Jump to ratings and reviews

بنات مصر الجديدة

252 pages, Paperback

Loading...
Loading...

About the author

نبيل راغب

81 books48 followers
نبيل راغب هو ناقد وكاتب ومفكر وأديب مصري معاصر من مواليد طنطا عام 1940. حصل على ليسانس الآداب من كلية الآداب جامعة القاهرة قسم الأدب الإنجليزى وشهادة الدكتوراه من جامعتى القاهرة ولانكستر بإنجلترا.عمل كأستاذ ورئيس لقسم النقد الفنى بالمعهد العالى للنقد الفنى بأكاديمية الفنون بالهرم ثم عميدا للمعهد لثلاث فترات متتالية.كما عمل كمستشار لوزير الثقافة في مصر من عام 1969 إلى 1973.بعد ذلك عمل كمستشار للرئيس الراحل محمد أنور السادات من 1975 إلى 1981. عمل كأستاذ زائر بجامعة إكسيتر بإنجلترا من عام 1982 إلى 1986.

ألف 28 رواية تحول بعضها إلى أفلام سنيمائية مثل جبروت امرأة وخيوط العنكبوت وغرام الأفاعى ومسلسل برج الأكابر للتلفزيون المصري.وله أكثر من مائة مؤلف في الدراسات النقدية والسياسية والفلسفية والثقافية والحضارية.كما شارك في العديد من المؤتمرات والندوات والمهرجانات الفنية والسياسية العربية والدولية.و يعمل الآن كأستاذ للنقد الفنى في المعهد العالى للنقد الفنى وكلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (66%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Ahmad AbdElazeiz.
101 reviews9 followers
August 17, 2026
ثمة كتّاب يصلون إلى القارئ محمولين على سُمعة سابقة، وثمة كتّاب آخرون يفاجئونه من العدم — و"بنات مصر الجديدة" لنبيل راغب تنتمي، على الأقل بالنسبة لي، إلى الصنف الثاني.
اعترف أنني بدأت القراءة بلا أي أفق توقّع: اسم لم أسمع به من قبل، وعمل لا يحظى سوى بتقييمات معدودة على مواقع القراءة، فكانت الحصيلة الذهنية عندي أقرب إلى اللامبالاة منها إلى الحماس. لكن الرواية كسرت هذا الافتراض من الصفحات الأولى، وتحديدًا من جهة لغتها: نثر فصيح متماسك، ينساب دون تكلّف، ويستدعي في الذهن حضور نجيب محفوظ من حيث الرصانة والانضباط، وإن احتفظ راغب بنكهته الخاصة ولم يكن صدىً له. وهذا ليس مستغربًا في الحقيقة إن عرفنا أن الأستاذ الدكتور نبيل راغب لم يكتب الرواية من خارج النقد، بل من داخله: فقد كان رئيسًا لقسم النقد الفني بالمعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون، وعميدًا له لثلاث فترات متتالية، ومستشارًا ثقافيًا في الدولة المصرية. حين يكتب ناقد بهذا الوزن رواية، تصبح لغته الرشيقة أثرًا متوقعًا لا مفاجأة عابرة؛ فهو يعرف الصنعة من مطبخها الداخلي قبل أن يمارسها.
أما على مستوى المضمون، فالرواية تعمل على خلفية اجتماعية بالغة الثراء: مصر في حقبة الثمانينيات، فيما بعد سياسات الانفتاح، بكل ما حملته تلك المرحلة من تحوّلات طبقية وقيمية واجتماعية متسارعة. وقد نجح راغب في تحويل هذه الخلفية التاريخية إلى نسيج حي يتحرك فيه الأبطال، لا مجرد ديكور خلفي جامد، فجاءت اللوحة الاجتماعية للحقبة من أقوى عناصر العمل وأكثرها إقناعًا.
لكن البنية السردية، القائمة على خيوط قصصية ثلاثة متوازية، هي موضع التحفظ الأساسي عندي. فالرواية تسير بهذه الخيوط المتجزئة طوال العمل، دون أن تُفضي في النهاية إلى نقطة التقاء واضحة تجمعها في مسار واحد متصل. وكقارئ اعتاد أن يرى في التقاء الخيوط نوعًا من "المكافأة السردية" التي تمنح البناء المجزّأ معناه الكامل، شعرت أن الرواية تركت هذا الوعد الضمني معلّقًا، فجاءت النهاية أقرب إلى الانفراط منها إلى الاكتمال.
بين لغة تستحق الثناء الكامل، ولوحة اجتماعية بديعة البناء، وبنية سردية لم تكتمل دائرتها كما توقّعت، تبقى "بنات مصر الجديدة" عملًا يستحق أن يُقرأ ويُعاد اكتشافه، خصوصًا من محبي الرواية الاجتماعية المصرية بنكهة السبعينيات والثمانينيات.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews