... تبدء الكتاب بالمقدمة فتجد نفسك قد تهيئت نفسيا لاستقبال قدر كبير من المعلومات عن مصر ما بين الفترة من 1945 حتي 1995 .. فظني الاول منذ الصفحات الاولي انني كنت بصدد كتاب بحثوى قائم علي ابحاث و احصائيات و نظريات فعلية ... ظل هذا الظن قائم في ظلال الفصول الاولي و الحديث عن الاقتصاد المصرى و ان كان الحديث لاجديد فية لمن هم علي اطلاع و لو بقدر بسيط بالاخبار و التحليلات الاقتصادية .. الا و انه كان قائم علي حديث و تحليل فعلي لا اهواء شخصية فية انما عرض لتطور احداث اقتصادية مرت علي مصر في تلك الفترة ... ثم بدء شعورى بانة كتاب بحثوى يضمحل كلما ابحرت اكثر في فصول و صفحات الكتاب .. فوجدتها اصبحت تميل الي حكاوي و اراء شخصية بحتة للدكتور جلال امين ولا تميل الي اي جانب تحليلي و انما مجرد عرض من وجة نظرة هو فقط و التي وارد جدا ان يتعارض معها اي رأي اخر ...فعلي سبيل المثال و ليس الحصر نجد انه عندما تحدث عن الفن و الموسيقي في مصر في تلك الفترة كان اشبة بمهاجم و ساخرا من موسيقى الموسيقار محمد عبد الوهاب فهل حقا عبد الوهاب كان سيىء الي هذا الحد و لم يكن لة اي دور في الموسيقي المصرية خلال هذة الفترة .. و انتقد الكثير من الفنانين ايضا في تلك الفترة مثل عبد الغني السيد و عبد العزيز محمود و حتي ام كلثوم لم تسلم من نقده ثم و لحبة في عبد الحليم حافظ وجد فية انة هو المجدد للاغنية المصرية و كان هو المقدم علي كل هؤلاء و كان الافضل علي الاطلاق .. هل هذا الكلام قائم علي احصائيات او تحليل ام مجرد اهواء و رأي شخصي ...؟
جانب اخر و هو علي قدر كبير من الاهمية في هذا الكتاب و هو عندما تحدث عن التعصب الديني .. نجد ان الدكتور جلال امين اختزل التعصب الديني و ما طراء علية خلال الفترة من 1945 حتي 1995 فقط في صفحة و نصف ليس اكثر .. و ليس هذا هو وجة العيب و انما الجزء الاهم هو انه قد فسر ظاهرة التعصب الديني تفسير قائم علي شىء واحد مكون من كلمتين فقط وهو " الشعور بالقيمية " و لا اعلم بصراحة ما معنى شدة تمسك الانسان بالدين اي كان هذا الدين لمجرد ان هذا هو الشىء الوحيد الذي يعطيه قيمة .. كيف نفسر اذن وجود ملحدين متعصبين ايضا الا اذا اعتبرنا الالحاد في حد نفسة ايضا دين ....! مرة اخري ليس هذا فقط وجه العيب انما الحديث في تلك السطور القليلة من د.جلال امين عن التعصب الديني في مصر لم يكن سوى علي جانب المسليمين فقط كما لو كان انة ليس هناك من المسيحيين متعصبين فقط او متطرفين في الدين . انما الفصل قائم علي فكرة التعب من الاكثرية و هم المسليمين علي الاقلية و هم المسيحيين .. و ان كنت اري و ان ذكر هو هذة النقطة انة من البديهي ان شعور مجموعة ما مؤمنة بفكرة ما او بدين ما بالاقلية وسط الناس فان هذا يدعوهم الي التمسك اكثر بهذة الفكرة و من ثم يتحول هذا التمسك الي تعصب ... و هذا هو المنطقي
هذا و غيره الكثير في الكتاب مما جعلني اتحول بالكامل من فكرة انة كتاب بحثوى قائم علي افكار علمية و ابحاث احصائية لما طراء علي مصر في هذة الفترة الي انة مجرد كتاب لعرض رأي شخصى قابل تماما للرفض من جانب القارىء
الكتاب في مجمله من وجة نظرى و القابله للرفض ايضا .. انة من تلك الكتب التي لن تشعر بأي ندم ان لم تقتنيها او حتي تطلع عليها
--
Ahmed Elmiligy
http://reviewslibrary.blogspot.com/20...
Profile Image for Fathy Sroor.
328 reviews150 followers
July 12, 2019
الكتاب-كما يشرح عنوانه- يمثل رصد سريع للتغيرات الأجتماعية التي طالت مصر خلال النصف الثاني من القرن العشرين...

لنبدأ بالأيجابيات:
الكتاب يضم ١٨ مقال مختلف أهمها هو أولها بعنوان"الحراك الأجتماعي" واللذي يرصد طبيعة التحولات الطبقية في مصر(بمعنى أنتقال الناس بين الطبقات الأجتماعية الثلاث:عليا ووسطى ودنيا) ورصد ألياته،كما هو متوقع كان الحراك في أعنف حالاته في تاريخ مصر الحديث خلال عقدي الستينات والسبعينات،المقال هام ويستخدمه جلال امين في أغلب المقالات التالية كتفسير للتغير،وبالمناسبة:كتاب جلال أمين المميز"قصة الأقتصاد المصري" سيعطي فهم أفضل للمقال والكتاب ككل....ويلاحظ أن المقال الثاني"الطبقة الوسطى" يمثل أمتداد للأول في الموضوع والأهمية بأعتبار الطبقة الوسطى هي أهم الطبقات المحددة بشكل المجتمع وأستقراره.

فصل"اسياد وخدم"(عن حياة الشغالات في البيوت وعلاقتهم بمخدوميهم) يمثل بورتريه بديع للتغير الأجتماعي،ساعده في ذلك أجادة جلال أمين ربط تجربته الخاصة بالحالة العامة....نفس الشئ يقال عن فصل"مركز المرأة" وان كانت الذاتية قد غلبت عليه أكثر قليلا من المطلوب.

فصل"الهجرة" اللذي يرصد نشأة تلك الظاهرة الغريبة على المصريين وتغير نوعية المهاجرين وجهات الهجرة وحجمها وأنعكاسها على الداخل.

اما مثالب الكتاب:
في فصل"التغريب"يوضح جلال أمين أن حركة ٢٣ يوليو برغم عدائها السياسي للغرب لكنها كانت مشروع تغريبي في جوهرها الأجتماعي،وبرغم صدق الملاحظة بمعنى ما لكن يلاحظ أن جلال أمين قد بالغ في عرض قضيته حتى أعتبر بناء الفلاحين بالطوب الأحمر ضرب من التغريب! واود أن اسجل أني رغم تعدد قرائاتي لجلال أمين لكن لا اظنني قد أستبنت بوضوح كاف موقفه من التغريب والحداثة لكني سأقرأ كتابه"خرافة التقدم والتخلف" قريبا وكلي امل أن احل ذلك الغموض.

ويلاحظ أن فصل"أفراح الانجال" كان شديد القصور بسبب تركيزه على حفلات الزفاف للطبقة الغنية وحدها وتجاهل تام للمتوسطة والفقيرة،كانت تلك من أشد لحظات أحباطي من الكتاب كوني توقعات الكثير من الملاحظات عن تلك المناسبات الهامة أجتماعيا والثرية بالتفاصيل.

وفي فصل"التضييف" وبرغم العرض الشيق المميز لكنه ختمه بمقارنة عجيبة بين المصطافين الأثرياء في الأربعينات والتسعينيات:فالاولون كانوا يقصدون شاطئ نخبة غربي الأسم(ميامي)وبينما يتمددون على رماله ضاعت فلسطين بينما الأخرون يقصدون شاطئ أخر غربي الأسم ايضاً(مارينا)بينما تضيع القدس!!...أعتقد أن مقارنة حقيقية بين العقدين تتضمن طبيعة الزوار وطبقاتهم الأجتماعية وطبيعة الممارسات كانت انسب.

يلاحظ كذلك قصور فصلي"الموسيقى والغناء" و"السينما" بسبب الذاتية المفرطة برغم ثراء الموضوع،وكذلك فصل"الأقتصاديون المصريون" اللذي يبدو في الكتاب كراكب تائه على متن الحافلة الخطأ..
.........
كتاب مهم جدا ويفتح باب الأسئلة والتأملات بقدر ما يقدم من اجابات،وهو بالطبع ممهور بتوقيع قلم جلال امين الرشيق.
Profile Image for Ali Alghanim.
496 reviews119 followers
February 20, 2022
* من أكثر التفسيرات شيوعا لأزمة الاقتصاد و المجتمع في مصر ، ردها إلى ظاهرة الهجرة الى الدول النفطية ، حيث يرى بعض من أبرز الاقتصاديين و علماء الاجتماع المصريين أنها هي المسئولة عن كثير من أمراض المجتمع المصري الراهنة ، و لا يبدون أي استعداد للاعتراف بفضيلة واحدة أو أثر إيجابي واحد لها. فالهجرة في نظرهم مسئول أساسي عن شيوع الاستهلاك المظهري و الترفي، و عن ازدياد الميل إلى الاستيراد، و عن ارتفاع معدلات التضخم، و عن ازدياد التفاوت في الدخول، كما أنها مسئولة عن تدهور القيمةالقيمة الاجتماعية للعمل المنتج، و تفكك روابط الأسرة، و تحول القرية من الإنتاج إلى الاستهلاك ، و عن الانصراف عن القضايا القومية و الانشغال بالكسب المادي... إلخ.



* الهجرة من مصر ظلت حتى ١٩٧٤ محدودة النطاق و لم تلعب دورا مهما حتى ذلك الوقت في رفع معدل الحراك الاجتماعي بسبب غلبة المهاجرين هجرة دائمة على إجمالي المهاجرين من ناحية، و غلبة المهنيين ، من مدرسين و أطباء و مهندسين و محامين و مديرين، على الهجرة المؤقتة. فالمهاجرون الدائمون يقطعون صلتهم بالوطن و يصحبون معهم عائلاتهم و من ثم يتجه استهلاكهم و استثمارهم إلى الخارج . و المهنيون المهاجرون هجرة مؤقتة ينتمون في الأساس إلى شرائح الدخل العليا حتى قبل الهجرة، و من ثم فإن وضعهم الطبقي يظل في الأساس، حتى مع ارتفاع دخولهم بسبب الهجرة، كما كان قبلها.

إن الانقلاب الاجتماعي الكبير الناجم عن الهجرة لم يحدث إذن إلا في أعقاب ١٩٧٤ ، مع التزايد المذهل في اعداد المهاجرين من عمال البناء و الحرفيين و العمال الزراعيين حتى أصبحت لهم الغلبة في هيكل العمالة المهاجرة، هؤلاء لا تنقطع صلتهم بالوطن، فهم يذهبون ليعودوا، و هم يرسلون تحويلاتهم إلى عائلاتهم المقيمة بمصر فيغيّيرون من مركزهم في السلم الاجتماعي حتى قبل أن يعود عائلوهم، ثم يعود هؤلاء لينضموا على الفور إلى طبقة أعلى، و إذا عادوا ذهب غيرهم ليفعلوا نفس الشيء



* كان الموضوع المحبب و الأكثر شيوعا في المسرحيات و الأفلام في الماضي يدور حول تأكيد أن الفقر ليس عيبا ، فإذا أصبح الفقير فيها غنيا فإنما يحدث ذلك بسبب صدفة لا يمكن أن تتكرر، كالعثور على كنز، أو طاقية الإخفاء ، أو الزواج من فرد من أسرة ارستقراطية ، و لكن سرعان ما يعود الفقير إلى أصله المتواضع بعد أن أدرك ما يجره المال من شقاء. أما الآن فإن أكثر المسرحيات أو الأفلام نجاحا هي تلك التي تسخر من الطبقات العليا الآخذة في الانحدار، و لا تتكلم عن فضائل الفقر و إنما عن إمكانية الثراء ، و الثراء الآن لا يأتي صدفة و إنما بالعمل ، و لو كان عملا غير منتج.
Profile Image for Rana Adel.
197 reviews174 followers
December 25, 2015
كتاب جيد جدا .. بدأته بعد أن انتهيت من كتاب "الغث من القول " لـ د.أحمد خالد توفيق حيث أشار فى العديد من مقالاته لهذا الكتاب

والكتاب عبارة عن دراسة لأحوال المصريين على مدى 3 أجيال منذ عام 1945 حتى عام 1995 أى على مدى 50 عام

فالكاتب يقارن بين ال 3 أجيال و هم "جيل ابائه" و "جيل الكاتب" و" جيل ابنائه" فى مختلف المجالات مثل (الإقتصاد - مركز المرأه- الأغانى والسينما -التعصب الدينى -المصايف المصرية- الوظيفة الحكومية-اللغة العربية...إلخ

"يرجع الكاتب هذه التغييرات دائما الى "ظاهرة الحراك الإجتماعى و يقف الكاتب فى مقاراناته عند عام 1995 "تقريبا وقت صدور الكتاب "-أى يفصلنا عن هذه الدراسات ما يقرب من 16 عام "حدث فيها من التغييرات فى رأيى ما يكفى لأصدار جزء ثانى من الكتاب "
Profile Image for Rahma.
71 reviews7 followers
April 11, 2026
‏وقبل هذا بأكثر من ثلاثة قرون كتب باسكال بعبقريته وبصيرته النافذة:
"‏إن الإنسان إذ يود لو كان عظيمًا ويرى نفسه ضئيلًا، ويود لو كان سعيدًا ويرى نفسه شقيًا، ويود لو كان كاملًا ويرى نفسه مليئًا بالنقائص، ويود لو حصل على حب الناس وتقديرهم ويرى أن نقائصه وأخطاءه لا تستحق منهم إلا الامتعاض والاحتقار، يعاني الشعور بالإحباط والحرج مما يولد فيه عواطف ومشاعر بها من الحقد والظلم والإجرام ما لا يمكن تخيله، إذ إنه يشعر بكراهية قاتلة إزاء تلك الحقيقة التي اكتشفها والتي تخبره بأنه هو الملوم، والذي لا تفتأ تذكره بنقائصه".

كتاب رائع يتناول فيه الكاتب مصر في النصف الثاني من القرن العشرين، فيركز على ظاهرة الحراك الاجتماعي شارحًا أهم أسبابها وما ترتبت عليه من انقسام طبقي وما لزمه من نتائج.
بعض فصول الكتاب:
-التغريب
-الوظيفة الحكومية
-مركز المرأة
-اللغة العربية
-الهجرة
-التصييف
-أفراح الأنجال
وغيرها من الفصول، بعضها كان أخف من البعض الآخر لكونه أقل أكاديمية وكوني أكثر احتكاكًا به في الواقع المعيش.
Profile Image for Marieke.
333 reviews195 followers
April 11, 2011
This book is yet another reminder that have too much to learn about modern Egyptian history. However, it has helped me in my quest to consolidate key events and social history in my itty bitty brain so that as i continue to read Egyptian novels, i'll feel more and more confident in my grasp of essential contexts (hopefully). This book also has helped me feel much better about my struggles in trying to learn Arabic. The author makes a big deal out of proper Arabic. He gets excited in acknowledging instances for which he can celebrate its use, "They were lucid expositions of the established principles of economic theory and public finance, patiently and carefully written in correct and often stylish Arabic," while also bemoaning instances in which he notes the apparent demise of Arabic in Egyptian society, "To commit a grammatical mistake while writing or giving a speech in Arabic is no longer something to be ashamed of. Indeed the prevailing atmosphere may make one feel pedantic even to be calling attention to such errors. Mastery of Arabic is no longer a condition for broadcasting, and today's journalists are continuously committing lexical and grammatical mistakes..."
All in all i enjoyed this book--it was a quick read composed of journalistic essays on a variety of themes in which the author wove personal memoir-like reflections. Mostly i had the sense he was being quite fair in his criticisms of Egyptian society, but at other times he came across as somewhat of a cranky old man. The chapter about weddings seemed to be more of a vehicle for him to blow off steam about loud music than an expository piece about changing traditions. On one level that annoyed me. On another level, i found it quite funny and endearing. But mostly I thought Amin wrote very honestly and interestingly, I think there is a lot here that Americans can identify with vis-a-vis social change.
Profile Image for Niledaughter.
83 reviews375 followers
April 30, 2011

Arabic /English review

استمتعت بقراءة هذا الكتاب خاصة و أن المرحلة التي نمر بها أضفت على الكتاب سحر خاص ! و قد يكون أقوى فصل ما تحدث به الكاتب عن الازدواجية في المجتمع المصري ( و قبلها بشكل أبسط التصييف ) حيث بعرض ما آل اليه المجتمع المصري بمنتصف التسعينات و قارنته بمجتمع الاربعينيات (مجتمع 0.5 بالمائة) الذي فجر ثورة 1952 فأورد بسطوره منذ 15 عاماً أن الصدام قادم قادم و ماهي الا مسألة وقت!

نظرية الحراك الاجتماعي كانت مسيطرة بالكتاب أو ذات ثقل كبير أقنعتني في كثير من الاحيان و حيرتني في البعض الاخر ، كما كان الفصل الخاص بالمرأة و الهجرة من أمتع الفصول . من الفصول التي كنت أتمنى أن يتناولها بعمق أكثر ما يخص التطرف الديني .أعتقد أنني سأحاول قراءة الجزأ الثاني قريباً

I enjoyed reading this book specially that the mean time dropped some kind of magical spell on my reading! the strongest part was where he discussed the duality in the Egyptian society (also the simpler one : summer vacations ) , in that parts he made a comparison between the 40s society (so called 0.5% society ) that lead to 1952 revolution from a side and the 90s one , by the similarity his comparison concluded ; he wrote his lines 15 years ago : "the impact is coming for sure , it is only a matter of time" .

The social mobility was the domain factor in the book , it was very interesting but sometimes I got convinced …sometimes puzzled . my favorite part was " being women" and " immigration" , while I wished that the parts dealing with religious fanaticism took more depth .

I think I will try to read volume two soon …
Profile Image for Sara.
681 reviews807 followers
July 20, 2013
أنا أعتبر هذا الكتاب من أهم ما قرأت حتى اليوم وعلى مـَن يستعد لقراءته أن يكون ذا مستوى نضج معين حتى يفهم ما يقوله الدكتور جلال أمين ولذلك ربما سأعيد قراءته مرة ومرات أخرى كلما شعرت بارتقاء لعقلي وتفكيري درجة أو درجتين زائدتين.
أسلوب الكتاب سهل لأنها في الأصل مقالات كانت تصدر للعامة ولكن هناك بعض المصطلحات وبعض التعقيد البسيط الخاص بالاقتصاد لذلك أحببت أن أؤكد على نقطة النضج :) .

يحلل الدكتور جلال أمين ظواهر المجتمع تحليلاً اقتصاديـًا وهو هنا يشبه تحليل الدكتور عكاشة لنفس ظواهر المجتمع تقريبـًا ولكن بتحليل نفسي في كتابه (ثقوب في الضمير) ولذلك أشعر بأن الكتابين شقيقان حتى بدون اتفاق بينهما،ربما عليك عزيزي القاريء أن تقرأهما معـًا :)

أشعر بأن الدكتور جلال متحامل أكثر من اللازم على فترة السبعينات وربما يرجع ذلك لاهتمامه بدراسة الاقتصاد وهذه الفترة كانت ممتلئة بالتحولات الاقتصادية التي ربما لا يرضى الكاتب عن كثير منها .

يعول الكاتب طيلة الكتاب على نظرية (الحراك الاجتماعي) لتفسير ظواهر المجتمع المختلفة وما طرأ عليها في ظل التغير طيلة نصف قرن مضى.

كتاب رائع في مجمله،أنصح بقراءته :)
Profile Image for Mona M. Kayed .
275 reviews311 followers
February 12, 2014


الكتاب يتحدث عن التطورات التي واكبها المجتمع المصري خلال نصف قرن من الزمان الذي امتد ما بين الأعوام (1945-1995) ، تناول فيها الكاتب الحديث عن تلك التغيرات ابتداءً بالحراك الاجتماعي (التغيرات التي طرأت على النظام الطبقي في مصر) و انتهاءً بالاقتصاديين المصريين مروراً بتلك الفصول التي رسمت ملامح الحياة الاجتماعية في مصر كاللغة العربية و حفلات الزفاف و الأغاني و الأفلام بالإضافة إلى انتشار السيارات الخاصة و تفضيلها على وسائل النقل العامة و ما إلى ذلك من مواضيع شتى .

لغة الكاتب بعيدة كل البعد عن التعقيد لكنها استطاعت إصابة كبد الحقيقة ، فبالرغم من توضيح الكاتب في مقدمة كتابه أنه يتحدث عن انطباعاته الشخصية و أنه يقيس تلك التغيرات على عائلته أولاً ، إلا أنني أكاد أجزم أن تلك التصورات و إن كانت خاصة إلا أنها واقعية للغاية ، و لا أدلّ على ذلك من تشابه ما ذكره الكاتب مع ما أظنّه حاصلاً لدينا في مجتمعنا الأردني ، مما يغلب على الظن أن هذه التغيرات قد مرّت بها معظم البلدان العربية (إن لم تكن كلها) .

الكتاب فيه من الوقفات الفكرية ما يجبرك على البحث بشكل مطوّل عن تفاصيل لتلك المعلومات . يستحق القراءة
Profile Image for Mohammed Hassan.
121 reviews44 followers
February 7, 2021
أستطيع القول أنه (السهل الممتنع)
سهل الأسلوب والتعبير والسياق ، ممتنع لا يستطيع أي شخص ان يكتب مثله .
ما جعل الكتاب يأخد نجوم أسباب عديدة
*التنظيم اللافت للنظر
*كم المعلومات الهائل المذكور
*تجارب شخصية قد يمر بها أي شخص
*اسلوبه القريب للرواية
*أسلوبه قريب من المواطن العادي صاحب الثقاقه المحدوده

يستحق القراءة
Displaying 1 - 30 of 480 reviews