"أبواب الجنة" رواية إنسانية اجتماعية مشوقة أضفت عليها المشاعر الإنسانية المتأججة والحنان الأموي دفقاً طبيعياً وجواً واقعياً.
عاشت روزالي الأرملة الشابة للمرة الثانية وأم التوأمين في وحدة تامة لم تدركها حتى التقت بذلك الشاب الفنان، ديفيد كيلي، الذي لم يستطع أن يهبها القلب لكنه أعطاها الحلم كان الحب محرماً عليه، وتشبثت هي بالحلم وبالموسيقى التي أعادتها إلى حياتها. وتدخل القدر لوفرة حصاد الحب
الحب يمنح النجاح والسعادة وحصاده مربح دائماً ولذا يجب أن نؤمن بها.. هذه هي خلاصة هذه الرواية القصيرة التي لم أستمتع بها كثيراً بسبب غياب عنصر التشويق والتكرار في الأحداث بالإضافة لقلة الشخصيات والحوارات المؤثرة ولأنني لم أشعر بمشاعر الحب والإشتياق وكل ما شعرت به هو اعجاب جسدي بين الطرفين بالإضافة لإنجذاب جنسي ناتج عن الشهوة والحرمان العاطفي.. ولهذا أستطيع أن أعتبر قصة الحب هذه، قصة تقليدية عادية. البطلة هي روزالي التي تعمل في مكتبة للمحاماة طوال الأسبوع وفي عطلة نهاية الأسبوع تعمل في مقهى " أبواب الفردوس" وهي أرملة للمرة الثانية، الزوج الأول أحبها وأنجبت منه توأمين وهي ما يزال عمرها 18 والثاني مات بمرض السرطان بعدما كان يسيء معاملتها وترك الكثير من الديون.. أما البطل فهو ظابط شرطة فشلت علاقته الزوجية وعلاقاته العاطفية كما حدث لـ روزالي لكن هذه المرة نجحت علاقته بها لكي يتزوجوا في الأخيرة ويعيشوا في سعادة أبدية... العنصرين المميزين في القصة هي حب روزالي للغناء الأوبيرالي وحب ديفيد للرسم فهو من أعادها لعالم الموسيقى بعدما أخبرها بالترشح للمشاركة في عرض مسرحي محلي كما أعادته هي للرسم الذي يزجي به الوقت بعدما ألهمته لأنه صاحبة جمال خارق وخلاب.. لم يتم ذكر مكتب المحاماة نهائيا مع العلم أنها تعمل فيه أكثر مما تعمل في المطعم ؟ ولم يتم ذكر حياة التوأمين المراهقين اللذين يدرسان بالجامعة ويقضين طوال أيام الأسبوع في المسكن الجامعي ؟؟ ولم يتم ذكر أي شيء يخص مروجتي الإشاعات، مع العلم أن وجودهما مميز في القصة ؟ وبالتالي أعتبرها قصة عادية جداً لأن الكاتبة لم تستغل وجود عناصر جيدة كان يمكن خلق بها بعض التشويق والإثارة، عوض الملل والنمطية.