Jump to ratings and reviews
Rate this book

خمسون وسيلة لسلامة الصدر

Rate this book
الكتاب من تقديم الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي والشيخ ناصر بن سليمان العمر.
يتناول هذا الكتاب موضوعاً من أهم الموضوعات وأجملها ، نظراً لأن هذا الموضوع (سلامة الصدر) لا يختص بفئة معينة من المجتمع المسلم ، بل يخص كل شرائح المجتمع المسلم ، بل هي صفة عظيمة تجعل المجتمع المسلم يعيش في إخاء وتراحم وتواد ، فتسود بينهم الألفة والمحبة..

184 pages, Paperback

Published January 1, 2014

2 people are currently reading
12 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (28%)
4 stars
1 (14%)
3 stars
3 (42%)
2 stars
1 (14%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for FAYA🪽.
11 reviews1 follower
May 22, 2023
كتاب جميل و نافع و إن كان ينقصه بعض الترتيب قليلًا..
Profile Image for ضحى باعقيل.
355 reviews55 followers
May 31, 2024
--- القراءة الأولى 2020 ---
المحتوى جيد، نفعنا الله به.
لكن على الرغم من أنها الطبعة الثانية، إلا أن الكتاب يحتاج إلى كثير من الترتيب في فصوله وفقراته.
وهو مليء بأخطاء الطباعة إلى درجة مزعجة للغاية، وأحياناً تجعل الكلام غير مفهوم.

--- القراءة الثالثة 2024 ---
أعود لقراءته كلما حصل ما يعكر سلامة صدري من باب التذكرة، وإن كنت أتجاوز بعض الصفحات.
أسأل الله أن يجعلنا ممن أتى الله بقلب سليم.

اقتباسات أعجبتني:

"وكثير من الناس اليوم ربما تورع عن أكل الحرام أو النظر للحرام ويترك لقلبه العنان يرتع في مهاوي الحقد والحسد والغل والضغينة"

"فكم من مصل قائم صائم قلبه يغلي حقداً وحسداً على كثير من إخوانه المسلمين! وكم من إنسان يستطيع صيام النهار وقيام الليل وبذل المال لكنه لا يستطيع علاج قلبه من هذا المرض!"

"وشح النفس ليس مقصوراً على الشيء المادي كالمال والأكل والإنفاق، بل يتعدى ذلك إلى الشيء المعنوي مثل العفو والسماحة وسلامة الصدر ونقاوته من الحقد والضغينة والكراهية للخلق دون أدنى مبرر لهذا."

"معظم مشاكلنا الشخصية تقع بسبب الفجوة بين ما أقصده أنا وما فهمته أنت، لذا كنت متحدثاً مبيناً مستمعاً مستوضحاً"

"قال ابن حبان: "فصحبة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار""

"قال أبو حاتم: ""الاعتذار يذهب الهموم، ويجلي الأحزان، ويدفع الحقد، ويذهب الصد،... فلو لم يكن في اعتذار المرء إلى أخيه خصلة تحمد إلا نفي التعجب عن النفس في الحال لكان الواجب على العاقل أن لا يفارقه الاعتذار عند كل زلة""

"قال قتادة: ""قد رأينا والله أقوامًا يُسرعون إلى الفتن، وينزعون فيها، وأمسك أقوام عن ذلك هيبةً لله، ومخافة منه، فلما انكشفت، إذا الذين أمسكوا أطيب نفسًا، وأثلج صدورًا، وأخف ظهورًا من الذين أسرعوا إليها، وينزعون فيها""

"كان الإمام النخعي يخشى أن يغتابه أحد وعندما قيل له: ما عليك أن تؤجر ويأثمون؟ قال: يا سبحان الله بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون!"
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.