كتاب صغير المفروض انه متتالية قصصية ودة اول مقلب الكتاب قصص قصيرة عادية جدا تشابه بعض الاوقات فى اسم الشخصية الرئيسية بدون رابط حقيقى عنوان خادع رغم ان بعض القصص مكتوبة حلو بس حسيت انى اتخدعت وانا م احبش الكاتب الى يخدعنى كفاية عليه نجمة واحدة ويشفع له انه خلص ف ساعة واحدة انتهى الرفيو #الكتاب_رقم_48_لسنة_2018 #كتاب_لجلسة_واحدة #عنوان_خادع
بعيدا عن اول قصة والتي تتحدث عن الجدران المعنوية منها والحسية والتي اثارت انتباهي كثيرا وخصوصا قدرة الكاتب ف السرد والوصف وخصوصا المشاعر النفسية وتجسيد الشهوة ولكن ما وجدته بعد ذلك لا يرق أن يقال عنه قصة ، تبدأ القصة أعجب ببدايتها اقول انها جيدة اتقدم صفحة تلو الأخري ف انتظار القصة ثم اجد نفسي قد انهيتها وانا لا اشعر ولا اعرف كيف ابتدت ولا كيف انتهت ولا لماذا كتبها الكاتب نفسه لا اعرف ما المغزي من ورائها ولا حتي الرمز هو كاتب جيد كسرد ووصف لا انكر في ذلك ولكن ماذا يعرض لا اعرف ف الحقيقة انه لا يعرض اي شئ علي الإطلاق فما هي الا مشاهد فعلا ولكنها مشاهد ضعيفة ومبتورة فماذا الذي يهمني اذا علمت أن حارس العمارة قد تغير بعد مرور سنين بسبب مغادرة الفتاة التي يحب للعمارة ، نعم عرضها بهذه الصورة وبهذه الطريقه ، الكاتب لديه موهبة ولكن لا يعرف كيف يوظفها علي الإطلاق
أسوأ ما يفعله الكاتب أن يكتب شيئًا غير مفهوم، هذا ما فعله عبد الرحمن البرنس في متتاليته القصصية "مشاهد من رحلة يوسف الأخيرة". يوسف هذا هو أبيه، ولم يكن له ذكرٌ إلا في آخر قصة ويسترجع ذكرياته معه، لأنه يعيش في كندا ولم يحضر وفاته، فيسترجع تلك الذكريات التي كانت تحدث بينه وبين أبيه قبل سفره.
لم تكن المتتالية متتالية قصصية بحق؛ حيث إن كل قصة منفردة بذاتها، ولم يروق لي سوى تلك القصة الأولى، التي تتحدث عن أول إنسان وُجد على الأرض، واخترع وجود الجدران، وأظن أن تلك الجدارن هي الحدود التي تفصل بين الدول وبعضها؛ وكأنه يندم على فعلته تلك فيقول لما دخل السجن: "انظر يا أخي بربك ماذا فعلت يدي".
من وجهة نظري أن القصص الموجودة هي قصص حياة الكاتب الشخصية التي لا تعني أي شخصٍ سواه هو؛ لذلك أعطي المتتالية القصصية هذه نجمة واحدة فقط.