كتاب ‘‘ العالم الرباني الشيخ ميثم البحراني ‘‘ مؤلفه الشيخ فاضل الزاكي
هو كتاب لا يتعدى 120 صفحة و يمكن قراءته في ساعات بسيط جداً بتفرغ ،، و يتضمن ترجمة الشيخ ميثم البحراني الذي هو من اعمدة علماء و فقهاء،و فلاسفة المدسة الشيعية الامامية
و هو طبعا ممن ادار حركة العلم في البحرين و قاد مسيرتها العلمية و نشرها في المدرسة البحراني حتى وصلت العراق و في اروقة الحكام و ساهم في ذلك بحكم علاقته بالخاجة نصير الدين الطوسي الفيلسوف الكبير الذي نشر العلم و صنع اعظم مكتبة في عصر هولاكو بعد فترة نهاية الدولة العباسية ،،،
هو من اشهر علماء الفلسفة و قد اجاد الشيخ الزاكي في اختصار ترجمته الوافية و التي كانت تعتبر مشاركة في احد المؤتمرات التي تحدثت عن الشيخ ميثم ،،
هذا الكتاب نوقشت فيه نقاط كثيرة حول الشيخ و مسيرة حياته و اساتذته و تلامذته و مؤلفاته التي لازالت تُدرس و تعتبر من مراجع الفكر الاسلامي بالذات في الحكمة و الفلسفة و شرح نهج البلاغة لامير المؤمنين عليه السلام .
كتاب رائع و هو من تراجم و تفاعل فكر و رجال الماضي التي تعيش في الحاضر و يتحرك نحو فكرها المستقبل .
الإمام الرباني الشيخ ميثم البحراني: أتفق الكل على إمامته في الكل
الشيخ ميثم بن علي بن المعلى البحراني ملك العالم الكامل الإمام الرباني الفيلسوف الشيخ ميثم البحراني ( 1239- 1290م) / (610 - 689 هـ)، علماء زمانة حتى وصفوه"كمال الدين" مكمل علوم الحكماء والمتكلمين والإمام الأجل الأوحد، ترك مؤلفات تزيد عن 20 كتاباً في نهج البلاغة وأئمة أهل البيت (عليهم السلام)، شهد نهاية الدولة العباسية على يد المغول في شبابه في العراق، وشهد سقوط الدولة العيونية في البحرين.
عزم الشيخ فاضل الزاكي –حفظه الله- على بذل جهده في التحقيق في سيرة العالم الكبير الشيخ ميثم البحراني حفاظاً على التراث العلمي وأداء لحقوق العلماء من أمثال العالم الرباني الشيخ ميثم البحراني وقدم تحقيقاً علمياً بالإعتماد على أكثر من 60 مصدراً وقدمها في المؤتمر الدولي الثاني لتكريم الشيخ ميثم البحراني في طهران 1427 هجرية ثم أعاد نشرها في الكتاب الصادر عن دار العصمة في عام 2008 م / 1429 هجرية.
وتحقق مواضيع الكتاب في السيرة الكاملة لحياة العالم الرباني تبدأ من الولادة والأسرة والموطن ثم الدراسة العلمية والتحقيق بشكل مفصل في اسماء الأساتذه والتلاميذ والمؤلفات التي قام بكتابتها وتوضيح المؤلفات التي نسبت إليه وليست له ويوضح الدور الأدبي للعالم الأديب واشعاره وعلاقاته بشخصيات المجتمع وأسفاره بين البحرين والعراق والوضع السياسي في عصره وما قيل في حقه ويختتم الكتاب بمدفنه ووفاته. ومن ما قيل في حقه :
[ملك العلماء ، علامة الدهر، مفتي الطوائف كاشف الحقائق كمال الملة والدين]
الشيخ احمد بن بلكو بن أبي طالب الآوي
.
. . [الشيخ العالم الكامل محقق علوم المتقدمين والمتأخرين مكمل علوم الحكماء والمتكلمين] ●ابن ابي جمهور [الإمام الاجل الأوحد المحقق العلامة كمال الملة والحق والدين ميثم البحراني] ●المحقق الكركي
[كان من العلماء الفضلاء المدققين متكلماً ماهراً ] ●الشيخ الحر العاملي
[العلامة الفيلسوف العالم الرباني كمال الدين] ●المحقق النراقي
[كان له التبرز في جميع العلوم الإسلامية والحكمة والكلام والأسرار العرفانية حتى أتفق الكل على إمامته في الكل] ●السيد حسن الصدر
عُلمائنا ، فَخرُنا .. هم صُناع التاريخ الثقافي لبلادنا و الذي نأخذ منهُ كل شيء
فكل بلاد تقاس بما بها من علماء و من أكبر علماء البحرين بل من مشاهير علماء الشيعة
هوَ أبو الفضل ، كَمال الدين ميثم بن علي بن ميثم بن المعلى الفيلسوف و العالم و الاديب و الفقيه
و الذي عاصر نهاية الدولة العباسية في العراق و نهاية الدولة العيونية في البحرين
تحدث الكتاب عن حياته ، على من درس و على من تتلمذ و مؤلفاته و قصصه كقصة كُل يا كُمي ، و علاقتهُ مع بعض الشخصيات كحاكم بغداد الجويني و الذي حكم اثناء سيطرة المغول