•
عنوان الكتاب: زاد المعاد في هدي خير العباد ( الجزء ٣ )
المؤلف : الإمام أبي عبدالله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن القيم الجوزية
عدد الصفحات: ٩٠٤
دار النشر : عالم الفوائد
نبذة عن الكتاب 🔍:
يكمل ماتوقف عنده في الجزء الثاني يذكر لنا ابن القيم هدي النبي ﷺ في الجهاد لما كان الجهاد ذروة سلام الإسلام وقبته ومنازل أهله أعلى المنازل في الجنة وذكر لنا مراتب الجهاد
ثم ذكر قصص الذين أسلموا ، وهجرتهم للحبشة ، وقصة الإسراء والمعراج ، خروجه من مكة وقصدة المدينة وترقب الأنصار له ، بناء مسجدة والمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار ، تحويل القبلة ، هديه في الأسارى ، غروة بدر والأحداث المصاحبة لها ، ثم غزوة أحد ثم غزورة الخندق ، قصة الحديبة والشروط في هذا الصلح، ثم غزوة خيبر، عمرة القضية ، غزوة مؤته ، فصل في الفتح الأعظم الذي أعز الله به دينه ورسوله وجنده وحرمه الأمين واستنقذ به بلده من أيدي الكفار والمشركين ، غزوة حنين وماتضمنته هذه الغزوة من المسائل الفقهية ، غزوة الطائف, غزوة تبوك وخطبته فيها وصلاته وماتضمنته هذه الغزوة من الفقة والفوائد فقد تناول هذا الجزء على جمل من هديه في المغازي والسير والبعوث والسرايا والكتب التي كتب بها إلى الملوك ونوابهم.
رأيي📝:
عشت أجواء إيمانية ولحظات لاتقدر بثمن من القصص التي أثرت بي وكأني لأول مرة أقرأها
١- قصة زيد بن حارثه حيمنا اختار مرافقة النبي ﷺ على أبيه وعمه تخيلت الموقف وبكيت معها كثيرا .
٢-قصة عمير بن الحمام كيف لم يتسطع اكل تمراته حين علم أنه من أصحاب الجنة حين قال " إنها لحياة طويلة" وإن كانت دقائق معدودة؛ لأنها تحول بينه وبين الجنة
وذهابه للقتال في بدر حتى أصبح أول قتيل في الإسلام .
٣- قصة كعب بن مالك وصاحبيه وابتلاء الله لكعب وامتحانه لايمانه حينما كتب له ملك غسان كتاباً يدعوه الى الحاق عنده ونصرته لكن قوة إيمانه دفعت به إلى حرق الصحيفة والصبر خمسين يوما لاحد يكلمه حتى جاءة الفرج من الله وقبول توبته مما دل علو أنه خير أيام العبد على الإطلاق يوم توبته وقبول الله توبته
٤- قصة الغلام حيمنا قال يا رسول الله أدع الله يغفر لي ويرحمني ويجعل غنائي في قلبي.
فقال: «اللهم اغفر له وارحمه، واجعل غناه في قلبه»
لم يسأل حاجة من حوائج الدنيا غير المغفرة وغنى القلب ما أعظهما من علو همة وسمو نفس