لا أحد يحبّني .. لا أحد يفكّر أن يجلب لي هدية أتحضّرُ لأستقبل حُبّك أضع العطور لكن ينزّ منّي المورفين أرفع عنقي لتضعي لي عقداً فيظهر الثقب أسفلها أبتسم لكِ بلطف: لا تخافي.. مجرّد رصاصٍ صديق..حبيب .. أموميّ .. أبويّ.. أخويّ ..و .. و.. خيانات وأشياء أخرى .. لا تكترثي ضعي أشجارك فقط حول عنقي وانظري الكرز أنظري البرتقال والعنب أنا حديقة من أجلك مصابة بالألزهايمر تنسى متى أثمرت فلا تتوقف أشرعيني لفقراء العالم وافتحيني للجوع للبناءين والمشرّدين والنمل والعصافير سوف أموت وسوف تبقين أجمل من وضع البذرة. .................................. الديوان الأول للشاعرة التونسية وئام غدّاس
كاتبة وشاعرة من تونس. خريجة كلية الحقوق، تكتب في الصحافة الثقافية العربية فازت مجموعتها القصصيّة "أمشي وأضحك كأني شجرة" بجائزة الشارقة للإبداع العربي عام 2016 صدر لها ديوان "حديقة مصابة بالألزهايمر" ـ عن دار العين
تركت حياتي معك خلفي ترتدي ملابسها وركضت إلى المجهول..حافية.. عارية - ليس عندي ما أودّ إضافته لهذا الكون حتى أن قلبي ليس فراشة مثلا وليس من الخفة أو الرشاقة ليطير قبل أن يسقط عليه حجر. - تعودت ألا أجد أحدًا في أول كل شيء. - اسحبني إلى آخر يدك لم أجدني في خط الحب.لكن تأمل كيف يتكسّر في الوسط خط الحياة أنا موتك الصغير ذاك.. موتك القصير حيث نجوت. - كنت أبني لك قصيدة دافئة وبيضاء نسكنها معًا في الحرب.. هدمتُها.